فيولا فهمى ورفاقها يضربون عن الطعام لتحرير نقابة الصحفيين

المحرر موضوع: فيولا فهمى ورفاقها يضربون عن الطعام لتحرير نقابة الصحفيين  (زيارة 479 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فيولا فهمى ورفاقها يضربون عن الطعام لتحرير نقابة الصحفيين

البشاير – صموئيل العشاى:

" أضربت عن الطعام بعد أن فؤجئت بأن نقابة الرأى لم تحرر بعد من قيود التعنت الادراي الذى ترسخ داخل اذهان المصرين طوال الستين عام الماضية، فقد أعتقدت طوال المئة يوم الاولى فى عمر الثورة أننا تحررنا من هذه القيود ولكنى وجدت العكس" ، بهذه الجملة تحدثت الزميلة فيولا فهمى الصحفية بجريدة المال بعد دخولها فى الاضراب عن الطعام احتجاجا على الصلف والتعنت الغير  مقبول من قبل مجلس نقابة الصحفيين.
اثار الارهاق والتعب بدت وأضح على وجه فيولا ورفاقها الذين دخلوا فى أضراب عن الطعام تصعيد لتعنت مجلس نقابة الصحفيين، وأعلن الرفاق دخولهم فى الإضراب التدريجي عن الطعام إحتجاجا على تجاهل مجلس إدارة نقابة الصحفيين لمطلبهم الخاص بإدراج أسمائهم فى كشوف طالبي القيد بجداول تحت التمرين، وذلك بعد يومين من إعتصامهم بمقر النقابة.
 
وقالت ايمان عوف أحدى الزميلات المعتصمات فى النقابه أن  إعتصام صحفيى المال يأتى كردً فعل على عدم إدراج اسمائهم بجداول المرشحين للقيد رغم إنتهاء إدارة الجريدة من تأسيس شركة مساهمة مصرية تكون صاحبة الحق فى إصدار الجريدة، بجانب تقديم المستندات اللازمة للحصول على ترخيص مصرى من المجلس الأعلى للصحافة.
وأكدت عوف أن دخولهم فى إضراب تدريجى جاء بعد رفض عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين جميع الحلول التى تم إقتراحها لإنهاء أزمة إدراجهم بجداول القيد، ووصلت هذه المقترحات إلى حد تقديم تعهد موقع من رئيس تحرير الجريدة ورئيسها التنفيذى بإنهاء إجراءات الترخيص المصرى خلال 10 أيام من الان على أقصى تقدير.
 وتابعت عوف أنه بناءا علي هذا التعهد جمع صحفيو المال توقيعات عدد من أعضاء مجلس النقابة تفيد بموافقتهم على إدراج أسماء الزملاء فى كشوف طالبى القيد، مع تعليق عضويتهم لحين التقدم بالترخيص المصري، وذلك وفقا لمقترح أحد أعضاء مجلس النقابة، وأشارت عوف أن عددا من الأعضاء أصروا على موقفهم المتعنت غير المفهوم فى صدمة جديدة لصحفيي جريدة المال الذين حافظوا على جميع قواعد المهنة والتزموا بميثاق الشرف الصحفى منذ بداية عملهم بالجريدة وقت أن صدرت عام 2003.
ودعي صحفيو المال فى بيان لهم اليوم جميع زملاءهم من الاعضاء فى النقابة ومن غير الأعضاء إلى مواصلة التضامن معهم فى قضيتهم التى يعنى حلها ، إنهاء حقبة سيئة من تاريخ تعنت نقابة الصحفيين فى قبول ممارسى المهنة تحت مظلتها،يذكر أن جريدة المال الإقتصادية حافظت على إنتظام الصدور الأسبوعى من 2003 حتى 2007، وواظبت على الصدور اليومى من بداية 2008 حتى الان.
وقال صحفيو المال فى بيانهم الذى حمل عنوان " إضراب عن الطعام فى سبيل نقابة حرة "،  فى تصعيد لموقفنا الإحتجاجى على تعسف مجلس نقابة الصحفيين ولجنة القيد في إدراج أسمائنا ضمن قوائم العضوية الجديدة المنتظر قبولها نهاية الشهر الجاري، قررنا نحن صحفيو جريدة "المال" الدخول فى إضراب تدريجي عن الطعام بمقر النقابة حتى تتم الاستجابة لمطالبنا، بعد أن مر يومان على بداية إعتصامنا بمقر النقابة دون أدنى استجابة لمطالبنا المشروعة.
وطالب الصحفيين زملائهم الصحفيين المنتسبين الى نقابة الصحفيين أو الغير الأعضاء إلى مواصلة التضامن معنا فى طريقنا نحو تحرير النقابة من البيروقراطية والوقوف بقوة أمام كل من يمنع حق ممارسى المهنة من التنظيم النقابى، وكل من يحرمهم من أي حماية نقابية أو قانونية..
وتابع البيان أن صحفيو المال نجحوا فى إقتناص تعهد موقع من رئيس تحرير الجريدة يفيد بإنهاء إجراءات الحصول على الترخيص المصرى للجريدة خلال 10 أيام فقط، وأن عدد من اعضاء مجلس إدارة نقابة الصحفيين وقعوا بموافقتهم على قبول أوراق قيدنا ، إلا أن أعضاء اخرون وقفوا لحقوقنا المشروعة بالمرصاد، وتجاهلوا جميع الضغوط التي مارسناها حتى الان من أجل توقيق أوضاعنا مع الشروط المجحفة للقيد التي لم ينص عليها قانون نقابة الصحفيين.
ورأى الصحفيون ان قضيتهم الاكبر هى لاسترداد نقابة الصحفيين من النزعة البيروقراطية والاستبدادية التي تسيطر عليها وتعتبرها مجرد هيئة إدارية لإصدار تراخيص مزاولة المهنة، أو جمعية لإدارة صناديق الرعاية الاجتماعية لصالح المنتفعين.
وانتهى البيان ليختتم بجملة " انضموا إلينا لنسترد حقوقنا جميعا في التنظيم النقابي وحرية التعبير، حتى تصبح النقابة سندا لنا في مواجهة إدارات الصحف وليست أداة لإخضاعنا لتعسف إدارات الصحف والسلطة".