وظهر القاتل، في الجانب الاخر، خنزيرا لا يرف جفنه امام بحر الدماء الذي فتحه على خارطة العالم، بل وقاضيا يلوَح بيديه امام محققين وقضاة مذعورين وحائرين، لا يردون ولا يجيبون ولا يوضحون، فيما يتساءل السذج من العراقيين والنابهين منهم: ما المقصود من نشر هذه الوقائع المحيٍرة؟ بل من هو الذي يقف وراء اعادة انتاج صورة القاتل كبطل قومي؟ واحلال القاتل محل الضحية؟ ومن هو الذي يدفع الى تقديم صورة لمحكمة عراقية مثقوبة بالطعون من كل جانب؟ ومن هو الذي حوَل محامي الدفاع عن صدام الى وكالة انباء للارهابيين ومراسلا لعبدالباري عطوان ومصطفى بكري والخصاونة؟ ومن اين حصل ذلك المحامي على الحماية من المسائلة عن على اختزال مهنته الى داعية؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن خاتمة هذه المهزلة بتقديم صدام حسين كضحية لاعتداء داخل حرم المحكمة؟ ومن هو الذي أدخل مفردات غريبة على لوائح الاتهام من شأنها ان تحقن الجو بالمزيد من التوتر الطائفي؟ ولماذا-على الرغم من كل ذلك- يستمر وزراء وموظفون كبار بادلاء تصريحات متضاربة عن محاكمة صدام تضيف مهازل جديدة الى المهزلة الام؟
استاذنا العزيز
كلنا نعلم ان امريكا هي اللاعب الأكبر إن لم نقل الوحيد في الساحه ولو أرادت محاكمه دوليه لصدام لفعلت ذلك ولكنها لاتريد وحسب اعتقادي تريد ان يحاكم الشيعه العراقيون صدام ومهما كان الحكم فأنه سيزيد المشاكل بين فئات الشعب العراقي وهذا ماتريده امريكا او ابنتها المدلله ........... لأن المسرحيه جزء من العمليه الكبرى وهي تقسيم العراق انهم الأن يزرعون والعراقيون سيحصدون ماتزرعه امريكا الأن وأن غداً لناظره لقريب واتمنى ان اكون مخطئاً
[/size][/font]