Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:44 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لاتدينوا لكي لاتدانوا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لاتدينوا لكي لاتدانوا  (شوهد 675 مرات)
farid mansour
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:58 06/08/2006 »

لاتدينوا لكي لاتدانوا
فريد عبدالأحد

انهما كلمتان الفرق بينهما حرفي الياء والالف وكل واحدة منها لديها معاني كثيره وعميقه تمس حياتنا المسيحيه وبالاخص الوصيه الثانيه والتي تنص أحبب قريبك مثل نفسك والتي تعكس فيها محبة الله فينا والتي مصدرها منه لانه ينبوع المحبه.
ففي سفر اشعياء النبي يذكر انه راى عرش الله  والملائكه المسديسي الاجنحه والسرافيم(هي طبقه من الملائكه بمعنى يحرق قد تعطي دلاله على نقاوتهم كخدام الله) المحيطين بعرشه يهتفوا قدوس, قدوس, قدوس وهنا وجد اشعياء نفسه امام قداسةالرب وكماله الادبي والنقي (نحن علينا ايضا ان يكون هذا الشيء دافعا لنا لكي نسمو عن ملذاتنا واهوائنا ومشاكلنا ونركز على قداسة الله وتمجيده في كل شيء وان نكون نحن ضمن عمله الخلاصي وان نتطهر من الخطيئه لنصبح شبــيهين به) .
هنا ايقن اشعياء انه نجس امام الله ولارجاء له امام عظمته, وبعدها قام أحد السرافيم بوضع جمره على فمه وقيل له ان خطاياك غفرت واصبحت طاهرا واكيد ان الله طهره وليس الجمره, وهنا سلم اشعياء نفسه لله صح كانت عملية التطهير مؤلمه ولكن خلقته من جديد وهنا اشعياء طلب من الرب قائلا هاأنا أرسلني وهنا الرب يدعوه لمهمه عظيمه الى شعبه الخاطىء لينقل لهم كلام الرب لهم ووجوب ان يغيروا من نمط حياتهم اذا كانت عملية التطهير مهمه جدا لانها بها تم اعداده لهذه المهمه(يعتبر سفر اشعياء النبي في الكثير من المصادر اللاهوتيه هو الانجيل الخامس لما يحتوي من تنبوءات عن الرب يسوع المسيح وحياته ورسالته العلنيه وحتى مماته وقيامته ..الخ) .
نحن الان في الذبيحه الالهيه بالقداس نتناول جسد الرب الكلي القداسه والممجد في فمنا اليس هذا كافي لكي يطهرنا ويجعلنا ان نمتلىء بنوره لنعكس للاخرين وهذا مهم جدا ومن الخطأالفادح الكثير منا يخرج من القداس ويبدء بالكلام عن الاخرين او على الكاهن او القداس نفسه مع ادانته لامور كثيره وينتقد ملبس وحركات البعض وغيرها من الامور وينسوا انهم تناول جسد الرب يسوع وايضا نسوا انه غفر لهم وطهرهم من خطاياهم اليس من الاصح ان نغفر نحن للاخرين وانه نكون يدا تساعد الاخرين في تجاوز اخطائهم من خلال كلامنا وافعالنا .
ان حياة الرب يسوع على الارض كانت كلها دروس وطرق عديده تساعدنا للالتقاء به فهو الذي كان متواضعا وطيب القلب ومتسامح وذو كلمات نيره وصالحه وبناءه تدخل قلوب الناس وبنظراته الخارقه كان يعرف مافي صدور الذين كان يلاقيهم ولذا كان كلامه ونظراته شافيه للروح والجسد ومؤثره في سلوك من تأثروا به اي بعباره اخرى ان من فيض محبة اأبيه السماوي كان يتكلم ويعمل هكذا علينا نحن ايضا ان يكون كل مانعبر عنه للاخرين ان كان باللسان او بالعمل او بالسلوك نابعا من فيض قلبنا المحب المرتبط بمحبة المسيح الينا وان نبتعد عن الفتن وعمل المشاكل والتشكيك او تعليق اخطائنا على افعال غيرنا او نجعل من الله شماعه لنعلق بها فشلنا او اخطائنا.
فكما يذكر القديس يعقوب برسالته ان اللسان اذا لم يصان اوقع صاحبه بمشاكل كثيره واللسان السائب يشبه النار الصغيره التي اذالم يحافظ عليها اويتم اطفائها قد تشعل غابه كامله بما فيها فمهم جدا ان نلجم لساننا(وايضا القديس يعقوب يقول  علينا ان نكون سريعي الاستماع وبطيئي الكلام), كما يقول الملك داود يارب اجعل حارسا على فمي ولاتجعلني اتكلم بشيء يهين قداستك.
فقد قيل ان جرح السيف يشفى ولكن قتيل اللسان لايشفى, اذن نحن بلساننا وكلامنا احياناقد نقتل طموحات الكثيرين ونهدم مستقبلهم وايضا قد نخرب الكثير من علاقات العوائل من خلال عمل الفتن(وهناك وصيتان من الوصايا العشره الاولى موجهه لله وهي لاتحلف بأسم الله بالباطل والاخرى موجهه للقريب وهي لاتشهد بالزور والوصيتان سببهما هو اللسان) وكذلك الاباء والامهات لهم دور في تربية اطفالهم بمحبة المسيح وعكس صورة الله المحب والمتسامح والمتواضع والغافر والفاعل للخير وانه اله فرح الذي زرع فينا الأمل والايمان والرجاء.
ان مثل السيد والعبد في الانجيل له معنى عميق فهذا السيد عفى عن كل ديونه التي كان العبد مطالبا بأن يسددها لان العبد ترجاه ان يرحمه ويرحم عائلته ولكن هذا العبد عندما خرج من عند سيده التقي بعبد اخر كان هو يطلبه (100 مائة)دينار مسك بعنقه واجبره على ان يسدد له الدين الذي عليه او يسجنه وهنا علم السيد بالامر فأمر بأحضاره ومواجهته لاعلامه انه سامحه بالكثير فكيف هو لايسامح بالقليل ولذا تم معاقبته شديدا.
وهنا علينا ان نتعلم من غفران المسيح الينا المستمر ان نغفر نحن ايضا للاخروان يكون هذا الغفران نابع من القلب لكي نبني الاخر وبذا نخرج من قوقعتنا المليئه بالانانيه وان يكون لنا عيون ايمان ننظرلاخطائنا وكلامنا الغير صحيح في حق الاخرين مهما كان صغيرا او كبيرا اي علينا ان ننظر وننتبه للحمل الذي على ظهرنا(خطايانا) ونعمل على تخفيفه من خلال توجهنا للمسيح ليريحنا منه وليس ان ننظر للاحمال الغير على ظهورهم اي ان ننظر للخشبه التي في عيننا وبعدها نساهم في اخراج الخشبه في عيون اخوتنا, فالرحمه مهمه جدا في حياتنا المسيحيه وهي جزء من ينبوع محبة الله  ومن اساسيات ابناء الله ان يكونوا رحماء ومسامحين مع اخوتهم فكثير من الدينونه تمسح من اثر فعل الرحمه والمساعده والغفران.
فالشجره الصالحه تثمر ثمرا صالحا  عندما تغرس بأرض طيبه تعطيها القوه والثبات والغذاء اذن الشجره ايضا تساهم في الخلقه انها تحول المواد الاوليه بالتربه الى اغصان وسيقان واوراق وثمار وبالاعتماد الى نور الشمس هكذا اا الانسان فيه قدرة الخالق لاكمال الخلقه معه وزرع ملكوته الارضي المتحد بتجسد روحه القدوس فينا منذ عماذنا فأذن هذا الروح هي الارض الطيبه التي تقوينا وترشدنا الى طريق الله وبالتالي بتناولنا جسد الرب نغذي ارواحنا واجسادنا ونصبح جاهزين لعمل الرب في اي  مكان وزمان, ولذا الرب يسوع يخاطب تلاميذه ويخاطبنا في نفس الوقت  قائلا انتم ملح الارض ومن طبيعة الملح ان يحافظ على  صلاحية الطعام عندما يراد الحفاظ عليه كذلك نحن عندما نثقف انفسنا ونطمح للقداسه كأننا نرفع البشريه درجة بالقداسه لانه بالتالي سنرفع اخوتنا معنا اكيد اذن نحن لنا مسوؤليه دعم وبناء ومساعدة اخوتنا روحيا ومعنويا وانسانيا وهذا اكيد عندما نعمله كأن الرب يسوع يتجسد ويتمجد في كل اعمالنا واقوالنا ونفس الشيء بالنسبه لمثل الخميره وغيرها.
اذن نحن كلنا لدينا كهنوت عام اي كلنا مرسلين وتلاميذ الرب يسوع,(لان هو رأس الكنيسه اي رأس جماعة المؤمنين به ونحن نمثل جسد الكنسيه وجسده السري ايضا وبما انه الكاهن الاعظم والاوحد فكذلك نحن نشترك معه بهذا الكهنوت ولكنه يختلف عن سر الكهنوت الذي يختص بأعطاء الاسرار وعمل الذبيحه الالهيه....الخ الذي هو من اختصاص الاباء الكهنه)وايضا دعونا نكون مثل يوحنا المعمذان كصوت صارخ بالبريه نعلن للملأ  عن محبة الرب يسوع ورسالته الخلاصيه التي تشمل الجميع وانه موجود معنا دائما الى نهاية الدهر وان دمه الاقدس ونعمته المجانيه  هما يمسحان كل اثامنا وخطايانا.
وعندما نقرأ الفصل الاول من سفر التكوين عندما خلق الله الكون والطبيعه بكلمة كن  فيكن هذه الكلمه الخلاقه المليئه قدره وعمل وحب كذلك الله يعلمنا ان تكون كل كلمه تخرج من افواهنا بناءه ومشجعه للذين حولنا مهما كانت الظروف التي نمر بها.
الامتلاء من الروح القدس(أع 2\1-13)
بعد قيامة الرب يسوع المسيح من بين الاموات بدء بظهوراته الى مرم المجدليه والتلاميذ في العليه بجسده الممجدالذي يمكنه ان ينفذ من اي حاجز امامه لانه اصبح خارج عن تأثير الطبيعه وقوانينها والغايه من هذا كله لكي يقوي ايمان التلاميذ ويحفزهم على التواصل معه والثقه به ونبه عليهم ان يبقوا بالعليه ووعدهم بانه سيرسل الروح القدس  وسماه المعزي لكي يقويهم ويرشدهم بعد ان يصعد الى السماء وقال لهم انه سيكون معهم الى ابد الدهر, وبعد ان صعد الرب يسوع الى السماء(بعد مرور اربعون يوما من القيامه) بقى التلاميذ في العليه حسب طلب معلمهم وبعدمرور عشرة ايام من صعود معلمهم وهم مجتمعين للصلاة والتأمل ومعهم القديسه امنا مريم العذراء(التي هي تعتبر أم الكنيسه) .
وفجأة حصل صوت من السماء كأنه دوي رياح عاصفه ملأ البيت كله وبالتالي ظهرت ألسنه ناريه على روؤسهم كلهم وكان هو حلول الروح القدس وبدءوا يتكلمون بلغات أخرى, وهذا الصوت القوي جمع الكثير من اليهود الذين كانوا قادمون من امكان بعيده جدا لزيارة اورشليم والهيكل وفوجئوا بأن التلاميذ يتكلمون باللغات التي يفهموها لانهم سمعوا مايقولون ويبشرون به التلاميذ فقالوا عنهم اليس هولاء  جميعا من اهل الجليل فكيف يسمعونا بلغاتنا التي نتكلم بها نحن(كانوا يهود قادمون  مناطق مختلفه ومنهم الفرتيون, ماديون, عيلاميون, ويهود من بلادمابين النهرين ومن اسيا الصغرى تركيا حاليا وأيضا من مصر ونواحي ليبيا, وحتى كانوا معهم رومانيو زائرين) المهم بقوا كلهم حائرين وتملأهم الدهشه والحيره وقلوا انها من اعمال الله العظيمه ولكن القسم قالوا ساخرين انهم مثل السكارى.
هذه الاحداث تسمى بعيد العنصره( عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) وهي تشبه من حيث الاطار حادثى بلبة الألسن التي حدثت للاهل بابل عندما بنوا برجا تحدوا به الله ليثبتوا انهم ليسوا بحاجه اليه وان لهم القوه لحماية انفسهم فبلبل الله لسانهم وهدم برجهم على راسهم وبدء كل واحد يتكلم بلسان يختلف عن الاخر وبذا تفرقوا عن بعضهم , اما هنا صح بدءوا يتكلمون لغات كثيره ولكن هنا الروح القدس جمع التلاميذ مع بعضهم وقواهم وايضا اعطاهم القدره على دعوة الناس للانضمام لمشروع الله الخلاصي والايمان بالمسيح.
وفي هذه الحادثه الرب يسوع المسيح يسوع المسيح يعقد عهدا جديدا لشعب الله المختار الجديد الذي يؤمن به وبرسالته الخلاصيه التي لها خاصيه مهمه هي المحبه  الشامله التي تشمل محبة الله اولا والقريب بعدها وكيف علينا ان نطبقها ونعيشها وبالتالي تأسيس ملكوته على الارض اي اصبح الانتساب لهذا الشعب الجديد ليس على اساس النسب والجنس بل التواضع ونكران وتسليم الذات والعمل والغفران....الخ هي التي تحدد اننا ابناء الله ةهناك حادثه تشبهها نوعا ما  وهي عندما عقد الله عهدا مع الشعب اليهودي عن طريق النبي موسى بعد نزل من لقائه بالرب على الجبل وأنزل معه لوحي العهد المنقوشه عليه الوصايا العشره وهنا وافق الشعب عليها بان يصبحوا شعبه وهو يكون الاههم, ولكن لم يوفوا بوعودهم وعهدهم مع الله لانانيتهم وحب للسيطره والمال وملذات العالم.
ولذا هنا كان كلام الرب يسوع يتمركز على انه ليس ملك ارضي بل ملك على قلوبنا وارواحنا وان مملكته ليست من هذا العالم . والان نبين ان هذه التسميه كانت معروفه عند اليهود باسم عيد الابواق(لاويين 23\16 -25) وايضا كان يسمى بعيد البواكيرأو عيدالحصاد أو عيد الاسابيع وهو من الاعياد الثلاث الرئيسيه الكبرى لليهود.   
(حيث كما امر هم الرب  عن طريق موسى متى دخلتم  الارض التي  اهبها اليكم وبعد ان تزرعون عليكم ان تقدموا  اول حزمه من حصادكم  المرجحه بعد عيد الفصح المصادف سبعة اسابيع بعده وتقدموها للرب  وبعدها تجلبون معكم رغيفين او مايعادل (5 لترات) من الدقيق مخبوزين بالخمير فيكونان  باكورة للرب وتقدمون الخبز مع سبعة خراف سليمه حوليه  وثورا واحدا وكبشين  وسكيب خمر فتكون جميعها محرقة ووقود رضى وسرور للرب , وتقربون تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطيئه وخروفين حوليين ذبيحة سلام وهنا يرجحها الكاهن امام الرب مع خبز الباكوره والخروفين فتكون مقدسة للرب نصيبا للكاهن, وايضا عليكم ان تعيدوا نفس الاشياء عبر اجيالكم وان تعطلوا عن اعمالكم وتخصصوا كل شيء للرب وعندما تحصدوا غلا تكم اتركوا زوايا حقولكم غير محصوده ولاتلتقطوا مايقع منها على الارض بل اتركوه للمسكين وعابر السبيل فأنا الرب الهكم )وكانوا ايضا ينفخون الابواق كأحتفال مقدسا, ومازال الله ينتظر منا ان نفرز نصيبه اولا وليس اخيرا فأعطاء الفضلات لله ليس هو الطريق الامثل للتعبير عن الشكر.
والان نرجع الى  نص اعمال الرسل حيث استغل  بطرس حادثة حلول القدس عليهم وبدء يلقي كلمته في التجمع الذي كان موجود بالمناسبة التي ذكرتها اعلاه والتي كانت تجمع مختلف شعوب العالم وادى الى حصاد عالمي واسع  نتج عنه مؤمنين جدد بالمسيحيه,والأيه(3) من النص جاءت تأكيدا على مقولة يوحنا المعمذان(لو3\16)وهي انه سياتي من يعمذكم بالروح القدس والناروبالاضافه لذلك فالأيه(3 ,4) تممان نبؤة  يوئيل عن انسكاب الروح القدس(يؤئيل2\28-29) وقد احدا يسال لماذا ألسنه ناريه, فألسنه ترمز الى الحدث وتوصيل الانجيل, بينما النار ترمز الى وجود الله المطهر لحياتنا والذي بدوره يحرق كل سلبياتنا  ومشعلا قلوبنا بمحبة الاخرين, فكما اكد الله صدقه  على جبل سيناء عندما عقد عهده مع شعبه بظهوره على شكل نار من السماء في موضع واحد اما في يوم الخمسين نزلت ألسنة النار على مؤمنين كثيرين وهذا يرمز الى حضور الله في حياة الانسان صار متاحا لكل من يؤمن به, هنا اعلن الله  عن وجوده لجماعة المؤمنين بصوره مذهله منظوره تضمنت دوي الريح العاصفه وألسنة النار وحلول الروح القدس قد الكثيرين منا يريد ان يعلن الله ذاته اليهم بمثل هذه الطرق فعلينا ان نكون صاغين دائما للرب فانه يعلن ذاته الينا بطرق مختلفه, فأيليا طلب  رساله من الله فحصلت ريح قويه وعقبها زلزله وبعدها نار ولم يظهر الله ولكن حصل صوت خفيف ومن خلاله وصلت رسالة الله للأيليا اذن نتعلم من هنا ان الله يعمل في حياتنا بطرق وأحداث قويه او قد يتحدث الينابهمس هادىء علينا ان ننتظر ونصبر مصغين اليه دائما.
وان المهم من حادثه التكلم بلغات كثيره هو ان الناس عاينوا حلول الروح القدس  وعرفوا قوته اي انرسالة الله موجهه لكل العالم اي انا الله يتكلم معنا باللغه التي نعرفها اي انه يفهمنا ويحبنا ويريد من كل ان يكشف ذاته الينا  من خلال  تكلمه معنا .
ولابد أن نتطرق الى المواهب التي يغدقها علينا الروح القدس التي الغرض منها بنيان جسد المسيح اي الكنيسه اي خدمة المؤمنين وتساعدهم على ان يتوحدوا بالاراء والاهداف مع تنظيم الاعمال فيما بينهم وليس من الصحيح استغلال هذه المواهب( ومن مواهب الروح الحكمه والمعرفه والايمان وهبة الشفاء والنبؤه التلكم بلغات وعمل المعجزات والشجاعه)  لغرض السلطه والتحكم بالاخرين وسلب حرياتهم وان كل واحد يكمل الاخر بمواهبه واعماله مهما كانت صغيره اوكبيره فكل شيء حسن اصله من لدن الله المنسكب علينا من روحه القدوس وهنا عندما نتمسك بهذه الروحيه المسيحيه الصادقه النابعه من القلب المحب والمتحد بمحبةالرب يسوع اكيد سوف لن تحصل الانقسامات بين المؤمنين  ففي رسالة القديس بولس الاولى لاهل كورنثوس(12\1-30) التي تبين لنا اهمية ماذكرته اعلاه,فهناك الكثير يتكلم عن الله ولكن علينا ان نختبر كلامه ونفهم جوهره عن طريق ماذا يقولون عن المسيح وتعاليمه الخلاصيه  اي نكون حكماءمثل الحيات وودعاء مثل الحمام عندما نلاقي قسم الناس الذين يطلقون على انفسهم خدام الله والشجره من ثمارها تعرف,وهنا القديس بولس شبه جسد المسيح اي الكنيسه مثل جسد الانسان الذي بالرغم من اختلاف واهمية اعضائه الصغير والكبيره فبأ تحادها مع بعضها تعطي متانه لجسم الانسان وديمومه للعيش والحركه لأداء واجباته وعندما اي عضو من جسم الانسان يتعرض للألم  نرى ان كل الجسم يشعر بالألم(ومن ثمار الروح القدس المحبه والفرح والسلام وطول البال واللطف والصلاح والامانه والوداعه وضبط النفس).
ومن هنا علينا ان نتعلم من هذا التشبيه بأن نتحد مع بعضنا البعض وان نتحاشى اولا الافتخار الشديد بقدراتنا,ثانيا الابتعاد عن الشك او ألظن بأننا ليس لنا القدره للعمل الرسولي والعطاء لجماعتنا المؤمنه, وهنا علينا الابتعاد عن مقارنة أحدنا بالأخر والاصح أن نستخدم مواهبنا لنشر بشرى الخلاص , وبألرغم من اختلافات جنسياتنا وثقافاتنا ومواهبنا وقدراتنا وشخصياتنا فأن  حب الرب يسوع المسيح يجمعنا عندما نقبله مخلصا وملكا علينا وبذانصبح ابناء في عائلة الله اي شعب الجديد المؤمن بالرب يسوع,ولذا كل واحد هو مهم في شعب الله ولايمكن الاستغناء عنه والاصح ان نوجه كل مواهبنا لاسناده والاهتمام بحياته وبالاخرين المهم  ان نجعلهم ضمن حضن الاب اذن المواهب الروحيه ليست لتقدمنا شخصيا ولكنها منحت لنا لنخدم بها الله ولتعزيز النموالروحي لجسد المسيح(الكنسيه, جماعة المؤمنين به).
رموز الرقم-3- في الكتاب المقدس(نقل)
هناك أرقام ترمز الى الكمال في الكتاب المقدس مثل(3, 7, 10) ولكن رقم 3 من بينها يرمز الى كمال الكيان أو كمال الوجود. الرقم 3 يرمز الى الكيان: مثل1- الزمان:يحدد كيانه ثلاثة(الماضي, الحاضر, المستقبل)2-الضمائر: كيانها في ثلاثه(المتكلم, المخاطب, الغائب, اي أنا وأنت وهو وفي الجمع نحن وأنتم وهم)3- الناحيه العدديه: كيان الاشخاص في ثلاثه(مفرد , مثنى,وجمع)4- كيان الاسره( الاب والأم والأبناء)5- الاحجام(الطول, العرض, الارتفاع أوالعمق وبدون هذه الثلاثه لايمكنان نحصل على اي حجم)6- فعل أو حدث):فعل , فاعل,ومفعول به)7- انواع الكائنات(حيوان , نبات,جماد والحيوان ثلاثه مايطير في السماء ومايدب على الارض ومايعيش في البحرأو تحت الارض)8- المواد(غازيه, وسائله ,صلبه)9- الجنس(ذكر,أنثى,واما نوع لاعمل للجنس فيه كطبيعة كالملائكه)...الخ.
 في الكتاب المقدس:                                                                                                                                       
الله تبارك اسمه: الاب والابن والروح القدس, وهولاء الثلاثه هم واحد(1يو5: 7)الذات الالهيه, وعقل الله الناطق,وروح الله القدوس ,ونجد تطبيق هذا في الثلاثه تقديسات قدوس الله,قدوس القوي ,قدوس الذي لايموت.   1- في مسحة المرضى: نجدها بالنسبه الى ثلاثه من البشر:يمسح بها الملك والكاهن والنبي. الملك مثل شاؤول وداود الكاهن مثل هارون والنبي مثل اليشع وقد مسح بها السيد المسيح, اذ في كيانه اجتمعت الثلاث رسالات2- تقدمة المجوس: (ذهباولبانا ومرا, متى2: 11) وكانت تمثل كيان عمل المسيح: ملكه بالذهب, كهنوته باللبنان,ألامه الفدائيه بالمر)3- الشريعه التي تركهاالله للناس: الشريعه الادبيه,وهي التمييز الطبيعي الداخلي بين الخير والشر, وتكمن في الضمير الصالح.والشريعه المكتوبه وهي الكتاب المقدس. والشريعه التي تسلمها العالم شفاها من الانبياء والاباء 4-شريعة العهد القديم: (الناموس, الانبياء, المزامير لوقا 24: 44)5- الفضيله بحسب القديس بولس: ( الايمان, الرجاء , المحبه وأعظمهن المحبه)6- كيان الخطيئه ومحبة العالم: ذكر القديس يوحنا الرسول: (شهوة الجسد, شهوة العين,وتعظم المعيشه للترف.1يو 2: 16)7-نكران بطرس(نكر الرب ثلاث مرات ولذلك وبخه الرب ثلاث مرات بعد القيامه بأن ساله ثلاث مرات أتحبني؟)8- أعداءالانسان: (العالم والجسد والشيطان كما ذكر الاباء ذلك)9- الضالين عند القديس لوقا ثلاثه: (الابن الضال رمز لمن اضاعته نيته وشهوته الشريره, الخروف الضال رمز لمن اضاعه جهله, الدرهم المفقودرمز لمن أحتاجه غيره ومع ذلك كان هناك خلاص ورجاء لكل هولاء) 10 – اقامة الاموات: ثلاثه في العهد القديم(اقامة ايليا النبي لابن ارمله صرفه صيدا, اقامة اليشع النبي لابن الشونميه, اقامة ميت لمس عظام اليشع) في العهد الجديد( اقامة ابنة يايرس,اقامة ابن أرمله نايين, اقامة العازر) 11 –أولاد أدم: (قايين, هابيل,وشيت. ومنه الجنس البشري كله وبعد الطوفان ثلاثه ابناء نوح: سام وحام ويافث يمثلون الكيان البشري كله)12-الابرار(ابراهيم وأسحق ويعقوب, حتى أن الله نفسه كان يلقب نفسه بهم قائلا:أنا أله ابراهيم واسحق ويعقوب.والمعروف ان الابرار في الفردوس سيتكئون في أحضان هولاء)13- كيان المجد:هم الرب وحوله موسى وايليا يمثلان الزواج في شخص موسى والبتوليه في شخص ايليا وكلاهما حول الرب في مجده كل هذه الامثله مجموعات رمزيه كل منها من ثلاثة اسماء والرقم ثلاثه لها أمثله له أمثله كثيره وعديده لا تحصى يرمز الى الكيان.
        (الموضوع نقل من مجلة الكرمه: لمحاضرة البابا شنوده\بطريرك الكنيسه القبطيه في مصر)
تأمل في سفر الامثال(الفصول الثلاثه الاولى)
كتب  هذا السفر الملك سليمان وأشترك معه في كتابة فصوله الاخيره كل منأجور ولموئيل وتم كتابته في بداية حكمه والغرض من هذا السفر هو تعليم الناس وجعلهم عادلين وحكماء لمواجهة امور الحياة وها السفر مذكور فيه تحذيرات للشباب ومساعدة  الحكماء ليكونوا قاده عادلين وبالتالي تعليم الانسان اخلاقيا فالعبره ليس في حفظ المعلومات وتكديسها على شتى انواعها والتي تصبح عقيمه لافائده منها بل المهم كيف نعيش هذه ونطبقها بحياتنا وهذه تسمى الحكمه , والامثال هنا  عباره عن جمل مؤجزه مركزه تحمل في طياتها حقيقه اخلاقيه وسوف نلاحظ ان اكثر الجمل المذكوره هي(رأس الحكمه في مخافة الله) . فأن الله يريدنا ان نكون  حكماء في كل افعالنا واقوالناولكن المهم ان نتعرف على انفسنا هل نحن جاهلين ليس علميا المقصود ولكن ان نتحاهل الله ونكره ونكون عنيدين, أو محبين الله وساعين كل حياتنا للتعرف عليه وشحذ الحكمه منه,فالسف  هذا يعلمنا كيف نتعامل مع اللاخرين والاهتمام بهم مع الاتزان في كل ما نعمله ونقوله بأجتهاد وبدون كسل وان يكون لنا اهداف ساميه لتحقيقها تاركين حكمة وارشاد الله تساعدنا في اكمال كل شيء , وهذا السفر يبين لنا خبرة حياة مع الله بصوره خاصه ومع الناس بصوره عامه فهو ليس  مجرد  مجموعه من الاقوال الشائعه  بل يتضمن  عمق روحي نابع من الاختيار  بان الله ينبوع كل الحكمه والمهم كيف نحيا  بعلاقه وثيقه معه,وان الخطوه الاولى الى الحكمه هي الا تكال على الله واحترامه والايمان به والذي هو اساس استوعابنا للعالم, اكيد ان الافعال لديها صوت اعلى من الاقوال كل مانقوم به من افعال وسلوك لديه تاثير كبير على الاخرين فالاولاد يتاثرون بسلوكيات والديهم وهم يراقبونهم فأن احترم الاباء والامهات الله ومجدوه وسبحوه وركزوا ثقنهم به والعيش بأستقامه اما م اولادهم اكيد سوف ينطبع هذا فيهم , وعلينا ان نبتعد من الادعاء بأننا نعرف كل شيء او التزمت برأينا أو ننغلق على ذواتنا وهذا مايسمى بالجهل (في سفر الامثال لان العله ليست عقليه بل اخلاقيه) لانه مهما وصلنا الى مراحل متقدمه في كل شيء علينا ان نفتح على الاخرين والقبول بأرائهم والاهم من كل هذا ان ندرك ان الله هو وحده يعلم كل شيء وهو سيد الكون كله . فالفصل الاول يحذرنا من الاجنرار وراء الخطيئه ومن يتبعوها وعلينا ا ن الهرب منها (الابتعاد عن اكلام من الشيطان لانه لديه الاساليب الملتويه لاغرائنا وفقط علينا ان نتمسك بالله ونتحد به لينصرنا على الخطيئه, الحكمه موهبة من الله  وفي نفس الوقت وليدة السعي والعمل الجاد وأكيد نقطة البدايه هي الله وكلمته المعلنه وبها نجد كنز المعرفه والعلم ونعمة العيش بأخلاقيات حسنه تجسد محبة الله للبشر,ولابد الانسان ان يسعى للحصول عليها من خلال علاقته القويه مع الله الذي بدوره لاينعم بها  الا على الذين يطلبونها منه بكل ايمان وثقه واحترام منه اي ليس بجهودنا نحصل عليها.فالحكمه لا تأتي من خلال عملية النمو المستمره لتعليمنا فقط بل تعتمد على مايلي: اولا الاتكال على الله وتمجيده ثانيا يجب ان نثق بأن الكتاب المقدس يعلن لنا حكمة الله ثالثاوجوب ان تكون اختياراتنا صحيحه طوال حياتنا رابعا علينا ان نتعلم من اخطائنا لنصل الى الاسلوب الصحيح في اقرار اختياراتناوجوب التعلم من خبرات غيرنا. والفصل الثاني يتكلم عل ثواب الحكمه وفوائدها في حياة الانسان التي تكون له ترسا يحميه من تجارب الشيطان ويتبعه الفصل الثالث يتكلم عن بركات الحكمه التي تحل على كل من يتبعها ويؤمن بمصدرها اي الله اكيد سوف يعيش حياة مليئه بالثقه والفرح والشعور بالانسانيه الحقه كأنه اصبح وريث الله على الارض لانه سيرث ايضا قلبا محبا نابضا وعيون ترى نور الله في كل شيء وعقلا نيرا لاينحاز الى الشر والظلم بل صريحا متعاونا من الناس وساعيا الى خدمتهم رافعا شأنهم,وهنا يذكر ان الرب يؤدبنا بين اونة واخرى اذا نحن اخطأنا الطريق ولانه يحبنا ويسر بنا عندما نعود اليه والتاديب معناه هنا التعليم والتدريب وقد يبدو التأديب عند البعض امرا سلبيا لانه بالتأديب يتوبون الكثيرين عن اخطائهم لانه تنقصهم المحبه ولكن الله هو ينبوع المحبه وهوأكيد لايؤدبنا  لكي يستمتع  بتعريضنا للألم بللانه يهتم بنمونابصوره اخلاقيه وصالحه وبالتالي حتى نعرف الخطأ من الصواب ,ومن الصعب جدانعرف متى يؤدبنا الله وهذا يتطلب منها ان نكون منتبهين لموقفنا جيدنا واكيد انه  ليس كل سوء يصيبنا هو من الله ولذا  لوهناك خطايا في حياتنا سوف  ينبهنا الله عليها بطرق عده مثل الشعور بالذنب او بعض الازمات او استعمال بعض الاختبارات السيئه ليشجعنا  العوده اليه وقد احيانا نتعرض لظروف صعبه جدا ولكن ليست هناك خطايا واضحه في حياتنا هنا علينا ان نصبر ونثق بأن الله سيرينا مايجب ان نفعله ولابد من بذل الجهودالكثيره للبلوغ الى الاشياء القيمه مع التواصل بعلاقاتنا الحميمه مع الله ولذا فأن طريق الاستمرار بالمسيحيه ليس سهلا  بل صعبا يكلفنا الكثير من العمل الدؤوب والاستعداد لتحمل الصعاب والصبر بالاضافه لما ذكرت, وللحكمه فوائد كما ذكرت منها طول الحياة, الثروه, الكرامه,والسلام وقد تكون هذه الفوائد غير موجوده في حياتنا هل يعني ينقصنا الحكمه هنا علينا  ان نؤمن ان الرب يسوع دائما ينعم علينا ببركاته التي احيانا لانحس بها او نراها الا بعيون الايمان وقد البركات تتأخر علينا بسبب الخطيئه التي تعمل حاجزا تمنع وصول البركات علينا ولكن المهم ان نكون واثقين بان الحكمه سوف تؤدي الى البركه, الله منح الفطره السليمه لكل الناس ليفكروا ويصدروا القرارات الصائبه اما الحكمه فان الله يعطيها لمن يتبعونه وهي تتضمن الفطره السليمه وتتعداها بطرق اوسع يدلنا الله عليها شيئا فشيئا كلما تعرفنا عليه  , ووجوب اعطاء ماعندنا وليس الفائض منا  لله لان كل مانملكه  هو منه وامانة بين ايدينا وان له المكان الاول في حياتنا وان هذا سيساعدنا على تجاوز طمعنا والاستعداد لفتح الطريق امامنا لتقبل بركات الله الخاصه, اكيد ان العطاء هنا يكون موجها للناس القريبون منا(كالاحسان والغفران والمصالحه والاستقامه ....الخ) وان نشاركهم افراحهم واحزانهم هنا الله يتمجد لانه ساكن في الجميع  ونعمه تخرج منا لانها تنبع من روحه القدوس لاننا نحن هياكلا له. هذا كان تأمل بسيط ولكن الاعمق في الاستمرار بقراءة الفصول الباقيه من السفر وبتمعن لاننا بالتالي سنتعرف على طرق الله التي عن طريقها يتحدث الينا ويكشف جوهره لنا انني ادعوك لذلك.


تأمل في الاعجوبه الاولى للرسل (أع3: 1-10)
بعد حلول الروح القدس التلاميذ امتلاءوا بالقوه والشجاعه والايما ن واصبحوا قلبا واحدا يكسرون الخبز في لقائتهم بالبيوت ومن خلال كلامهم واعمالهم مع الناس استطاعوا ضم الكثير منهم الى المسيحيه بقوة الله أكيد,  وذات مره كان كل من التلميذين  بطرس ويوحنا يهمان الدخول للهيكل للصلاة الساعه الثالثه بعد الظهر وعند بابه(كان يسمى الباب الجميل وهو من المداخل المفضله للناس للدخول للهيكل لاجل العباده) كان هناك رجل كسيح منذ ولادته (كانوا بعض الناس يضعونه عند مدخل الهيكل لكي يستعطي الصدقه من الداخلين الى هيكل) ولما راى الكسيح يوحنا وبطرس داخلان طلب منهما الصدقه فنظرا اليه مليا وقال له بطرس انظر الينا فبقى منتبها اليهما معتقدا انههما يتصدقا عليه فقال له بطرس لافضة عندي ولاذهب ولكن اعطيك ماعندي فباسم يسوع المسيح الناصري اقول لك قم وأمشي وأمسكه بيده اليمنى وأقامه(دلالة على قوةيسوع الجالس على يمين الاب والوارث للعرش السماوي الذي بصعوده اعد لنا مكانا للابديه)ومنها رجعت الحياة والقوه لرجليه وكعبيه فبدء قافزا ماشيا مع التلميذين ودخل معهما الهيكل وبدء يسبح الله فرحا امام الحاضرين مبشرا بما حدث له وهنا اندهشوا لما حصل , كان لليهود ثلاث اوقات للصلاة صباحا (الساعه التاسعه) وبعد الظهر(الثالثه ظهرا)ومساءا بعد غروب الشمس وكل هذه الاوقات كانوا يأ تون الكثير من اليهود والاممين الخائفوا الله, وهنا بطرس اعطى للكسيح اكثر مما كان طلبه بأن اعطى الحياة لرجليه لكي يستعملها ثانية حتى يخرج من وحدته وهامشيته من المجتمع وليصح عضوا فعلا فيه هكذا الله عندما نطلب منه شيئا يعطينا اشياء اكثر مما نتصورها ويكون لها دورا في تغير مسار حياتنا ولابد من الصبر لتحقيق مشيئةالله فينا حسب الزمان والمكان الذي يشائه ا لانه عارف بمستقبلنا ومانحتاج اليه فعلا,وان فرح وابتهاج وتسبيح الكسيح يعلمنا ان نشكر الله دائما على نعمه لنا وايضا ان نشكر الذين يساعدونا ويمسكوا بأيدينا لكي نجتاز مصاعبنا وامراضنا المهم ان نعبر عن فرحنا لان الله تمجد بيننا بنعمه وبركاته, هكذا اذا يمكن هذا الحدث ان يعاد بطرق شتى ان لدينا هذا الايمان القوي بقوة المسيح الفعاله فينا والتي نستمدها من القربان المقدس مع فيض الاسرار التي تستمر تزويدنا بالماء الحي النابع من محبة الرب يسوع المسيح والكتاب المقدس مليء بالخبرات الروحيه التي يتصدرها كلام الله الموجه الينا, وكان غاية يسوع ان يجعل منا اقوياء انفرادين في شخصياتنا متحررين من الاشياء التي تعيق قبولنا نعمته وخلاصه(مثل التمسك بالمال والسطله والمكانه الاجتماعيه والجنس) والذي سوف ينعكس على  عملنا الرسولي اضافة الى انه اعطى لنا بعدا اعمق للمحبه الاخويه وهي اننا جميعا ابناء الله وان علاقتنا هي بنويه مع الله والاخرين وهي الاهم من العلاقات الاخويه والجنينيه الناتجه من علاقة سر الزواج  او الاقرباء ولذا تصبح محبة الله اشمل من هذه العلاقات التي يمكننا ان نسمو بها عندما ننطلق بها للالتقاء بالمسيح عبر الاخرين وان نعرف كيف نحب الاخر ونحترم كيانه دون الانتقاص منه كونه طفلا اومسنا اوامرأه او زوجه فالكل سواسيه امامه و أيضا أن نخفف من أالامهم ونبدء بتأسيس ملكوته على الارض منذ الان هكذا يكون عمل الابناء الصالحين الحقيقين تجاه أبيهم السماوي واخوتهم للاخرين الذين تربطهم معا محبته الابويه الشامله كما جسده الرب يسوع في مقولته الوارده بأنجيل مرقس3: 31-35) هنا بين أسرته الحقيقيه.
تأمل في سفرنشيد الاناشيد(الفصول الثلاثه الاولى)
كتب هذا السفر الملك سليمان في بداية حكمه, البعض يقول عن هذا النشيد يمثل قصه رمزيه توصف محبة الله لشعبه القديم او الكنيسه, وقسم من المفسرين يقول انه يوصف قصه واقعيه عن المحبه الزوجيه(التي كانت بين الملك سليمان وفتاة يهوديه اسمها شولميت),ان الله خلق الانسان ذكر وانثى وهما يكملان بعضهما وباركهما وقال لهما انموا , اي لكل ذكر انثى واحده ولكن المهم هو انهما مرتبطان بعلاقه مقدسه تمنحهما البركه لممارسة العلاقه الجسديه (الجنسيه) , وعلمنا اليوم مليء بمغريات كثيره وظاهرة العلمنه والحريه المفرطه افرغت جوهر العلاقه الجنسيه من محتواها المقدس وحولته الى عرض اجسام انسانيه لغرض سد الحاجه الشهوانيه البالوجيه للانسان واعتبرت هذا من صميم حرية  الانسان وهناك الكثير من القنوات والبرامج في العالم تبث هذا يوميا لكي تبث سمومها للعالم وتليهيه عن البحث عن خلاصه وانها حولت اجساد الشباب الى بضاعه للاغراء والشراء والبيع والتمتع وعدم الالتزام والعيش بلا قيود, واحيانا هذا نلمسه عندما نشاهد بعض الافلام الاجنبيه التي به تحكي وجود علاقات جنسيه بين الشباب وغيرهم وينتج عنها مشاكل اجتماعيه كثيره وخاصة مايعرض من المسلسلات المدبلجه التي تحكي وتعرض شوائب حضارتهم وتقاليدهم لنا , وبذا علينا ان نكون منتبهين لمثل هذه الاشياءوالذي يساعدنا على هذا هو قرائتنا للاسفار المقدسه التي تغذينا بالخبرات الروحيه ضد ذلك.نعود لهذا السفرالذي من خلاله يوصف العلاقه المتبادله وحوار من الاثنين كما قلت بين فتاة يهوديه وحبيبها الملك سليمانوكل مايذكر ضمن  موضعه الصحيح للعلاقه الزوجيه (وهذا يعلمنا الن يكون الاتصال الجنسي معبرا عن الاتحاد الجسدي والعاطفي بين الرجل والمرأه وهي وسيله مقدسه للتعبير عن الحب والانجاب والتمتع ضمن حدود علاقةالزواج)ولذا عندما نقراء هذا السفر نتذكر أن الله يحبنا وعلينا ان ننظر الى الحياة والجنس والزواج من وجهة نظرالله لان الجنس هو عطيه منه لكل خلائقه ويريد ان يكون الدافع للجنس هو المحبه المتبادله والارتباط المتين وليس للشهوه فقط بل هو لذه ميبادله وليس لذه انانيه, فالمحبه تشمل كل المشاعر والعواطف المتبادله التي تؤثر على قلبي وجسدي الحبيبين ولايجوز الاستخفاف بها ولابد من وجود وصف للجمال كل في الاخر يوصفه مع عدم التاكيد على الجاذبيه الجسديه فقط بل ايضا وصف بعض الصفات التي لاتزول مثل الاخلاق والشخصيه والاخلاص ...الخ اي يكون الحب شامل الواحد للاخر وليس جزئيا لغرض الاثاره فقط وان التعبير عن كل مافي داخل النفس للاخروالالتزام يقضي على مشاكل كثيره و بمرور الزمن قد تدخل علينا بعض مشاعر الوحده قد تبرد العلاقه الزوجيه وترتفع الاسوار بينهما. في الفصل الاول يروى سليما قصته عندما التقى لاول مره مع حبيبته في وسط الحقول التي زارها(كانت تعمل مراقبه لحقول الكروم) واعجب بها من وسط الكثيرات من البنات وكانت عاملة في الحقول وتنكر بزي راعي لكي يعرف مشاعرها وكانوا يتبادلون الكلمات والعواطف الخارجه من قلبيهما وبعدها خطبها من اخوتها, والفصل الثاني يصفها سليمان بانها مثل سوسنه بين اشواك وان وردة السوسنه والشارون مشهوره بها منطقةفلسطين كأنه يقول لها انت الوحيده جميله بين كل الفتيات, وهذا مهم جدا بالنسبه الينا وجوب تشجيع وتقدير الشخص الذي نحبه كأن يقول الرجل لخطيبته او زوجته كل يوم أنا احبك وان يتم اظهار هذا بالتصرفات  مثل هده غير منتظره او دعوه لحفله او عشاء, ايضا تطرق الفصل على التأكد من نمو الاحساس بالحب للطرفين في نفس الوقت حتى تكون العلاقه متكامله وهذا يعلمنا على ان لانكون مندفعين بمشاعرنا فقط المهم ننتظر بصبر نمو نفس المشاعر بالذين نحبهم حتى يكون التزامنا وعلاقتنا بهم جيده, ولكثرة عع مرات خروج اختهم مع الملك كلنوا ينادوها بمراقبة الكروم خوفا من دخول الثعالب الصغيره فيها وتعبث بها(كانت حقول الكروم تحاط بأسوار  تمنع دخول اي شيء اليها وكان ينظم في الحقل قنوات صغيره لغرض اسقائها بالماء وكانت تعمل هناك فتحات صغيره في السور ليدخل الماء للكرم ومن هذه الفتحات كانت الثعالب الصغير تدخل وتبقى محصوره بالكرم لانها سوف تأكل وتكبر وتعبث بالكرم كله) وهذه الثعالب شبهت بالمشاكل الصغير التي قد تنمو وتصبح كبيره تهدد اي علاقه ولذا وجب على الملك سليمان ان يأخذ الحذر من كل شيء حتى تدوم علاقتهما ومهم ان ينتمي الواحد للاخر وليس ان يمتلك احدهما الاخر ومن الاصح ان يعطى وقتا للشريك ان يقرر ويؤدي عمله الوظيفي او خدمته بالكنسيه فحبنا لشخص ما يشبه قبضتنا على الرمال وكلما احكمنا وقع قسم منها على الارض ولكن اذا تركنا يدنا مبسوطه بقت الرمال في قبضتنا,وفي بداية الفصل الثالث يفسر البعض ان هذه الفتاة حلمت بأنها خرجت تبحث عن حبيبها وتعرض لها الحراس وبدء بتتبع تحركاته وتحملت الكثير لكي تلتقي به وتخدمه,كذلك نحن عندما نحب شخصا ما نقوم بخدمته بالرغم من كل الظروف التي نحن بها كتعب اونوم او انمشغال بالعمل المهم تخصيص وقتا لمن نحب لنعتني به ونبين حبننا له, وبعدها يعود سليمان الملك بفخامته الملكيه ومتزوجا هذه الفتاة .انه من الامتع والتشوق بأكمل الفصول الباقيه التي لديها عمقا انسانيا وروحيا ادعوكم لاكمالها.

تأمل في سفر الجامعه (الفصول 1 ,2 ,3 ,12)
كتب هذاالسفر الملك سليمان ولو انه لم يذكر اسمه بالسفر وتم كتابته في اواخر حياته تقريبا عام935 ق.م وكان موجه لعامة الناس والى الاجيال القادمه, يتطرق السفرعن تجارب الملك سليمان وعلمه الذي وصل اليه ومكانته الاجتماعيه وقوته العسكريه والثروه والحكمه وغيرها من المناصب وحتى الاشياء التي حصل(كل هذه كان من بركات ونعم الله عليه عندما كان يتبعه بأيمان وثقه) وبالاخير وجد كل شيء باطلا وغير معقول وفارغ من الحيويه لانه ابتعد عن الله في اواخر ايامه وفقد علاقته معه بسبب انانيته وحبه للنساء واتباعه اديانهن, هنا نتعلم ان الكثيرين يبحثون على الفوز بالحياة الطيبه وانهم يعتمدون على خبراتهم الشخصيه والتي تؤدي بهم الى الاحباط واليأس لانهم مبتعدون عن الله وانهم لم يستمدوا النعمه والبركات منه عليهم ان يفهموابأن السعاده الحقيقيه في الله وحده, قد يكون هذا السفر متشائما وسلبيا بعض الشيءولكن قصد سليمان ان يعلمنا بوضع كل معرفتنا وعلاقاتنا في موضعها الصحيح ومن ضمن مشروع الله الذي يعطيه الينا من خلال تكلمه معنا عبر الكتاب المقدس وعبر الاخرين واهم عباره نراها هي (أتق الله وأحفظ وصاياه, لأن هذا هو واجب كل الانسان), كان بحث سليمان عن الشبع واكتشف ان الحياة بدون الله تشبه ببحث طويل لاجدوى فيه الذي ينتج عنه البحث عن المتعه والملذات والعيش بفراغ,وان السعاده ليس بما لدينا من طاقات وتجميعنا للموارد التي نستطيع الحصول عليها او نشتهيهاواكيد ان هناك ظروف خارج عن استطاعتنا قد تخرب كل ما نعمله من انجازات واعمال فاخره وعلوم, والاصح هو ان نسعى لمعرفة الله ومحبته اكثر من أي شيء,فكل مافي العالم لن يشبع ويملأ قلبونا الا الله وبذا علينا ان نكرمه ونسبحه ونخدمه مع خدمةالاخرين اكثر من اهتمامنا بالبحث عن المتعه الفارغه والانانيه القاتله وهذالايعني ان لا نبحث ان مصدر رزق حياتنا ولكن علينا وضع الله بالمركز الاول من حياتنا فانه يمنحنا القدرات وفرصا للعمل لكي نستغل  وقتنا ولكي لا نقع في الخطأ  الذي قديصيبنا عندما نبتعد عنه مهما كان عملنا شاقا, اكيد ان اقوال الله التي يوجهها الينا(من خلال ضميرنا الحي وقرائتنا لكتاب المقدس والاخرين) لكي تعطي لحياتنا طعما وأملا بالخلاص والنجاة حتى مابعد الموت التي هو مرحلة للقاء به اي حياتنا مهمه وهي هبة لنا وامانة بين ايدينا علينا من خلالها ان نعيش الحب البنوي الحقيقي مع الله ومع اخوتنا,وانه مهما كانت حكمتنا  البشريه عظيمه فهي غير كافيه للاجابه على كل تساؤلاتنا الا كلمة الله التي نقرئها ونختبرها من الكتاب المقدس وان يكون لنا يقين بأن الله حاضر معنا دائما وهو يقيم كل مانعمله او نقوله,فكلام سليمان هو انه عندما نظر الى الوراء اي الى ماانقضى من حياته فرأه باطل لانه لم يمجد الله فيه ولذا الله يريد منا ان نعيد التفكير في اهدافنا واتجاهاتنا في الحياة كما فعل سليمان فالفصل الاول يذكر سليمان ان العالم كله يجري وراء السعاده لكي يحقق اكتفائه الشخصي والذي يصبح بالتالي غايته الرئيسيه, ويقول ان كل ثروته وسلطانه ومركزه وكثرة زوجاته وعبيده وانجازاته وبنائه الكثير من القصور وزراعته لحقول الكروم ....الخ لم تجعله سعيدا وان هذا هدف السعاده متغير من حيث الناس والزمان وهو قد يخدعنا لانه يكون سرابا لمن يتبعهوهي لايكمن الحصول عليها الابأرضاء الله من خلال علاقتنا الحميمه معه فأن السعي وراء الله هو الذي يرشدنا للسعاده الحقيقيه , وان طلب الحكمه يتطلب المعرفه والتعلم والصبر لكي نتعرف على النقص الذي حولنا والشر الذي معه وقد نتالم من جراء ذلك فالتفكير والعمل والتالم الاكثركل هذه ثمن الحكمه التي الله سوف يمنحها الينا ان مشينامعه . والفصل الثاني تطرق سليمان الى الاشياء التي انجزها او حصل عليها والتي كانت افضل  ممن الذين سبقوه من اسلافه وانه بنى الهيكل وبيتا كبيرا ولكن عندما نظر للوراء وجد ان كل هذا لامعنى له لانه كانت الغايه منه تمجيد ذاته البشريه واحس بان حكمته بدءت تفارقه شيئا فشيئا لانه كل شيء  على الارض لابد من ان يزول وانه في المزمور\127 يقول ان لم يبني الله البيت فباطلا يتعب البناؤون, ان لم يحرس الرب المدينه فباطلا يسهر الحارس, وهذا يعلمنا  على نجعل الله اساسا لنا في كل شيء  والا بدونه تكون حياتنا كلها عبثا مثل ما نقبض الريح بقبضتنا كاننا لانمسك بأي شيء,وهنا تكلم على الجاهل والحكيم فكلاهما يموت صح ان الحكمه احسن من الحماقه والنورخير من الظلمه  وهي نافعه في الحياة ولكن معرفتها محدوده ولكن الاهم هو معرفة الله الغير محدود ولذا تأكد سليمان ان الحمكه والثروه والكفاءه لااهميه لها بعد الموت وكما ذكرت لابد كل منا ان يموت  فأن علينا ان لانبني اشياء فانيه التي تزول او تؤخذ منا  والاصح ان نترسخ ايمانا وثقة وحبا بالله لانها باقيه للابد وان مانفعله بحياتنا على الارض هو الذي سيقرر مصيرنا الابدي امام الله, وان هذه الاعمال والانجازات التي نعملها قد تذهب لايدي ناس جاهلين  يسيئون استغلالها وقد يفسدوها ولذا وجب ان نهتم بعملنا الشاق وندرسه والى من نعطيه من بعدنا بالاضافه الى الاهتمام بالناس الذيت نكون نحن مسؤولين عنهم جسديا وروحيا لكي يكون عملنا مثمرا لأجل الله وخيرالاخرين واحيانا يكون لنا دورا هاما بالخير الابدي لقسم منهم اي غايتنا هو تمجيد الله والذي يملأنا فرحا دائم ولكن اذا كانت غايتنا لتمجيد انفسنا  فقد ينتقل عملنا الشاق الى ناس يفقدونه ويفسدونه وبالتالي سيتولد اليأس وتكثر الاحزان. الفصل الثالث يتطرق الى دقة وترتيب عمل الله في تنظيم حياة واعمال الانسان(من حيث كل شيء له زمان أو وقت فالولاده لها زمن والموت والغرس والقلع والعلاج والهدم والبناء والبكاء والضحك والنوح والرقص..الخ كلها لها وقت وبذا بالرغم من كل المشاكل التي سوف نواجهها علينا ان نثبت وان لا تكون هذه عائقاضد ايماننا بل تكون لنا دافعا لنفهم ان بدون الله لايمكنناان ننتصر على مشاكلنا( وان فرج وبركة الله تحل بالزمان والمكان  الذي هو يشائه ويراه مناسبا لنا) ولذا علينا ان نحترم ونقدرتوقيت الله لنا, فالله يردنا ان نستمتع بالحياة حسب نظرته الصحيحه وعلينا  ان نكتشف ان اللذه الحقيقيه ليس فيما نجمعه بل الاستمتاع بالاشياء لانها عطيه من الله ومن ضمنها عملنا نحس بالاستمتاع به أولا معرفتنا دائما ان الله وهبنا لنا عملا وعلينا ان نعمله لانه سوف يدربنا ويعطينا بالمستقبل اعمال خاصه اخرى اي ان لانتكاسل عن العمل ثانيا  ان ندرك ان ثمر عملنا  هوعطيه من الله ولذا ان عملنا هو وسيله لخدمته,ومن هنا وجوب ان نعرف ان المسرات الارضيه لاتشبعنا مهما سعينا وراءها لان الله خلقنا على صورته وغرس فينا الابديه وهذا معناه:اولا أن فينا عطشا روحيا ثانيا أن لنا قيمه ابديه ثالثا لايوجد شيئا يشبعنا بالعالم سوى الله له المجد , وفي نهاية الفصل يتحدث سليمان عن بعض التناقضات الواضحه والتي تحكي سيطرة الله على العالم(1)وجود الظلم ووجوب وجود العدل(2)كون موت الانسان المخلوق على صور الله مثل موت البهائم(3) لايوجد من يساعد المظلومين(4)قسم كبير من الناس تملأهم الغيره والحسد(5) الوحده تعم نفوس الكثير من الناس اي يشعرون بالوحده والهامشيه القاتله(6) ان ندرك ان كل انجازاتنا مهما كانت فهي وقتيه, وقد تستغل هذه الاشياء لتضعف ايماننا ولكن سليمان يعلمنا ان بالرغم من كل هذا علينا ان نتمسك بالله وان نحيا معه للابد لانه لديه خطه معنا وان كل مشاكلنا والمتناقضات التي نمر بها ستحل بوجوده معنا ولذا تميز الانسان عن الحيوان بان الله غرس في قلبه الابديه وجعله ذو قيمه انسانيه ورجاء للقيامه لانه سيقيمه بعد الموت, والفصل الثاني عشر يتطرق وبصوره ايجابيه(عكس ما ذكره سليمان بالفصول الاخرى بصور تشائميه) نتائج الخبرات التي تم طرحها في الفصول السابقه,ان الحياة بدون الله تؤدي الى الشيخوخه لاطعم فيها وبلا رجاء والعكس صحيح تكون الحياة مفعمه بالشبع والفرح عندما يكون مركزها الله, الشباب مرحلة مثيره مليئه  بالاشياء التي قد تبعدنا عن الله عندما نتمسك بها مثل(الالعاب والجنس والشهره..الخ) والتي تمنعنا من الالتصاق بالله اذن نتعلم ان لانضيع عمر شبابنا ولننتحد بالله ونحن اقوياء ولانبدد سنين عمرنا بأنشطه تافهه وشريره ,وتم ذكر لاسماء بعض الموادمثل حبل الفضه وكوز الذهب والجره والبكره كلها ترمز ان الحياة ضعيفه ومهما عملنا وجمعنا ماخف وزنه وكبرت قيمته فأن الموت قد يفاجئنا في اي لحظه وبعدها نرجع للتراب ولذا نتعلم ان نوظف كل مانجزه لخدمة الله وتمجيده وان نكون مستعدين في اي لحظه للالتقاء بالرب بعد الموت الذي هو مرحله ليس الا فروحنا تنطلق لله الذي وهبها الينا فبدون روح الله باطلا نعمل ونتعب وبدون محبة الله لاجدوى من خدمتنا, ومن المهم ان نضع الله اولا قبل كل مانفعل وفي كل مانفعل لاننا بدونه لاشيء لنا وان اقوال الله التي قد اوحى بها لسليمان الملك في هذا السفر التي ترشدنا للطريق الصحيح وشبهها بالمنا خس( هو طرف معدني محددا متصلا بذراع طويله وكان يستخدم لحث الثيران والماشيه على السير) ولذا علينا ان نصرف وقتا كبيرا لنتغذى منها من خلال قراءتنا للكتاب المقدس ولان حياتنا على الارض قصيره ولذا فأن الحقائق التي نكتشفها من هذه القراءات مهمة لنا لانها تؤثر على حياتنا الحاضره والابديه,اذن سليمان ينهي سفره هذا بالتاكيد على ان نستمتع بالحياة ولكن هذا لايعفينا من اطاعة اوامر الله وهذا هو المعنى والهدف الحقيقي صح اننا نعترف بوجود الشر والظلم  والحماقه في الحياة ولكن في نفس الوقت قلوبنا مليئه بالايمان القوي بالله ولابد كل واحد منا سوف يقف امامه ليدان على الاشياء التي عملهاولكي نستعد لهذا اليوم للقاءبه علينا ان نعيش بأستقامه ويلزمنا مايلي: (1)من المعلوم ان الجهد البشري بدون الله لاجدوى منه(2) ان نضع الله اولا ملكا  على حياتنا الامس واليوم والى الابد (3)علينا ان نقبل  كل شيء يأتينا بطيب ونعتبره هبة من الله(4)تأكدوا ان الله سيدين نوعية حياة كل واحد فينا. والعجب ان الكثير م الناس  يقضون حياتهم بالسعي وراء هذا المتع التي الله وهبها الينا ويبتعدوا بالاستمتاع بحب الله المعطي الذي هو سبب وجود كل شيء...[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.061 ثانية مستخدما 21 استفسار.