أمسية عائلية للجمعية العراقية
في مدينة لينشوبينك السويدية
باشرت الجمعية العراقية في مدينة لينشوبينك بعد أنتخاب الهيئة الأدارية الجديدة بأعادة نشاطاتها بعد أن توقفت لعدة سنوات. وكان أول نشاط للهيئة الأدارية أمسية عائلية والتي صادفت يوم السبت 18/6/2011.
بدأت الأمسية بكلمة ترحيب من قبل عريف الحفل السيدة نجاة العاني حيث رحبت بالحضور بكلمات جميلة. وقدم رئيس الجمعية الأستاذ غسان الجنابي كلمة ترحيب بالحاضرين,
تم بعد ذلك التعريف بأعضاء الهيئة الأدارية الجديدة وهم :
- أ. غسان الجنابي / رئيس الجمعية العراقية في لينشوبنك.
- السيدة نجاة العاني/محاسب ومقرر الجمعية.
- د.ضياء البكري/اللجنة الإجتماعية.
- الآنسة هبة العبيدي/ اللجنة الإجتماعية.
- السيد فراس شبر / اللجنة الثقافية.
- السيد سعد هاشم/ العلاقات العامة.
- الآنسة غادة الخياط/ العلاقات العامة.
وأكمل الأستاذ غسان حديثه عن دور الجمعية والنشاطات التي ستحاول الجمعية تقديمها للأعضاء, حيث قال أن هذه الجمعية هي بيتنا العراقي الصغير في غربتنا هذه لذلك علينا السعي والتعاون معا لتحقيق هدفنا المنشود, وأكد في نهاية كلمته بأهمية مشاركة ومساهمة الأعضاء في تقديم أراءهم وأقتراحتهم للهيئة الأدارية.
تخللت الأمسية فقرات متنوعة ومنها مسابقة للمعلومات الثقافية تلتها لعبة الدنبلة وتوزيع الهدايا للفائزين.
كما وأستمتعنا بالأغاني العراقية التراثية القديمة التي أثارت فينا الشجون والحنين لوطننا العراق والتي قدمها لنا دي جي آزاد لصاحبه آزاد ابرم ايشو وزميله بشار.
ولا ننسى الضيافة العراقية مع الشاي والقهوة والمعجنات.
أما عن آراء وأمنيات أعضاء الجمعية العراقية حينما طرحت عليهم السؤالين الآتيين:
ـ ماذا تعني الجمعية العراقية لك؟
ـ وماذا تتأملون أن تقدم لك مستقبلا؟
جاءت الكلمات محملة بالتهنئة والتبريكات لأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة والتمنيات لها بالموفقية لتقديم كل شئ يذكرهم بالوطن الأم العراق. وأكد الأعضاء أن الجمعية العراقية تمثل بالنسبة لهم البيت والهوية العراقية التي تجمع كل أطيافها الدينية والقومية والذين يمثلون قلب العراق النابض في الغربة وتأمل الحضور أن تقدم لهم كل ماهو راقي من نشاطات وفعاليات ثقافية وأدبية وفنية لتخفف عنهم الغربة.
وأنتهت الأمسية بلحظات جميلة مع الأمل في إعادة اللقاء مرة أخرى.
التربوية الأكاديمية الأعلامية
أبنة الرافدين
ثائرة شمعون البازي