دانيال يدعو إلى مقاطعة الإنتخابات البرلمانية القادمة الغير دستورية
البشاير- صموئيل العشاى: أصدر المهندس عادل فخرى دانيال رئيس حزب الإستقامة اليوم بيان هام جاء فيه : أدعو ملايين المصريين الشرفاء إلى مقاطعة الإنتخابات البرلمانية القادمة التى لم يتم التجهيز اللازم لها حتى الآن ولعدم وضوح الرؤية التى على ضوءها يتم إجراء الإختيار ولكى نمنع ولا نساهم فى وصول اللصوص الطامعين فى سرقة الوطن عن طريق إستغلال كلمة الديمقراطية التى يجب أن يوضع لها أولا عناصر تأمين نجاحها قبل موعدها بفترة كافية كما أن التحالفات المشبوهة التى قام بها بعض الحالمين بالجلوس على الكراسى فى الظهور بأى طريقة أو ثمن يجعل المناخ والأرض غير معدة حاليا لكى يذهب أبنائى المصريين إلى صناديق الإنتخابات التى سوف أعتبرها توابيت يدفن داخلها أصوات الشرفاء الذين يسعون إلى الدولة المدنية التى يحكمها القانون العادل كما أن الغياب الأمنى والإنفلات والإرهاب والكثير من الأعمال الإجرامية التى قام ويقوم بها بعض المتطرفين صناعة النظام الفاسد ومن يتعاون معهم حتى الأن من الخارجين على القانون والمأجورين هو خير دليل على عدم قدرة الأجهزة الأمنية وقياداتها الفاشلة وعلى رأسها حكومة الدكتور شرف فى عدم قدرتها الحفاظ على حق المواطن المصرى الطبيعى فى الشعور بالأمن والأمان لنترك لهم صناديق الدولة المدنية ذات الصبغة الوهابية أو الإيرانية والبرلمان المدنى ذو المرجعية الدينية لهم فهم فشلوا على مر العصور وقتلوا بعضهم البعض طمعا فى الخلافة أو تطبيقا لشرع الله وقاموا بتكفير بعضهم البعض كما حدث فى تاريخ السلف الصالح كما هو مكتوب إتركوهم لكى يقتلوا بعضهم وإدعوا لهم بالرحمة أو الهداية من عند الله عز وجل القادر على كل شيء وقانونا سوف تكون الإنتخابات غير دستورية لعدم وجود دستور أصلا لسقوطه مع ثورة يناير كما أن الإعلان الدستورى غير دستورى فما بنى على باطل فهو باطل
وشدد دانيال مخاطبا المجلس العسكرى بالسرعة فى إصدار قرارا بعزل القيادات التى ترتعش أياديها وأقلامها عن حماية الشعب المصرى ويجب تقديم المسئولين والمتهمين للمحاكمة السريعة لكى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه النيل من السلام الإجتماعى وضرورة إصدار بيان يؤكد فيه على الضرب بيد من حديد كل المحاولات القذرة التى تهدف إلى زعزعة الإستقرار وترويع المواطنين كما حدث فى سوهاج وشبرا الخيمة من أعمال إجرامية تهدف إلى المساس بالأمن القومى الذى هو خط أحمر لن نسمح لأى تيار أو جماعة أو عملاء للصهاينة من الإقتراب منه وأحذر من تفكك الجبهة الداخلية لأنها الأساس الذى تقوم عليه الدولة المصرية القوية وضرورة الإبلاغ الفورى عن أى معلومات تثبت إتهام أو تورط أى عنصر يحاول إشعال نار الفتنة التى هى أشد من القتل وغلق الطريق على كل المحاولات التى تؤدى إلى النفق المظلم... كفى الله الشعب المصري شر هذا الطريق قاطعوا الإنتخابات البرلمانية حقنا للدماء ووصولا إلى الحياة الديمقراطية كما يعرفها رجال السياسة وليس رجال الدين فالدين لله والوطن للجميع والأهم إن الله عز وجل يريد الإنسان المؤمن وليس المسلم ولا المسيحى ولا اليهودى والمؤمن هو الذى يؤمن بالله (فقط ) ويعمل أعمالا صالحة وكلمة الله فى قلبه.