بعد فوزه بعضوية البرلمان التركي...
ارول دورا يعد ان يكون صوتا للسريان ولجميع الاقليات العرقية في تركيا
عنكاوا كوم - فيرسهان زيفيوغلو – وكالة أخبار ديلي حريت – اسطنبول وعدَ أرول دورا الذي فاز بعضوبة البرلمان التركي في الانتخابات التركية التي جرت، الاحد الماضي، ان يكون صوتا للاقلية السريانية ولجميع الأقليات العرقية في جنوب شرق تركيا.
ويمثل دورا أول سرياني يدخل البرلمان في تاريخ الجمهورية التركية، وسيحمل على أكتافه امال شعبه. وقد رحبَ عدد من الوجوه البارزة في الطائفة بنجاحه في الانتخابات. ويأمل العديد منهم بأن يكون أرول دورا نائباً مستقلاً.
وكان دورا قد رشحَ عن محافظة ماردين في جنوب شرق تركيا بدعم من الأكراد المؤيدين لحزب السلام والديمقراطية، وبدخوله البرلمان سيعطي صوتاً لإحدى الأقليات التركية الأٌقلُ اعترافاً بها.
وقال سبو بوياسي، الشخصية البارزة بين سريان تركيا، لوكالة أخبار ديلي حريت: ستتحوَّل الاقلية السريانية الى بنية ديناميكية أكثر نشاطاً بدلاً من بقائها على هامش المجتمع، بإختصار ستعمل الطائفة على كسر جدارها العازل.
وأضاف بوياسي، إنَّ لإنتخاب دورا عضواً في البرلمان أهمية كبيرة ليس فقط لأنه سرياني ولكن لجميع الأقليات في تركيا، وإنَّ لنجاحه تأثير إيجابي على المجتمع السرياني. وقال أيضاً، لقد كانت مشاكل الأقليات مهملة لسنوات طويلة، وسيكون الجمهور الآن أكثر إطِلاعاً على قضايا الأقليات من موقع مقاعد البرلمان، ووصف انتخاب دورا على أنه خطوة مهمة في إتجاه التآخي والديمقراطية والحرية.
وقال تورغوت ألاكا، رئيس الجمعية الثقافية لبلاد ما بين النهرين، واصفاً النائب الجديد على أنه أحد مؤسسي هذه الجمعية، لقد أظهر دورا شجاعته بالترشيح مع الحزب الذي يؤيده الأكراد حيث دخلَ حزب السلام الديمقراطي الى البرلمان من خلال إرادة الشعب على الرغم من تصوير رئيس الوزراء لهذا الحزب بأنه حزباً إرهابياً.
وأضاف ألاكا، يُقال في الدستور أنَّ جميع المواطنين في الجمهورية التركية متساوين، ولكن من ناحية أخرى نحن لا يمكننا الاستفادة من حقوق المواطنة هذه، علماً بأن هذه الحقوق قد مُنحتْ لنا من خلال معاهدة "لوزان" ، ومع ذلك لا يتمكن المسيحيين أن يجدوا لهم عملاً في المؤسسات العامة.
وقال ألاكا أيضاً، بأن الجمهور التركي سيكون على دراية ووعي أكبر بقضايا ومشاكل السريان، والفضل يعود الى انتخاب دورا.
وكان دورا قد قال في حديث سابق له مع وكالة أخبار ديلي حريت، إذا تمكنت من دخول البرلمان فإني سأصبح صوتاً للسريان إضافة الى الأقليات العرقية الأخرى في جنوب شرق تركيا.