وجهكِ قصيده بلاعنوان
رافد شمعون ياقو
حين اكتبُ قصيدةً في وجهكِ سيدتي
لااعرفُ ماذا اكتبُ عنوانَها
ساعديني ارجوكِ
كلما اطلبهُ منكِ
هو عنوانٌ لوجهكِ
وبذلك انهي قصائدي
واطبعُ ديوانَها
"""""""""
لقد حلَّت ساعةٌ متاخرةٌ من الليل
وانا لا ازالُ افتش
عن عنوان
كل اضواء بيوت الحي انطفأت
وكل العشاق ناموا بسلام
وانا لاازال ساهراً
افكرُ لوجهكِ عنوان
واقتربَ وقتُ شروق الشمس
فارجوكِ ارجوكِ ساعديني
واعطيني عنواناً
لقصيدتي في وجهكِ
فانا اريدُ أن انام
"""""""""
لقد فكرتُ و فكرتُ كثيراً
لعنوانٍ يليق بوجهكِ
فخطَرَ ببالي ان اُسمي القصيده
" الهة الحب "
وتذكرتُ ان هناك الكثيرين
مَن لا يؤمنون بالالهه
فقررتُ ان اسمي القصيده
" نور العشاق "
ولكن هذا ليس عدلاً
فهناك الكثير من المكفوفين
لا يفهمون النور
وقلتُ سأسمي القصيده
" العسل اللذيذ "
ولكن هناك الملايين من الفقراء
لايعرفون طعم العسل
منذ الاف الاعوام
لقد داخَت عبقريتي يا سيدتي
فارجوكِ ساعديني
فانا فعلاً محتاجٌ ان انام
""""""""""""""
بدأتُ احدقُ في صورةِ وجهكِ لساعاتٍ طويله
علَّني اتخبطُ بعنوانٍ لهذه القصيده
ماذا اكتب ؟
ماذا اعنون ؟
يالها من حيره
فعيناكِ ليست كباقي العيون
فهي واسعةٌ و كبيره
وقاتلةٌ و بنفسِ الوقتِ بريئه
من اخترعَ عينيكِ بهذه الطريقه ؟
وفمكِ من صنعهُ صغيراً صغيرا ؟
وخديكِ
وانفكِ
وجبينكِ
ورقبتكِ
و حواجبكِ المثيره
من اين ابدأ ياسيدتي
و اين نهاية هذه الحيره
فارجوكِ ارجوكِ يا سيدتي
ساعديني
فقد أشرقت الشمس
و حانت ساعةُ الظهيره
وانا لاازال افتشُ
عن عنوانٍ لهذه القصيده
""""""""""""
وجهُكِ يامالكتي
فكر ٌ و تاملٌ وخيالُ
وجهكِ تعليمٌ و تثقيفٌ و تربيةٌ
تحتاجها الاجيالُ
وجهُكِ معروفٌ كالشمس
فماذا سيغيّر فيهِ العنوانُ