إعلامنا القومي.. وسائل فاشلة وخطاب معاق


المحرر موضوع: إعلامنا القومي.. وسائل فاشلة وخطاب معاق  (زيارة 10335 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج هسدو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إعلامنا القومي.. وسائل فاشلة وخطاب معاق

جورج هسدو
g_hasado@yahoo.com
ربما لن نبالغ إذا قلنا أن إعلامنا القومي يمر اليوم بأسوأ مرحلة له منذ إنطلاقه أواسط القرن قبل المنصرم إبان صدور صحيفة زهريرى دبهرا، ولعلنا سنكون أقرب إلى الحقيقة إذا عزينا أسباب ذلك إلى العوامل الذاتية أكثر من الموضوعية وأرجعنا المسؤولية للمؤثرات الداخلية قبل الخارجية.. حيث يمكن القول أن الإعلام القومي أو الصحافة القومية لشعبنا مرت بثلاثة مراحل أساسية كان لكل منها سماتها الخاصة التي ميزتها عن باقي الصحافات الرديفة، كما كان لها رسالتها التي وإن تأرجحت بين الممتازة والسيئة وما بينهما من مستويات، إلا أنها إستطاعت أن تنجح في مسايرة الواقع رغم المحاسبات والرقابة الصارمة.. فمع مرحلة (النشوء) أواسط القرن التاسع عشر بدأت حالة من النشوة في التعبير عن الذات القومية إعلامياً، ثم تلتها مرحلة (التوعية) بقضية شعبنا والتي حققت جزءً كبيراً من الفائدة المرجوة منها نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.. بعدها وصلنا إلى مرحلة (التوظيف) أي توظيف وسائل الإعلام القومية في التعبير عن معاناة شعبنا ومن ثم الترويج لتطلعاته المشروعة، وهي الفترة التي امتدت من بداية السبعينات وإلى نهاية التسعينات، أما المرحلة الرابعة (سأتحفظ على تسميتها) فهي المرحلة التي نعيشها اليوم مرحلة ما بعد التسعينات وتحديداً بعد عام 2003 وما يعتريها من فشل مؤسساتي وتخلف في الخطاب.
وبتصفح سريع لفهرس الوسائل الإعلامية القومية في الوطن نرى أنها تنحصر في المؤسسات الحزبية الرسمية وبعض الوسائط البديلة المحزبة والتي تختلف عن الأولى بالعنوان وتشابهها بالمحتوى، أما تلك الموجودة في دول المهجر فأن تأثيرها محدود وفاعليتها أقل.. وطبعاً فأنه من المعروف أكاديمياً في حقل الصحافة والإعلام أن كل ما هو حزبي هو مؤدلج وأن كل ما هو مؤدلج هو مسير وأن كل ما هو مسير يتبع حرفياً توجيهات القائمين على المؤسسة الإعلامية، ناهيك عن الإمكانيات المتواضعة والقدرات الضعيفة لوسائل الإعلام تلك.. ولسنا نقصد بالقدرات الضعيفة المادية منها فحسب، وهو الأمر الذي قد يجد له المرء مبرراً في بعض الأحيان، بل أننا نقصد أيضاً القدرات الكادرية من المحررين والفنيين ممن هم أما طارئين على حقل الصحافة والإعلام أو من المرتزقة اللاهثين خلف الربح الشخصي.. وهو الأمر الذي ينسحب على مختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمطبوعة والمسموعة التي يمتلكها شعبنا ويتأمل من خلالها الدفع بقضيته نحو الأمام وتغيير واقعه إلى الأفضل!!، وهنا قد نستثني من ذلك الصحافة الألكترونية من خلال بعض مواقع الإنترنت الخاصة بشعبنا، حيث نراها تجاهد في تقديم مادة خبرية جيدة وتصارع للحفاظ على الحياد والموضوعية في صحافة الرأي التي تقدمها.
وإذا كان الإعلام يقوم على "تزويد الناس بأكبر قدر من المعلومات والحقائق الواضحة معتمداً على التنوير ونشر الأخبار التي ترفع من مستوى الناس وتحثهم على التعاون من أجل المصلحة العامة"، وإذا كان الخبرهو "بضاعة متطورة خاضعة للمنافسة فضلا عن كونه خدمة اجتماعية المستفيد الأول منها هو الجمهور".. فأين نحن من ذلك التنوير ورفع المستوى الثقافي للجمهور المتلقي لرسالتنا الإعلامية بغية دفعه للتعاون خدمة للمصلحة العامة لشعبنا؟!، وأين مؤسساتنا الإعلامية من فضائيات وصحف وإذاعات من تلك البضاعة التنافسية أو الخدمة الاجتماعية ليكون المستفيد الأول منها هو شعبنا وقضيته القومية؟!.. فنحن لا نرى اليوم في وسائلنا الإعلامية سوى عبارتي (زار) و (إستقبل) أو في أفضل الصياغات (إلتقى)، وما زلت غير مستوعب لمعنى هذه الاستقبالات التي يقوم بها حضرة النائب الفلاني أو تلك الزيارات التي يجريها معالي الوزير العلاني بالنسبة لنا كمتلقين للخبر الإعلامي أو حتى كمتابعين للشأن القومي.. أما التصريحات الصحفية للسادة المسؤولين من القيادات السياسية لشعبنا والتي تتناقلها وسائل الإعلام القومية فأنها أما أن تكون على شكل أحجية بحيث لا نأخذ منها لا حقاً ولا باطلاً من النوع الذي يقول عنه الفنان عادل إمام بأنها (بطيخة)، أو أن تأتي نارية تحرك أساطيل هوائية لتقاتل بجيوش محملة بأسلحة ورشاشات مائية لا علاقة لها بواقع اليوم سوى أنها قيلت (اليوم).. وإذا كان هذا هو مضمون الرسالة الإعلامية التي تبثها مؤسساتنا القومية فأن الشكل بات يشكل إحراجاً كبيراً لكل من هو محسوب على صحافة وإعلام شعبنا، حيث في عالم الصحافة الحرة والإعلام التفاعلي ومواقع التواصل الاجتماعي مازلنا نرى إصدارات مطبوعة تنشر في عدد واحد عشرات الصور التي تدور حول شخصية واحدة ضمن خبر إعلامي فقير المستوى، وما زلنا نتابع قنوات فضائية تصر على إيذاء ذوق المشاهد بعرض يمتد لأكثر من ساعة يتمحور حول نشاط ميداني عام لذات الشخصية.
فهل هناك وسائل إعلامية أكثر فشلاً من ما نملك؟!، وهل هناك خطاب إعلامي أكثر عوقاً من ما نروج له؟!.. الجواب عند من يعتقد أنه مخول بالإجابة!!.





غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

هذه هى المعاناة التى يعانيها الاصحاء من ابناء شعبنا فما عليك انت المتنور الا ان تكتب لنفسك لان حرام عليك مجابهة العقول المسيطره على وسائلك الاعلاميه ان بطريقة اواخرى  وبالتاكيد الطرق تعرفها ياعزيزى لذا عليك وانت الحريص على امتك ماعليك الا السكوت لعدم خلق مناطحات جانبيه لان امتنا يكفيها همها من اللذى تتلقاه من الغرباء


غير متصل Elmshorn

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
اشد على ازرك عزيزي  كاتب المقال وفعلا  كلامك في محله ولقد تطرقت على نفس الموضوع في احدى مداخلاتي في احد المواقع  واكبر برهان على ذلك اقرا اخبار شعبنا في موقعنا العزيز عنكاوه دوت كوم ثلاثه ارباع الاخبار هي النائب الفلاني زار الحزب الفلاني او المسؤل الفلاني التقى  النائب الفلاني او مسؤل الحزب الفلاني استقبل النائب الفلاني والله وثم والله ما هي الا  زيارات لا   نفع ولا دفع لها وانما مجرد شرب الشايات والماء البارد  وعلى كوله العرب [طك حنك لاغير ] والاعلام يرتبها بعنوانين رنانه وطنانه  والمحصله النهائيه صفر على الجنوب وليس على الشمال واريد ان اسال كم رقبه مسيحي انقذت من سكينه الارهابي من وراء هذه الزيارات او  كم مشكله  حلت من وراء هذه الزيارات والان استطيع ان اقول بان الجواب هو صفر على الشمال وليس على الجنوب
انا براي ما هذه الزيارات وخاصه زيارات النواب [طبعا ليس كلهمٍ] الا هروب من المسؤليه  وتلميع الصوره  لا اكثر وهناك نائب لا اريد ان اذكر اسمه  وهو جديد في البرلمان فهور نار على علم بهذه الزيارت ومن كثرتها صار مشهور اكثر من غوار الطوشه
تحياتي



غير متصل R.ISAAC

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الفاضل  هسدو
احسنت بتشخيص الداء,علينا تحديد الدواء الناجع لهكذا امراض مزمنه في شرقنا عامة,وامتنا خاصة,
كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته,الساكت عن الحق شيطان اخرس,ثورة الشباب والشعوب في المغرب والمشرق العربي أ كان  جيلنا يصدق انها  ستهدم عروش وتزلزل الارض تحت اخرين يملكون اللانهايه من القدرة الاعلاميه التدميريه ولكنهم رحلوا, رحلوا , شعار أرحل على ابناء امتنا الغيارى تبنيه والعمل به , على جيل العسكر القديم في احزاب امتنا الرحيل الرحيل قبل فوات الاوان, ويطيح الفاس باراس, للاخ برديصن المحترم جيل الشباب  في امتنا ليس اقل حساً قومياً ووطنياً من شباب الشعوب المحيطة به والتي يعيش بين ظهرانيها وشباب السيليمانيه افضل برهان على ذلك.


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق جورج هسدو
سلاما وتحيات لكم في ارض الوطن

لقد تطرقت الى موضوع مهم جدا جدا
ولكن وجدتك تتحدث عن المشكلة بصورة مختصرة، ربما بسبب الملل الذي اصابك من التقارير التي تقرأها و التي هي في اغلب الاحيان مبالغ  فيها ان لم تكن فارغة،  لاننا نستنسخ افكار واعمال وطبائع الاخرين!.

لكن انا اشعر ان الفنانين والشعراء قد ادوا الرسالة في مرحلة السبعينات الى نهاية الثمانينات بجدارة رغم صعوبتها ، لكن المشكلة الرئيسية التي نملكها الان، ان نصف هذا الشعب غير واعي للقضيته القومية او لم يفكر بمصيره السياسي ولازال يتكل على الكنيسة على اساس انها الممثل الشرعي لنا منذ عصر الدولة العثمانية (سنة 1856 م  شرع قانون المِلَل)  لاننا مسيحيين، وكأنهم يعيشون في بداية  القرن العشرين حينما اندلعت الحرب العالمية الاولى، والنصف الاخر انخرط في صراع التسميات بوعي او غرض او بدون وعي .

حقيقة اغلب حواراتنا او جادلات  مقتصرة على المواقف السياسية لاحزابنا وصراعاتهم على الحصص!!،  كان يجب ان  يكون اهتمامنا منصب  على اقامة  مهرجانات شعرية او اغنية او كتابة المقالة او تقارير في الصحافة، مهرجانات في كل فروع  الثقافة والفنون و الاعلام وما يتعلق فيها . كذلك اقامة مؤتمرات ودراسات عن تاريخ هذا الشعب وتوثيقها عوضا عن قيام بعضنا بالغاء الاخر وفي النهاية اتفقنا شئنا ام ابينا مصيرنا واحد  في منتصف 2011.
اخي العزيز  معظم شعبنا يشعر بعدم وجود له امل سوى في الهجرة التي نهايتها الضياع والذوبان،  او لا نملك خطة للمستقبل بل لا يملك هدف كغيره من الشعو ب في التاريخ.

في النهاية اود ان اقول اذا سقط سقف بيتنا بسبب اهمالنا يجب ان لانلوم جيراننا على ذلك، اعتقد يقع اللوم الاكبر  على كتف الاخ الاكبر بيننا ، ان لم يكن ذلك صحيح حسب المنطق فهو كذلك حسب تقاليدنا.

نحن بأنتظار ردكم

صديقكم من مدينة مالبورن
يوحنا  بيداويد
وشكرا


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوجد لدينا رصد لاعلامنا اللذى يطبل لزياره معينه لاتغنى شيئا ولان الوضع العام لايجعل من شعبنا يعترفباى مسؤول مهما يحمل من تسميه لان الجميع فى وضع مصطنع ولايحمل اى من الموجودينان يكون فى اى منصب انما هو اقتناص فقط وللاخ يوحناالقول اذا كنا نطبق مثل الانجيل فى المحبه بعضنا للبعض كان يمكن مكاشفة الواحد منا الاخر لذا نريد التنبيه من على بعد حتى لايشمت الغريب فينا عسانا نؤخر سقوط السقف علينا


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4012
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للاخ جورج هسدو على هذا الطرح وشكرا لموقع عنكاوا الموقر وبخصوص موضوع المناقشة اوضح الاتي :
-----------------------
كما هو معروف ان الوعي القومي على مستوى العالم تبلور في القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي في اواسط اوربا اولا ثم في امريكا وانتشر بعد ذلك الى محتلف ارجاء المعمورة ويمكن اعتبار انتشار الوعي القومي بين صفوف ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري اواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وحمل لوائه رواد الفكر القومي الوحدوي امثال المفكر الملفان (نعوم فائق) والبرفسور الشهيد (اشور يوسف) وغيرهم  حيث نضج الوعي القومي بشكل اكثر وضوحا لدى شعبنا في مطالباته بحقوقنا القومية والتاريخية والوطنية على يد القائد القومي (اغا بطرس) 1920 و المناضل القومي (ملك ياقو ملك اسماعيل) 1933 والقائد الشجاع البطريرك الشهيد مار (شمعون بنيامين) احد ابرز قادة امتنا في العصر الحديث ...

وبسبب انتشار الوعي القومي بين صفوف شعبنا مبكرا صدرت عدة صحف قومية في مناطق تواجد شعبنا خصوصا في اورميا وقراها وهكاري وجبالها ونينوى وسهولها ومنها (زهريري دبهرا .. اشعة النور) الصادرة بين عامي 1849-1918 من قبل الإرسالية البروتستانتية ومجلة (قالا دشرارا...صوت الحق) بين عامي 1897- 1915 من قبل الإرسالية الكاثوليكية فضلا عن إصدارات أخرى كثيرة وهذا يؤكد ان الوعي القومي بداء يتصاعد لدى ابناء شعبنا وأمتنا وأن كان تصاعدا بطيئا لكنه مهد الى ولادة المرحلة المتطورة من عملية تبلور الوعي القومي وتطوره لكن من ابرز المشاكل التي رافقت تبلور وعي شعبنا القومي في اطار حركة تنظيمية وفكرية ...

هي الازمة الفكرية الفلسفية لكونها لا تمتلك فلسفة خاصة بها كما حدث في القارة الاوربية التي تميزت وانفردت حركاتها القومية بأمتلاكها فلسفة خاصة بها حيث لم يظهر مفكر قومي سياسي متميز ومبدع من ابناء شعبنا لبلورة الاطار الفلسفي والتنظيمي لها فبقت بيد قادة تنظيماتنا السياسية اضافة الى تدخل بعض اجزاء كنيسة شعبنا المشرقية في تحجيم الوعي القومي لصالح الوعي الديني ونتيجة لذلك فأن اعلامنا القومي تأثر سلبا وايجابا وفقا لذلك وهناك عوامل اخرى ذاتية وموضوعية  تعيق بلوغ اعلامنا القومي الافاق المستقبلية الرحبة التي تنسجم مع طموحات وتطلعات شعبنا المشروعة عبر الخطاب الاعلامي القومي الحر لسنا بصددها الان ...


                                                                                                 انطوان الصنا
                                                                                                  مشيكان
                                                                  antwanprince@yahoo.com
                                                                                      


غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا استاذ جورج على مقالتك هذه، وليس مطلوبا من الكاتب ان يعطي العلاج او الاسباب بل يشكر لانه وصف الداء ووضع الاصبع على الخطاء، ان العلاج هو بيد كلنا، بمعنى ابناء شعبنا من السياسيين والكتاب والمثقفين وحتى نحن القراء وكل المهتمين بواقع امتهم  ومستقبلها.
يجب ان ندرك اننا نعيش في في بيئة مبتلية بمرض التبسيط وتقسيم الكل اشخاص افكار ممارسات الى قسمين لا ثالث لهما، وهما الجيد والسئ، الخير والشر، الايمان والكفر، الوطني في حالنا القومي والعميل، الاهي وشيطاني. في ظل مثل هذه الثنائيات لا يمكن خلق اعلام واعي يبحث الامور من كل جوانبها ويعطيها حقها من التحليل والنقاش ومن ثم الحكم عليها. اعلامنا في الغالب اعلام حزبي مؤدلج، وبالتالي لا يقبل الحوار، بل يطلب الامتثال، والخضوع واظهار ولاء الطاعة. قد يكون سبب كل ذلك في وسائل تربيتنا البيتية او الوطنية  الاوسع، وهنا لا يمكن لنا ان نفصل انفسنا كابناء شعب وامة، عن جيراننا، بما يعني ان تربيتنا وحتى البيتية، ستكون متشابه في كثير من تفاصيلها بما حولنا، ولن نتمكن من الخروج من بوتقة الاخر في ذلك، وان خرجنا سنظهر كشواذ. ان تربيتنا هي تربية ابوية، تتطلب الطاعة والخضوع، وليس فيها مجال للتعدد.
في واقعنا واسلوب تعاملنا مع الراي، كنا في كل الفترة الماضية في حالة تجييش، للدفاع عن (القائد، الفكرة، الشعار) دون ان نمنح الفرصة لانفسنا لسماع الراي الاخر، ومناقشته، لاننا جميعا اعتبرنا هذه الامور شرف شخصي وان تنازل فيها هو الانتقاص من ذاتنا المقدسة. وكان الرد الاساسي هو تسفيه الاخر وايجاد اي تهمة لنسفه وقتله معنويا، او طرح اسئلة في غير زمانها ومكانها ويعرف الكل ان حلها في الزمن المستقبلي وتاتي بعد تحقيق خطوات بعينها، والغاية كانت افتعال حروب وابعاد الناس عن النقاش والهاءهم في الامور الثانوية. في ظل مثل هذه الحالة لن ينشائ اعلام واجبه التنوير، بل اعلام واجبه اشاعة الجهل والتبسيط واخفاء الحقائق.
المؤسسات المسؤولة عن نشر والتبشير بالافكار والطروخات والشعارات، ليست بمستوى المسؤولية، لانها مبينة على اشخاص، نكرر في الغالب مقولة ان قال صدام قال العراق، وفي كل مستوياتنا السياسية او الدينية او حتى الاجتماعية، المؤسسات ملغية، لا بل فكر المؤسسة ملغي، ولهذا فالافكار والشعارات لا تناقش بل تقبل، وفي ظل مثل هذه الحالة لن يكون هناك اعلام، بل رسائل ترسل واجبة القبول. ولذا نرى ان الشعارات السياسية كمثال غير واضحة حتى لمن رفعها.
من كل شئ عملنا معركة يا غالب يا مغلوب، ولم نعمل ورشة عمل او حوار، لكي نتوصل الى حلول مقبولة للجميع ومن الجميع.
بالطبع ان لكثرة منابرنا الاعلامية دور في الواقع الذي وصلنا اليه، كما ان لخلطنا بين الوسيلة الدعائية مثل الصحافة الحزبية التي تريد اظهار تواجد الحزب من خلال التركيز على نشاطه ونشاط اعضاءه ومؤسساته، وبين وسيلة اعلامية تتوجه لكل الشعب وغايتها حقا هي الاعلام، والاخير غير موجوة لحد الان حسب علمي غير بعض المواقع الالكترونية القائمة بجهود فردية.
ليست لدنيا نسب معينة لعدد القراء، وليست لدينا معلومات محددة للاقبال على الصحف، فكل شئ لدينا يعتمد على الاجتهاد الشخصي، وبالتالي لا يمكننا ان نعرف دور وسائل اعلامنا في تشكيل الوعي لابناء شعبنا ، لقد اكتفينا بالشعارات وكانها ستحقق كل شئ بالنسبة لنا. كما ان لغة وسائل اعلامنا تلعب دور في تشكيل الوعي، فلحد الان اللغة الغالبة والرئيسية هي اللغة العربية وليست لغتنا، اعتقد انه امر يمكن ان يؤثر في تشكيل الوعي، لان لكل لغة روحيتها، اي نعم اللغة هي وسلة ايصال المعلومة، ولكن هناك فرق ان استلمت المعلومة بلغتي او باي لغة اخرى خصوصا في المجالات السياسية والادبية.
طبعا ان حصر الاعلام بالسياسة والساسة ونشاطهم، اضر الاعلام واضر شعبنا، لاننا لم نهتم بمظاهر وحدتنا الاخرى ونبرزها ونعمل من اجل المشاركة فيها، كما نوه الاستاذ يوحنا بيداويد، وان عملنا على شئ منها فانها كانت حزبية وضيقة. 
شكرا على جهدن استاذ جورج هسدو، ونرجو ان تكون هذه فاتحة حوارات مختلفة مع الكل



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل Sami Oshana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
بأعتقادي ان العلة تكمن في نوع القيادة التي اختارها شعبنا لنفسه من مؤسسات كنسية وتنظيمات حزبية. فقد اثبتت التجربة ان هذه المؤسسات في النهاية تختلف في اولوياتها بل وتتقاطع في مصالحها الضيقة في احيان كثيرة مع ارادة شعبنا ومصلحته القومية.  فالبعض من كنائسنا يعمل جهده من اجل ترسيخ التفرقة الطائفية بين ابناء الامة الواحدة وهنا يتم استغلال الاعلام بابشع الوسائل من قبل المحسوبين على هذه الكنائس من اجل الترويج لطروحات مثيرة للسخرية تتناقض حتى مع ابسط المفاهيم المتعارف عليها في تعريف الهوية القومية.
اما احزابنا السياسية فقد وجدت في معظمها في الاعلام وسيلة للاستئثار بقيادة هذه الامة من خلال مداعبة عقول ابناء امتنا بما يريدون سماعه رغم بعده كليا عن الحقيقة المعاشة والواقع المؤلم. ان الحقيقة كانت في معظم الاحيان ضحية لهذا الاعلام المؤدلج وكما هو معروف فان الحقائق المشوهة تنتج احكام خاطئة وهو ما يصطلح عليه بالتظليل الاعلامي والذي اجادت تنظيماتنا الحزبية والبعض من مؤسساتنا الكنسية في ممارسته.
فالمستفيد الاول كانت احزابنا السياسية التي سخرت الاعلام لمدارات اخفاقاتها على الصعيد القومي والتعتيم على حقيقة نشاطاتها. وكنائسنا في بث النفس الطائفي بين ابناء الامة الواحدة والضحية امست شعبنا ومستقبل امتنا المجهول.
فلايخفى على احد اسلوب التطبيل والتزميرالذي اتبعته احزابنا السياسية والاقلام المحسوبة عليها في الانتقاص من بعضها البعض والصاق تهم العمالة والتخوين والتبختر كونها الحامي الوحيد لهذا الشعب وارادته المستقلة. لنجد نفس الاحزاب والشخصيات تجلس على طاولة واحدة تناقش مستقبل هذه الامة دون ادنى خجل..فمن منكم كان الخائن ومن كان الحريص؟!! الا يستحق هذا الشعب ادنى عبارات الاعتذار لتظليله طيلة هذه الاعوام؟!! هل انكم حقا تمثلون هذا الشعب عن استحقاق؟!! الى متى يستمر استخفافكم بمصير هذه الامة المبتلية؟!! والادهى من ذلك ان مرض التعجرف لم يفارق الكثير من اعضاء هذه الاحزاب اللذين لازالوا حتى هذه اللحظة يتبجحون بمصطلح الاحزاب الكارتونية على الاحزاب التي تجلس معهم على نفس الطاولة!! اذن اين تقفون من بياناتكم الوحدوية وانتم لاتؤمنون بما تفعلون.. فكيف لشعبنا ان يؤمن بمصداقيتكم!!!



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 933
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه
وبالاختصار
ـ نحن شعب صغير بحجمه وغير مستقر ومتشتت لاسباب معروفة
ـ الاعلام ووسائله تحتاج الى امان واستقرار وتمويل كبير ليكون حيادي ومستقل سياسيا ودينيا
ـ بالبدئ نحتاج الى اعلام انتاجي اي يدر اموالا لاصحابها لتكوين الاوسع والاشمل
ـ هذا بالاضافة الى الخبرات والدراسات العلميه والفنيه والاخرى
شكرا

  ثائر


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 743
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من الأمور البديهية أن وسيلة الأعلام حالها كحال أي نشاط آخر سواء كان سياسي أو ثقافي , أن لم يكن نابعا من الوجدان , وأن لم يكن هدفه الذي يحاول الوصول أليه هو لخدمة الوطن والأمة , بل كان مأجورا لحساب جهة أخرى توجهه وفقا لأهدافها وخططها الخاصة , وليس حسب أهداف الوطن والشعب , سرعان ما يسحب المواطن الحريص على حريته ووطنه وشعبه عنها دعمه وتأييده . أن الأعلام الذي يحاول جرّ أنتباه المواطن القارىء الى تمجيد الجهة التي تموّله , قد يستمر لفترة قصيرة ولكن سرعان ما يبدأ وعي القارىء يشعر بأن ما يخطط له هذا المنبر الأعلامي أو ذاك , أنما يصب في خدمة وأهداف , ليست تلك التي يؤمن بها المواطن الحر المخلص لبلده وأمته . نعم أعلامنا لاهِ بنشر أخبار مموّليه فيقتصر عمله على أبراز نشاطاتهم من ( زار , أستقبل , ألتقى ) لأن الدم والأوكسيجين الجاري في شرايين هذه الوسيلة الأعلامية , مصدر حياتها هي من أولئك الذين ( زار , وأستقبل , والتقى ), الذين في غفلة من الزمن رأوا أنفسهم وهم يمسكون بمقاليد الأمور المالية ومفاتيحها, لذلك عندما يعود الزمن الى رشده , سرعان ما تتوقف مصادر هذا التمويل , وبها تضمحلّ نشاطات وديمومة تلك الوسيلة الأعلامية , والأمثلة عديدة أمام أنظارنا .


غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 742
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[/siz
الاخ العزيز جورج هسدو المحترم
ان مؤسساتنا الثقافيه والاعلاميه من مسموعه ومقرؤه والجمعيات الثقافيه والادبيه والفنيه والاحزاب السياسيه وخاصة بعد2003 وضعت نفسها واهدافها وبرامجها وتوجهاتها وسياساتها واعلامها في مسار ضيق وخجول لانها لم تستطيع استقطاب واهتمام ابناء شعبنا لانها لم تكن تنطلق في فعالياتها من هموم واوجاع شعبنا وما عانى منه بعد عام2003.
وهكذا نجد ان اعلامنا القومي بدلا من ان يقوم بالدور الايجابي في ترسيخ مفهوم القوميه بين ابناء شعبنا توجه الى الصراع القومي حتى وصل الحال بان كتابنا ومثقفينا  واحزابنا  ومؤسساتنا الاعلاميه وصحافتنا يتصارعون وينسبون الفضائح والشتائم فيما بينهم وكل جهه تحاول بشتى  الطرق والوسائل وبدعم  اجندات خارجيه تارة وبدعم واجندات داخليه تارة اخرى لاضعاف وحدة شعبنا من الصراع القومي المقيت الذي اصبح الوسيله السهله للقوى والاحزاب والاجندات الاسلاميه المتشدده لاضعاف وحدة شعبنا المسيحي وجعله هزيلا  ويكون تمثيله في السلطه التنفيذيه والتشريعيه فقيرا وغير ممثلا من كل القوميات المسيحيه ويبقى محصورا فقط بيد قو ميه معروفه لجميع القوى السياسيه في العراق بعد 2003.
وهكذا نجد بان الخطاب القومي واعلامه وبايد خفيه توجه الى التصارع واسقاط الاخر ويدور في دائره مفرغه وهذا بسبب بعض الكتاب والمفكرين اللذين يصطادون في الماء العكر وبنبشون المواقع الخاصه بالانجيل والكتاب المقدس ويقتبسون منه ما يفيدهم في محاربة قوميته اولا ومن ثم محاولته اسقاط الاخر وتنصيب نفسه وقوميته هي القوميه الوحيده في العراق وعلى الشعب المسيحي بكل قومياته ان يركع ويرفع راية الولاء والانتماء الى قومية هولاء اللذين يصطادون في الماء العكر.......



Abo   Rany

غير متصل وسام يوسـف

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
الإعلام الرسمي.. وسائل فاشلة وخطاب معاق ؟؟

وسام يوسف
ashuriduo@yahoo.com
 
 
 عذرا للإعلامي السيد "جورج هسدو" لا ني تعمدت  تغير عنوان مقالته كعنوان لمقالتي هذه ولكن حسب وجهه نضري فان العنوان هكذا هو الأنسب والأكثر دقه لوصف وتحليل إعلامنا القومي في خطابه ووسائله التي يمكن اعتبار أن اغلبها تحسب في خانة الإعلام الرسمي ,ولان الإعلام الرسمي بكل تأكيد هو الحكومي والحزبي أو الأيدلوجي , فمهما كانت التسمية فالنتيجة هي واحده  دائما وهي قصور هذا الإعلام . 
 
مشكلة الإعلام الرسمي  هي واحده دائما مهما كان انتمائه ألاثني أو الديني وحتى الجغرافي ويكاد يتعرض لنفس الضغوط دائما لأنه يمسك من احد أطراف العصا فقط ,فيصعب علية السيطرة عليها على عكس من يمسك منتصفها , ولهذا أدركت اغلب الدول أن إعلامها الحكومي هو فاشل فحاولت الاستعاضة عنه بإعلام أكثر استقلالية وحرية لكي تتمكن من مجابهه تحدي الإعلامي الحر أو المستقل , رغم أن الإعلام الحكومي كان يديره فطاحله الإعلام في هذه الدول والحكومات , لهذا لا يمكن تحميل  تقصير الإعلام الرسمي إلى إداراته أو العاملين عليه لان الخلل هو اكبر منهم جميعا فأنت تتعامل مع رأي واحد فقط  .
 
 وكذلك ما يواجهه إعلامنا القومي هي ذات التحديات خاصة خلال المرحلة الرابعة والتي بدأت بعد عام 2003 طبقا للمراحل التي قسمها الإعلامي " جورج هسدو" والتي اسميها أنا مرحلة "البحث عن الهوية" ,  أي تأرجح الخطاب فيه بين الحزبي والقومي , خاصة أن لكل منهم متطلباته المختلفة عن الأخر بشكل كبير , وتأرجح خطابنا بين الاثنين أو الجمع بينهما جعل إعلامنا يظهر بمظهر الغير المتوازن , فإعلامنا استطاع بقدر من النجاح أن يكون "قومي - حزبي" في مرحلة التسعينات ,بينما بعد 2003 , وبسبب ظهور العديد من التحديات داخل البيت القومي  حتمت على الإعلام أن يصبح "حزبي - قومي" وهنا  كان التحدي الكبير بفشل إعلامنا الحزبي أن يكون قوميا أيضا ,
 
إن فهمنا لطبيعة  تكوين مؤسساتنا الإعلامية يسهل علينا تقيم أدائها بشكل أدق. إذا كانت وسائل إعلامنا حزبية فاعتقد أنها ناجحة إلى حد كبير أما إذا قلنا إنها قومية فاعتقد أن الاجابه ليست كذلك .
وبناءا على ذالك , يجب أن نقيم كل حسب طبيعته فالحزبي هو حزبي والحكومي هو حكومي والقومي يجب أن يكون مستقلا .
 
    ماشهده العراق من انفتاح خاصة في مجال الإعلام خلق تحديات أخرى أمام  إعلام شعبنا ففتح باب أخر للتحدي أمامه إلى جانب التحديات التي لازمته داخليا فأضيف إليه خطابا أخر وهو الخطاب الموجهة إلى شركائنا في الوطن بشكل أوسع مما كان علية في فترة التسعينات لأنه أصبح مرتبطا بحقوق يجب أن يحترمها الأخر ويشاركنا في فهمها و تحقيقها , وهنا كان الصراع الأخر على الهوية أيضا فهل إعلامنا وطني آم قومي .
باعتقادي أن هذه التوليفة الذي وضع إعلام شعبنا داخلها هي ما جعلته غير موفقا وكما يقال "ضيعنا المشيتين"  بين الحزبي والقومي والوطني .
 
لكي يكون لنا إعلام قومي ناجح يجب أن يكون قوميا بأكمله ونابع من واقعنا بكل تلويناته الحزبية والطائفية ,يجب أن يكون شاملا ويختلف عن الإعلام الحزبي  ,  لان الإعلام الحزبي مجرد جزء منه  ولكن ليس بديلا عنه , وهنا يجب أن يكون هناك دور للإعلاميين المستقلين من أبناء شعبنا لغرض تأسيس مؤسسات إعلامية قومية مستقلة ومهنية , يكون لها حضور على كافة مساحة بيتنا القومي .
 وأخيرا يجب أيضا أن لا نحمل وسائل إعلامنا الحالية الحزبية منها خاصة أي الرسمية وشبه الرسمية أي المصطفة خلف أفكار أيدلوجية بعينها  , أكثر مما يمكن أن تتحمله  , فرسالتها تكاد تضيع  بين الخطاب القومي والحزبي والوطني . فكل من تلك تحتاج إلى رسالة خاصة بها وخطاب مستقل  , ومؤسسه إعلامية خاصة بها .
هذا رأي الخاص لأني لست مخولا بالكلام إلا عن نفسي فقط ... 






غير متصل faiq qeya bello

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للسيد جورج على موضعه الهام والذي يشمل الاعلاميينه والاعلام وشعبنا قاطبة . ان الذي اود ان اقوله كنت قد نشرت قبل اكثر من سنة من خلال عدة مواقع الكترونية ومجلات مقال بعنوان (((الاعلام والهجرة))) والذي هو مشروع لدراسة واقعنا الاعلامي وايجاد حلول له ولكن مع الاسف الشديد لم اتلقى اي رد اوتعليق وهذا المشروع سوف انشره ثانية تاكيدا على وجهات النظر للاعلام المنعكس الاهداف ان صح التعبير ...وشكرا .

                                                                 الإعلام والهجرة
                                                                                                                                                         فائــق بلـــو 


جدير بالاهتمام أن نلتفت بجدية إلى ما يحدث في ساحتنا وما يترتب عليها من مآزق وتضحيات ومتابعة كل السبل التي تؤدي إلى تبعثر شعبنا في فيافي العالم، وحسب التسميات السياسية (الكلدو آشوري السرياني، الكلداني السرياني الآشوري، الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ،الكلداني والسرياني والآشوري ،ومسيحيي العراق) وأسماء أخرى قد لا تحضرني أو لم تصلنا بعد ....  والتي بدأت تعكس نتائجه سلبا على من  يعيش على أرضه ولنقل... صامد يقاوم كل أشكال المراهصات والأحداث والأقاويل إن كانت صحيحة بعضا منها والقسم الأكبر مهاترات تأتي من حيث لا يدري ، وشعبنا المسكين يوما بعد يوم يلملم ما يملكه أحيانا، وتاركا الكثير منه ليصل ارض الخلاص !(تركيا ،لبنان ودول أخرى) ومنها إلى ارض الميعاد (((ارض الغربة والضياع))).
كلنا نعلم عن هجرة اليهود من كافة أنحاء العالم مع إسقاط جنسياتهم المختلفة واستقرارهم وتحشدهم على بقعة ارض مشكلين دولة تهدد دول أخرى وهي  ارض الميعاد فلسطين (كما يدعون). وفي نفس الوقت التي تكثر المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين تزداد هجرة المسيحيين أو شعبنا (ك ، ا، س)  إلى حيث لا يدري والذي اعتبره أنا.. بل هو الوباء بعينه، لان ما نلاقيه ونراه ونسمع تفشي هذا المرض إلى عائلات مستقرة ميسورة الحال محدثة فراغا ملحوظا في قرى ومدن شعبنا وهم في ملاذهم الآمن. متكهنا أن ثمة هجمة شرسة منظمة ومدروسة قد تكون وراء هذه العملية، وبدورنا يجب التعرف على أسبابها ومصادرها وإيقافها بشتى الطرق المشروعة ومن ثم محاولة إعادة الكم الكبير من هؤلاء الضحايا الذين لا يملكون حتى لقمة العيش في غربتهم (بلدانهم الجديدة)،وهذه محاولة جادة لإيجاد معالجة صحيحة توقف هذا الوباء المميت أو النزيف القاتل الذي أصاب شعبنا ومن ثم إيجاد الحلول المترتبة على ذلك.
إن الخط الأمثل والجهة الواعية التي تستطيع تحمل مسؤولية هذا العمل الشاق هو الإعلام وبشتى صوره المرئية والمقروءة والمسموعة (من القنوات الفضائية ومجلاتنا الالكترونية والطباعية وجرائدنا) ومحررينا وحتى سياسيينا ومثقفينا لدى استضافتهم في القنوات الفضائية وتصريحاتهم في الصحف والمجلات، كل هذا يجب العمل به وبشكل ايجابي مدروس واعتباره الهدف الأول والوحيد لإنقاذ شعبنا من اخطر هجمة عليه وهي الاندثار الاندثار الاندثار...لكن مع شديد الأسف إعلامنا الحالي يعمل العكس ويشجع عملية الهجرة ولكن بشكل غير مباشر أو دون قصد، قد لا يلتمسه لكن المقابل له نظرة خاصة وقرار حاسم من وراء ما يطرحه الإعلام على ارض الواقع. وهنا أود أن اشخص بعضا مما تتناقله وسائل الإعلام بعرض أحداث ساخنة لا تجدي نفعا، أو خبر  ينشر على مواقع سريانية يؤول  بحيث يدخل صداه صميم شعبنا ويرعب السامع ليأخذ خطوة بالاتجاه السلبي لتنغرس جذوره من حيث لا ندري، لكن ما في اليد حيلة ،ومثال على ذلك نلاحظ بعض القنوات الفضائية تعرض مآسي أبناء شعبنا كتشييع جثمان شهدائنا وضحايانا، وهذا يزيد من سلبية الموقف لأسباب كثيرة منها إدخال الرعب وعدم الطمأنينة والاستقرار وذلك بسبب تجسيد الموقف وعرضه بشكل يحرك مشاعر الآخرين ليحصل عندهم الفزع  وامتلاكهم القناعة التامة بترك موطنهم. هذا من جانب، من جانب آخر لدى استقبال هذه المشاهد أو قراءتها من قبل المهاجرين يسرعون بمناشدة أهاليهم لا لنجدتهم أو تهدئتهم بل يعملون على تفاقم الموقف بحثهم على ترك الغالي والنفيس والنزوح من ارض الأجداد. ولا اجزم هنا بان يكون إعلام ما موجه لعملية الهجرة ولا اتهم الوسائل الإعلامية بقدر ما هو تشبث لتنشيط إعلامه أو بقصد إيجاد وسيلة للإعلان عنه ،وبالمقابل تسجيل حالة سلبية قد تكون تاريخية أو مسببة لعملية الهجرة وبشكل غير مباشر. كما أود الإشارة إلى ما يكتب من قبل زملائنا المهاجرين خارج الوطن حاملي جنسيات أخرى وهم مدعين بعراقيتهم  أحب أن انوه من داخل العراق إن مقالاتكم ليست بناءة و متأكد كل التأكيد بعدم تمكنكم من كتابة هكذا سطور وانتم تمارسون حياتكم على أرضكم مستمتعين بأصالتكم. وإلا ليس من الشجاعة أن تباع الوطنية وتثرم برأس من يستمتع بها لتضحون بهم وتسوقهم إلى محارق الجهل. ألا الأجدر بكم أن يكون الاعتدال في خطاباتكم وكأنكم على ارض وطنكم وإلا اسمحوا لي أن أقول أي مقال تهجمي على أي جهة هو عدم الإحساس بالغير وهذه جريمة كبيرة بحق إخوانكم وناسكم الذين يحملون ويحمون وطنيتكم. هذا هو مصير شعبنا أمام أقلام مثقفينا وكتابنا وأمام عدسات إعلامينا.... هذه هي الحقيقة لحد ألان متمنين إيقاف هذا النوع من الإعلام الغير المسؤول تجاه شعبنا واخذ انعطافة ايجابية في موقف (((الهجرة))) . 
إذا رجعنا إلى القسم الأول من المقال ودور الإعلام المهم في إيقاف نزيف الهجرة يمكن إجماله بالاتي  كنقاط أولية ومن له إضافات تنجد واقعنا المزري فليضف مشكورا وهي :
1-   تكثيف المقالات ضد عملية الهجرة مع إجراء تحقيقات تلفزيونية وصحفية لمن له القدرة بإعلان سر تفشي هذا الوباء.
2-   إعداد برامج تلفزيونية تبين حال مدننا وقرانا ومدى الأمن والاستقرار المستدب فيها .
3-   إجراء لقاءات وتحقيقات تلفزيونية وصحفية وعلى مواقع الانترنت مع أبناء شعبنا في المهجر والذين يتقاضون مساعدات عينية بالإضافة إلى مساعدات ترسل من داخل العراق.
4-   إجراء لقاءات إعلامية بشتى الوسائل مع أبناءنا وإخواننا العائدين إلى ارض الوطن بعد معاناتهم وإخفاقهم وهم الآن يمارسون حياتهم الطبيعية في العراق ،وهناك الكثير منهم.
5-   الوضع العام والمهن التي يعملون بها أبناء شعبنا خارج العراق .
وهنا يجب الإشادة بوجود حالات قتل وإرهاب في العراق بين كل شرائح المجتمع العراقي ،فهناك أئمة جوامع يقتلون ورجال علم وقضاء وسياسة وذوي مسؤوليات مرموقة من مختلف الأديان والقوميات  قد يعلن عنه بشكل بسيط وفي حالات جمة يستتر الخبر ولأسباب تهمهم .لكن هيهات لو قتل مسيحي أو اختطف أو شئ من هذا القبيل ،لم تبقى جهة من أبناء شعبنا وضمن المتيسر لديهم لم تنشر الخبر وتأول الموضوع بحيث أصبح يعكس سلبا علينا ... وفي نفس الوقت يشجع القتلة  بالاستمرار بأعمالهم الإجرامية ضد المسيحيين بسبب إعلامهم السلبي المتمكن وهذا ما ينون عليه.فبهذه العملية قد ضربوا عصفورين بحجر ،وهذا لا ينفعنا البت.إلا أن الفكر الصائب والعمل السديد هو توحيد إعلامنا القومي بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية والمذهبية  ورفع شعار ((إيقاف نزيف الهجرة وإعادة المهاجرين ))  والالتزام بشكل جدي ومبدئي  واعتباره ورقة عمل لإنجاح تطبيقه.كما وانوه بضرورة تشكيل رابطة صحافية أو إعلامية تظم العاملين في هذا المجال والتنسيق المبرمج بين أعضائها وعكس الصور الايجابية لشعبنا وخلق أجواء آمنة وراحة نفسية قدر الإمكان بعكس ما هو الآن. لذا أناشد كل من يحمل قلما ذكيا نظيفا من الأساتذة والزملاء الأعزاء أن ينظروا للإعلام بشكل دقيق وتوجيهه لمنفعة شعبنا ووطننا، وليس ضعفا في الإعلام إن تم التستر على بعض ما يحدث على الساحة إن لم يكن لصالحنا .
في الختام اعتبر هذه النقاط وثيقة عمل ومشروع مطروح للدراسة والمناقشة والتنفيذ بعد إضافة من له إضافة. كما أقدم اعتذاري إن ظهرت بعض التعابير القاسية إن فسرت، لكن لم توجه معنية وشكرا .   



[/size]


غير متصل faiq qeya bello

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للسيد جورج على موضعه الهام والذي يشمل الاعلاميينه والاعلام وشعبنا قاطبة . ان الذي اود ان اقوله كنت قد نشرت قبل اكثر من سنة من خلال عدة مواقع الكترونية ومجلات مقال بعنوان (((الاعلام والهجرة))) والذي هو مشروع لدراسة واقعنا الاعلامي وايجاد حلول له ولكن مع الاسف الشديد لم اتلقى اي رد اوتعليق وهذا المشروع سوف انشره ثانية تاكيدا على وجهات النظر للاعلام المنعكس الاهداف ان صح التعبير ...وشكرا



الإعلام والهجرة
                                                                        فائــق بلـــو 


جدير بالاهتمام أن نلتفت بجدية إلى ما يحدث في ساحتنا وما يترتب عليها من مآزق وتضحيات ومتابعة كل السبل التي تؤدي إلى تبعثر شعبنا في فيافي العالم، وحسب التسميات السياسية (الكلدو آشوري السرياني، الكلداني السرياني الآشوري، الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ،الكلداني والسرياني والآشوري ،ومسيحيي العراق) وأسماء أخرى قد لا تحضرني أو لم تصلنا بعد ....  والتي بدأت تعكس نتائجه سلبا على من  يعيش على أرضه ولنقل... صامد يقاوم كل أشكال المراهصات والأحداث والأقاويل إن كانت صحيحة بعضا منها والقسم الأكبر مهاترات تأتي من حيث لا يدري ، وشعبنا المسكين يوما بعد يوم يلملم ما يملكه أحيانا، وتاركا الكثير منه ليصل ارض الخلاص !(تركيا ،لبنان ودول أخرى) ومنها إلى ارض الميعاد (((ارض الغربة والضياع))).
كلنا نعلم عن هجرة اليهود من كافة أنحاء العالم مع إسقاط جنسياتهم المختلفة واستقرارهم وتحشدهم على بقعة ارض مشكلين دولة تهدد دول أخرى وهي  ارض الميعاد فلسطين (كما يدعون). وفي نفس الوقت التي تكثر المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين تزداد هجرة المسيحيين أو شعبنا (ك ، ا، س)  إلى حيث لا يدري والذي اعتبره أنا.. بل هو الوباء بعينه، لان ما نلاقيه ونراه ونسمع تفشي هذا المرض إلى عائلات مستقرة ميسورة الحال محدثة فراغا ملحوظا في قرى ومدن شعبنا وهم في ملاذهم الآمن. متكهنا أن ثمة هجمة شرسة منظمة ومدروسة قد تكون وراء هذه العملية، وبدورنا يجب التعرف على أسبابها ومصادرها وإيقافها بشتى الطرق المشروعة ومن ثم محاولة إعادة الكم الكبير من هؤلاء الضحايا الذين لا يملكون حتى لقمة العيش في غربتهم (بلدانهم الجديدة)،وهذه محاولة جادة لإيجاد معالجة صحيحة توقف هذا الوباء المميت أو النزيف القاتل الذي أصاب شعبنا ومن ثم إيجاد الحلول المترتبة على ذلك.
إن الخط الأمثل والجهة الواعية التي تستطيع تحمل مسؤولية هذا العمل الشاق هو الإعلام وبشتى صوره المرئية والمقروءة والمسموعة (من القنوات الفضائية ومجلاتنا الالكترونية والطباعية وجرائدنا) ومحررينا وحتى سياسيينا ومثقفينا لدى استضافتهم في القنوات الفضائية وتصريحاتهم في الصحف والمجلات، كل هذا يجب العمل به وبشكل ايجابي مدروس واعتباره الهدف الأول والوحيد لإنقاذ شعبنا من اخطر هجمة عليه وهي الاندثار الاندثار الاندثار...لكن مع شديد الأسف إعلامنا الحالي يعمل العكس ويشجع عملية الهجرة ولكن بشكل غير مباشر أو دون قصد، قد لا يلتمسه لكن المقابل له نظرة خاصة وقرار حاسم من وراء ما يطرحه الإعلام على ارض الواقع. وهنا أود أن اشخص بعضا مما تتناقله وسائل الإعلام بعرض أحداث ساخنة لا تجدي نفعا، أو خبر  ينشر على مواقع سريانية يؤول  بحيث يدخل صداه صميم شعبنا ويرعب السامع ليأخذ خطوة بالاتجاه السلبي لتنغرس جذوره من حيث لا ندري، لكن ما في اليد حيلة ،ومثال على ذلك نلاحظ بعض القنوات الفضائية تعرض مآسي أبناء شعبنا كتشييع جثمان شهدائنا وضحايانا، وهذا يزيد من سلبية الموقف لأسباب كثيرة منها إدخال الرعب وعدم الطمأنينة والاستقرار وذلك بسبب تجسيد الموقف وعرضه بشكل يحرك مشاعر الآخرين ليحصل عندهم الفزع  وامتلاكهم القناعة التامة بترك موطنهم. هذا من جانب، من جانب آخر لدى استقبال هذه المشاهد أو قراءتها من قبل المهاجرين يسرعون بمناشدة أهاليهم لا لنجدتهم أو تهدئتهم بل يعملون على تفاقم الموقف بحثهم على ترك الغالي والنفيس والنزوح من ارض الأجداد. ولا اجزم هنا بان يكون إعلام ما موجه لعملية الهجرة ولا اتهم الوسائل الإعلامية بقدر ما هو تشبث لتنشيط إعلامه أو بقصد إيجاد وسيلة للإعلان عنه ،وبالمقابل تسجيل حالة سلبية قد تكون تاريخية أو مسببة لعملية الهجرة وبشكل غير مباشر. كما أود الإشارة إلى ما يكتب من قبل زملائنا المهاجرين خارج الوطن حاملي جنسيات أخرى وهم مدعين بعراقيتهم  أحب أن انوه من داخل العراق إن مقالاتكم ليست بناءة و متأكد كل التأكيد بعدم تمكنكم من كتابة هكذا سطور وانتم تمارسون حياتكم على أرضكم مستمتعين بأصالتكم. وإلا ليس من الشجاعة أن تباع الوطنية وتثرم برأس من يستمتع بها لتضحون بهم وتسوقهم إلى محارق الجهل. ألا الأجدر بكم أن يكون الاعتدال في خطاباتكم وكأنكم على ارض وطنكم وإلا اسمحوا لي أن أقول أي مقال تهجمي على أي جهة هو عدم الإحساس بالغير وهذه جريمة كبيرة بحق إخوانكم وناسكم الذين يحملون ويحمون وطنيتكم. هذا هو مصير شعبنا أمام أقلام مثقفينا وكتابنا وأمام عدسات إعلامينا.... هذه هي الحقيقة لحد ألان متمنين إيقاف هذا النوع من الإعلام الغير المسؤول تجاه شعبنا واخذ انعطافة ايجابية في موقف (((الهجرة))) . 
إذا رجعنا إلى القسم الأول من المقال ودور الإعلام المهم في إيقاف نزيف الهجرة يمكن إجماله بالاتي  كنقاط أولية ومن له إضافات تنجد واقعنا المزري فليضف مشكورا وهي :
1-   تكثيف المقالات ضد عملية الهجرة مع إجراء تحقيقات تلفزيونية وصحفية لمن له القدرة بإعلان سر تفشي هذا الوباء.
2-   إعداد برامج تلفزيونية تبين حال مدننا وقرانا ومدى الأمن والاستقرار المستدب فيها .
3-   إجراء لقاءات وتحقيقات تلفزيونية وصحفية وعلى مواقع الانترنت مع أبناء شعبنا في المهجر والذين يتقاضون مساعدات عينية بالإضافة إلى مساعدات ترسل من داخل العراق.
4-   إجراء لقاءات إعلامية بشتى الوسائل مع أبناءنا وإخواننا العائدين إلى ارض الوطن بعد معاناتهم وإخفاقهم وهم الآن يمارسون حياتهم الطبيعية في العراق ،وهناك الكثير منهم.
5-   الوضع العام والمهن التي يعملون بها أبناء شعبنا خارج العراق .
وهنا يجب الإشادة بوجود حالات قتل وإرهاب في العراق بين كل شرائح المجتمع العراقي ،فهناك أئمة جوامع يقتلون ورجال علم وقضاء وسياسة وذوي مسؤوليات مرموقة من مختلف الأديان والقوميات  قد يعلن عنه بشكل بسيط وفي حالات جمة يستتر الخبر ولأسباب تهمهم .لكن هيهات لو قتل مسيحي أو اختطف أو شئ من هذا القبيل ،لم تبقى جهة من أبناء شعبنا وضمن المتيسر لديهم لم تنشر الخبر وتأول الموضوع بحيث أصبح يعكس سلبا علينا ... وفي نفس الوقت يشجع القتلة  بالاستمرار بأعمالهم الإجرامية ضد المسيحيين بسبب إعلامهم السلبي المتمكن وهذا ما ينون عليه.فبهذه العملية قد ضربوا عصفورين بحجر ،وهذا لا ينفعنا البت.إلا أن الفكر الصائب والعمل السديد هو توحيد إعلامنا القومي بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية والمذهبية  ورفع شعار ((إيقاف نزيف الهجرة وإعادة المهاجرين ))  والالتزام بشكل جدي ومبدئي  واعتباره ورقة عمل لإنجاح تطبيقه.كما وانوه بضرورة تشكيل رابطة صحافية أو إعلامية تظم العاملين في هذا المجال والتنسيق المبرمج بين أعضائها وعكس الصور الايجابية لشعبنا وخلق أجواء آمنة وراحة نفسية قدر الإمكان بعكس ما هو الآن. لذا أناشد كل من يحمل قلما ذكيا نظيفا من الأساتذة والزملاء الأعزاء أن ينظروا للإعلام بشكل دقيق وتوجيهه لمنفعة شعبنا ووطننا، وليس ضعفا في الإعلام إن تم التستر على بعض ما يحدث على الساحة إن لم يكن لصالحنا .
في الختام اعتبر هذه النقاط وثيقة عمل ومشروع مطروح للدراسة والمناقشة والتنفيذ بعد إضافة من له إضافة. كما أقدم اعتذاري إن ظهرت بعض التعابير القاسية إن فسرت، لكن لم توجه معنية وشكرا .   


.