وزيرة حقوق الإنسان: نراقب التحقيقات الأمريكية في قضية فتاة المحمودية
09-08-2006
بغداد / وكالات الانباء
أكدت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل أنها حضرت جلسة الاستماع التحقيقية الأولي، في قضية أغتصاب فتاة عراقية في المحمودية وقتلها مع عائلتها، علي أيدي جنود أمريكيين، مشيرة الي أن جلسة الاستماع الأولي جرت في إحدي القواعد العسكرية الأمريكية.
وكانت جريمة اغتصاب وحرق الفتاة عبير قاسم التي لم يتجاوز عمرها 14 في مدينة المحمودية، قد أثارت احتجاجات كبيرة في العراق والولايات المتحدة، وقرر البنتاغون فتح تحقيق، لكن منظمات مدنية عراقية تصرّ علي أن أي تحقيق لن يكون جدياً ونزيهاً وعادلاً ما لم يشترك الطرف العراقي فيه.
ولفتت ميخائيل الي أن وزارة حقوق الإنسان تشارك في جلسات التحقيق كمراقب، موضحة أن جلسة الاستماع التحقيقية الأولي شهدت حضور المتهمين الأمريكيين ومحاميهم والادعاء العام ووزارة حقوق الإنسان العراقية بصفة مراقب والشهود العراقيين.
وأضافت أن هذه هي المرة الأولي التي يسمح فيها للجانب العراقي بالحضور بصفة مراقب في قضايا تحقيقية يتهم فيها أفراد من القوات متعددة الجنسية.
وانتقدت ميخائيل غياب الإعلام العراقي والعربي وعدم وجود ترجمة قانونية لما يدور في جلسات التحقيق، في إشارة الي عدم السماح بحضور مراسلي الصحف ووكالات الأنباء والفضائيات لتغطية جلسات الاستماع.
وأشادت ميخائيل بالمشاركة العراقية في تلك الجلسات بصفة مراقب، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن أملها في أن تشارك الحكومة العراقية في التحقيقات مستقبلاً، مؤكدة أن الوزارة ستطلع عائلة الفتاة عبير قاسم علي آخر التطورات، ولفتت الي أنها علي اتصال دائم بأفراد العائلة.[/b][/size][/font]