انا خبز الحياة, من يقبل اليّ فلن يجوع, ومن يؤمن بي فلن يعطش ابدا"[/size]
( يوحنا 35:6 )
التناول الاول في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – حزيران 2011[/size]
اقيمت في كنيستنا كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو بكندا يوم الاحد الموافق للسادس والعشرين من شهر حزيران 2011 مراسيم التناول الاول لاثنين وثمانون من اولاد وبنات رعيتنا المباركون اللذين اقتبلوا سرّي التوبة والقربان المقدس في ذلك اليوم حيث نالوا البركات الروحية مع ذويهم تلك التي امطرتها العناية الالهية على رعيتا بهذه المناسبة المباركة. وترأس القداس الالهي سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا رئيس اساقفة ابرشية مار ادّي الكلدانية في كندا جزيل الاحترام بالاضافة الى الشمامسة والشماسات وذوي المتناولين الكرام وجمع غفير من ابناء الرعية تجاوز الالف مؤمن ومؤمنة .
ودعا سيادة راعينا الجليل مخاطبا" ابنائه وبناته المتناولين ان يكونوا قريبين من الله بالصلاة والصوم لانهم من خلال جناحّي الايمان هذين سوف يستطيعون بنعمة الله من التغلب على الشر و الاشرار. وقال سيادته ايها الابناء والبنات الاعزاء لقد اقتبلتم سر الاعتراف والذي هو عطية كبيرة من الله تمكننا ان نعود اليه تعالى كلما ابعدتنا الخطيئة والانغماس في ملذات العالم (ولاسيما الكبرياء والاشتهار الكاذب) عن خالقنا وربنا.
وقال سيادته ايضا" ان نحب يسوع يعني ان نطهر قلوبنا ونفرشها له بحب الله والقريب ونزيل منها كل حقد وظغينة حتى نستحق عندها ان ندعى ابناء لله, فالنبؤة لله لا تكون من خلال اللسان بل من خلال طهارة القلب والنفس والجسد .
وخاطب سيادته ايضا" المتناولين وابناء الرعية قائلا" لهم ان هذا اليوم هو يوم البركات على بيوتكم وعوائلكم وعلى الرعية جمعاء". كما حث سيادته المتناولين, وهو يهديهم مسبحة الوردية المقدسة, للالتزام بصلاة الوردية التي تعبر على حبنا العالي لام المسيح وامنا العذراء مريم التي تصلي من اجلنا باستمرار لكيما يحفظنا الله من كل اذى.
ومما تجدر الاشارة اليه ان المتناولين قد استعدوا منذ ثلاثة اشهر من خلال مواظبتهم لحضور دروس التعليم المسيحي في كنيستنا التي تدار ضمن مدرسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو على يد معلمي ومعلمات المدرسة وباشراف مباشر من قبل راعينا الجليل سيادة المطران مار يوحنا زورا ودعم وتشجيع لا مثيل له من قبل ذوي طلبتنا الاعزاء, وكان لمشاركة هؤلاء المتناولين في القداس الالهي والزياح المقدس تقدير كبير واعجاب باداءهم لكل من حضر القداس واستمع الى صلواتهم الملائكية وهم يسبحون الله ويمجدون العناية الالهية .
فمبروك لابناء رعيتنا هذه المناسبة الروحية ومبروك لراعينا الجليل تقديم جسد ودم المسيح لنخبة جديدة من اولاد الله ومبروك لشعبنا الكلداني هذا الالتزام تجاه الله والكنيسة والقريب. وشكرا" للعناية الالهية على مواهبها وعطاياها لرعيتنا وشعبنا وكنيستنا سائلين اياها ان تحفظ الجميع من كل شر واذى.
الشماس
وميض شمعون أدم