قلبي يعشق.. ينكسر.. ولا يتعلم!

المحرر موضوع: قلبي يعشق.. ينكسر.. ولا يتعلم!  (زيارة 467 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ram_ram

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
    • مشاهدة الملف الشخصي
جبل الله الفتيات على العواطف والمشاعر الجياشة..
وللأسف الشديد إن الكثيرات من المراهقات يخطئن بتوظيف تلك العواطف والمشاعر الجميلة في غير مواضعها الطبيعية الصحيحة وذلك بإقامة علاقات غير مشروعة عبر الهاتف أو الانترنت.. الخ.. وهي علاقات سرية بالطبع لا يعرف عنها الوالدان ولا العائلة..
المؤسف أن الكثيرات يجعلن مشاكلهن الأسرية شماعة يعلقن عليها أخطاءهن وتماديهن في تلك العلاقات وهذا هو الخطأ بعينه.. فالمشكلات الأسرية والعلاقات المتوترة لا يمكن أن تكون سبباً ودافعاً للوقوع بالخطأ إلا إن كانت الفتاة مهيئة للطيش والتهور أصلاً..
الطريف أن النهايات الدرامية الحزينة والفضائح المدوية والحتمية تكرر نفسها كثيراً في هذه القصص الجميلة التي تبدأ في أكثر الأحيان بإسقاط ورقة صغيرة معطرة ومزينة برقم هاتف وكلمة إطراء.. مع اسم وهمي غالباً..
والمشكلة الأكبر أن الفتاة تصدق بسهولة أن الحب قد أسلم نفسه الى قلبها وفتى الأحلام جاءها راكضاً برجليه وتصدق بأنها حبه الأول والوجود الأنثوي الوحيد بحياته.. فتنجرف وتنساق ببساطة تساندها في ذلك عواطفها الملتهبة.
وهكذا.. تدور الأيام وتمر الأيام ما بين بعاد وخصام.. وهجر وشوق وعودة.. ولا تزال النهايات الحزينة تكرر نفسها بطريقة تراجيدية مضحكة جداً.. و«أتمنى لك التوفيق والسعادة بحياتك وسامحيني لأني ما أستاهل حبك! وبعد هذا الفراق النهائي، تقف لها عاطفتها بالمرصاد وتغرق في قصة جديدة يؤسفني أن أقول لكم ان النهايات المذكورة سابقاً تتكرر أيضاً.. وأنا لست أدري متى سنرتدع ونتعلم؟!