حاجتنا ملحةالى.....

المحرر موضوع: حاجتنا ملحةالى.....  (زيارة 652 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المنبرالديمقراطي الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
حاجتنا ملحةالى.....
« في: 11:32 14/06/2011 »
   

كــم هي!!!!حاجتنـــا ملحـــة الى؟؟؟؟؟؟
                         لجــــان او مجــالس شعبيـــة
كل منا مدعو ان يسأل هذا السؤال :اين حاجتنا ؟ يفتش ويفتش حتى يلقى الجواب . لكنه قبل ان يطمئن الى الجواب ,يعود متسائلا اين الحلول؟  ايضا يعود صارخا !!! من المسؤول عنها؟ وعندنا بات رمي الاخرين بالمسؤولية دون تدقيق وارد للاسف.
مؤلم يا اخوتي ان نبدد الجهد والوقت في اجترار هذه الاسئلة محاولين ايجاد من نلقي عليه تبعة المسؤولية ونحمله اسباب الاخفاق او القصور في تحقيق حق او جني المكاسب التي تنصفنا وتمنح لنا بعض الفرص التي تساعدنا في الصمود لمعايشة هذه الاوضاع الشاذة التي يمر بها الوطن  والتي تلقي بظلالها السلبية على الضعفاء والمغبونين  , ايضا لنيل الحقوق التي توفر استقرارنا احرار في مكون اداري نحلم به بيتا , منصف ان نرمي ببعض المسؤولية على الاوضاع العامة ولكنه ليس مبررا ان نتجاهل قصورنا واخطاءنا او تقاعسنا في بذل المزيد لنحقق ولو خطوة تسجل نحو حقوقنا .
معلوم ان القوى التي تقاسمت السلطة والمسؤولية غلى مستوى الساحة الوطنية , ليست في وضع مشجع لتصغي الى مطالب الضعفاء , فتذمر وشكوى الضعفاء بموجب تقديراتهم لا تؤثر على مواقعهم ما داموا قد وزعوا المكاسب والاخطاء والمناصب والفشل على جميعهم بمشاركة وطنية ومحاصصة مقيتة تضمن بقاءهم وتهمش الاخرين , فبات الشعب خلف ظهرهم , وهكذا بالنسبة للضعفاء المظلومين الذين للاسف تعودوا على الغبن , ممكن ان تداوى جروحم بوعد او تهديد او بلقاء اوتصريح ينعش امالهم وينومهم بأمل ان تستجد ظروف اخرى, وسط  هذه المحنة يتراوح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومعه تتراوح المكونات المظلومة تنهكها المصاعب والمظلوميات المتعاقبة وهم يفتشون عن وسيلة ملائمة للتعامل مع ا لزمان والمكان اللذين يحاصراننا .
 منصف ان نقول هناك قوى سياسية في ساحتنا تحملت المسؤولية وتجاوزت التباين الذي كان يبعدها عن بعضها وتوافقت وتلاقت تنهكها تلك المسؤولية في تجمع اعطاها القوة والحق في العمل ياسم شعبها , وهي تجرب وسط الظروف المذكورة مدركة واقعها وامكانياتها دون ملل لكن الشعب راح يطالبها بما يحتاجه وبالوعودوالامنيات و بالنتائج , يحملها مسؤولية العجز الخارج عن ارادتها و الاخطاء والتقصير وكأنها صاحبة القرار والتنفيذ .
وسط هذا الواقع نقول ان حاجتنا الى .....ليس فقط الى قيادة نزيهة مثابرة ولا الى اخلاصها وعملها المتواصل ولا الى تضحيات كبيرة ولا مقالات ووفود وزيارات واعلام يضفي هيبة  ,,,كل هذه لا تجدي مهما بذلت بوفاء  وتأثيرها ضعيف لدى المسؤولين....حاجتنا (وحاجة قيادتنا)الى شعب واع مدرك لواقعه وللاسلوب الامثل للعمل في هذه المرحلة لا يرضى فقط وهو يجتر الامه ومصاعبه ويقتنع بوضعه معتبرا اياه قدرا , بل شعب يشارك في ذات المسيرة ويشارك في تحمل المسؤولية شعب يقتنع باهلية قيادته فيمنحها تلك المسؤولية ويدعم كل خطوة تقوم بها دعما فعليا ليكون لها في الساحة الوطنية صوت وفعل , المؤلم ان شعبنا حقا هو اكثر وعيا وتقديرا ونسبة من ضحوا منا كبيرة قياسا بحجمنا لكنه طعن سياسيا ولا زال , ففقد الثقة بالسياسة والسياسيين .
حاجتنا اليوم الى هبّة يقظة فيها يتعاون الكل في رسم خارطة وضعنا يتشخيص  الخطوات التي باستطاعتنا خطوها على ان يكون هناك اصرار وعزم اقوى من مشاغل ومشاكل المسؤولين في الساحة الوطنية نجبرهم على الاصغاء , وما لم يتحقق تعاون ومشاركة شعبنا نبقى وندور نراوح في ساحتنا دون نلفت انتباها. ومشاركة شعبنا ممكن تحقيقها بتعاون مثقفينا ادباء وفنانين ورجال الفكر ومستقلين غيارى لهم موقعهم الاجتماعي ممكن ان يتعاون الجميع في خلق مجالس او مجموعات شعبية في كل قرية او ناحية تتعاون في تحمل المسؤولية ادارات شعبية  او لجان شعبية تحظى بثقة موقعها قرية كانت او مدينة , تقترح وتقيم وتنتقد بل وتأخذ على عاتقها الامور الموقعية الشعبية وتكون على اتصال مباشربتمثيل اومشاركة مع اخوتهم الذين اولوهم ثقتهم في قيادة حقيقية وتعكس ما يدور في موقعهم من ممارسات سلبية ان كانت من قبل السلطة اوالاحزاب المتنفذة من خارج ساحتنا , حينها سيعمل الكل وسيكون لهم صدى مؤثرا في الداخل وفي الخارج الذي يبدي استعدادا لتفهم وضعنا والعمل بمستوى المنظمات الانسانية لتحقيق اهدافنا . ومفيد ان نؤكد ان العمل دون مساهمة شعبية مباشرة تبقى كل الاجتهادات والتحركات والاجتماعات وزيارات المسؤولين ضعيفة ربما غير مجدية في هذه الظروف والاوضاع الصعبة حتى على المسؤولين الكبار

                                                                         سعيد شـامـايـا
                                                                11/6/2011