قصة وعبرة


المحرر موضوع: قصة وعبرة  (زيارة 33308 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة وعبرة
« في: 07:54 23/06/2011 »
قصة وعبرة


 موضوع قصة وعبرة موضوع ذات مغزى تحدث لما لها من فوائد تعود على الكل . بالتأكيد كلنا نحب القصص اطفال شباب وكبار السن لأن القصص الدينية لها معان روحية عميقة كما تحمل غنى وحكمة ثقافية وروحية .

 فنشكر كل من يزودنا بقصص ، وسوف يبقى الموضوع مثبتا ..

 محبتي للجميع


 ----------------------------------------------
 ----------------------------------------------


 احمل صليبك واتبعني

" سامح "  رجل تقي كان يقضي اوقاتا كثيرة في غرفته متأملا كلام يسوع. خاصة هذه الكلمات التي تقول "احمل صليبك واتبعني"

ذات مساء كان يفكر ويفكر حتى قرر أن يخرج حاملا هذا الصليب أمام كل الناس من شروق الشمس حتى مغيبها، ليعلمهم بأنه يحب ويؤمن بيسوع غير مبال بما سيقولنه له.

في صباح اليوم التالي قام بأخذ صليب كبير وثقيل كان مركونا في إحدى زوايا مخزن بيته. حمله على كتفيه وخرج به سائرا في الشوارع والأزقة، حيث شاهده جمع كبير من الناس. وسمع من بعضهم كلمات مهينة، وسمع قهقهات وضحكات واستهزاءات البعض الأخر. وغيرهم ينظرون ولا يدركون ما الذي يفعله هذا الرجل. لكنه لم يأبه بكل هذا وأصر على إكمال مشواره إلى حين غروب الشمس والعودة إلى البيت.

فجأة سمع صوتا يناديه: يا رجل.. يا رجل.. هل لك أن تساعدني؟؟ استدار سامح إلى الجهة التي أتى منها الصوت، وإذا به يرى امرأة مسنة تطلب منه أن المساعدة في نقل حاجياتها إلى شقتها في الطابق السادس لأنها لا تقوى على ذلك.

أجابها سامح وهو منزعج: أما ترينني احمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني ترك ما هو ليسوع لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى شقتك؟؟!!!

في نفس اللحظة مر رجل من جانب سامح وما أن شاهد المرأة المسنة حتى اتجه نحوها طالبا منها السماح له بنقل حاجياتها إلى شقتها (لأنه أدرك بان هذه الحاجيات ثقيلة على امرأة في سنها).

فابتسمت المرأة المسنة في وجه سامح وقالت له: إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب ....



 ماذا تعلمنا القصة هذه ؟؟ هل نتشبث بكلام الانجيل حرفيا ؟؟

 فهل الصليب بالنسبة لنا مجرد خشبة نحملها او قلادة نحملها لنزين بها صدورنا ؟؟؟ ام الصليب هو رمز يدفعنا للتضحية والعطاء المجاني من غير حدود ؟؟؟
.....


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #1 في: 09:54 23/06/2011 »
إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي

بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب ....

عاشت الايادي اخي العزيز على هذا الموضوع ،

ان نحمل اعباء الاخرين ان نسرع الى كل من بحاجتنا سواء قريب او غريب

ان نحب ونعطي دون ان ننتظر شيئاً ، نعم هذا هو صليب المسيح .

لك محبتي صلاتي .



غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #2 في: 14:45 24/06/2011 »
الاخت ماري

 شكرا لترك بصمتك ومرورك المشرق

 لك مني محبتي الاخوية


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #3 في: 14:51 24/06/2011 »
الامير والحطاب


كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضني يلعن آدم وحواء، سبب شقائه وتعبه، وهو يقول: لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت وصية الله السهلة، لما كنت سبب شقاء الجنس البشري. فسمعه الأمير يوماً، فقال له: سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري، وتنعُمان بهناء صاف. إلا أني قبل أن أثبتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً، فإن تغلّبتُما على التجربة عشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.

فَقبل الحطاب فرحاً وأتى بامرأته وسكنا القصر الفخم. راح الخدم يعتنون بهما كل العناية، فشعرا بسـعادة لا توصف. يوماً من الأيام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهية وبينها طبق مغطى وضعوه على المائدة وقالوا لهما: يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ مما في هذا الطبق. وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا. بقي الزوجان يحدقان إليه. واشتدت الفضولية عند المرأة، فقالت لزوجها: ألا نرفع الغطاء لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح، قبل طلبها. ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت بأعلى صوتها لشدّة اندهاشها وفزعها.

وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما من قصره ..


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

1kd1

  • زائر
رد: قصة وعبرة
« رد #4 في: 09:28 25/06/2011 »
الله يباركك على هل امثال


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #5 في: 09:28 25/06/2011 »

حبة الخردل
هنالك أسطورة صينية تقول ان سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واخذ روح الابن حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة أخذ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال : أنت تطلبي وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيدة تدورعلى بيوت القرية كلها وتبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل ؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن ؟ وأخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة وترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل تأثرت السيدة جدا وحاولت أن تخفف عنها أحزانها وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها وقبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابهاعندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام وبقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتهاعلى أمل زيارتها في مساء اليوم التالي وفي الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل ولأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قطاً ان حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية هذه هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن .



غير متصل sawsantornto

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 881
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #6 في: 02:39 26/06/2011 »
ساعة من وقتك

ازدهر عمل باسم جدا، ووصل أخيرا إلى الرتبة التي كان يشتهي أن يرتقي اليها. فقد أصبح مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية،

وكثيرا ما كان يقضي ساعات طويلة في العمل بل حتى يقضي الكثير من الوقت في البيت وهو يكلّم زبائنه من مكتبه الخاص ليروّج منتوجات الشركة.

كان لباسم إبن في العاشرة من العمر، وكان ذلك الصبي يحب أباه جدا وينتظر عودته من العمل بفارغ الصبر لكي يلعب معه ويحدثه. لكن ، ومع تكاثر عمل باسم، لم يجد لإبنه وقتا كثيرا في حياته. وغالبا ما مرّت أيام عديدة دون أن يجلس مع إبنه ليحدّثه، إذ كان دائما منهمكا في العمل ومسؤولياته الكثيرة.

ذات يوم، أتى اليه إبنه قائلا: يا بابا، لقد إشتقت أن أراك وأحدثك، أليس عندك ساعة من الوقت لنقضيها سويا؟

أجاب باسم إبنه قائلا: يا إبني أنت تعلم إني أحبك، لكن وقتي ثمين جدا. إن كل ساعة عمل تكسبني مائة دولار، فأرجوك أتركني كي أعمل. ذهب الصبي الى غرفته حزينا...

وبعد مضي أسابيع دخل إبن باسم الى مكتب والده مرة أخرى وقال له: أبي إني بحاجة الى أربعة دولارات، فهل تعطني من فضلك؟

أجاب باسم إبنه : ألم أعطك مصروفك الأسبوعي البارحة؟ أجابه ابنه : أرجوك يا أبي. أربعة دولارات فقط ... لن أطلب غيرها.

تنهد باسم وأعطى إبنه النقود ثم عاد ليتابع عمله...

بعد دقائق، دخل إليه إبنه مرة ثانية. لدى دخوله، نظر إليه والده بغضب وقال. ماذا الآن؟ ألم أعطك ما طلبته؟ ولمفاجئته الشديدة، رأى هذا الأب ابنه يمد يده إليه وبداخلها حزمة من المال... فقال له أبوه... من أين لك كل هذا.. قال له الصبي... يا أبي لقد أصبح لي أسابيع عديدة أجمع بها... وها هي الآن مئة دولار... فهل لي أن أشتري ساعة من وقتك...

عزيزي... إننا نحيا في عالم ازدادت فيه المنافسة وأصبح الإنسانَ يُقاس بماله وممتلكاته... وإن لم نراعي الحذر، فإن تيار العالم والعمل قد يجرفنا بعيدا عن أحب الناس إلى قلوبنا. قد ننسى أو نتناسى أننا نعمل لنحيا ولا نحيا لنعمل.

إن عائلاتنا وأولادنا هي عهدة الرب إلينا، ونحن بأمس الحاجة أن نهتم بهم، اليوم أكثر من أمس، ونقضي الوقت الكافي معهم. وإلا لكانت خسارة جسيمة...

إن الجيل الذي نعيش فيه جيل بعيد عن الله وملتوي... وهذا ما يدفعنا أكثر وأكثر أن نهتم لكي نربي أولادنا بخوف الرب وطاعته، وأن نبني معهم علاقة محبة وثقة مؤسسة على كلمة الله.

فرغم زحمة العالم وإنشغالاته، لا تهمل الوقت الثمين مع أولادك وعائلتك... إن فعلت هذا، فإنك تزرع فيهم منذ الطفولية محبة الرب يسوع المسيح، وحياة القداسة والعفة والمقدرة أن يواجهوا تجارب العالم وإغراءاته بقوة وهم مغروسون في كلمة الرب وتعليمه...

إن كل بيت مسيحي هو كنيسة مصغّرة... فهل هناك من هم بحاجة إلى ساعة من وقتك اليوم؟


" وأما منتظروا الرب فيجدّدون قوّة. يرفعون اجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون "
( أشعياء 40 –31 ) .

غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #7 في: 14:30 26/06/2011 »
قصة الفأر والحيوانات في المزرعة
 

كان الفأر يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا إلى أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق
 
إندفع الفئر كالمجنون في ارجاء المزرعة وهو يصيح
 
أيها الحيوانات .. نحن في خطر .. لقد جاؤوا بمصيدة للفئراااااان
 
هنا صاحت الدجاجة ونهرته قائلةً
 
اسمع يا فرفور .. المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك 
توجه الفأر إلى الخروف صائحا:
  الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة
فابتسم الخروف وقال
  يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب
ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
 هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له مستهزئه:
 شكراً للتنبيه .. سأطلب اللجوء السياسي إلى حديقة الحيوان
عندئذ أدرك الفأر أنه ليست هناك جدوى وقرر أن يتدبر أمر نفسه
  واصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر
 
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
  ثم جاءت زوجة المزارع
 
وبسبب الظلام حسبت أن الفأر هو الضحية
 
.وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
 
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
 
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة
  وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
 ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم

 عزيزي القارئ 
أذكرك بأن الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر الذي كان مستهدفا بالمصيدة وكان الوحيد الذي استشعر الخطر
لقد فكر الفأر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة فلم يستشعروا الخطر بل استخفوا بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما يتصور البعض .



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #8 في: 06:24 27/06/2011 »
قصة الروب الاسود

عام 1791 وبالتحديد في فرنسا

كان أحد القضاه الفرنسيون جالسا في شرفة منزله يستنشق الهواء وبالصدفه شاهد مشاجره بين شخصين انتهت بقتل احدهما وهرب الشخص القاتل ...

فأسرع احد الاشخاص الى مكان الجريمه واخذ القتيل وذهب به الى المستشفى لاسعافه ولكنه كان قد لفظ انفاسه الاخيره ومات

فاتهمت الشرطه الشخص المنقذ وكان بريئا من هذه التهمه

وللأسف فقد كان القاضي هو الذي سيحكم في القضيه

وحيث ان القانون الفرنسي لا يعترف الا بالدلائل والقرائن . فقد حكم القاضي على الشخص البرئ بالأعدام .

على الرغم ان القاضي نفسه هو شاهد على الجريمه التي وقعت امام منزله

وبمرور الايام ظل القاضي يؤنب نفسه المعذبه بهذا الخطأ الفادح

ولكي يرتاح من عذاب الضمير . اعترف امام الرأي العام بانه اخطأ في هذه القضيه

وحكم على شخص برئ بالاعدام

فثار الرأي العام ضده واتهمه بأنه ليس عنده امانه ولا ضمير

وذات يوم اثناء النظر في احد القضايا وكان هذا القاضي هو نفسه رئيس المحكمه

فوجد المحامي الذي وقف امامه لكي يترافع في القضيه مرتديا روب اسود

فسأله القاضي : لماذا ترتدي هذا الروب الاسود؟

فقال له المحامي . لكي اذكرك بما فعلته من قبل وحكمت ظلما على شخص برئ بالأعدام

ومنذ تلك الواقعه واصبح الروب الاسود هو الزي الرسمي في مهنة المحاماه ومن فرنسا انتقل الى سائر الدول .



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #9 في: 10:17 28/06/2011 »


رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية  .
 وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
 فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم

فقد كان حلما مزعجا !!!
 وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا .
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك .....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #10 في: 09:55 29/06/2011 »
الصياد والحجارة

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ...

. وصل صياد إلى النهر ،
و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر
........
. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ،

فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا

،
و جلس ينتظر شروق الشمس ...

كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ....

.
حمل الكيس بكسل

و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ،

و هكذا أخذ يرمى الأحجار....
. حجراً بعد الآخر .....

أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ،

ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ..
.اثنان ....ثلاثة ..

. وهكذا .سطعت الشمس ...

أنارت المكان

...
كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ،

وحين أمعن النظر فيما يحمله...

لم يصدق ما رأت عيناه ...

..لقد ... لقد كان يحمل ماساً !!

نعم
.....


يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ،

و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛

فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس......

لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ..

. و لكنّه وسط الظّلام ،
رماها كلها دون أدنى انتباه

.لكن ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟!


إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده....

كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ...

 

وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين


وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين ....

وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ...


يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!ا


الحياة كنز عظيم و دفين ..

. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ،

حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة .....

سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ،

و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى...!!!!

!ليس مهما مقدار الكنز الضائع ..

. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛

فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث ....

شيء ما سيبقى خالداَ ...

. شيء ما يمكن انجازه ....

. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.....

وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛

لكن بسبب جهلنا،

و بسبب الظلام الذي نعيش فيه

افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ،

و الذين توقفوا عند فرضية كهذه

قبلوا بالهزيمة

قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .

الحياة ليست كومة من الطين ،

بل هناك ما هو مخفي بين والقاذورات
و الحجارة ،

و إذا كنت تتمتع بالنظر جيدا ؛
فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد
 
((مما راق لي ))
فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد .



غير متصل sawsantornto

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 881
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #11 في: 01:01 30/06/2011 »
جمع ريش الطيور

ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلى منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!". قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :"أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!".

قال له أبوه الروحي :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر على كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل". في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلى أبيه الروحي متهللا ، فقد أطاع!
قال له الأب الكاهن ، "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".


عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الأب الكاهن: "كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسهل أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها! لهذا ففي كل صباح إذ نرفع قلوبنا لله نصرخ مع المرتل : "ضع يا رب حافظا لفمي ، وباباً حصينا لشفتي!"

مزمور 34: 13 صن لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش.


" وأما منتظروا الرب فيجدّدون قوّة. يرفعون اجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون "
( أشعياء 40 –31 ) .

غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #12 في: 10:55 30/06/2011 »
قصة الولد والمسمار -
كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ….

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .



غير متصل أم أيمن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 821
  • ANISA DAWOOD YONAN
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #13 في: 20:20 01/07/2011 »
   
السعادة
 
كان رجل يبحث دوما عن السعادة .. فمنذ أن كان صغيرًا ، كان يريد أن يصبح لاعب كرة قدم أو مطربًا أو ممثّلا ، لأن هذه المهن تملأ القلب فرحًا وسعادة .

لكنه عندما كبر ، اكتشف أن السعادة في المال . فعمل في التجارة وسافر وأصبح من أغنى الأغنياء . أصبح الجميع يحترمونه ، لكنّه لم يشعر بالسعادة . فكان يعيش وحيدا في قصره ، وباله في ماله ويخاف أن ينهار سوق المال فيخسر ثروته .

فكّر وقال : " لا شك أن السعادة في السّفر ". حمل حقائبه وسافر . دار حول الأرض عدة مرات . وفي النهاية شعر بتعب مميت ، لكنه لم يشعر بالسعادة .

فكّر ثانية وقال : "سأجد السعادة في الجلوس والكتابة ". وبدأ يكتب المقالات والكتب واشتهر اسمه وبيعت قصصه بالملايين وظهرت صورته على أكثر المجلاّت شهرة . لكنه لم يذق طعم السعادة ، لأن الناس كان يهمُّها ما يكتب ، ولم يفكّر أحد البتّه فيه هو ولا في حياته .

عندئذ قال الرجل : " لا يوجد معنى للحياة فالسعادة لا وجود لها نهائياً ". وقرّر أن يضع حدّاً لحياته وينتحر فقد يئس من هذه الحياة التي لا سعادة فيها . وقف عند محطة القطار ينتظر قطارًا مناسبًا فيضع نفسه تحت عجلاته .

 وفيما هو ينتظر ، وصل قطار مليء بالعمال ، وكانت واقفة بجانب الرجل على الرصيف امرأة شابة جميلة تحمل ابنها الصغير في يديها . نزل من القطار عامل شابّ رث الثياب يحمل حقيبته ، وما إن رأى المرأة الواقفة وابنها حتى صاح فرحاً وركض صوبهما ، فرمى الولد نفسه على صدر والده وتعانق الثلاثة وعلامات السعادة تشع من عيونهم . ثم سارت هذه العائلة السعيدة مبتعدة وصيحات الفرح تخرج من أفواه أفرادها لتملأ المكان...

وقف الرجل فاغراً فاه مندهشاً..! لقد وجد السعادة في آخر مكان كان يتوقع أن يجدها فيه ..! وجدها في هذه العائلة .. وجدها في البساطة .. في الفرح بأبسط الأمور .. في اللقاء الحميم الذي جمع هذه الأسرة .. وجدها في بسمة طفل وعناق زوجة محبة ..

إذاً..! السعادة موجودة ... كل ما في الأمر هو أنه كان يبحث عنها
 في المكان الخاطئ
...



 
 


«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»


غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #14 في: 05:00 04/07/2011 »
الوفاء


  ‏‏يقال ان ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يرمي لها كل وزير يخطئ،
 فقام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ فامر الملك برميه للكلاب ،
 فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا ...أستحلفك بالله أن تمهلني 10 أيام لتنفيذ الحكم
 فقال له الملك: لك ذلك

ذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام

فقال له الحارس: وماذا تستفيد

فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر مستقبلا

فقال له لك ذلك

قام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير جميع سبل الراحة لهم
 وبعد مرور 10 أيام جاء وقت تنفيذ الحكم بالوزير وزجه الحراس في السجن مع الكلاب والملك ينظر اليه والحاشية
 فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تبصبص تحت قدمي الوزير وتلاعبه ،
 فقال له الملك: ماذا فعلت للكلاب
 فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة  وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك طأطأ الملك رأسه وأمر بالإعفاء عنه


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #15 في: 10:59 08/07/2011 »
التجربة القاتلة


اراد عالم فرنسي أن يدرس حياة طيور اللقالق فقام بعمل تجربة فريدة وعجيبة فأنظر معي ماذا فعل؟
أخذ هذا العالم يراقب عش لزوج من طائري اللقلق وبدون أن يشعرا قام بوضع بيض لدجاج بعد أن أخذ بيضهم الموجود في العش وراح الذكر والأنثى يتبادلان احتضان البيض إلى أن فقس ولكنه فقس دجاجاً وليس لقالق! وكانت مفاجأة بالنسبة لزوج اللقالق، ولا حظ العالم الفرنسي الذي كان يسجل ما يحدث خطوة بخطوة أن ذكر اللقلق قد طار بعيدا بينما بقيت الأنثى في مكانها وهي تتطلع للفراخ بنظرة لا تخلو من الإستغراب!
وبعد ساعة تقريبا حدث شيء لم يكن يخطر ببال العالم الفرنسي !!

فقد حضر الذكر ومعه مجموعة من اللقالق الذكور وراحت تضرب الأنثى بمناقيرها ضرباً مبرحاً حتى فارقت الحياة واتجهت بعد ذلك إلى ضرب الفراخ الصغيرة حتى الموت ثم طارت الذكور والعالم يعيش في ذهول مما يشاهد ولم يكن يعلم أن تلك الأنثى البريئة ستدفع حياتها ثمنا لتلك التجربة القاتلة…..!!!!!!




غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #16 في: 09:49 17/07/2011 »

قصة فتاه جميله

يحكى ان فتى قال لابيه اريد الزواج من فتاه رأيتها وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها
رد عليه أبوه وهو فرح مسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني  فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي اندهش الولد من كلام أبيه وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت وتخاصما فذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصّا للضابط قصّتهما قال لهم أحضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب ولما رآها الضابط انبهر من حسنها وفتنته فقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة أحضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها إلا أمير مثلي وتجادلوا جميعا ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !! سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أكن من نصيبه ويتزوجني
وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير ، وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة ، فنظرت إليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟
أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس
ويتسابقون للحصول عليَّ حتى يقعوا في القبر
فلماذا تتسابقون علي هكذاااااااااا




غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #17 في: 10:28 28/07/2011 »


بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك .... وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر .... إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ... إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد ' لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي .... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض ... ثم تابع كلامه قائلا .... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة .... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر .... لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ... بعد إنتهاءه ... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟ أجابه الرجل ... لا شيء يا بني ... لا تأسف على السيارة ... لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه  .





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #18 في: 13:02 11/08/2011 »

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها  وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا. واستمرت المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني، بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة ،
وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة وهنا
صعقت بالكامل... وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس
 الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به". 
حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا .


 



غير متصل najibahana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة وعبرة
« رد #19 في: 12:55 26/08/2011 »
فلسفة  نملة ......

قيل سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة ؟؟؟؟

فأجابت النملة : ثلاث حبات

فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات

ومرت السنة ….. ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف

فقال لها : كيف ذلك؟؟

قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني

أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني…

فوفرت من أكلي للعام القادم
———————————————————————



غير متصل عاشقة هيثم يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 534
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #20 في: 06:04 15/10/2011 »
إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب ....


 ربي يبارك حياتك عبرة رووووعة



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #21 في: 10:52 17/10/2011 »

الملك والرسام
كان في قديم الزمان ... كان هنالك ملكآ يحكم قبيله معينه وكان هذا الملك له (عين واحدة وقدم واحدة ) وكان جميع سكان هذه البلدة مطيعين لآوامر الملك وملتزمون بها ... وكان لهذا الملك وزيرا يساعده في تسيير أمور القبيلة, حيث أعتاد هذا الملك أن يطلب من وزيره جميع ما يرغب به . وفي يوما من الآيام كان لهذا الملك طلبآ غريبا جدآ!!!!
حيث طلب هذا الملك من وزيره أن يجمع جميع الرسامين في القبيلة !!!!
فهرع الوزير بتنفيذ ما طلب من الملك, حيث قام بجمع جميع الرسامين في القبيلة , وعندئذ خرج الملك الى الرسامين وقال لهم من يستطيع أن يرسمني!!!! فقال جميع الرسامين نحن نستطيع أن نرسمك !!!!! ولكن الملك قال ترسموني ولكن لدي الشرط !!!!!! يجب أن ترسموني  (بعينين و قدمين )!!!!!
كيف !!!! فتراجع جميع الرسامين وامتنعو عن رسم الملك !!!! الا رسامآ واحد قال أنا أرسمك بعينين وقدمين !!!!
هل تعل كيف رسم الملك !!!!!
رسمه وهو يصيد !!!!
علما ان الذي يستخدم بندقية الصيد يغمض أحدى عينيه ويثني احدى قدميه تحت الآخرى وبهذا يكون قد أخفى عيوب الملك....
(( أرسم صورة جميلة للناس  .... رغم العيوب التي يتمتعون بها ))





غير متصل Wasan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة وعبرة
« رد #22 في: 21:24 23/10/2011 »
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء. وفي احد الايام قاما برحله وخلالها تجادل الصديقان ....فضرب احدهم الاخر على وجهه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تالم ولكنه لم ينطق بكلمه واحده.
كتب على الرمال,,,,,,,,,,,,اليوم اعز اصدقائي ضربني على وجهي.
استمر الصديقان في مشيهما الى ان وجدا واحه..فقررا ان يستحما.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركه وبدا في الغرق...ولكن صديقه امسكه وانقذه من الغرق..
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر ...اليوم اعز اصدقائي انقذ حياتي...
الصديق الذي ضرب صديقه وانقذه من الموت ساله,,,لماذا في المره الاولى عندما ضربتك كتبت على الرمال .والان عندما انقذتك كتبت على الصخره؟؟
فاجابه صديقه...عندما يؤذينا احد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها ان تمحوها.
ولكن عندما يصنع احد معنا معروفا فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد اي نوع من انواع الرياح يمكن ان يمحوها...........
تعلموا ان تكتبوا الامكم على الرمال وان تنحتوا المعروف على الصخر..


منقوووووول




غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #23 في: 09:28 05/11/2011 »

  قصة عن كيد النساء 1

كان هناك رجل يعمل طوال حياته ، وقد وفر كل ما لديه من أموال،
ولكنه كان 'بخيلا'

وقبل وفاته ، قال لزوجته...
عندما أموت، اريد منك أن تأخذي كل أموالي
وتضعيها في النعش معي. لأني أريد أن أخذ أموالي إلى الآخرة معي '.

وحصل على وعد من زوجته بذلك أنه عندما يتوفى،
فإنها ستضع كل الأموال في النعش معه..

عند وفاته ... كان ملقى في النعش،
وزوجته كانت تجلس هناك

والجميع يرتدون ملابس سوداء،
وصديقتها كانت جالسة إلى جوارها.

وقبل الاستعداد لإغلاق النعش،
قالت الزوجة،
'انتظروا .. لحظة..

أخذت علبة معدنية صغيرة معها ووضعتها في النعش.
ثم أغلقت النعش بانخفاض
ور حل النعش بعيدا.
ثم قالت صديقتها، يا صديقتي،
أنا أعلم أنك لست مغفلة لوضع المال مع زوجك.

ردت الزوجة المخلصة ،
'اسمعي ، أنا مخلصة
ولذا لا يمكن أن أعود في كلمتي.
وعدته أن أضع هذه الأموال في النعش معه.

فسألتها صديقتها باستغراب :

هل تقصدين أنك وضعت ِ الأموال كلها في النعش معه!؟!؟

أنا متأكدة أنك لم تفعلي
قالت الزوجة:

'حصلت على كل المال
ووضعته في حسابي،
وكتبت له شيك......

وإذا كان يستطيع صرفة ، يمكن أن ينفقه .


 


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #24 في: 09:36 05/11/2011 »

قصة عن كيد النساء 2

اتصل الزوج بزوجته : عزيزتي سوف أذهب للصيد في كندا مع 'رئيسي و بعض الاصدقاء
 
   سنذهب لاسبوع وانها لفرصة جيدة
 
كي احصل على الترقية التي اريدها لذا اود
 
 
 ان تحضري ملابسي مايكفي لاسبوع وايضا صندوق الصيد والسنارة
 
 سوف نغادر بعد الانتهاء من
 
 العمل .. سوف احضر لاخذ الحقيبة من المنزل
 
 
اوووووو,ارجو أن تضعي أيضا بجامتي الزرقاء الحريرية الجديدة
 

الزوجة شكت قليلا لكنها زوجة جيدة جهزت ما امرها زوجها بان تجهز
 
بعد اسبوع عاد الزوج الى المنزل متعب قليلا لكن
 
 مظهره يبدو جيدا
 
  رحبت الزوجة بزوجها وسالته
 
اذا اصطاد الكثير من سمك
 
 فقال لقد اصطدت أنواع كثيره..
 
 لكن لماذا لم
 
تضعي البجامه الحريرية الزرقاء؟
 
  ستعجبكم الاجابـــــــــــــــــــــه
 
 
  اجابة الزوجة :لقد وضعتها.. انها في صندوق الصيد.. !!!






غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #25 في: 23:13 10/11/2011 »

قصة عن كيد النساء 3

كانت فتاة تسير في الغابة لوحدها عندما رات ضفدعا مسكيناعالقا في مصيدة
فطلب منها الضفدع ان تنقذه
قال لها الضفدع: ان انقذتني فسوف اضمن لك تحقيق ثلاث امنيات
ففكرت الفتاة قليلا وقررت في النهايـة ان تساعد هذا الضفدع
ولما تحرر الضفدع قال لها: لقد نسيت ان اخبرك ان هذه الامنيات الثلاث لها شروط
فقالت الفتاة : ماذا تعني
فقال لها الضفدع: ان حققت لك امنيـة فهذا يعني ان احقق 10 اضعافها لزوجك

فقالت الفتاة بعد تفكير: موافقة فهو في النهايـة زوجي
كانت اول امنياتها ان تصبح اجمل فتاة في العالم
فحذرها الضفدع قائلا: موافق ولكن تذكري ان هذا يعني
ان يكون زوجك اجمل رجل في العالم بل 10 اضعاف جمالك وقد تحاول النساء أن تأخذه منك
فقالت له الزوجة: وما المشكلة انني ساصبح اجمل فتاة في العالم
ولن يجد زوجي غيري ليحب ويتزوج
اما الامنيـة الثانيـة فكانت ان تصبح اغنى فتاة في العالم
فحذرها الضفدع قائلا: موافق ولكن ذلك يعني ان يكون لدى زوجك 10
اضعاف ثروتك
فاجابت الفتاة : وما المشكلة فالمال الموجود معي هو ماله والعكس صحيح
سوف نجمع ثروتي وثروته معا
ولما سألها الضفدع عن امنيتها الثالثة...
فقالت الفتاة : اريد ان تصيبني جلطة "بسيطة جداً" في القلب
فسالها متعجبا: ولماذا
فقالت الفتاة: لكي يصاب زوجي بعشرة اضعاف جلطتي واكثر ويموت بعدها واكون انا الوريثة الوحيدة بعد موته..؟؟؟





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #26 في: 16:32 12/11/2011 »

سحر الكلمات

أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل..؟
فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه فحضر المستشارون.

وبدأ النقاش

فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة.
ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف
ويجب أن نظهر لهم قوتنا وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض.
فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينة.

 
فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة
قال له أيها الملك لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت لا فيما يريدون هم
فقال له الملك وما العمل ..؟
أأتراجع إذن ..؟
قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهن إلى التجمل ..
ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...


فأصدر الملك القرار ....

وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة وأخذت كل واحدة منهن تنظر لنفسها على أنها جميلة لا تحتاج إلى الزينة والحلي.
فقال الحكيم للملك الآن فقط يطيعك الناس عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم..








غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #27 في: 06:56 14/11/2011 »

((( اللهم قد اراني قوته عليّ .. فأرني قوتك عليه )))


يروى أن صـيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا
وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحال عدة أيام.

وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل
ويكرر المحاولة في اليوم التالي فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها فاستبشر وفرح


وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته.

ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أظنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال .... ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟ فأخذ يحدث نفسه

سأطعم أبنائي من هذه السمكة ... سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى .... سأتصدق بجزء منها على الجيران

سأبيع الجزء الباقي منها ... سأأأأأأأ ... وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك .... يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها .. فأمر جنوده بإحضارها.

رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة.
وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء.

وبعد أيام … أصاب الملك (داء ) في إصبع قدمه فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله
حتى لا ينتقل المرض لساقه فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينته
وعندما كشف الأطباء عليه .. أخبروه بوجوب بتر قدمه .. لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة

بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة فرأوا أن المرض قد وصل لركبته فألحوا على الملك ليوافق
على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر… فوافق الملك …. وفعلا قطعت ساقه.

في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث..


أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما يحدث معه

فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟

فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي.

فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.


فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور
فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك

فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

فتكلم الصيادة بخوف: لم أفعل شيئا.

فقال الملك: تكلم ولك الأمان.

فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا:

(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #28 في: 13:58 16/11/2011 »

قصة تُبكي
 
دام زواجهما ستين عاما, عاشا في تقارب نادر, يتصارحان حول علاقتيهما ولا يخبئان أمرا عن بعضهما مهما بلغت حساسيته, محترمين خصوصية كل منهما, إلا أن الزوجة كان لها صندوق تضعه فوق خزانة ملابسها وطلبت من زوجها عدم التفكير أو محاولة فتح ذلك الصندوق, فاحترم الزوج رغبة زوجته ولم يحاول الاقتراب أو معرفة ما بداخله أو السؤال عن محتوياته, ومضت حياتهما سويا من غير أن يشوبها أي كدر أو صراخ بينهما, ومع مضي الزمن تهاوت الزوجة بفعل أمراض الشيخوخة, وسعى زوجها لتخفيف ألمها بعرضها على الأطباء والمختصين إلا أن آخر الأطباء أخبره بأنه لم يعد أمامها سوى أيام معدودات, حزن الرجل على شريكة حياته وأمضى الأيام المتبقية مع زوجته لا يغادرها بتاتا, ومع مكوثه الدائم كانت عيناه تتطلعان صوب الصندوق الذي استقر فوق خزينة ملابسها, فابتسمت له ابتسامتها الوديعة التي عهدها وهي تحرضه على جلب الصندوق, تحرك صوب خزانة الملابس وأحضر ذلك الصندوق العتيق, ووضعه بين يدي زوجته التي قالت له:

- لا بأس يمكنك فتحه الآن.

قام بفتحه بيدين مرتعشتين, واستغرب لأن الصندوق ليس بداخله سوى دميتين من القماش وابر نسيج, وخيوط متعددة الألوان, وأسفل الصندوق استقر مبلغ مائة ألف جنيه, وعندما لم يجد ما يسعفه لفهم محتويات ذلك الصندوق, سألها عن تلك المحتويات, فقالت الزوجة:
قبل أن أتزوجك نصحتني أمي نصيحة ثمينة, قالت إن سر الزواج الناجح يكمن في الابتعاد عن الجدل ومناكفة الزوج, وأوصتني بكتم غيظي وغضبي, وقالت لي لو اصابك الغضب بددي غضبك بنسج دمية, وستجدين أن الابر التي تغرسينها في دميتك التي تصنعينها قد بددت غضبك تماما.

أوشك الزوج على البكاء وهو يتمسك بيد زوجته العجوز قائلا: توجد دميتان هنا يا عزيزتي, هل هذا يعني أني أغضبتك مرتين طوال زواجنا الذي استمر أربعين عاما.. ولكن ما هو سر هذا المبلغ المالي فأنا أعرف أنه ليس لك دخل من أي جهة.

ابتسمت ابتسامة حزينة: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى التي نسيت عددها من كثرة نسج الدمى!!






غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #29 في: 09:16 17/11/2011 »

حكمة رجل عجوز

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،

قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة

فقال الرجل العجوز :
لا تأمن للملوك ولو توّجوك

فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:
لا تأمن للنساء ولو عبدوك

فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة

فقال العجوز:
أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها

وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،
فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً

وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجته بالعقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمتها عليه

ثم أسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر
أمراً بإعدام الوزير

ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام ، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال ، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره ، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوه ، وأعلن والده عن استعداده لافتداء
ابنه بكل ما يملك من أموال ، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه

وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه ، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك ، فأذن له ، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك ، ألا تتذكر قول الحكيم:‏

لا تأمن للملوك ولو توّجوك

ولا للنساء ولو عبدوك

وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك


وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم ، فعفا عنه ، وأعاده إلى

مملكته وزيراً مقربـــاً






غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #30 في: 08:50 19/11/2011 »

   
القصة أعجبتني لما فيها من التأديب الغير المباشر



 في احدى الرحلات بين جوهانسبيرج بجنوب إفريقيا إلى لندن بإنجلترا  وفي مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين تجلس بجانب رجل أسود ..
 وكان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة وقالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً ) .

 قالت لها المضيفة اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال،
 غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها ، سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية، لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى
 وقبل أن تقول السيدة أي شيء، أكملت المضيفة كلامها ( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى، لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك... ) والتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت ( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى
 في هذا اللحظة وقف الركاب مذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة .






غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #31 في: 18:06 24/11/2011 »

مــا هــو كـيــد الـنـســــــاء

ذهب رجل في رحلة ليكتشف ماهو كيد النساء .. وفي طريقه التقى بأمرأة عجوز واقفة جانب بئر فجلس معها شرب من البئر وبدأ يتحدث معها ..    فسالها ماهو كيد النساء ..؟؟ فوقفت عند البئر وبدأت تبكي بصوت مرتفع حتى يسمعها أبناؤها فيأتون ليقتلوا الرجل ظنا منهم أنه يريد يدفعها في البئر .. فقال لها ماذا تفعلين !!! وحاول إيقافها وقال أنا .. لم أتي إلى هنا لأيذائك !! فقامت ومسكت دلو الماء وسكبته على نفسها .. فتعجب الرجل منها وسالها لماذا فعلتي هذا وبينما هو يتكلم أتي الأبناء وقالت العجوز هذا الرجل أنقذني عندما سقطت في البئر !! فقاموا يشكرونه وفرحوا به كثيراً !! فسألها ما الحكمة من فعلتك هذه ؟!! فقالت : هكذا المرأة اذا أسعدتها أحبتك !! واذا أذيتها .. قتلتك ..





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #32 في: 22:08 29/11/2011 »


اللهم ارحم نفوس تتألم ولا تتكلم !

دخل الجراح سعيد الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لاحد المرضى
لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

- علام كل التأخير يادكتور ؟ الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟ اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟
ابتسم الطبيب برفق وقال :

- أنا اسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني
الآن ارجو ان تهدأ وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة .

لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

- أهدأ ؟ ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟ سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟
ابتسم الطبيب وقال :
- اقول قوله تعالى الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ وهل للمؤمن غيرها
يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه ولكن الوضع خطير جدا  ؟
وأن حصل شيئ فيجب ان تقول أنا لله وأنا أليه راجعون, اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .
هز الاب كتفه ساخرا وقال :

- ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .
دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

- ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير وألان اعذرني فيجب ان أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الاب ان يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل
انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟

فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :

- لقد توفي ابن الدكتور سعيد يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
لأن ليس لدينا جراح غيره وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك

اللهم ارحم نفوس تتألم ولا تتكلم !





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #33 في: 08:48 01/12/2011 »

‏‏لماذا تبكي النساء ؟

> سأل الولد أمه : لماذا تبكين ؟
> أجابته : لأني امرأة ..
> فقال الولد : أنا لا أفهم هذا !!
> فاحتضنته أمه و قالت : و لن تفهمه أبداً ..

> ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
> أجاب أبوه : جميع النساء يبكين بلا سبب ..

 كبر الولد و أصبح رجلاً و لا زال يجهل لماذا تبكي النساء!!
 و في النهاية سأل عالم ،حكيم
 لماذا تبكي النساء ؟

أجاب الحكيم :
 عندما خلق الله المرأة جعل لها
 أكتافاً قوية جداً
 لتحمل عليها أحمال العالم ..
 و جعل لها ذراعين ناعمتين و حنونتين
 لتعطي الراحة ..

و أعطاها قوة داخلية
 لتحتمل ولادة الأطفال .. و تحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..
 و أعطاها  صلابة
 لتحتمل أعباء أسرتها و تعتني بهم .. و تبقى صامدة في أصعب الظروف و دون تذمر ..
 و عندما يفشل الجميع و ييأسون تبقى أيضاً صامتة ..:
 و أعطاها محبة لأطفالها لا تنتهي و لا تتغير
 حتى لو عادوا إليها و سببوا لها الألم ..
 أخيراً ،،
 أعطاها [ الدموع [
 لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. و تستطيع أن تواصل الرحلة
و هذه هي نقطة ضعفها الوحيدة

 لذلك احترموا دموع نساء العالم

 حتى وان كانت بلا سبب !! ‏ قُطِعَ حبلُك السّريّ لحظة خروُجك للدُنيآ ..
 وِبقيّ أثرھُ فِي جسدِك
 ليُذكُركَ داِئِمآ بِـ ؛
 إنسَانه عظيمَه ، كآنت تغذّيك من جسدِهآ

 يَا رب إنيَ أدعو بقدر مَا نبضُ قلبيَ
 أن تجعل
 أمـــــــــي
 إحدى ... نساءَ جنتك

اكيد كل القصص التي انشرها تصلني بالايميل .





غير متصل Wasan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة وعبرة
« رد #34 في: 12:52 01/12/2011 »
شكرا اختي العزيزة ماري ايشو ع على هاي القصص المعبرة والرب يباركك


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #35 في: 19:27 01/12/2011 »

شايف هيجي بخيل

يحكى ان احدهم نزل ضيفا عل صديقا له من البخلاء... وما ان وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه وقال له .. ياولدي عندنا ضيف عزيز على قلبي ... فاذهب اشتري لن نصف كيلو لحم من احسن انواع اللحم... ذهب الولد وبعد مده عاد الولد ولم يشتري شيئا فساله ابوه اين لحم فقال الولد ذهبت الى الجزار وقلت له اعطينا احسن ما عندك من اللحم فقال الجزار ساعطيك لحم كانه الزبد قلت لنفسي اذا كذلك فلماذا لا اشتري الزبد بدلا من اللحم  فذهبت الى البقال وقلت له اعطنا احسن ما عندك من الزبد فقال ساعطيك زبدا كانه العسل فقلت اذا كان الامر كذلك فالافضل ان اشتري العسل فذهبت الى بائع العسل وقلت له اعطنا احسن ما عندك من العسل فقال الرجل ساعطيك عسلا كانه الماء الصافي فقلت لنفسي اذا كان الامر كذلك فعندنا الماء الصافي في البيت وهكذا عدت ادون ان اشترى شيئا.. قال الاب يالك من صبي ذكي ولكن فاتك شيء لقد استهلكت حذائك في الجري من دكان الى دكان فاجابه الابن لا تقلق يا ابي لقد لبست حذاء الضيف ...
حقاً الأبن فاق ابيه في البخل








غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #36 في: 08:34 03/12/2011 »

 
حكمة جميلة

إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا يفتحا الباب لاي زائر كان.

وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل من الزوجين لبعضهما نظره

تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب.

... ... لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته

فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح

لهما سكت الزوج و أسرها في نفسه وفتحت لأبويها الباب.

مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا

شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور..

فأجاب ببساطه : ♥ هذه التي ستفتح لي الباب…

 


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #37 في: 21:36 04/12/2011 »

قصة عن الفراسة

كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، وعندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك والرجل العجوز:
 الملك: السلام عليكم يا أبي.
 العجوز: وعليكم كما ذكرتم ورحمة الله وبركاته .
 الملك: و كيف حال الإثنين ؟
 العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة .
 الملك: و كيف حال القوي ؟
 العجوز: لقد أصبح ضعيفاً .
 الملك: و كيف حال البعيد ؟
 العجوز: لقد أصبح قريبا .
 الملك: لا تبع رخيصاً .
 العجوز: لا توص حريصاً .
 
كل هذا المشهد دار والوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل وقد أصابته الدهشة والريبة والصدمة
ثم مضى الملك ووزيره في جولتهم؛ وعندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز ومباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا
 وفي السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً ،
 
 ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر وقد أصبح نظري قريباً .

و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث وأني سأشرح لك وأوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد وها قد حصلت، ثم مضى الوزير وهو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار .





غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #38 في: 07:38 09/12/2011 »

   الغربة قُصة من واقع الحياة
 
  جلسوا إلى الطاولة في المقهى العربي ..وقد أهمَتهُم أنفسهم , صبوا اللعنات ..يميناً ويساراً
 
على بلدهم الذي لفظهم إلى الغربة ,وعلى بلد الغربة ..الذي زادهم غربة ! دخل عليهم
 
 كعادته مبتهجاً عائداً من عمله ,حاملاً حقيبته السمسونايت ..التي يحملها معه دائماً ! .
 
كان قد تغرب من عقود سنين ..وتغربوا من سنوات معدودة ! , ذهب ليأتي بالشاي بنفسه
 
بدلاً من نادل المقهى الذي ألَفهُ وألَفَ عادته بأن يصب الشاي لنفسه ..بأستكانه العراقي
 
البحت!! الذي أودعه في المقهى منذ أن أصبح أحد رواد المقهى ..و إستقراره في هذا البلد
 
بعد مشوار غُربة طالـت أمد طويل .
 
جلَس إليهم ليشرح لهم بعضاً من قوانين البلد ..التي غابت عنهم حسب طلبهم إليه بالأمرهذا
 
..وبين الفينة والأخرى يمد يده ليحتسي الشاي من إستكانه الأثير !! . صعُبً الأمرُ عليهم ..
 
من كثرة التفصيلات والضوابط في القوانين لهذا البلد اللعين !! وهُمْ الذين لم يعتادوا على
 
هذا الأمر في بلدهم ..حيث كان الأمر (من هو عمك ..من هو خالك !! ) ..قال لهم يجب أن
 
تعتادوا الأمر ..هل نسِيتم بالله عليكم ..مَن هوً أول مَن سَنً القوانين لحفظ أرواح وممتلكات
 
الرعية !! إنه العراق . هونوا الأمر ..وستعتادونه بكل يسر ..فلا يوجد أروع مِن ..مَن
 
 يحفظ حقوقك !! .
 
هزً أحدهم كتفيه بتسأل ممزوجاً بضيق .. قائلاً له لأنك لم تعشْ المآسي التي مرً بها العراق
 
ومررنا بها نحن ! .. لم يتضايق من هذا القول الذي إعتاد سِماعه ..مِن كثيرين الذين تغربوا
 
..وبدءوا بتعليق فشلهم في التأقلم مع الواقع الجديد.. على الغربة , إتخذوا الغربة كمسمار
 
 جحا , يلجأون اليه لتبرير هذا الفشل .
 
قال لهم وبكل ثقة ووضوح .. إن بلدي مهما بعُدتُ عنه وطال الأمد .. ينتظرني وأنتظره ..
 
إنما هوً .. وهوً.. بالذات دافعي للنجاح .. لأعود له محملاً بالعلم وسأُشارك ببنائه ..فهو

هدفي الأخير بالحياة ..وهوً ..عُشقي الأول والأخير .
 
الغربة .. غلبتها .. ولم أدعها تغلبني ؟!
 
ثُمً.. أن الغربة .. لها أحكامها ! فمنذ أن بدأت غربتي الفزيولوجية .. حملت الوطن روحياً
 
ورحمياً .. تفاعلت معه بوجداني وبكل مشاعري , أأنسى الحصار..حصار القرن.. حصار
 
 العراق ! أم أنسى ضرب ملجأ العامرية ! أم أنسى جوع الأطفال ..وثكلى الأمهات ..وقهر
 
الرجال ! أم أنسى الأدهى والأمَرْ ! إحتلال وطني مِن قِبَل الأجنبي ..لا ..لم أنسى ..ولن
 
أنسى .  ولكن كانت ..  هناك أمرأة في حياتي ..عززت قدراتي .. ودعمتني .. وقوتني
 
وذًكرَتْـني .. ولا تزال تذكِرُني .. هيً أُمي .

يوم بدأت غربتي كتبت لي كلمات .. حمَلْـتَها معي وأطرْتَها ووضعتها قُبالتي ..أُصبح عليها
 
 وأُمسي , تقول كلمات أمي ..
 
ياأبني .. الغربة لها أحكامها , وبما أنك قد نويت .. فاذكر..
 
عندما تضعف أمام شوقك ... حولْ شوقك إلى عمـل وعمـل وعمـل
 
عندما يهـزك الحنين .... أخْرُجْ إلى الناس لا تبـقى وحـيـداً
 
عندما تـفـتقـد الحب .... أحِبْ مَن حولَـك وكأنهم أهـلـك
 
عندما تـدمع عيناك ... حـول دمعك إلى حـبر وأُكـتـبْ
 
وأخيـراً ..وليس آخَــراً :
 
 كُن مع الله يكُن معك ..
 
وقد كَتبتُ بدمع عيني الكثير !! .
 
 فتح حقيبته .. وقرأ لهم ما كتبه ..في إحدى محطات غربته ,وهو جالس على ضفةِ نهرٍ
 
ذّكَرَهُ بِـــدجلةِ الخير , بعد أن أحطت بجانبه عصفورة ! ..
 
                  " تسألني عُـصفورَتي "
 
    تسألني عُصفورتي عن بلدي .... وهيً تقرأ عنهُ مُنذُ أعوام   
 
            تـقـرأ آداباً وفـنوناً وأقـاصيصَ الـزمان

          تَطيرُ على بِساط الريحِ إلى أحلامٍ وجِنان ..
                       
                أسـفـارُ سندبادَ بـين البـُلدان
 
               أوتارُ شهرزادَ على السلطان
 
              أسرارُ بغدادَ  بنغماتٍ وألـحان
                     
               عبـيرُ الأورادِ والـرَيحان
 
               جبالُ الأكـرادِ والوديان 
 
               آثارُ الأجدادِ والجُدران
 
              طِباعُ الأحفادِ والإكرام   
 
             تسألُـني عما لا تصِفهُ الأقـلام
 
         ما لا تـقرأهُ في كُتبٍ ...ولا تسمعهُ مِـن لِسـان
 
  تسألني عن المسكوف .. وعن الشبوط .. وعن أسرارِ الطعام
 
     تسألُني عن الفراتينِ .. هل يُشبِهان النيلين في السودان
 
   وعن أرضِ حضاراتهِ .. هل تـُشبه أرضَ مِصرَ والأهـرام   
 
وعن المسماريةِ .. أولُ كتابةٍ للإنسان .. ألا تزالُ جميلةً على أقدَم الجدران ؟
 
 والمُستنصريةِ .. ألا تزالُ بنفسِ العمران .. ألا تزالُ تُـثـقٍـفُ أحسنَ الأنام ؟

    وأعجوبةِ الدُنيا .. الجِنانِ المعلقةِ ... أحقاً باهرةً للعيان ؟
 
       والمنارةِ الحدباءَ في أُمٍ الربيعين ..أحقاً تزداد ميلان ؟!
 
       أحقاً هوً بـلدُ السوادِ تحت النخيلِ ... ظِلالٌ ظلام ؟!
 
     أحقاً يُشـفَى المريضُ في حمام العليلِ ... أسخنِ حمام ؟!
 
       أحقاً تَشعُرُ بمسقطِ رأس الخليلِ ... وحُطام الأصنام ؟!
 
      وديـرْ مارْ مَتّي , مغارةٌ للجليلِ ... ورهبـةِ الرهبان ؟!
 
      كُــفي يــا عُصفورَتي ! لا تسأليني عما لا ينقلهُ الـلِسـان
 
      رَفرِفي على بـيدائِـه وجِبالـهِ والوديـان
 
   قالت .... كَيْفَ ..  ومُنذُ عشرِ سنينٍ .. سماؤهُ ممنوعةُ الطيران !!!!
 
        فالعصفورةُ ... لا تعيشُ لأكثرَ مِن عشرةِ أعوام

 








غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #39 في: 06:15 28/12/2011 »
الناسك وابليس


 اتخذ قوم شجرة وصاروا يعبدونها، فسمع بذلك ناسك مؤمن بالله، فحمل فأسا وذهب إلى الشجرة ليقطعها. فلم يكد يقترب منها حتى ظهر له إبليس حائلا بينه وبين الشجرة وهو يصيح به:
 
- مكانك أيها الرجل ...لماذا تريد قطعها؟
 
- لانها تضل الناس.
 
- ما شأنك بهم؟ دعهم في ضلالهم.
 
- كيف ادعهم من واجبي ان اهديهم
 
- من واجبك ان تترك الناس احرارا، يفعلون ما يحبون.
 
- انهم ليسوا احرارا...انهم يصغون الى وسوسة الشيطان. واريدهم ان يصغوا الى صوت الله، فلا بد لي أن أقطعها.
 
فأمسك ابليس بخناق الناسك وقبض الناسك على قرن ابليس وتصارعا وتقاتلا طويلا...الى ان انجلت المعركة عن انتصار الناسك، وقد طرح ابليس على الارض، وجلس على صدره وقال له:
 
- هل رأيت قوتي فقال له ابليس بصوت مخنوق:
 
- ما كنت احسبك بهذه القوة، دعني، وافعل ما شئت. فخلى الناسك ابليس. وكان الجهد الذي بذله في المعركة قد نال منه... فرجع الى صومعته واستراح ليلته.
 
فلما كان اليوم التالي حمل فاسه وذهب ليقطع الشجرة، واذا ابليس يخرج من خلفها يريد ان يمنع الناسك من قطعها . فامسك كل واحد منهما بالاخر، وتقاتلا وتصارعا الى ان اسفرت المعركة عن سقوط ابليس تحت قدمي الناسك، فجلس على صدره كما فعل بالامس. وعاد الناسك من شدة تعبه الى صومعته واستلقى الليل بطوله. ولما كان الصباح حمل فأسه وتوجه الى الشجرة. فبرز له ابليس صائحا:
 
- الن ترجع عن عزمك ايها الناسك؟
 
ولكن الناسك لم يتراجع. ففكر ابليس لحظة، فراى ان القتال والمصارعة مع هذا الرجل لن تتيح له النصر عليه. فليس اقوى من رجل يقاتل من اجل فكرة او عقيدة.
 
ولم يجد ابليس غير الحيلة كي يتغلب على الناسك. فاخذ يلاطفه بلهجة الناصح المشفق عليه وقال له:
 
- اتعرف لماذا اعارضك في قطع الشجرة؟ اني اعارضك خشية عليك ورحمة بك. فانك بقطعها ستعرّض نفسك لسخط الناس. ما لك وهذه المتاعب تجلبها على نفسك؟ اترك قطع الشجرة، وانا اجعل لك في كل يوم دينارين تحت وسادتك تستعين بهما على نفقتك وتعيش في امن وسلام وطمأنينة.
 
اطرق الناسك يفكر مليًّا ثم رفع رأسه وقال لابليس:
 
- من يضمن لي قيامك بهذا الشرط؟
 
- اعاهدك على ذلك، وتعرف صدق عهدي.
 
واخيرا اتفقا ووضع كل منهما يده في يد الاخر وتعاهدا.
 
انصرف الناسك الى صومعته وصار يستيقظ كل صباح ويمدّ يده ويدسها فتخرج دينارين، حتى انصرم الشهر. وفي ذات صباح دسّ تحت الوسادة فخرجت فارغة. لقد قطع ابليس عنه فيض المال فغضب الناسك، واخذ فأسه، وذهب ليقطع الشجرة، فاعترضه ابليس في الطريق وصاح به:
 
- مكانك يا ناسك،الى اين انت ذاهب؟
 
- الى الشجرة اقطعها. فقهقه ابليس ساخرا:
 
- اتقطعها لاني قطعت عنك الثمن؟
 
- لالا بل لازيل الغواية واضئ مشعل الهداية. وانقض الناسك على ابليس وقبض على قرنه وامسك بخناقه، وتصارعا وتقاتلا وتضاربا طويلا، واذا المعركة تنجلي عن سقوط الناسك، تحت حافرابليس. لقد انتصر عليه وجلس على صدره مزهوا مختالاويقول له:
 
- اين قوتك ايها الناسك؟ فخرج من صدرالناسك المقهور كالحشرة يقول:
 
- اخبرني كيف تغلبت عليّ يا ابليس؟ فقال له:
 
- لما غضبت لله غلبتني... ولما غضبت لنفسك غلبتك.
 
- ولما قاتلت لعقيدتك صرعتني...ولما قاتلت لمنفعتك صرعتك


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل نضال لطفي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #40 في: 18:02 09/02/2012 »

  فعلا قضض كلش حلوى ومؤئرة وذات عبر عاشت الابادي


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #41 في: 18:15 21/09/2012 »

قـصـة وعـبـــره

يحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما …
حمار وضعا عليه الأمتعة،
وكان الرجل دائما ما يردد قول : ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا،
فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم،
فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..
———————————————-
ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر
ولنحسن دائما الظن بالله العظيـم .


21-9-2012



غير متصل فيكتور سامي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 226
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة وعبرة
« رد #42 في: 18:00 20/07/2014 »
قصص جميلة وعبر رائعة