المنوعات > زاوية الشباب

المثل ومعناه \\ متجدد

(1/6) > >>

alen.john86:
مرحبا جميعا

هذا الموضوع يتناول مثل بين الامثال العراقية التي اخذت مأخذ الحكمة
في كل يوم نضع مثل معين مع تفسيره او قصته


أللي ما يوّن يغركـَ



توضيحه::

يوّن .... من الانين ( الونة )




لو أن أحداً سقط في النهر ولا يعرف السباحة ... يجب عليهٍ أن يصدر صوتاً كي يسمعهُ الآخرون

ويأتوا لأنقاذهِ ... بهذه الطريقة سوف ينجو من الغرق ..

ولكن لو لم يصدر صوتاً أو يصرخ فلن يعلم بهِ احداً وبالتالي فأنه يغرق ..!




المثل يُقصد بهِ::

أن الانسان لو شعَر بمصيبة آتية نحوه أو وقع في مشكلة ...

يجب عليهِ أن يفكر في اكثر من حل كي ينجو من عواقب المشكلة ولا يتعرض للأذى والحزن ..

أو يستشير احداً يساعده في حل المشكلة ... حتى يستطيع النجاة من النتائج الوخيمة للمشكلة ...



فأن لم يفكر في حلول ولم يطلب مساعدة الآ خرين فأنه سيتعرض للمشكلة ولن يستطيع الخروج منها

أي يغرق في المشاكل ..!

alen.john86:
يا حافر البير لا تغمّج مساحيّه... خاف الفلك يندار وانت توكع بيها


مثل بغدادي قديم ..توضيحه ::

يا حافر البئر لا تحفر وتزيد من مساحته (( مساحة البئر ))

خوفاً من كثر الحفر تكبر الحفرة وتقع فيها ...


يُضرب هذا المثل ..

لمن يعمل الشر والاذى لغيرهِ ... حيث يزيد من الأذية والمكر ..

فيقال له (( خاف الفلك يندار وانت توكع بيها )) أي


خوفاً لا الزمن يدور عليك وانت تقع في شر اعمالك ...أي في حفرة شرّك التي حفرتها لغيرك..!


هذا المثل يشبه كثيراً ::

( من حفر حفرة لأخيه وقع فيها )...

njmat_alba7r:
مَرگتك مَالحَه ْ .. ولحمتك ْ مَامستويه ْ

يُضرب ُ للغبي الجاهل ِ يَرى في نفسه ِ الفطنة َ والمعرفة َ والذكاء ْ

وأصله ُ :



أن أعرابيا ً " في زمن العُصمنلي " جاء َ إلى بغداد ، فشعر َ بالجوع ِ . فسأل أحد المارين عن مكان ٍ يشتري منه ُ طعاما ً له ُ . فدله ُ الرجُل ُ على " باچه چي " قريب ، وشرح َ له ُ كيف َ أن " الباچه چي " سيُقدم له ُ وجبة ً شهية ً وما عليه ِ هو إلا أن يأخذ ُ معه ُ ما يحتاج ُ من َ الخبز ِ . فقال الاعرابي : " بويَه آنا عندي خبيزة ! .. " .

ثم أن الأعرابي أراد الذهاب إلى " الباچه چي " فأخطأ الطريق َ ، فصادف َ في طريقه " رگاع " " ما مستفتح وزهگان .! " . فقال َ الأعرابي " بويه يرحم والديك .. شرب لي هذا الخبز بقرش !.. وأريد ْ لحمه مستويه !! .. " . فأخذ " الرگاع " منه ُ الخبز َ و " ثرده ْ " في " ماعون " كان َ يستعمله ُ لحفظ المسامير !! .. ثم وضع عليه ماء ً مما يستعمله في " نگع الجلد ْ " .! ، وأخذ َ بعض َ قطع ِ الجلد فوضعها على الثريد ! .. وكان َ الأعرابي ُ المسكين ُ جائعا ً . فأكل ما في الصحن جميعا ً !! .. ثم أخرج من جيبه قرشا ً سَلمه ُ إلى " الرگاع " وقال َ له ُ : " عمي .. لاتگول آنه ما أفتهم !! .. تره [ مرگتك مَالحه ... ولحمتك مَامستويه ] .


فذهب َ قوله ُ مثلا ً

njmat_alba7r:
موضوع جميل ورائع شكرا الكـ

evon 1987:
شكرااااااا على المجهود الرائع

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة