الجمعية العراقية الكندية تتألق في مهرجان كاراساكا الدولي
عنكاوا كوم – كندا – خاص استطاعتْ الجمعية العراقية الكندية أن تنجح بشكل ملفت من خلال المشاركة بمهرجان "كاراساكا" الدولي الذي يقام بشكل سنوي في مدينة ميسساكا الكندية ، ويعتبر "كاراساكا" من أهم المهرجانات الثقافية والفنية التي تقام في مقاطعة اونتاريو، حيث تشارك به دول عديدة وتتنافس في تقديم الاعمال الفنية والتراثية والفلكلورية التي تعكس الحالة الحضارية التي تتميز بها تلك البلدان .
وتأتي مشاركة الجمعية العراقية الكندية هذه للمرّة الثالثة لتحقق نجاحا مضافا لما قدمته في المشاركات السابقة، حيث عمل القائمون على انشاء الجناح العراقي بحرص على توظيف كل الامكانات التي تساهم في رسم صورة العراق المشرقة وتشير الى عمق حضارته ودوره التأريخي الممتد عبر الحضارات السومرية والآشورية والبابلية والكلدانية وكلّ الادوار التي سجلتها حضارات وادي الرافدين عبر التأريخ البشري .
امتدّ المهرجان لثلاثة أيام من يوم 3 و4 والى 5 في شهر حزيران 2011 وضمّ الجناح العراقي لوحات وصور وأزياء وأعمال يدوية واعمال نحتية كانت جميعها توضح وتشير الى تنوعات حضارية وفلكلورية وتأريخية عبر مراحل زمنية تمتد الآف السنوات .
فكانت هناك الصور التي التأريخية التي تستوقف الزائرين والتي تنقلهم الى بابل وسومر وتخرج لهم بشخصيات تكوين الحضارات الأولى ( حمورابي) و(نبوخذنصر) وكانت هناك ايضا الفنون التشكيلية المعاصرة التي اضفت جمالا مضافا حيث اشرق الفنانون التشكيليون المساهمون باعمال رائعة مثل الفنان طارق ميخائيل الذي دأب المساهمة في اغناء الجناح العراقي لمدى ثلاث سنوات متواصلة وكذلك الفنانة التشكيلية المبدعة ليلى نوري وبعض الفنانيين الذين وضفوا الفلكلور البغدادي وقدموا من خلاله اعمالا ملفتة .
الاعمال اليدوية والفنيةاما في مجال الاعمال الفنية اليدوية فقد ساهمت بعض السيدات المبدعات اللواتي قدمن اعمالا مختلفة بين الازياء والحلى والمنمنمات وعلى رأسهن السيدة نبأ البراك وروز وأمل علي وخالدة كليانة .
وشارك لاول مرّة الفنان المصور حازم الدجيلي بمعرض جميل للصور الفوتوغرافية. أما في مجال الموسيقى والرقص فقد ابدعت الفنانة علا بتقديم موسيقى وغناء بصحبة فرقتها وكذلك فرقة الجالغي البغدادي التي قدمت موسيقى التراث الجميلة وايضا الفنان المطرب جيمس غبريل الذي قدم الاغاني بلغات مختلفة عكست المزيج التراثي العراقي المتنوع وكذلك الفنان المتنوّع مايكل اغاجان ، وبالتأكيد فان الرجل الأول في لمّ كل تلك الجهود هو الفنان والناشط السيد سالم يوسف الذي قدم جهدا استثنائيا لانجاح هذا الكرنفال المميز .
لقد قدّم الجناح العراق واجهة مضيئة تعلوها لافتة كُتب عليها اسم العراق وكانت محط اعجاب الجميع وقد اثنى عليها كثيرا منظموا المهرجان واشادوا بالفعاليات التي قدمها العراقيون الذين تنوعت مشاركاتهم وتالقت.
بالاضافة الى ذلك كان لحضور اعضاء الهيئة الادارية الذين ساهموا في وضع لمسات الاستعدادات والتحضيرات دور في انجاح هذه المساهمة وهم حسن مشكور وكريم شعلان .
ومن اهم ماعرض في واجهة الجناح هو تمثال اسد بابل ومسلة حمورابي التي نفذهما الفنان سالم يوسف .
وتتقدم الجمعية العراقية الكندية بالشكر لكل من ساهم وشارك لانجاح هذه الفعالية المهمة التي تعكس التواصل الثقافي والحضاري والانساني وتؤكد شكرها لكلّ اصحاب الاعمال الذين دعموا المشاركة .
كما تشكر المتطوعين من ابناء الجالية واولهم سنان رؤوف الذي بذل جهدا كبيرا وبقية المساهمين من الفتيان والفتيات الذين قدموا عروضا راقصة مميزة .
وشكر للداعمين :
بشار حافظ خبير العقارات
علاء يوسف خبير عقارات
ابرم وجنان القصاب مدير شركة جاز اتو للسيارات
دكتور فلاح حافظ
حسام كاكو
شركة فارم استيت للتأمين