السلفية والعقد النفسية


المحرر موضوع: السلفية والعقد النفسية  (زيارة 623 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلفية والعقد النفسية
« في: 11:31 04/06/2011 »
السلفية والعقد النفسية
السلفيه نسبه الى السلف الصالح وهم اصحاب رسول الله والتابعون لهم بأحسان من اهل القرون الثلاثة الاولى المفضله عندهم واهل الحديث هم اصحاب المنهج السلفي الذي يسيرون عليه ونحن هنا بصدد السلفيه الجهاديه التكفيريه المتطرفه حصراً وهي تيار ديني ومدرسه فكريه رائدها شيخ الاسلام أبن تيميه والاب الروحي لهذا الخط من التفكير وكل عمل ارهابي يقومون به له فكر ارهابي فهم يستندون الى نصوص قرانية خاصه في سوره التوبه التي تحث على تكفير ومقاتله اهل الكتاب لامجال هنا لذكرها لكثرتها حقا قال عالم النفس السلوكي.و.ب.سكينر.العنف يبدأ في الرؤوس قبل استخدام الفؤوس اصدر ابن تيميه فتاوي شهيره بتكفيرالمعتزلة والفلاسفه والمتصوفه والاشاعره بمن فيهم أبي حامد الغزالي وأفتئ بخصوص الشيعه "من لايشك بكفرهم فقد كفر" أنه اراد ان يقيم مجتمع اسلامي على مقاسه خالي من كولسترول الاَخر المختلف وما اشبه اليوم بالأمس فأتباعه تفوقوا عليه في هذا المضمار كما يقول المثل الشعبي.تلميذ الاستاذ أستاذ ونص. أنهم يسيرون على نهجه الاقصائي التكفيري لقد عجنت عقيده الولاء والبراء بدمائهم وهي الولاء للمؤمنين والبراء من الكفار انهم يريدون حياه ذات لون واحد وفكر واحد وزي واحد تستفزهم التعدديه كما يستفز قطعه قماش حمراء الثور ويهيج على اثرها أنهم مصابين بحمى التعصب يريدون أن يضعوا الاخرين في قالب مجهز على منوال قاطع الطريق الاسطوري(بروكست)الذي كان يخطف الاخر من قارعه الطريق ويضعه فوق سريره رمز للقالب الجاهز فأذا كان المخطوف اطول من سريره ضغطه حتى يتناسب مع طوله وأذا كان اقصر منه مطه ليناسبه وفي الحالتين المخطوف ضحيه مزدوجه ضحيه خيار الفاعل العنفي ألخيار الواعي واللاواعي وضحيه ادواته الجاهزه أنهم لايتكلمون غير لغه واحده وهي التحريم  لقد أرتشفوا حتئ الثمالة  من كأس القاعده الفقهيه القديمه" الاصل في الاشياء الاباحه مالم يرد نص صريح وقطعي للدلاله يفيد ألتحريم" هكذا دخل كل شي تحت طائله التحريم التلفزيون.الستلايت.الانترنت.البنطلون.التنوره...ألخ كل شي مستورد من ألغرب الكافر ومصير من لاينصاع لأوامرهم ويلتزم بتعاليمهم هو القتل وأستخدموا العنف ضد المرأة وغير المسلم وغرائز الحياة الجميله يريدون ان يحولوا الحياه الى دروشه دينيه أنهم يكرهون أتباع الديانات الاخرى وحتى المسلمين الذين لايوافقونهم الرأي فهم ملزمون بتطبيق القاعده الفقهيه الفاسده "العبره بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب" أي أذا عادوا اليهود او النصارى رسول الاسلام لاينظروا اليها كحاله خاصه انقرضت بل باقيه الى يوم الدين أنهم يحتقرون العقل البشري وكل مكتسبات الحضاره المعاصره ويقتاتوا من فقه القرون الوسطى المظلمه دون قبول أي تجديد كحاجه أنسانيه وحضاريه فهم خطرون على الانسانيه جمعاء لأنهم مصابون بعقد نفسيه سنحاول عرضها على سبيل المثال لا الحصر:.السلفي والروح الساديه:
الساديه هي نسبه الى دي ساد مؤلف فرنسي تم حبسه مرات عديده لافعاله العنيفه وهناك ساديه عامه وجنسية وهي الحاق الاذى النفسي والجسدي بالاخر عند اي عمليه جنسيه.أن التجريج والاهانه والاذلال حاله مبطنه ومتستره من الدوافع الجنسيه التي يتعذر تحقيقها بشكل مقبول اجتماعياً وتتحول الى مجرى أخر في الفعل ويتم حسب مكنوناته التفسيه عن طريق العنف على الغير ويصبح بذلك مساويه للأرضاء الجنسي أن اغتصاب النساء من قبل بعض المجاهدين بأعتبارهم غنائم حرب محلله لهم هو تفريغ الطاقه الجنسيه  المكبوته تحت ستار الجهاد الاسلامي وأن التمثيل بالضحيه لديهم هو صوره من صور الهوس الجنسي ويشمل التمثيل بالاعضاء التناسليه والارداف والاثداء وقلع العيون او اجزاء اخرى من الجسد أن العنف بكل اشكاله الجسدي واللفظي دليل على القصور الذهني والنفس الغير مطمئنه والخوف من الاَخر وهو احد اوجه الروح الساديه الكابته في الفرد وفقدان التوازن النفسي في الحياة النفسيه والجنسيه عند الفرد.
السلفي والروح المازوخيه:. المازوخيه كلمه مأخوذه من اسم روائي نمساوي ساخر مازوخ 1836_1895 كل انسان يتجاوز الوسطيه والاعتدال في تفكيريه وسلوكه تقف ذاته في مفترق الطرق بين اتجاهين أما الطغيان.سادي.أو العبوديه مازوخي أن المازوخيه هو هذا النمط من الشخصيه التي تستمتع بالالم الجسدي والاهانات والتعذيب وهويعشق دور الضحيه المظلوم والمعذب بما أنه اتجاه مرضي في الطبيعه الانسانيه لذلك فهو يحاول أن ينقذ نفسه بأستخدام حيل دفاعيه وهي التعلق بفرد او مؤسسه لكي ينقذ نفسه من الانهيار لانه لايجد النجاة في داخله لهشاشه ذاته أن هذا التعلق نابع من الدونيةهذه هي المازوخيه التي تبحث عن السادي ليحقق بها ومن خلالها أستمرار شخصيتها المحطمه.هكذا السلفي المتطرف العدواني سادي لأنه يسعمل العنف ضد الأخرين لكنه بنفس الوقت مازوخي لأنه لايستطيع أن يتحرر من سلطه النص والقدر والتاريخ الذي يرى نفسه بيدقاعلى رقعتها.السلفي وجنون العظمه:.جنون او هوس العظمة يعاني صاحبه من النرجسيه وحب الأنا والغيره الشديده ويكون تضخم الذات,lاوجه وتقزيم الآخرين في حدوده القصوى فالفرق بين الطرفين يقاس بالسنين الضوئيه يظن انه يمتلك قدرات جسديه ونفسيه خارقه وأنهم من احسن السلاله الملوك والانبياء وأنهم يتصفون بالحكمه والاخلاق وان ارائهم شديده غير قابله للنقاش وأن الاخرين يحبونهم ويحترمونهم بالضروره فهم النار التي تحوم حولها الفراشه(الآخرين) أنها نفس الخصائص النفسيه الموجوده عند السلفيين التكبر والتعجرف والغرور وهم يعتقدون أنهم الفرقه ألناجيه وباقي  الفرق في النار أنهم يتماهون مع الذات الآلهيه ليصبحوا الجلاد والقاضي على الناس انهم مرضى خطيرون جداً على البشريه فيجب زجهم في المصح العقلي.

عمانوئيل يونان الريكاني العراق   
emmanuell_y_alrikani_2009@yahoo.com
 
[/color]