رسالة التاسعة من الله الحي الى جنس البشر
ما بالكم ولما انتم مضطربين هكذا؟ اهكذا لديكم ثقة فيه أم تشكون بالسلام الذي ارسلتهُ لكم؟ لما انتم حزينين من اجل فراق الجسد
أهكذا احببتم العالم حتى تبكون و تصرخون من اجلهُ؟
لم اعد احتمل اكثر اود أن تكونوا كاملين كما انا كامل. أود ان تتأكدوا أنكم في كفة يدي مهما حصل. لا تلوموا بعضكم البعض ولا تقسوا على بعضكم البعض، بل صلوا و صلوا و ثم صلوا من اجل خلاص النفوس قبل هلاك الابدي. أني اتيِ فمن سمع قرعات الباب و فتحه لي، فسوف يكون معي الى الابدية وفي كل حين. و أن لم تفتحوا ابواب قلوبكم لي فلا استطيع ان ادخله من دون اذن منكم...
هناك الكثير من الارواح تهلك. صلوا لكي يتوقف هذا الهلاك الروحي. صلوا لكي يندموا قبل فوات الاوان. أسمعوا صوتي و سجلوا كلامي، لكي يُبلغ و تبلغوا كل من حولكم. أنا معكم، فلا تبكوا من اجل فقدان الجسد لا تبكوا من اجل موت كاهن، طفلٍ، شيخاً ، أو أمٍ. ابداً، بل ابكوا لمن يهلك روحياً باليوم الف مرة. تعالوا الي يا ثقيلي الاحمال و انا اريحكم تعالوا تقدموا لي بلا خوفٍ و شكوك، انا الهكم الصالح والذي يحكم بكل عدلٍ و انصاف. تعالوا تعالوا و تعالوا لي...
أميــــــــــــــن
الساعة 4:39 صباحاً
يوم الاربعاء 9-6-2011