الشعب الأصيل " بمسمياته الثلاث " يشرف على الانقراض في أرضه , برطلة أكثر من نصفها تبخر وهكذا الحال في تلكيف وكرمليس وباطنايا ونحن نشتم الواحد الأخر لمجرد طرح أمر في التاريخ وما هو التأريخ ؟
ما فائدة يكون أبي ثريا وأنا أتحسر على أن أجد قطعة خبز ؟
هكذا اصف حال شعبنا المبتلي بمآثر أجداده وارض إمبراطورية لم يبقى منها سوى الفتات حقا نحن شعب يستحق الفناء كونه منقسم حاقد حتى على المبدع وكل من يحب الخير لهذه الأمة التي تشبه امرأة مسنة تحتضر ؟
يتحدث عن الأمة أبناء هجروها وهي كانت بحاجة لكل يد وكل فكر لكن الغرب هو أمنا وستكون السنين العشر القادمة هي نهاية تلك الأمة الجبارة .
سيلعن التاريخ كل يد كتبت وكل فكر قسم وكل إرادة لم تتخذ لتجعل النهضة حقيقة والحلم يراه الأحفاد في ارض الاجداد
العام 2019 بضع ألاف من المسيحيين هنا وهناك ولازالوا يتصارعون حول الكراسي الفانية وتسميات يبدعها من لهم المصلحة في تشتيت هذه الأمة .