ما الذي ينفعنا اذا خسرنا لغتنا
أخيقر يوخنا مما نؤمن به ان الرب قد خص كل قوم او شعب بلغة خاصة به .
وترك مهمة الحفاظ عليها امانة في ذمة تلك الاقوام .
وفي عالم اليوم حيث تطورت التكنولوجيا الى درجة تسهل عملية الحفاظ على لغتنا عن طريق تعليمها عبر الكمبيوتر لكل ابناء شعبنا اينما كانوا .
وبذلك لا تبقى حجة لاحد بان يدعي بان لا سبيل لتعلم لغة الام .
ومما يؤلمنا ان نرى نسبة عالية من اجيالنا المتربين هنا في بلدان الغربة – لا يجدون التكلم بلغتنا .
وفي حديثي مع احد ابنائنا هنا ( طالب جامعي ) قال لي ليس المهم لنا ان نتكلم بلغتنا .
قلت له ان العكس هو الصحيح - لانك اذا خسرت لغتك يكون ادعائك بانك احد ابناء شعبنا ناقصا - لان لغة القوم تحتل المرتبة الاولى في سلم تقييم الهوية القومية لاي فرد او شعب .
والكل يقر بضرورة تعلم اللغات الاخرى وخاصة لغة البلد الذي يعيش فيه ولكن في نفس الوقت من الضروري جدا الاحتفاظ وتعلم لغة الام
ولسنا هنا بصدد سرد الاسباب التي ادت الى انكماش لغتنا لان تلك الاسباب معروفة .
وقد يصل للامر بالبعض بان يتباهي في المبارزة النحوية والاملائية بلغات اقوام اخرى فيما لا يجيد كتابة سطر واحد بلغة الام .
وقد سبقني الكثير من ادباء شعبنا في الدعوة الى تعلم لغتنا .
ونضيف صوتنا الى صوتهم وندعو كل اقلام شعبنا الذين يكتبون في كل مواقعنا الى البدء في تعلم لغتنا السورث .
والسؤال هنا هل تسهم مواقعنا في فرض تعلم لغتنا ؟
وهل تبدا اقلامنا في تعلم لغتنا الجميلة ؟