،، انـا هو القيامة والحق والحياة من امن بي وان مـات فسيحيـا ،،
بمراسيم جنائزية ، كنسية ، مهيبة ، ودعت مدينة اوبسالا في السويد يوم الجمعة 1 الأول من شهر تموز 2011 , فقيدها المأسوف على شبابه المرحوم عمر باسم كريم وقد شُيع جثمانه الطاهر بكنيسة { لوتن شيركا } حيث وافته المنية صباح يوم الثلاثاء المصادف 28 من شهر حزيران 2011 عن عمر 29 سنة , وقد ترأس صلاة الدفن الخوري نعمة الله دباغ والمونسينيور ادريس حنا وجمع من الشمامسة والمؤمنين .
وبعد قراءة الانجيل المقدس ، القى الخوري نعمة الله كلمة قيمة مؤثرة ومعزية ، تطرق فيها الى أن الايمان بالموت وبالقيامة مع الرب يسوع المسيح هي الاساس القوي الذي يتمسك به المسيحيون ، كما أشاد بالسيرة الذاتية الطاهرة والنقية للمرحوم فقيدنا عمر وبما كان يتصف به من سلوك طيب وحسن الاخلاق قائلا.....ابكوا عمرا , اذرفن الدموع على من كان يحب الناس , احزنوا على عمر الذي كان يجالس الكبار ويساير ويسامر الأولاد ويلعب مع الأطفال كطفل مثلهم , عمر كان لكم ابنا واخا وصديقا بتصرفاته واخلاقه وعشرته , فضعوا زهرة حب يفوح منها عبير فواح على قبره , واوقدوا شمعة في بيته لتذكروا عمر الذي غادركم مع الصباح كحلم جميل من احلام الفجر وكأنه ملاك حل بينكم لفترة فملأكم بهجة وحبور .
بعد ذلك تعالت زغاريد النساء وعزفت الموسيقى التي امتزجت معها وكأننا في زفة عرس عمر , حمل جثمان المرحوم على الأكتاف بموكب مهيب تتقدمه باقات الورود إلى مقبرة { هماربي } في مشهد مؤلم سادته أجواء الحزن ومشاعر الأسى التي أصابت نفوس الاهل والأقارب والأصدقاء .
حيث عبرت الصورة التي غطت وقائع مراسيم التشييع والدفن عن بالغ الحزن والعزاء الذي كان بمثابة الصدمة المؤلمة لذوي فقيدنا المرحوم عمر ومحبيه من رجال ونساء وشباب واطفال حيث ساروا في الموكب الجنائزي مودعين فقيدهم الغالي عمر الى مثواه الأخير .
تغمد الله فقيدنا عمر بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه وألهم جداته فكتوريا وكوكب اطال الله في عمرهم ووالديه باسم ووفاء واخيه نوار واخواته نور وزينة وازواجهم وجميع افراد عائلته الكبيرة واقاربه ومحبيه الصبر والسلوان .
المحب
ادورد ميرزا