من طبيب ناجح إلى «المطلوب الأول» في قائمة الإرهابيين

المحرر موضوع: من طبيب ناجح إلى «المطلوب الأول» في قائمة الإرهابيين  (زيارة 556 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أضواء على زعيم «القاعدة» الجديد
من طبيب ناجح إلى «المطلوب الأول» في قائمة الإرهابيين






صلاح أحمد من لندن

GMT 15:00:00 2011 الخميس 16 يونيو 4Share
ما كان متوقعا بعد مقتل أسامة بن لادن، أوردت الأنباء أن أيمن الظواهري تولى زمام الأمور بتنظيم «القاعدة» التي كان منظّرا لها وناطقا باسمها. وما لا شك فيه هو أن هذا الرجل عاش حياة حافلة بمعنى الكلمة.. فمن هو؟ 




مع بن لادن
 

--------------------------------------------------------------------------------

لندن: ينتمي زعيم «القاعدة» الجديد والطبيب الجرّاح سابقا أيمن الظواهري الى عائلة ثريّة تؤلفها كوكبة من كبار رجالات العلوم والأدب والسياسة المصريين.
فقد كان والده " الدكتور ربيع الظواهري" من أشهر رجال الطب ومحاضرا في كلية الصيدلة بجامعة القاهرة  ( توفي في 1995). ووالدته "أميمة عزام"، تنتمي أيضا لعائلة يعمل معظم أفرادها بالسياسة، وعمّها هو "عبد الرحمن عزام"  أول أمين عام للجامعة العربية.

وكان جده لجهة والده "الشيخ محمد الظواهري" أحد شيوخ الأزهر، وهو شيخ الظواهرية. أما جده لجهة والدته فهو "عبد الوهاب عزام" الذي كان من رجال الأدب في عهد مصر الملكية.

حياته الباكرة ودراسته

وفقا لمختلف المصادر فقد ولد أيمن الظواهري في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيره في 19 يونيو / حزيران 1951. وكان تلميذا مبرّزا يعشق الشعر ويكره ضروب الرياضة العنيفة التي كان يعتبرها «غير إنسانية». ودرس الطب بجامعة القاهرة وتخرج فنها العام 1974، ثم عمل جراحا بالقوات المسلحة ثلاث سنوات أقام فيها أيضا عيادة قرب منزل أسرته. وفي 1978 نال الماجستير في الجراحة من جامعة اسيوط.

تديّن تحت تأثير خاله محفوظ عزام وتعاليم سيد قطب منظر الاخوان المسلمين في الخمسينات والستينات. وعاش في قرية الرزيقات بمركز ارمنت، محافظة الاقصر، لفترة طويلة من صباه وانخرط في صفوف الاخوان المسلمين وهو في الرابعة عشرة من عمره. وفي العام التالي أعدمت السلطات شيخه سيد قطب بتهمة الامر لقلب نظام الحكم.

زعيم «طبيعي»

كانت ردة فعل الظواهري على إعدام قطب هي انخراطه في خلية «الجهاد الإسلامي» السرية التي تشكلت العام 1968 بغرض وضع تعاليم قطب – إقامة الدولة الإسلامية – موضع التنفيذ. واتضح لدى اعتقاله في اكتوبر و/ تشرين الأول 1981 (حتى 1985) أنه وصل إلى درجة أمير التنظيم وكان مشرفا على التوجيه الفكري والثقافي للحركة.

وكان اتهامه بتورطه في عملية اغتيال أنور السادات بعد عقده اتفاقات السلام مع إسرائيل هو سبب القبض عليه في حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المئات. غير أن السطات لم تجد للظواهري علاقة بالأمر، ومع ذلك فقد أودعته السجن بتهمة حيازة أسلحة بدون ترخيص. وبرز خلال المحاكمات كزعيم طبيعي للمتهمين ومتحدث باسمهم أعلن أمام المحكمة: «نحن مسلمون نؤمن بالله ونسعى لإقامة الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي».




 
الظواهري شاباً.. يقال إن تعذيبه في السجن كان أحد أكبر منعطفات حياته 
 

مشوار الجهاد

يزعم محامي الظواهري في محاكمته، منتصر الزيّات، إنه تعرض خلال السنوات التي أمضاها في السجن لشتى صنوف التعذيب. ويُعتقد أن هذا شكل أحد أكبر منعطفات حياته إذ تعزز إيمانه بضرورة التغيير عبر العنف والترهيب.

وبعد الإفراج عنه في 1985 عمل بالمملكة العربية السعودية فترة قصيرة قبل أن يتوجه الى باكستان ثم الى أفغانستان. وبقي هنا الى أوائل التسعينات ثم غادرها الى السودان قبل أن يعود الى أفغانستان مجددا بعدما سيطرت طالبان عليها بعيد منتصف التسعينات، ليصبح لاحقا الرجل الثاني في القاعدة.

وفي 1997 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنه الذي يقف وراء عملية إرهابية كبيرة وسط السياح الأجانب بالأقصر العام نفسه. ويعتقد أنه انتقل في ذلك العام أيضا الى مدينة جلال أباد الأفغانية التي كان أسامة بن لادن مقيما فيها. وبعد سنة شكلت «الجهاد» مع خمس جماعات إسلامية أخري من بينها «القاعدة» تنظيما يسمى «الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين».

الأميركيون «لا يخيفوننا»


كان أول أنشطة هذا التنظيم الأخير هو إصدار «فتوى» تبيح قتل الأميركيين عسكريين كانوا أو مدنيين. وبعد ستة أشهر، في 1998، فجر التنظيم، بأوامر مباشرة من الظواهري وبن لادن كما يُقال، السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا في هجومين متلازمين أديا الى مقتل 223 شخصا. وفي 1999 أصدر القضاء المصري حكما غيابيا بإعدام الظواهري بعدما أدانه بتدبير سلسلة من الهجمات الإرهابية على السياح.

ويُعتقد أن وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه» سجّلت محادثات الظواهري على هاتفه الفضائي المحمول كدليل على وقوفه مع بن لادن وراء الهجومين على السفارتين الأميركيتين. وبعد أسبوعين من هذه الحادثة قصفت القوات الأميركية معسكرا لتدريب عناصر القاعدة في أفغانستان. فاتصل الظواهري هاتفيا بصحافي باكستاني وقال له: «ابلغ الأميركيين بأن قصفهم واعتداءاتهم علينا لا تخيفنا، وأن هذه هي فقط بداية الحرب». وتخصص واشنطن الآن جائزة قدرها 25 مليون دولار لمن يقود الى القبض عليه أو قتله.

 عزّة والأبناء

في 1979 تزوج الظواهري من عزة نوير (المحامي) في حفلة «إسلامية» بدون موسيقى أو ترفيه وبقسمين أحدهما للجال والآخر للنساء بفندق «كونتنيتال» المطل على ميدان الأوبرا في وسط القاهرة.

وعزة خريجة شعبة الفلسفة بآداب جامعة القاهرة. وقالت والدتها نبيلة جلال، المديرة السابقة بوزارة الشئون الاجتماعية، في لقاء مع موقع «مجالس الريمان» الإلكتروني إن ابنتها كانت «غاية في الهدوء والالتزام، وكانت متدينة حتى قبل زواجها من الظواهري بعدة سنوات، وتحديداً وهي في السنة الثانية في الجامعة حين ارتدت الحجاب وبعده النقاب. وكنا نطلب منها أن تكتفي بالحجاب ورفضت بشدة. كانت شديدة التدين تقضي جل وقتها في الصلاة وقراءة القرآن».

وقد أنجبت عزة للظواهري خلال عقد الثمانينات أربعة أبناء هم فاطمة وأميمة وخديجة ومحمد. وبعد ولادة محمد بعشرة أعوام أنجبت له عائشة الي ولدت بعارض داونز. وقُتلت عزة مع أبنائهما في نوفمبر / تشرين الثاني 2001 عندما قصف الأميركيون مباني يقطنها مسؤولون في «طالبان» بقندهار في أعقاب هجوم 9/11. وقيل إن عزة كانت حبيسة ركام انهال عليها لكنها رفضت إنقاذها حتى لا يرى الرجال وجهها. ويقال أيضا إن ابنتها عائشة لم تمت في القصف وإنما بسبب تعرضها لبرد الليل القارس في العراء.


وتقول أسرة عزة في القاهرة إنها «ارتضت أن تعيش وأطفالها حياة قاسية لقناعتها بأن ما يفعله زوجها صحيح، وأنه الحق».
http://www.elaph.com/Web/news/2011/6/662640.html
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com