Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:52 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  هل نحن مسيحيي الشرق الأوسط بحاجة الى عنصرة جديدة؟
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل نحن مسيحيي الشرق الأوسط بحاجة الى عنصرة جديدة؟  (شوهد 659 مرات)
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:00 03/06/2011 »

هل نحن مسيحيي  الشرق الأوسط  بحاجة الى عنصرة جديدة؟

نافع البرواري

في ضوء ألأحداث التي يشهدها العالم العربي هذه الأيام من الثورات والأنتفاضات والتغييرات والعنف وزهق ألأرواح, ومن المستجدات السريعة الحاصلة في هذه الدول علينا نحن مسيحيي الشرق الأوسط أن نتسائل:
ما هو مصيرنا؟ هل نحن واعون لما يحدث في هذا العالم العربي الأسلامي؟ هل فكّرنا في نتائج هذه الثورات وانعكاساتها علينا نحن المسيحيين الذين نعيش وسط هذه التغييرات التي حدثت والتي ستحدث؟ ماهي رؤية الكنيسة ورؤسائها لما يجري في المنطقة؟ وما هو موقف قادتنا المسيحيين من الأحزاب (القومية) لما آلت وستؤول اليه المنطقة في خضم هذه الأحداث والتغييرات السياسية والأجتماعية والدينية والأقتصادية والديموغرافية؟ هل قادتنا ورؤسائنا الدينيين والعلمانيين قرأوا ويقرأون التاريخ للأحداث المُشابهة التي حصلت في المنطقة للأستفادة منها كدروسٍ وعبر لتجنب مآسي كثيرة قد تواجهنا نحن المسيحيين في المستقبل القريب اكثر مما واجهناه عبر التاريخ الطويل ومنذ 1400 سنة؟ ماهو دور المثقفين المسيحيين في تقييم هذه الأحداث لتوحيد الأفكار والتوجهات والجهود لتجنب المزيد من الأضطهادات والظلم بحق مسيحيي المنطقة, وليكونوا ايضا روادا في قيادة الأخرين الى  الحرية والديمقراطية والكرامة الأنسانية (كما كان آبائهم المسيحيين دائما عبر التاريخ)؟
والسؤال الأهم هل نحن المسيحيين نحتاج الى عنصرة جديدة فيها نُكلّم العالم بكلام يوحنا النبي الذي كان صوته صوت صارخ في البريّة يدعو الناس الى التوبة وتهيئة طريق الرب  فيرى كُلِّ بشر خلاص الله"راجع لوقا3:4,5"؟
 انَّ بلبلة الأفكار وغياب الرؤية  الصحيحة لما يجري وغياب الحكمة عند رؤساء الكنيسة والصراعات والجدالات العقيمة, القائمة بين الأحزاب المسيحية, والأنقسامات بين المسيحيين في المنطقة عامة وفي العراق خاصة تؤكد لنا وجود اسباب كثيرة أدت وتؤدي الى ما وصلنا اليه نحن المسيحيين في المنطقة من تهميش وتغييب دورنا الريادي في المنطقة كما كان في جميع العصور ومنذ 2000 سنة.
اليوم نحنُ مُنقسمين و مُهمّشين لا بل مضطهدين ومقهورين ومظلومين ومتشتتين ومهجّرين ومغتربين ومتبعثرين في دول العالم, كما حدث للشعب الأسرائيلي في الماضي, وكما يخبرنا به الكتاب المقدس. اليوم نحن في ازمة حقيقية حيث غياب الحكمة والفطنة والفهم وحيث النظرة القصيرة هي السائدة عند اغلب قادتنا سواء كانوا القادة الروحيين او القادة السياسيين العلمانيين وحتى المثقفين.
 السؤال المطروح هو لماذا لا نتَّعظ ونتعلم الدروس والعبر من التاريخ والكتاب المقدس لكي لا نقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها الشعب الأسرائيلي خاصة والشعب الكلداني الآشوري الآرامي عامة عبر التاريخ وكلفتهم هذه الأخطاء مآسي ومذابح وضياع الهوية القومية وفقدان الأرض والمقدسات وحتى الوطن؟
كيف تكون لنا قائمة من هذا السبات الذي طال ليله ونحن نعيش في وسط موبوء بالحقد والكراهية والعنف حتى بين المسيحيين أنفسهم؟
ألا نخجل من الحالة المُزرية التي وصلنا اليها حدّ التراشق بالكلمات البذيئة بعضنا البعض وتخوين واتهام كل من يخالفنا في الرأي وكأنّه عدوّ لنا؟
أين نحن من ابائنا الذين قدّموا للعالم العلم والمعرفة والأخلاق وقبل هذا وذاك قدموا للعالم بشرى الخلاص حيث كانوا رسل المسيح يصنعون السلام والمحبة أينما وجدوا وحيثما حلّوا, وكانوا في طليعة الذين بشروا بالمسيح المُخلّص؟
اليوم نعيش البلبلة في لغة التفاهم حيث اصبحنا غرباء في الوطن قبل ان نكون غرباء في المهجر, وفقدنا التواصل والتفاهم وخسرنا هويتنا الحقيقية وفقدنا ذاكرتنا التاريخية وفقدنا السلام مع أنفسنا ومع الآخرين, والأكثر ايلاما هو ان الكثيرين منا فقدوا ايمانهم بمسيحهم  الذي هو اساس وحدتنا وبقائنا وتميّزنا عن الاخرين.
نريد اليوم ان نعيد مجد بابل واشور ونبكي على بابل كما بكى اليهود على اورشليم عندما  كانوا منفيين في بابل, ولكن نسينا مجد يسوع المسيح الذي هو الأساس والذي عليه يجب ان نبني مستقبلنا وحياتنا لأنّ الكل زائل ويبقى المسيح هو الباقي وعليه يجب أن يكون رجائنا في الخلاص. نسينا أنّ برج بابل هيكل الوثنية قد زيل واصبح اطلالا ومدينة نينوى أصبحت مدينة الأشباح وهيكل سليمان لم يبقى فيه حجر على حجر, فالكل زائل ويبقي يسوع المسيح الذي هو وحده نتكل عليه ليكون صخرة ايماننا وهو ملكنا وربنا وفادينا ومخلصنا وقائدنا وراعينا من كل ظالم وعاتي.
بابل الأمس(التي تعني باب ايل, اي باب ألأله) هي رمز  بلبلة الألسنة وعدم التفاهم والتواصل بين الشعوب وحتى بين الشعب الواحد( كلمة" البلبلة" قد تعني التشتيت والتفريق والبعثرة وقد تعني ايضا معنى التخريب والفوضى).
برج بابل يصعد بالأنسان نحو السماء الى الله, لكن يبقى ألأنسان كما هو. بينما الكنيسة اورشليم الجديدة تُنزِل الله ليتجسد على ألأرض لكي يصعد الأنسان نحو الله ويرتقي فيها وعليها.
.يقول الأب بولص الفغالي في شرحه لبلبلة الألسن واللغة كما ورد في سفر التكوين
"عندما يقول الكتاب: كانت الأرض كلها لغة واحدة وكلاماً واحداً (تكوين 11:1)، فهو يعني وحدة سياسية واقتصادية خضعت لها الشعوب المغلوبة على أمرها. وعندما يقول إن الله بلبل لغة هؤلاء الشعوب وشتّتهم (11: 9)، فهو يعني أن هذه الوحدة تفكّكت كالسبحة التي انقطع خيطها. اجتمعت هذه الشعوب بطريقة سطحية، ولكنهم ما عتموا أن طلبوا استقلالاً بعضهم عن بعض، فعاش كل شعب منعزلاً عن الآخر وتكلم لغة لا يفهما الآخر. .....أن حديثهم كان يشبه ما يسمّى "حوار الطرشان".... ثم إن كل وحدة لا ترتكز على الله تبقى واهية وهي لا تدوم، وكل وحدة ترتكز على المصلحة تدوم ما دامت المصلحة وتزول ساعة تزول المصلحة.....
...يمكن لبعض الاقوياء أن يستعبدونا موقتاً. بل يطردوننا من بيوتنا وأرضنا. ولكن يد الله القديرة تدافع عن شعبه المؤمن، وتنجّيه من كل شر، وتخزي جميع أعدائه".
برج بابل هو رمز القوة المعادية لله، وبابل الخاطئة هي صورة عن العالم الخاطئ الذي يتمرّد على الله. في هذا السبيل يقول إرميا (50: 2 ي): "قد أخذت بابل وأخزيت أصنامها. فإن أمة طلعت عليها من الشمال فتجعل أرضها مستوحشة". ويقول أشعيا (13: 19- 20): "فبابل فخر الممالك تصير كسدوم وعمورة. فلا تُسكن أبداً ولا تعمّر إلى جيل فجيل". أما سفر الرؤيا فيهتف" سقطت، سقطت بابل العظيمة" (رؤ 14: جيد لأنها تمثّل عالماً أنكر وجود الله وصار مسكناً للشياطين ومأوى لجميع الارواح النجسة (رؤ 18: 2). وسيحلّ محل بابل مدينةٌ أخرى هي أورشليم السماوية، رمز الجماعة البشرية التي يوحّد الله بين أفرادها."
 لا، ليس الانسان سيّد التاريخ، بل الله هو سيّد التاريخ. ومهما ارتفعت المدن فستُحطّ، ومهما تعاظمت الشعوب فالرب يتسلّط عليهم. أمام عظمته تبوء محاولات البشر بالفشل. أرادوا برجاً يصل إلى السماء، إلى عرش الله، ولكنه مشروع سخيف، والمسافة التي تفصل قدرة الله عن ضعف البشر تبقى بلا حدود. فكيف يستطيع الانسان أن يتجاوزها؟
أما ما تاقت إليه البشريّة منذ البداية من بحث عن الوحدة فسيتم يوم العنصرة، يوم ولادة الكنيسة (أع 2: 1- 11). وستكون هذه الولادة بداية تهيّئ العالم الآتي فيجتمع حول الحمل المذبوح جمهور كبير لا يحصى من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان (رؤ 7: 9- 12).
أن الله يهتمّ ببابل كما يهتمّ بأورشليم فيرسل إليها أنبياء يدعونها إلى التوبة كما أرسل إلى أورشليم والسامرة أنبياء يحدّثون الشعب باسم الله. أجل أرسل الله إلى نينوى الوثنيّة والظالمة يونان، فدعاها إلى التوبة، وكان الجواب لكلام النبي أن المدينة التي هي عظيمة مثل بابل، فيها الكثير من الناس الذين لم يعرفوا شريعة الرب بعد (يون 4: 11)، وهم لما عرفوها لبسوا المسوح، وتاب كل واحدٍ عن طريقه الشرير".انتهى الأقتباس
 
اليوم نحن المسيحيين, الباقين في هذا الشرق وكأننا نعيش في الغربة حتى في ارضنا ووطننا, أصبحنا منغلقين  خوفا من ألأعداء حولنا وما أكثرهم، ونحن اليوم كما الشعب الأسرائيلي (الذي تشتت وعاش الكثيرين منهم في المنفى ), ضعنا بين الشعوب, وكما نسى اليهود الههُم وعبدوا الأصنام والهة الشعوب الأخرى, هكذا الكثيرين منا نحن المسيحيين نسينا مخلصنا يسوع المسيح , ونسينا لابل تجاهلنا أنّ قوتنا تكمن في الروح القدس الذي يلهمنا ويرشدنا ويعطينا القوة  والصبر والبصيرة والحكمة  ليقودنا الى الطريق والحق والحياة. اليوم نحن نعيد نفس الأخطاء التي وقعت فيها شعوب المنطقة قبل الاف السنيين وجاء الشعب الأسرائيلي من بعدهما ليعيد تكرار نفس الأخطاء وكان الثمن باهضا عندما  تشتتوا في بقاع الأرض كلها, لأنهم تركوا ايمانهم السابق وأخذوا يمجدون قوميتهم(إذ كانوا يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار وابناء ابراهيم) ويعبدون الهة وأصنام الأمم التي عاشوا بينهم. هكذا نحن اليوم أصبحنا نعبد المال والسلطة وشهوات هذا العالم, فاصبحت أصناما نعبدها وتركنا فادينا ومخلصنا يسوع المسيح وأنطبق علينا قول الرب على لسنان النبي عاموس: "....أصناما صنعتموها للعبادة. فسأنفيكم الى ما وراء بابل"أعمال الرسل7:4.
 الا نتعلم دروسا وعبر من الكتاب المقدس عندما نرى اليوم مسيحيي الشرق الأوسط قد تشتتوا في ما وراء البحار؟ السنا اليوم نكرر نفس اخطاء شعب بابل واشور وشعب اسرائيل عندما نمجِّد حضارات كانت تتحدى الله وتبني ابراجا عالية  ليصلوا الى عرش الله بقوتهم الفانية وكبريائهم الزائف وبعقولهم المحدودة ويفتخرون بقوتّهم وبطشهم وسحقهم للشعوب المغلوبة على امرها؟ السنا نحن اليوم أيضا  مثل بني اسرائيل الذين سألوا المسيح قائلين "أتكون أنت أعظم من ابينا ابراهيم الذي مات؟ والأنبياء ايضا ماتوا فمن تحسب نفسك؟ "فكانت أجابة يسوع المسيح لهم :"لو مجَّدتُ نفسي, لكان مجدي باطلا ابي  هو الذي يمجِّدني "يوحنا 8:53,54"
الم يقل المسيح للشعب الأسرائيلي أن ابي يستطيع أن يخلق من هذه الحجارة مثل ابراهيم؟
انَّ الخلاص من وضعنا المأساوي لا ياتي من انتمائنا القومي اوأنتمائنا الى امة من الأمم او لحزب من الأحزاب, بل خلاصنا يكون بقوة الروح القدس الذي يدافع عنا وهو الذي  يجمعنا ويوحِّدنا ويحمينا,والدليل أنَّ الشعب الكلداني والأشوري والسرياني وحدّهم ايمانهم (بقوة الروح القدس )عبر الفين سنة وكانوا اخوة في المسيح, ولكن للأسف جاء في هذا العصر من يريد أن يفرقهم ويمزّق ويشتت وحدتهم ويبلبل أفكارهم ويمحي هويّتهم كشعب واحد في المسيح ويعيدهم الى السلفية( الأشورية الكلدانية الأرامية ).
 يسوع المسيح كان ثائرا على الظلم والأستبداد وضد العنصرية والفكر القومي اليهودي  بل اراد أن يوحد العالم بأسم الآب والأبن والروح القدس ويبشرهم بملكوته على هذه الأرض وليس فقط في السماء كما يدعي البعض من يتهمون المسيحية بانها شان روحي فقط ,لكن المسيح جاء ليؤسس ملكوت ابيه السماوي على هذه الأرض ليتمتع الأنسان بالسلام والعدالة والحرية والأخوّة الأنسانية . يسوع المسيح هو الباب الذي به فقط نستطيع أن ندخل ملكوت الله  على هذه الأرض بينما لا زال الكثيرون من يفتخرون بامجاد الماضي السحيق انتهى الى الحضيض.فكيف نتبع  أشخاص  أو قومية او الهه لشعوب وثنية ونمجدهم بينما ننسى خالقنا وفادينا ومخلصنا الذي يقول "أنا باب الخراف. جميع من جاءوا قبلي سارقون ولصوص"يوحنا 10:5".؟  ويقول "أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه من أجل خرافه"يوحنا 10:11".
 يقول ألأب تيار دي شاردن في كتابه" العلم والمسيح ص205":"منذ ثلاثة أو أربعة أجيال كان العالم ما يزال مقسّما الى كُتل عرقية منعزلة ,متفاوتة القوى,كان يمثل سحق بعضها الآخر....أمّا اليوم فنجد الى جانب مختلف رواسب الثقافات القديمة أمتداد شبكة نفسية مشتركة.فلقد  انبسطت المدنية الحديثة فجأة خلال بضعة سنوات وكأنّها رداء على سطح ألأرض المأهولة بكاملها.....اوليس في هذه  المساواة ألأنسانية,على مستوى رفيع,ضمانة نهائية للأستقرار؟.....كانت كنوز ألأنسانية قديما محصورة في مكتبة أو في مملكة .وكان حريق أو هزيمة كافيا للأتيان عليها.أمّا الآن فأنّ هذه الكنوز قد توزعت على  الأرض بأكملها........كُلِّ ما هو قومي عرضة للزوال ,وأمّا ماهو انساني فيستحيل أن يضمحل"
 نحن اليوم بحاجة الى عنصرة جديدة لنستطيع التفاهم مع أخوتنا الذين تركوا ايمانهم ونسوا مخلّصهم يسوع المسيح. نحن في حاجة الى  التواصل مع لغة والسنة الآخرين(الأمم الأخرى) بالروح القدس, كما حدث في يوم الخمسين عندما نزل الروح القدس على شكل السنة من نار على تلاميذ المسيح؟ " راجع اعمال الرسل:2".
الم يتنبأ اشعيا النبي عن الروح القدس الحال على ربنا يسوع المسيح لينادي المسبيين ويحررهم  و يكسر قيود العبودية ويشفي القلوب المتألمة  اذ يقول"روح السيد الرب عليَّ, مسحني, أرسلني لأُبشِّر المساكين, وأجبر منكسري القلوب, لأنادي للمسبيين بالحرية والمأسورين بتخلية سبيلهم(اشعيا61". والله يرسل روحه في "العظام اليابسة " لهذا قال الرب:"أجعل روحي فيهم(أي العظام) فيحيون" راجع حزقيال النبي" هكذا الروح القدس يعيد الحياة فينا نحن المسيحيين في الشرق بعد أن اصبحنا مثل الأموات بسبب ابتعادنا عن الله.
انَّ كنيستنا المشرقية اليوم هي في حالة خمول وفتور روحي و في حالة سبات سواء أعترفنا بهذه الحقيقة ام تغاضينا عنها .ولكن الواقع يشهد على ذلك شئنا أم أبينا ,وقد ينطبق على كنيستنا المشرقية قول الرب لملاك كنيسة سارديس كما جاء في سفر الرؤيا"أنا أعرف أعمالك َ ,أنت حيُّ بالأسم مع أنّك ميتٌ,أسهر وأنعش ما بقي لك من الحياة قبل أن يعالجه الموت......ولكن بعض الناس عندك في سارديس ما دنسوا ثيابهم ,فهم أهل ليواكبوني بثياب بيضاء"رؤيا 3:1,2,4"
كنيستنا المشرقية تحتاج  الى نفحة جديدة من السنة  على شكل نار من الروح القدس تحل على المؤمنين ورجال الدين الخائفين المرعوبين والمنزويين بين جدران الكنائس وكأنهم سلّموا بحقيقة ما ال اليه واقع شعبهم المسيحي من التمزق والتشرد والأضطهادات والهجرة وحتى فتور الأيمان,وما عاد الكثير منهم يؤمنون بقوة الروح القدس الذي به يعيد الروح الى المائتين روحيا ويحرق الفساد المستشري في هذ الكنيسة.
نعم كنيستنا تحتاج الى عنصرة جديدة ,يسكب فيه الرب روحه القدوس على شعبه المؤمن لتكون للكنيسة روحا جديدا وقلبا جديدا وراعي واحد واله واحد وايمان واحد ورجاء واحد  ومحبة واحدة وفكر واحد هو فكر المسيح.ولا ننسى أنّ هناك ولو قليلين من المؤمنين لم يلوثوا ثيابهم بالنجاسة  وهم سيكونون مثل الخميرة في العجين ونورا للأخرين لكي يقودوا كنيستهم العريقة ويعيدوا أمجادها القديمة عندما كانت نورا للأمم الوثنية.
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 07:02 04/06/2011 »

اخي العزيز البرواري سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك :

وانا اقرأ مقالتكَ كان قلبي يبكي من الحزن صدق اختك الصغيرة في

الرب يسوع ان اول ما اطلبه في صلاتي هو وحدة الكنيسة والكهنة والمؤمنين

في العالم كله لان يسوع كما قلت واحد لذلك كنيسته وشعبه يجب ان يكون

واحد انها امنية كل مؤمن امين وصادق في ايمانه بالرب يسوع المسيح ،

الرب يبارك حياتك وايمانك وليت الجميع يقرأ هذة المقالة ليت كل العقول

تفهم وتدرك ان النصرة هي في الوحدة وليت هذة الوحدة قريبة ليت

ذكرى العنصرة بداية لهذة الوحدة .

تقبل مني اخي العزيز محبتي صلاتي .
سجل
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 234


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 19:03 04/06/2011 »

شكرا اخي العزيز على المقالة الرائعة والتي بها تُشخّص الخلل الموجود وفعلاً نحن بأمس الحاجة الى عنصرة جديدة وسريعة لأنقاذ شعبنا من المجهول والأندثار، لقد رجع وعاد اليهود بعد السبي ولكن نحن سوف لا نرجع ولا نعود إلا بعنصرة وفق المفاهيم الربية، الرب يبارك حياتك والف الف شكر لك.
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 02:38 09/06/2011 »


أخي العزيز نافع البرواري
أنت تأملت جيدا بالوضع السياسي وخصوصاً الأحزاب القومية وما يعانيه شعبنا من ظلم وتحدي وتشريد . كما تطرقت عن الوحدة بين مكونات شعبنا المنقسمة الى شراذم متعددة قد تتجاوز العشر أحزاب ورغم ذلك تسأل وتقول هل نحتاج الى عنصرة جديدة ؟
العنصرة أولاً لا تنزل على شعب منقسم وضعيف يبحث عن مجد دنيوي كما أراد شعب بابل أن يفعل ببنائه صرح البرج العظيم وكأنه كان يريد تحدي الله . عندما هبط نور المعزي على الرسل ومعهم العذراء كانوا أولاً متحدين ومجتمعين ومملوئين أيماناً.وهكذا عندما حضر الرب في العلية على الرسل بعد القيامة ونفخ فيهم نفخة الكهنوت كانوا متوحدين ويعيشون أيمانهم . فأين هو أيماننا نحن رغم كثرة الكوارث علينا ؟ وهذخ الكوارث هي  رسائل من الله لنا لكي يؤدبنا فنشعر بضعفاتنا فنعود اليه ونتوحد ونجتمع مثل الرسل طالبن منه القوة ، حينذاك يبعث الينا المؤيد لكي يعمل فينا . أننا غير مستحقين لأن السياسة والطمع بلبلت كياننا كما بلبل الله ألسنة بني بابل وهكذا قيادتنا الدينية على مستوى مذهب واحد تعيش بأستقلالية وليس بالوحدة والتكاتف أما بالنسبة الى قيادات كنيسة المشرق بكل طوائفها فتعيش في حرب باردة كالتي كانت تعيشها أميركا مع المعسكر السوفيتي . فهل تعتقد يا أخي العزيز أن الله يرضى بأرسال روحه المعزي الينا ونحن بهذه الصورة؟.العلّلة هي فينا نحن ، في قيادتنا الدينية والسياسية وفي أيمان كل منا لهذا لا نستحق العنصرة .
ليباركك يسوع الهنا على هذا التأمل الجميل ولتشمل رحمة الرب كنيسته لكي يجعلها بقوته ومحبته واحدة كما أنه والآب واحد .

سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 20:51 09/06/2011 »

عزيزتي ماري ايشوع

شكرا لك على كل كلمة نطق بها لسانك من قلبك المتمزّق الما على ما يعانيه المسيحيّون في العراق وما تعانيه الكنيسة
من الفتور وبرود
شكرا على صلواتك ودعائك على وحدة المسيحيين
الرب سيستجيب لكل صلاة نابعة من القلب وانت انسانة غيورة على مسيحيتك والرب يباركك ويستجيب لندائك
تحياتي
نافع البرواري

عزيزي الشماس مسعود

تحياتي
اشكرك يا اخي على ألأضافة التي تقول فيهالقد" رجع وعاد اليهود بعد السبي ولكن نحن سوف لا نرجع ولا نعود إلا بعنصرة وفق المفاهيم الربية،"
نعم اخي العزيز نحن فعلا نحتاج الى عنصرة جديدة وفق المفاهيم الربية وهذا يعني رجوعنا الى ينابيع الأيمان عندما تاسست الكنيسة المصغرة في يوم العنصرة بنزول الروح القدس على التلاميذ كما ورد في سفر اعمال الرسل
والحقيقة أن الروح القدس يعمل في كل زمان ومكان فنحن في زمن نحتاج الى التوبة والصلاة والطلبات من الرب يسوع المسيح لكي يسكب الروح القدس في قلوب الناس وعندها فقط نستطيع اتخاذ القرارات الصائبة لأنّ الروح القدس هو روح الحكمة وهو الذي يرشدنا الى الطريق الصحيح ويوحد قلوبنا ويقودنا الى الخلاص
تحياتي
اخوك نافع البرواري

 
عزيزي وردا
شكرا على مداخلتك وقرائتك وتقييمك للوضع الحالي الذي نعيشه نحن مسيحيي العراق ,من انقسامات وتحزبّات وتشرذم وفتور الأيمان وووالخ
نعم كلِّ ما ذكرته اخي العزيز هو صحيح ولكن لاننسى وجود مؤمنين لازالوا متمسكين بأيمانهم وهم يصلّون من أجل وحدتنا المسيحية ويقول المثل "لو خليت لقلبت" والكتاب المقدس يخبرنا عن حالات كثيرة مشابه لوضعنا الحالي فيه تدخل الله لأنقاذ شعبه من الهلاك بفضل ايمان وصلوات فئة قليلة من المؤمنين ,وانك عزيزي تعرف قوة الصلاة حيث بالصلاة يمكن تحقيق ما هو مستحيل بنضر البشر ولكن لايصعب على الله.والأمثلة على ما نقوله هم تلاميذ المسيح فبفضل صلاتهم و نزول الروح القدس عليهم فتحوا العالم بقوة الروح القدس
وهكذا يخبرنا سفر استير ان الله انقذ شعبه بفضل صلاة مردخاي واستير
وهكذا ايليا النبي استطاع أن يحارب لوحده الأنبياء الكذبة والسلطة الوثنية بقوة صلاته التي استجاب لها الرب,وهناك امثلة كثيرة ولكن لا مجال لذكرها هنا
فعلينا أن نكون دائما متفائلين ولنا رجاء انَّ الرب يسوع المسيح لن يترك هذا
الشرق يعاني فوق طاقته بل سيرسل لنا انشاء الله الملاك المنقذ كما ارسل لنا البابا يوحنا بولص الثاني.
تحياتي
اخوك نافع البرواري
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #5 في: 01:22 10/06/2011 »



الاخ العزيز نافع البرواري الموقر

انَّ ما يجري في الشرق الاوسط بصورةِِ عامة هو المرحلة الاخيرة من التحضيرات لمقدم المسيح الكذاب وتمكينه من السيطرة على ربع الارض كما سبقت رؤيا يوحنا واوضحت, فما يجري حالياََ من ثورات يبدوا لطلب الحرية والتحرر, لكن الحقيقة هي لجلب الحركات الاسلامية والاحزاب الاسلامية المتطرفة إلى سدة الحكم والقيادة, والتحضير للضيقة العظيمة التي سيَجلبها الكذاب على الشرق الاوسط بصورة خاصة, والعالم بأجمعِهِ بصورةِِ عامة.

اما ما يجري على مسيحيي الشرق فهو لتشتيت يد الشعب المقدس كما ورد في نبوءة دانيال, والحقيقة التي تسعى إليها منظمة اليهود النورانيين الشيطانية (حكومة العالم الخفية) إلى تحقيقها هي تشتيت وتفتيت الكنيسة وإختراقها من الداخل وقد تم إختراق الكنيسة في الدول الاوربية وأمريكا إلى أعلى المستويات, لكن بقيَّ مسيحيي الشرق مؤمنين صامدين بالرغم من المذابح التي نُفِذت بالكثير من القرى المسيحية في الشرق, وما تبقى من مسيحيي الشرق وجبَ تفتيتهُم وتشتيتهم لضعضعت إيمانهم, فتم إفتعال المشاكل والقتل والسيناريوات المختلفة من الإضطهاد والتخويف والابادة وبنفس الوقت تسهيل قبولهم كلاجئين, لكي يُهاجر هولاء إلى اوربا وأمريكا طلباََ للأمان والسلامة وراحة البال, وفي هذهِ الدول العلمانية المادية يتشتت ويضعف إيمانهم بسبب الماديات والمغريات المعيشية والجنس فيبدأوا بألإبتعاد عن كنائسهم والايمان, وكما قال الرب يسوع المسيح " حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا " وكما ذكرت سيادتكم فقد اصبح هولاء غرباء في الوطن قبل ان يكونوا غرباء في المهجر, والكثيرين منهم فقدوا ايمانهم بمسيحهم  الذي هو اساس وحدتهم وبقائهم وتميّزهم عن الاخرين, وهذا هو الهدف من ما يجري على مسيحيي الشرق في الماضِ والحاضر , ففي الماضِ كان القتل الجماعي سائداََ , اما اليوم فالتَحَضر وحقوق الانسان التي يُنادى بها, تمنع لحدِِ كبير عمل هذهِ المجازر والسكوت عنها دولياََ, فتم اللجوء إلى طريقة التهجير والترغيب والترهيب للإيقاع بهم وتشتيتهم.

اما هل نحنُ بحاجة إلى عنصرة جديدة فأكيد!,  لكن هذا بحسبِ الكتاب والنبؤآت لن يحدث, بل نعلم بأنَّ مقدم الكذاب والضيقة العظيمة يليهِ معركة "هرمجدون" بين الرب وملائكتهِ مع وضد المسيح الكذاب ومؤمنيه الذين اوقع بهم الشيطان على ممر الزمن والاوقات , ويلي هرمجدون نهاية العالم والدينونة كما تذكر الرؤيا والنبؤآت.

وقد صدقَ تشخيص سيادتكم للمرحلة الكنسية التي تمر بها كنيسة المسيح ألا وهي "كنيسة ساردس" اي البقية الباقية من كنيسة المسيح التي تشتت وتحزبت وإنقسمت عن المرحلة الكنسية "ثياتيرة" , لكن بحسبِ ما نعلم من النبؤآت ايضاََ, فالبابا الحالي هو آخر بابا بحسبِ نبوءة ملاخي الآيرلندي, وهي محفوظة في الفاتيكان, والبابا الذي يلي البابا الحالي سيكون منتخب من قبل الرب يسوع المسيح, وستكون مهمتهُ توحيد جميع الفصائل الكنسية إلى كنيسة واحدة مجتمعة, لتحضير الكنيسة والمؤمنين إيمانياََ ووحدوياََ للمرحلة الكنسية التالية, ألا وهي "كنيسة فيلادلفيا, اي كنيسة المحبة الاخوية" لغرض مجابهة الضيقة العظيمة التي سيجلبُها الكذاب على العالم والكنيسة والمؤمنين والتي قد اصبحت وشيكة وعلى الابواب.

فعدد الشهداء من مسيحيي الشرق سيزداد ويرتفع إِرتفاعاََ مهولاََ, ليسَ فقط في العراق, بل في جميع دول الشرق الاوسط, وسيَمُرَّ من بقي منهُمُ في اوطانهم وقتَ الضيقة العظيمة بكل المحن المذكورة في رؤيا يوحنا, وسَيُقتل معظم اليهود في ما يُسمى دولة إسرائيل الحالية, الذين غرر بهم وجمعهم اليهود النورانيين في فلسطين لهذا الغرض, ومن سيفهم اللعبة ويهتدي منهم سيؤمن أثناء الضيقة بالرب يسوع المسيح وفدائِهِ ويخلص, كما سبق القديس بولس وتنبأ وكتب عنهم في وقت النهاية.

ارجو أن لا اكون قد سودتُ لكَ وللإخوة الصورة والمواقف وأحزنتكم, لكن لابُدَّ من التنبيه!  فكل الدلائل والنبؤآت تسير بالمؤمنين بهذا الإتجاه, والعالم بأجمعهِ يتجه نحو النهاية المذكورة في النبؤآت, ونحنُ كما تعلمون لسنا إلا في ألأيام الاخيرة, ومتى ما ظهَرَ الشاهدان المذكوران في الرؤيا, فسيظهر بعدهم الكذاب بثلاثةِ سنوات, وسيقتلهم في مدينة القدس وتبدأ والضيقة العظيمة.

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح وعنايتهِ

اخوك في الايمان والتبني

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 03:48 10/06/2011 »

انا اؤؤيد استاذ نوري على كل ما قاله / فان من يرغب في معرفت وتحليل ما يحدث في المنطقة فلابد من معرفة مسبقة بالتاريخ !!!!
فاستاذ نوري قد كتب فيما مضى عن النورانيين الذين هم عبدة الشيطان الذين يعجلون ويهيئون كل شيء لضهور مسيحهم ( النبي الكذاب / الشيطان الذي يعبدونه ) وهكذا كان الحال ايضا في العصور الوسطى والصليبين ( فرسان المعبد )
فلا يتوهم احد ويضن بان هذه الثورات التي تحدث في المنطقة ستؤدي الى حرية وديمقراطية ( ديمقراطية وهم كاذب لخداع الناس ) بل هذه كلها فقط البداية والاسواء قادم ﻻ محاله !! ومن اراد بان يعيش في مخافة الرب لينضر لنفسه لئلا ينخدع بكل الوسائل التي يوفرها ابليس في هذ الايام الاخيرة .
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 13:45 11/06/2011 »

عزيزي نوري كريم داود
شكرا لمداخلتك الطويلة والتي يمكن ان تصلح كمقالة يتم نشرها لأنك بذلت جهدا كبيرا لأعدادها وهي تستحق التأمل فيها
عزيزي نوري تقول:
انَّ ما يجري في الشرق الاوسط بصورةِِ عامة هو المرحلة الاخيرة من التحضيرات لمقدم المسيح الكذاب وتمكينه من السيطرة على ربع الارض كما سبقت رؤيا يوحنا واوضحت, فما يجري حالياََ من ثورات يبدوا لطلب الحرية والتحرر, لكن الحقيقة هي لجلب الحركات الاسلامية والاحزاب الاسلامية المتطرفة إلى سدة الحكم والقيادة, والتحضير للضيقة العظيمة التي سيَجلبها الكذاب على الشرق الاوسط بصورة خاصة, والعالم بأجمعِهِ بصورةِِ عامة.
جوابي على ما تفضلت:
من قال ذلك يا اخي العزيز؟هل هناك اية صريحة في سفر الرؤية او في اية سفر من اسفار الكتاب المقدس عن الضيقة العظيمة التي ستحدث لمسيحيي الشرق الأوسط؟
انَّ حياة المسيحيين ومنذ القرون الأولى للمسيحيية تمر في ضيق واضطهاد ولا يمكن أن نحدد  تاريخ مجيئ النبي الكذاب ,فالكتاب المقدس لا يمكن قرائته قراءة حرفية كما يفعل الكثيرون من الطوائف البروتستانتية حينما يدعون بنهاية العالم في سنة محددة وتمر السنة ولا يحدث شيء
فعلينا نحن المسيحيين أن نكون ساهرين مثل العذارة العشرة ولا يهمنا متى ومن اين ياتي المسيح الكذاب .
وتقول
اما ما يجري على مسيحيي الشرق فهو لتشتيت يد الشعب المقدس كما ورد في نبوءة دانيال, والحقيقة التي تسعى إليها منظمة اليهود النورانيين الشيطانية (حكومة العالم الخفية) إلى تحقيقها هي تشتيت وتفتيت الكنيسة وإختراقها من الداخل وقد تم إختراق الكنيسة في الدول الاوربية وأمريكا إلى أعلى المستويات, لكن بقيَّ مسيحيي الشرق مؤمنين صامدين بالرغم من المذابح التي نُفِذت بالكثير من القرى المسيحية في الشرق, وما تبقى من مسيحيي الشرق وجبَ تفتيتهُم وتشتيتهم لضعضعت إيمانهم
جوابي لما تفضلت فاقول:
نعم أنا معك في وجود يد خفية تسعى اليها جهة معيّنة ليس لنا اثباتات مادية عن تلك الجهة فلا نستطيع اتهام أحد طالما نحن غير متأ كدين من تلك الجهة التي تحاول تهجير مسيحيي العراق والشرق ألأوسط .
تقول:
 يُهاجر هولاء(المسيحيين) إلى اوربا وأمريكا طلباََ للأمان والسلامة وراحة البال, وفي هذهِ الدول العلمانية المادية يتشتت ويضعف إيمانهم بسبب الماديات والمغريات المعيشية والجنس فيبدأوا بألإبتعاد عن كنائسهم والايمان, وكما قال الرب يسوع المسيح " حَتَّى يُضِلُّوا الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا لَوْ أَمْكَنَ
عزيزي
قد يكون تحليك صائب لما يجري بحق مسيحيي العراق والشرق الأوسط ولكن الا نتسائل ونقول هل ايماننا اذا كان مبني على صخرة المسيح يمكن أن يزعزعه كائن من كان لو لا وجود فتور في ايمان المؤمنين في هذا الشرق؟ سؤال يحتاج الى التأمل في ما وصلنا اليه نحن المؤمنين وكنيستنا التي تمر في حالة سبات وفتور روحي.
تقول :اما هل نحنُ بحاجة إلى عنصرة جديدة فأكيد!,  لكن هذا بحسبِ الكتاب والنبؤآت لن يحدث ..الخ
عزيزي عندما أقول عنصرة جديدة في مقالتي فليس قصدي عنصرة كما جرى في يوم نزول الروح القدس على التلاميذ في سفر أعمال الرسل ,ولكن غايتي هي أن نطلب الروح القدس ليعمل في كنيستنا وفينا نحن المؤمنين لكي ننهض من السبات والموت الروحي بسبب قلة ايماننا وليس السبب خارجي "اي الأعداء الخارجين عن الكنيسة) ,اي بسبب ما يحيط منا من الضيقات.بل العكس هو الصحيح, فالضيقات مفروض ان تقوي ايماننا كما في بداية الكنيسة الأولى .فحيثما هناك دم للشهداء فهناك بذور  لنمو الأيمان ونشر بشرى الخلاص حتى بين الوثنيين وغير المؤمنين
تقول:
, لكن بحسبِ ما نعلم من النبؤآت ايضاََ, فالبابا الحالي هو آخر بابا بحسبِ نبوءة ملاخي الآيرلندي, وهي محفوظة في الفاتيكان, والبابا الذي يلي البابا الحالي سيكون منتخب من قبل الرب يسوع المسيح, وستكون مهمتهُ توحيد جميع الفصائل الكنسية إلى كنيسة واحدة مجتمعة, لتحضير الكنيسة والمؤمنين إيمانياََ ووحدوياََ للمرحلة الكنسية التالية, ألا وهي "كنيسة فيلادلفيا, اي كنيسة المحبة الاخوية" لغرض مجابهة الضيقة العظيمة التي سيجلبُها الكذاب على العالم والكنيسة والمؤمنين والتي قد اصبحت وشيكة وعلى الابواب.
جوابي لما  تفضلت:
لو كان البابا يعرف نبوة ملاخي  فلماذا لا يخبرنا به؟
عزيزي يسوع المسيح كان صريحا في قوله"ذلك اليوم لا يعرفه أحد"
واذا كان ما تفضلت صيحا بقولك انَّ البابا الذي ياتي بعد هذا البابا سوف يكون منتخبا من قبل الرب يسوع المسيح  فنحن اذن في تهيئة لعنصرة جديدة  وهذا يؤكد ما ذكرته في مقالتي
وختاما تقول: ارجو أن لا اكون قد سودتُ لكَ وللإخوة الصورة والمواقف وأحزنتكم ....الخ
عزيزي :
انّ المسيحي الحقيقي له رجاء لايخيب ولا خوف عنده من المستقبل مهما كانت الضروف الخارجية .فنحن دائما متفائلين لأن الرب معنا والروح القدس يقوينا ويمنحنا السلام الذي لا يوصف ,وكما يقول الكتاب المقدس"ان كان الله معنا فمن علينا" .
شكرا لك مرة ثانية اخي نوري
 
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 13:58 11/06/2011 »


الأخ 1KD1


 انا اؤؤيد استاذ نوري على كل ما قاله / فان من يرغب في معرفت وتحليل ما يحدث في المنطقة فلابد من معرفة مسبقة بالتاريخ !!!!
فاستاذ نوري قد كتب فيما مضى عن النورانيين الذين هم عبدة الشيطان الذين يعجلون ويهيئون كل شيء لضهور مسيحهم ( النبي الكذاب / الشيطان الذي يعبدونه ) وهكذا كان الحال ايضا في العصور الوسطى والصليبين ( فرسان المعبد )
فلا يتوهم احد ويضن بان هذه الثورات التي تحدث في المنطقة ستؤدي الى حرية وديمقراطية ( ديمقراطية وهم كاذب لخداع الناس ) بل هذه كلها فقط البداية والاسواء قادم ﻻ محاله !! ومن اراد بان يعيش في مخافة الرب لينضر لنفسه لئلا ينخدع بكل الوسائل التي يوفرها ابليس في هذ الايام الاخيرة .

   
شكرا عزيزي على تعليقك ومداخلتك وجوابي هو:
انّ النورانيين أو اي قوى شر في هذا العالم تحارب المسيح والمؤمنين وهذه حقيقة نعرفها من خلال الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة ولكن  اخي العزيز المسيح بنى كنيسته على الصخرة ولا يمكن لقوات الجحيم ان يهزها
اما بخصوص الثورات فهي حالة طبيعية في التاريخ عندما يتزمت الدكتاتوريين وينتشر الظلم بين الناس
اننا نتفائل بهذه الثورات اكثر مما نتشائم لأن التاريخ لايمكن ارجاعه الى الوراء وانشاء الله مهما كانت النتائج فهي ستكون بالنهاية لخير هذه الشعوب وان طال الزمن هذا هو رؤيتي الخاصة وقد لا تتفق معي اخي العزيز
تحياتي لك
اخوك نافع البرواري
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #9 في: 14:59 11/06/2011 »

الاخ العزيز نافع البرواري الموقر

شكراََ على ردك على تعليقي على مقالتكَ الرائعة, بالحقيقة نبؤة ملاخي الاصلية محفوظة في الفاتيكان, والبابوات يعلمون بذلك, والنيوءة منشورة ومعروفة ويمكنكَ قراءتها على النت من العناوين ادناه, وغيرها الكثير:


فمن هذهِ النبوءة إن صحت , ومن ما قال الرب لفاصولا ريدن كما في اللنك ادناه, وما قالتهُ العذراء في ضهوراتها في مدكورني, فيبدو بأنَّ النبوءة صدقت في الماضِ وستصدق في المستقبل, او على الاقل هكذا يبدو


اما هل يعلم احد تاريخ مقدم الكذاب ونهاية العالم, فطبعاََ لا, لذا ذكرتُ لسيادتكم ما جاء في الرؤيا, لانَّ ظهور الشاهدين سيسبق ظهور الكذاب بثلاث سنوت, وهذهِ كما في:

رؤيا(11-7): وَمَتَى تَمَّمَا شَهَادَتَهُمَا، فَالْوَحْشُ الصَّاعِدُ مِنَ الْهَاوِيَةِ سَيَصْنَعُ مَعَهُمَا حَرْبًا وَيَغْلِبُهُمَا وَيَقْتُلُهُمَا

فحال ظهور الشاهدين في مدينة القدس كما مذكور في الفصل الحادي عشر, نعلم بمقدم من سيقتلهم وهو الكذاب.

وبالحقيقة فقيام البابا الذي ينتخبه الرب بعد البابا الحالي بتوحيد الكنيسة بأجمعها, فهذا بحد ذاتهِ عنصرة جديدة كما ذكر الرب .

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوك في الايمان والتبني


نوري كريم داؤد


سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 01:29 16/06/2011 »

سيد نافع برواري
انا لدي سؤال بخصوص ما ذكرته اذا تقول بان هذه الثورات والحروب هيا في النهاية لصالح شعوب المنطقة !!! وحضرتك تقول بان هذا هو رايك سواء وافقتك ام لا وهذا ليس بمهم , ولكن سؤالي لحضرتك هو , هل هذا الرءي بنيته من فهمك للكتاب المقدس ام من تحليل سياسي لما يحدث في المنطقة ؟؟؟
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 14:05 16/06/2011 »

سيد نافع برواري
انا لدي سؤال بخصوص ما ذكرته اذا تقول بان هذه الثورات والحروب هيا في النهاية لصالح شعوب المنطقة !!! وحضرتك تقول بان هذا هو رايك سواء وافقتك ام لا وهذا ليس بمهم , ولكن سؤالي لحضرتك هو , هل هذا الرءي بنيته من فهمك للكتاب المقدس ام من تحليل سياسي لما يحدث في المنطقة ؟؟؟

عزيزي 1kd1

شكرا لسؤالك المهم اخي العزيز
في الحقيقة  يمكن اختصار الأجابة: نعم أنني بنيت راي ورؤيتي للأحداث الحالية استنادا  على الكتاب المقدس وعلى التحليل السياسي للأوضاع التي تعيشها شعوب الشرق الأوسط
فبخصوص الثورات والحروب الحالية هي نتائج منطقية للأستبداد والأستعباد التي عانت منها الشعوب العربية  من قبل الحكام  والأنظمة الشمولية ,ومنهم طبعا شعبنا المسيحي ,وحيث اننا نعيش في القرن الواحد والعشرين حيث العالم اصبح قرية واحدة فليس من المنطق ان  تبقى هذه الشعوب بعيدة عن الحضارات المتقدمة التي قطعت شوطا كبيرا في الديمقراطية والحرية وحقوق الأنسان

ولكن نعم قد تخوض هذه الشعوب مخاض طويل لتحقيق طموحاتها وقد يستغرق ذلك وقتا طويلا وقد تحدث اضطهادات وخاصة للمسيحيين في المنطقة من قبل اصوليين مسلمين بسبب الفراغ الأمني كما حدث ويحدث في العراق اليوم ولكن في النهاية وطالما كُسر حاجز الخوف والصمت لهذه الشعوب فسوف تؤول الأمؤر في النهاية لصالح تحقيق الحريات والديمقراطيات في نهاية الأمر وهذا هو راي الشخصي وقد اكون على خطأ وهي ايضا رؤيتي للمستقبل  .وعلينا نحن المسيحيين أن نكون حكماء كالحيايا ومتواضعين كالحمائم .فالمرحلة الأنتقالية هي من أصعب المراحل وسنمر في مخاض قد  يكون رهيبا ولكن علينا أن نتمسك بالرب يسوع المسيح ونتحد به ويكون لنا رايا واحدا وقيادة واحدة ورؤية واضحة ,لنوحد صفوفنا ونقاتل بسيف الروح القدس كل اجناد الشر الروحية ونصلي ونتوب ونرجع الى ايماننا الصافي لكي يسكب الرب علينا روحه القدوس لنكون نورا لهذه الشعوب وكخميرة في العجين وكملح الأرض  لكي نؤدي دورنا في تغيير هذا المجتمعات والشعوب كما فعل تلاميذ المسيح وبشروا وفتحوا العالم بقوة الكلمة وعملوا المعجزات فاقت كل ما هو مستحيل.
ارجو أن اوصلت لك الفكرة من خلال هذا الرد
وليباركك الرب يسوع المسيح
اخوك
نافع البرواري
سجل
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #12 في: 18:03 16/06/2011 »

استاذ نافع شكرا على الرد , ولكن الا يقول الكتاب المقدس بان المنطقة متجه نحوا هرمجدون !! وهذا يعني الاسواء للمنطقة بل يعني نهاية الزمان ومجيء الرب يسوع قريبا ,
اما من ناحية اخرى فان هذه الثورات لا ولن يستطيع اي شعب ان يقوم بها لولا الدعم الكامل من دول الغرب فموضوع سياسي استخباراتي بحت !! والمستفيد الاول والاخير هو نضام العالمي الجديد ومن يرغبون ببناء هيل الشطيان في مدينة القدس على اثار معبد سليمان !!!
كما ان هذه الثورات لها دعمها من قِِِبل المتطرفين المسيحين في امريكا الذين هم عملاء الصهيونية !!! فهم متحمسون جدا لبناء معبد الشيطان قي مدينه القدس لكي ياتي نبيهم الكذاب ليجلس ويحكم فيه ويضطهد كل من يؤمن بالمسيح !!!!
سجل
lucky girl
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #13 في: 15:04 17/06/2011 »

اخي بالمسيح نافع البرواري .. عاشت الايادي على هذا الموضوع الجميل وعلى غيرتك المسيحية الحقيقية وعلى عطشك لوحدة المسيحيين ..ولكن من اين تأتي هذه الوحدة ان كانت مفقودة في البيت الواحد, من اين تأتي ان كان الاب او الام يزرعون الطائفية في قلوب ابنائهم!!! فعلا نحن بحاجة الى عنصرة جديدة وحلول الروح القدس على بيوتنا ,كنائسنا وشعوبنا لنصير كلنا واحد من اجل كلمة المسيح , ولنصلي كما صلى المسيح نفسه في بستان الزيتون وقال:ليكون الجميع واحدا ,ايها الاب ,كما انك انت في وانا فيك,ليكونوا هم ايضا واحدا فينا,لكي يؤمن العالم انك انت ارسلتني.اني اعطيتهم المجد الذي اعطيتني,ليكونوا واحدا كما نحن واحد.انا فيهم وانت في,ليكتملوا فيصيروا واحدا,حتى يعرف العالم انك ارسلتني وانك احببتهم كما احببتني. يوحنا 17:21,22,23
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #14 في: 14:07 20/06/2011 »

عزيزي 1kd1

 : لا يمكن أن نفس°ر النصوص الكتابية على ضوء الحوادث التي تجري في الشرق الأوسط حاليا والا اصبحنا  نحن مثل اصحاب البدع المسيحية عبر التاريخ الذين كانوا في ايام الحروب والأضطهادات يقولون بنهاية الزمان وقرب مجي المسيح ,وهذا ماتوقع حدوثه حتى مسيحيي القرون الأولى للمسيحية ,وها نحن اليوم وبعد الفي سنة  لم يتحقق ذلك .
وكما قلتُ سابقا علينا ان نعيش حياتنا الطبيعية وعدم الوقوع في فخاخ البدع الكثيرة الأنتشار في هذه الأيام
لأنَّ المسيح يقول لنا انا معكم الى طول ألأيام والى الأبد فلا نخاف  ولا نرتعب  بل علينا أن نثق بكلامه القائل لبطرس الرسول :"انت صخرٌ, وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي  وقوات الموت لن تقوى عليها"متى30:18".
الم يقل الرب ايضا "أنتبهوا لئلا يضللِّكم أحدٌ.سيجيء كثيرٌ من الناس منتحلين اسمي ,فيقولون أنا هو المسيح ! ويخدعون كثيرا من الناس. وستسمعون بالحروب وباخبار الحروب ,فايّاكم أن تفزعوا ,فهذا لا بدّ منه ,ولكنّها لا تكون هي الآخرة "متى 24:4الى 6"
اما موضوع الثورات فهذه امور سياسية وقد كتبت بعض المقالات عن ما حدث ويحدث في الدول العربية ويمكنك أن تراجع المواقع أدناه لتعرف رايي ورؤيتي لما يحدث.
http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=2907

    سجل http://forum.iraqchurch.com/showthread.php?t=22158
 اخوك نافع البرواري
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #15 في: 14:40 20/06/2011 »

Lucky girl  أختي العزيزة
شكرا عزيزتي على مشاعرك الطيبة نحوي وشكرا لقرائتكي للمقالة ومديحك الذي  لا استحقه
شكرا لمحبتك وغيرتك على مسيحيتك ,
نعم نحن نحتاج الى الصلاة والتوبة كما فعل شعب نينوى قبل الاف السنين عندما ارسل الله اليهم  يونان النبي
ولكن معنا اليوم هو اعظم من يونان وهو الروح القد س الذي يسكن في المؤمنين وبه نستطيع ان نحقق جميع امالنا في وحدتنا المسيحية ووحدة كنائسنا ووحدة قلوبنا  ووحدة اهدافنا وتطلعاتنا نحو غد مشرق لمسيحيي العراق والشرق الأوسط
ونطلب من الرب يسوع المسيح ووالدتنا مريم العذراء ان يحفظامسيحيي الشرق ,لأنّ من هذا الشرق انبثق النور وكان ابائنا شعاعه.
السؤال هو هل نقتدي بايمان ابائنا الذين بشروا العالم كله بالخبر السار؟ ارجو ان يكون الجواب نعم
أخوك
نافع البرواري
سجل
سامي توما البجوايا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 135

اُحُبك يارب ياقوتي

171970 sami_samba2000@yahoo.com سامي+البجوايا سامي+توما+البجوايا
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #16 في: 12:31 23/07/2011 »

الرب يبارك الجميع على كل هذا الأندفاع بكل غيرة من اجل محبة المسيح .
بالنسبة لي ليس لي ما أقوله فكانت كل المعلومات مفيدة ورائعة حقاً
ليس لي ما اكتب سو ان يسوع نبهنا وحذرنا بقوله
(مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟».)عندما أتأمل بهذه الكلمات ينتابني حزن شديد وخصوصا المرحلة التي يعيشها المسيحين اليوم.
ببرود في المحبة، البحث عن المال والسلطة اكثر من بحثهم عن الله، الشهرة،مصالح شخصية ،الكره بين المسيحين انفسهم،ا لوقت الذي يقضوه في الجلوس امام شاشات التلفاز والكومبيوتر اكثر من الوقت الذي يقضوه امام الله في الصلاة أو التأملات الروحية
خصوصاً ان البعض يتناولون القربان المقدس وهم في متخاصمين مع الأخر، والكلام البطال عن هذا وذاك .
كل هذه الأعمال ماهي إلا اعمال شيطانية تبرد المحبة ويبتعد عن الرب يسوع له كل المجد.
ولكن في نفس الوقت ان يسوع يعزينا بقوله ( لاتخافو )
النعمة والسلام مع الجميع
مع تحيات سامي ادم البجوايا


* 180px-Caravaggio-Crucifixion_of_Peter.jpg (15.95 KB, 180x233 - شوهد 26 مرات.)
سجل

خادم الرب
سامي توما البجوايا
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.084 ثانية مستخدما 18 استفسار.