Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:50 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  من اجل كسب ثقة مفقودة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: من اجل كسب ثقة مفقودة  (شوهد 405 مرات)
Rashad alshalah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:27 06/08/2006 »

من اجل كسب ثقة مفقودة
رشاد الشلاه
rashadalshalah@yahoo.se

لا يتفق المسؤولون الأمنيون مع من وصف الخطط الأمنية السابقة بالفشل، وهم يشيرون إلى نجاحات عديدة تحققت هنا وهناك أثناء تطبيق هذه الخطط. ومع التقدير للتضحيات و الجهد الذي تبذله الأجهزة العسكرية والأمنية في مكافحة استشراء الإرهاب والجريمة المنظمة، إلا أن من وصف تلك الخطط بالفشل يستند إلى واقع دموي يومي يطال المئات من الأبرياء، واستهتار بكل الأجهزة الأمنية العراقية الحديثة التكوين، و إلا كيف يفسر تكرار عمليات اختطاف جماعية تقوم بها عصابات "مجهولة" تستقل ما لا يقل عن عشر سيارات في قلب بغداد وتتوارى عن الأنظار هي وغنائمها؟.                                           

إن تلك الجرائم التي تشهدها بغداد ومدن العراق الأخرى ببشاعتها ودقة تنفيذها و"مجهولية" منفذيها وشدة تسليحهم وقدرتهم المادية، تذكر بالجرائم الكبيرة التي نفذتها عصابات المافيا في الولايات المتحدة الأمريكية في العقدين الأول والثاني من القرن الماضي، تلك العصابات التي تمكنت من أدوات الجريمة المنظمة، في الوقت الذي كان فيه مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يعاني من الضعف وبدايات التكوين. كما تذكر أيضا بعصابات المافيا الروسية التي نهبت روسيا والجمهوريات المتحدة معها فيما كان يدعى بالاتحاد السوفيتي اثر انهيا ر نظامه في العام1991.                                                                 

فراغ السلطة الذي عانى منه العراق بسبب تدمير مقومات الدولة على أيدي قوات الاحتلال، وحداثة الأجهزة الأمنية، والفساد الذي تعاني منه، كان فرصة ذهبية لنشوء عصابات الجرائم العادية والسياسية والاقتصادية والطائفية، تلك العصابات التي تحولت إلى مافيات تمتلك إمكانيات مادية هائلة وتحظى بدعم إقليمي علني. و بسبب تفجر الوضع الإقليمي الحالي، لا يصبح من باب تكرار القول إن استقرار الوضع الأمني والاقتصادي في العراق ونجاح تجربته الديمقراطية على عيوبها غير القليلة، يقلق العديد من أنظمة دول الجوار ويهدد مستقبل ديمومة بقائها. لهذا فهي تناصب النظام الحالي العداء سرا وتساهم في عدم استقراره، رغم الادعاء بحرصها على وحدة و مصالح الشعب العراقي.                                         

التوجه الجاد اليوم من قبل الحكومة والرئاسة ومجلس النواب لمكافحة المافيات الإرهابية، عبر تحقيق المصالحة الوطنية، والمواجهة المسلحة مع قتلة أبناء شعبنا وفق خطط أمنية جادة ومكثفة، واقتران ذلك بالإصلاحات الاقتصادية التي يجب أن تصب في مصلحة فقراء الشعب العراقي الذين أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية في الثاني من آب الحالي أن الإحصائيات تشير إلى وجود 20% من اسر الشعب العراقي تعيش دون خط الفقر و20% أخرى تعيش بمستوى الفقر، و أن نسبة البطالة في العراق بلغت 50% وهي متمركزة في صفوف الشباب دون الـ 25 سنة. كل تلك الخطوات ضرورية للمساهمة في إنقاذ الوطن من دوامة الفوضى و الدم، لكن الأهم هو إشعار المواطن بأهمية دوره و تفعيل هذا الدور في مكافحة أدران الإرهاب والفساد والميلشيات والطائفية، لذلك فانه من الملح كسب ثقة المواطن بالحكومة، تلك الثقة المفقودة منذ عقود عديدة وأدت إلى السلبية في تفاعله مع مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، والسبيل الأسلم لكسب هذه الثقة، هو المصارحة وبشفافية عن ما يحدث، فالمواطنون وفي مناطق عدة لا يعرفون من يقتل من، ولماذا، والكل" في حيص بيص".                                                             

إن من بين الأسباب الرئيسية لهذه الحالة عدم قيام أجهزة الدولة المسؤولة بمصارحة الجماهير بما يحدث بالوضوح المطلوب، مما يستلزم كشف أسماء المجرمين ودوافع إجرامهم سياسية كانت أم اقتصادية، هؤلاء الذين أحالوا أيام وليالي العراق إلى جحيم. فليس غير التعتيم و العتمة بيئة خصبة لتكاثر عصابات المافيا والتمادي في جرائمها المنكرة.[/b][/size] [/font]                                                                                   
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.