مهارات التفكير الإبداعي || فكر خارج الصندوق


المحرر موضوع: مهارات التفكير الإبداعي || فكر خارج الصندوق  (زيارة 7907 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39379
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
للتفكير الإبداعي العشرات من التعريفات ولكنها تتمحور حول النشاط الذهني الموجه للوصول إلى نتائجة غير مألوفة فمن تعريفاته .
( نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلى نواتج أصلية لم تكن معروفة سابقاً. )
فهو نشاط عقلي بمعنى ليس غير ذلك فليس نفسي أو بدني .. هادف يبحث عن حلول أو يصل إلى غايات .. وفي النهاية يكون الوصول إلى حلول جديدة .. وهذا يجعلنا نقول بأن ما كان إبداع عند أشخاص أو فئات أو .. قد لا يكون كذلك عند غيرهم.

ما هي محفزات الإبداع ؟؟؟؟!!!
يتحفز الإنسان نحو الإبداع في حالات يسعاده في ذلك عدد من العوامل :
1- عوامل بيئية داخلية : مثل

1- إعطاء الحرية:
ولها أبعاد رحبة الحرية في التوجهات والتفكير وإثارات التساؤلات وغير ذلك ( ومن المناسب هن التنبيه إلى حرية الأطفال في السؤال والبحث واللعب و... وصبر على ذلك وأيضا إعطاؤهم الألعاب المحفزة وألعاب التفكير والألغاز ونحوها .. كل بحسبه وهكذا . يقال عن نابليون: (بأنه كان يقضي وقت فراغه وراحته في حل الألغاز )

2- الإدارة الناجحة
للذات وللآخرين من الجميل أن تكون الإدارة محفزت على الابتكار والتهيئة أسبابه وتشجيع نتائجه.
3- التشجيع:
التشجيع وقود العمل وروح الحماس والمثابرة للوصول إلى النتائج المطلوبة
4- توفير المصادر اللازمة:
والمتنوعة التي قد تساهم في إثراء واستفزاز ملكات الإبداع عند صاحبها.
5- إعطاء فرصة التجريب:
من المناسب جدا أن تعطى الفكرة حظها من التفكير والنظر والتأمل ونحوه حتى نصل إلى نتجية سواء رضيناها او لم نرضَ بها .. وترك الفرصة متاحة لتجارب أخرى فربما خرج منها ما يسعد البشرية جمعاء .. والتفكير من طبيعته أن تراكمي يُبنى بعضه على بعض.
6- المكافأة: وهي امتداد للتشجيع أو فرع عنه فوجود نظام للمكافآت أو المسابقات يمكن أن يكون أحد عوامل التحفيز المهمة.
7- تفويض السلطات: وإعطاء الحريات لممارسة أدوار أخرى للأبناء او الأفراد في المؤسسات.
2- عوامل ذاتية شخصية: مثل
القراءة – الملاحظة الدقيقة –التركيز- خصوبة الخيال – وضوح الاهداف
3- عوامل مساعدة : مثل
الراحة – التأمل – كتابة الافكار- السفر-.. الخ

وقفه : ربما سمع بعضكم بهذه القصة لكن دعونا نرى كيف استطاع الشخص التفكير بطريقة غير مألوفة للوصول إلى نتائجة إيجابية.

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها : ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '. فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها . دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه . لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي : ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' . غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب.

إن هذه الكتابة الجديدة والطريقة المختلفة في رسم المعاناة جعلة النتائج مختلفة وأكثر عائدا .

المهارات الأساسية للفكير الإبداعي :
1-المهارة الأولى: الطلاقة: وتعني القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو المترادفات أو الأفكار أو المشكلات أو الاستعمالات عند الاستجابة لمثير معين مع السرعة والسهولة في توليدها ( الطلاقة اللفظية – طلاقة المعاني أو الأفكار – طلاقة الأشكال ).
مثال : أنظر منكم الإجابة عنه (( اكتب في ما لا يزيد من دقيقتين أكبر قدر ممكن من الكلمات التي تبدأ بحرف ( ب ) ))
مثال أخر: وظف هذا الشكل في أكبر قدر ممكن من الرسومات والصور في ما لا يزيد عن 3 دقائق -_

2- المهارة الثانية المرونة: القدرة على توليد أفكار متنوعة ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة وتوجيه أو تحويل مسار التفكير مع تغير المثير أو متطلبات الموقف، أو مقدرة الشخص على التغير أو التكيف حين يلزم ذلك، تتعلق بالكيف وليس الكم


3- المهارة الثالثة والمهمة الأصالة: وتعني الجدة والتفرد في توليد الأفكار الجديدة وتعتبر محك للحكم على مستوى الإبداع، و إنتاج ما هو غير مألوف. والمهارتين السابقتين مظنة أن تصل إلى الأصالة.

4- الإفاضة والتوسع: وتعني القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل لمشكلة.
وتأتي بعد المهارات السابقة وحين الوصول إلى فكرة ما يمكن إضافة الكثير من التفاصيل عليها فتكون أكثر إبداعا.

(( فكر خارج الصندوق ))

أصبح هذا النص شعارا للتفكير غير العادي والدعوة للتفكير بطرق أخرى والدعوة بعدم حبس الذهن على عادات وقناعات ليست مهمة قد تكون تكونت مع مرور الزمن وتحتاج إلى إعادة نظر وفي هذا قصة مشهورة تقول:

يروى عن إحدى الفتيات التي تناولت الغداء عند صديقتها، وأعجبها طبق السمك المقلي، الذي كان الطبق الرئيسي على المائدة؛ فأصرت أن تعرف من صديقتها طريقة عمله بالتفصيل، حتى تعيد هي عمله بمفردها.. فاصطحبتها صديقتها للمطبخ، وبدأت معها من الصفر حتى وصلت لمرحلة قلي السمكة؛ فقطعت رأسها وذيلها، ووضعتها في المقلاة.. وهنا تساءلت الفتاة عن سرّ قطعها للرأس والذيل قبل القلي؛ فأظهرت الصديقة عجزها عن فهم ذلك السرّ الذي تلقّته من والدتها هكذا مباشرة.

لكن الفتاة أصرّت أن تعرف حقيقة ذلك؛ فربما يكون له تأثير على طهو السمكة أو نكهتها أو تماسكها... إلخ؛ فما كان من الصديقة إلا أن أخذتها إلى والدتها، وسألا معاً الوالدة عن سرّ قطع الرأس والذيل.. ومرة أخرى كررت الأم جهل ابنتها بهذا السر الذي أخذته هي أيضا مباشرة من والدتها.

لكن الفتاة لم تقف عند عجز صديقتها وأمها، وأصرّت على الاتصال بالجدة لتعرف سر قطع الرأس والذيل.. وأخيراً تكشّف الأمر لما قالت الجدة بكل عفوية: ليس هناك سر ولا غيره، كل ما في الأمر أن مقلاتنا كانت صغيرة لا تكفي لوضع السمكة بالكامل فيها؛ فكنا نقطع الرأس والذيل
إن هذه الفتاة لو تستطع هي وأمها ان تفكر خارج الصندوق بسؤال لماذا سنوات عديدة وهي تقوم بجهد إضافي لا داعي له .. فكم في حياتنا من العادة التي تحتاج أن نراجعها .. بسؤال بسيط ( لماذا أعمل هذا الأمر ؟ ) فإن وجدت إجابة مقنعة فلا بأس وإن كان غير ذلك فتأمل الأمر فربما احتاج إلى تغيير.


: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :







غير متصل *ghaith*

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 66
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا ...الموضوع مميز جدا

يا الريحان. .
شكد نده نكط على الضلع
وانسيت اكلك.... يمته
شكد رازقى ونيمته
وشكثر هجرك عاشر ليالي الهوى وما لمته

غير متصل غاده البندك

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2206
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرااا لنجمة البحر الموضوع معبر ورائع