على رصيف الذاكرة وداد الكوار ي2


المحرر موضوع: على رصيف الذاكرة وداد الكوار ي2  (زيارة 3745 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل batool22

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



من ستكون



عشرة أشياء تمنيتها قبل أن أخرج للحياة عنوان طويل لكتاب من تأليف ماريا شرايفر زوجة الممثل نمساوي الاصل أميركي الجنسية . أرنولد شوارزينجر. صدر الكتاب عام 2000 . وتحكي فيه بحذر عما تعلمته وعما كانت تجهله فتقول أول الأشياء أن تعرف ماذا تحب .والثاني ليس هناك عمل محترم مهين والثالث. أنت ومن تعمل على قدم المساواة وبالأهمية نفسها .والرابع كل عمل يترك أثرا وله نتيجة بمعنى أن كل فعل يقابله رد فعل .والخامس كن مستعدا للفشل والشيء السادس يكاد يكون معلومة خاصة بها لسبب ما حيث تقول أنا المرأة القوية لم يعد لها وجود أو ماتت ثم تعترف بأن الأطفال يغيرون العالم عالمك الخاص أو عملك وتكمل قائلة أن الزواج يحتاج إلى مجهود كبير والشيء التاسع .هو لا تتوقع أن مساعدة مالية من أحد أما أهم فصل

فهو الفصل الاخير والذي حمل اسم الضحك فمن دون الضحك كما تقول لا تساوي الحياة شيئا فهو الذي يساعدنا على تحمل أعياء الحياة .وقبلها بعام حزنت ماريا سليلة أسرة كيندي المنكوبة على وفاة جدتها فبدأت ابنتها بطرح الأسئلة الطفولية لم أنت زينة .وأين ذهبت جدتي .إلى آخر هذه الأسئلة التي تسبب حيرة وارتباكا للطفل ماأوحى إليها بكتاب

للأطفال يحمل عنوان ماهي الجنة وتتخلله الرسوم والتوضيحات المبسطة أما كتابها الأخير والذي تصدر قائمة الكتب المبيعة فيحمل اسم فقط من ستكون وأيضا جاءتها فكرة تحريره بعد إلقائها محاضرة لطلبة المدرسة الثانوية بطلب من قريبها التلميذ في المدرسة حيث رفضت في البداية عن اقتناع لأن ليس لديها شيء مهم تقوله ثم وبعد إلحاح وافقت وهي تتساءل ليس المهم ماذا نريد أن نكون وإنما من سنكون لقد شعرتبأن حياتها توقفت بينما حياة من حولها مستمرة كبر الأطفال ونجح الزوج . ووجدت نفسها محبطة بلا وظيفة أو هوية ولم تعد معروفة إلا كزوجة الممثل سابقا الحاكم حاليا


وبكل صدق تسجل تجربتها الخاصة في كتابها وتقرر بأن هناك فرقا بين الشهرة والنجاح وتحقيق الذات وأنه ليس المهم ماذا وكيف أصبحت ولكن الأهم من ستكون . لذلك على كل إنسان أن يسأل نفسة كل صباح من انا ومع كل فجر جديد تستطيع أن تحقق ذاتك .ماريا شرايفر اعتذرت عن مقابلة فيدل كاسترو رئس كوبا السابق ذات مرة لأنها لم تشأ أن تتخلى عن مرافقة ابنتها في يومها الأول إلى الروضة تصوروا

في الروضة وليس المدرسة الثانوية أو الابتدائية حتى ولا تعليق



منقول لفائدة
[/size]