تصريح صحفي صادر عن مكتب النائب الدكتور خالد الفهداوي
بشأن انتهاء مدة الـ 100 يوم
ها هي مدة ألـ 100 يوم التي أطلقها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي تنتهي ، وقد كنا متابعين خلال مرورها لعمل جميع المفاصل الرسمية بلا استثناء وسجلنا ، ودققنا ، في محاولة لبيان مدى صدق الوعود التي أطلقت ، وهل كانت فعلاً بدافع التغيير أم وسيلة لامتصاص نقمة الشارع الذي ملّ الأقوال بلا عمل .
لقد مرت الـ100 يوم دون أن يشعر المواطن أن هناك تطوراً إيجابياً ملموساً قد طرأ على الواقع العراقي ، كما إن التغييرات التي حدثت في عمل الحكومة أو الوزارات ومنجزها لصالح تحقيق طموحات أبناء شعبنا خلال الأيام الماضية كانت طفيفة وشكلية وليست كبيرة أو جوهرية .
لقد قلنا ومنذ مدة إن الخلل الحاصل اليوم على الساحة العراقية لا يقتصر بأداء هذه الوزارة أو تلك ، أو هذا المسؤول أو ذاك ، وإنما هو خلل في أساس العملية السياسية وتركيبة الوزارات وغياب الرقابة والمتابعة مما أفرز هذا الفساد الإداري والمالي الذي تعاني منه كافة دوائر الدولة وبلا استثناء .
إن تقييم عمل الحكومة بعد نهاية المائة يوم من حق البرلمان ، وهي الخطوة التي يتم الاستعداد لها للتأكد من صدق الوعود التي قطعت ومتابعة الوزارات التي حققت الانجاز من التي أخفقت ولم تحقق أي شيء .
إننا نطالب جميع البرلمانيين الشروع بإعداد التقارير والدراسات التي تقيم عمل الوزارات كي تقدم في بداية الفصل التشريعي الجديد وليكون هذا الموضوع على رأس أولويات البرلمان وفي مقدمة جدول أعماله ، ونحن لن نألوا جهداً في القيام بذلك خدمة لعراقنا الحبيب ... والله الموفق
النائب
خالد سليمان الفهداوي
6 حزيران 2011
4 رجب 1432