Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:51 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ما احوج العراق الى قانون يمنع الطائفية ويكافحها
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما احوج العراق الى قانون يمنع الطائفية ويكافحها  (شوهد 481 مرات)
Khalid Taha
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 127


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:00 14/08/2006 »

دردشة على فنجان قهوة
ما احوج العراق الى قانون
يمنع الطائفية ويكافحها

Iraq needs a law to prohibits prejudice
خالد عيسى طه                     
المستشار القانوني                     
رئيس محامين بلا حدود                     
Email:Tahaet@yahoo.co.uk                  

       ان الحاجات والضرورات وألمصالح التي تحل وتجابه اي مجتمع .. هي الدافع الذي تفرض على مشرعي هذا المجتمع ان يجلس ويتداول في امر تشريع معين يدفع عن هذا الشعب او ذلك البلد .. خطرا محدقا كما يقدره الساسة المتواجدين والاحزاب وأصحاب القرار فيه ..!

         في الاربعينات .. وجد المحتل الفرنسي في لبنان وتركيبته الاجتماعية وتعدد عناصره واختلاف المذاهب والدين والصراع بألنفوذ بين المسيحيين والاسلام .. مما دفع المحتل الفرنسي وكان لبنان تحت انتدابه .. لايجاد طريقة وتعريف لتصريف الامور السياسية على اسس ومباديء طائفية .. فشرعوا ان يكون رئيس الجمهورية مسيحيا مارونيا .. ورئيس الوزراء مسلماسنيا .. وأعطوا رئاسة مجلس النواب الى من يمثل الشيعة .. وبقى هذا الذي رسمه الفرنسيين لازال ساريا حتى يومنا هذا .. فألنمط الطائفي الان موجود في لبنان بل وأصبح اللبنانيون يألفون لهذا الوضع رغم ظهور من يطالب بين الفترة والفترة بألغاء مارسمه الفرنساويون وجعل لبنان دولة يتبوأ فيها الاكفاء المنصب المناسب بدون تفريق ديني او مذهبي .

          بعد معاهدة سايسبيكو وقسم الشرق الاوسط بين الدولتين العظمتين المنتصرتين في الحرب العالمية الثانية .. بريطانيا وفرنسا .. كان من نصيب لبنان ان يكون من حصة النفوذ الفرنسي .. وهذا ما لم يكن في حسابات الخارجية البريطانية التي سبق وان عينت فيصل الاول رئيسا على سوريا لتكافيء العرب وثورة 9 شعبان بقيادة الملك حسين في حربه مع الحلفاء ضد العثمانيين .

          هكذا وجدت الخارجية البريطانية ان لامفر لها الا ان تعطي العراق الى العائلة الهاشمية وتنصب فيصل الاول ملكا .. الملك الهاشمي العربي .. مؤسس الدولة العراقية .. الخارجية البريطانية .. وبحساباتها الدقيقة والمستندة على تقارير لورنس .
ومسسز بيل .. كانت موفقة ان تضع العراق في يد العائلة الهاشمية .. وهي تعلم ان في العراق طوائف مذهبية وأختلاف في الوجود العنصري عرب وأكراد وأقليات اخرى تشكل من العراق ثريا فسيفسائية تكون ساطعة النور فيما اذا استفادت من هذا التنوع وجعلته منافسة بين اطيافه وليس طريقا للاقتتال والصراع وتسليط فئة على اخرى ..

          الملك فيصل .. مسلم هاشمي .. وألهاشميون هم عائلة ترتبط الى النبي العربي محمد .. صلى الله عليه وسلم .. وآله وهو يقع في خانة السادة الدينيين .. ومع ملاحظة ان الوجود العثماني استمر في العراق خمسة قرون متوالية وألعثمانيون سنيو المذهب .. مما ربط جسور التعاون بين طرفي المسلمين السنة العثمانيون والعرب ..
طوال فترة وجود الولايات الخاضعة للدولة العثمانية التي تمثل العراق .. مثل ولاية البصرة والموصل وغيرها .. ان استمرار تواصل الوجود العثماني في العراق وعزوف الشيعة عن الاشتراك بألسلطة والوظائف وبألسياسة .. بل ركزوا همهم على التجارة والسيطرة على شارع المال ( الشورجة وألرشيد ) ليصبحوا اثرياءا في البلد يتنعمون بهذا الثراء ويتركوا الوظائف وألسلطة لأهل السنة .

         هذه الحالة جعلت من السنة .. جيش لانهاية له .. من موظفين في الدولة .. وأشتهرت من بين عوائلهم ماينم على وظيفيتهم .. مثل بيت المميز ( وألمميز هو رئيس ملاحظين اقدمين في دائرة معينة ) في سلم الوظائف الكتابية .. وآل باش كاتب وآل .. وآل .. في حين ان فئة الشيعة استمدوا اسماء عوائلهم من عملهم وثراءهم مثل آل الكاهجي وآل الجوهرجي وآل النورجي .. وغيرهم .. مع هذا فكلا الطائفتين كانتامرتاحتين وراضيتين عن الوضع .. الشيعة في سعة من المال وعيش رغيد والسنة مرتاحون لعظمة وظيفية فارغة وأكثريتهم من الطبقات غير الثرية وعلى البساط ..

        وللتاريخ نذكر .. ان العراق ماكان عليه اكثرية شيعية لولا المبشرين المذهبيين الذين كانوا يجوبون العشائر للحصول على خمس جدهم الحسين .. وفي هذه الجولات كانوا ينصبون العزاء لابي الشهداء وكيف قتل  هو وعائلته وهم عطشى .. رغم قرب الماء منهم .. مما قرب المذهب الشيعي للكثير من العشائر العراقية الساكنة على ضفاف الفرات .. وأخذوا يشاركون في العزاء على الحسين وتبنوا المذهب الشيعي ..
وفي مقابل هذه الحالة .. كانت ايران برمتها سنية المذهب وتحتذي بالامام ابو حنيفة حتى جاء الصفويون العائلة الايرانية الدموية وأجبروا اهل ايران بقوة السيف على تبديل المذهب السني وأخذ بديلا عنه المذهب الشيعي .. وأصبحت ايران شيعية المذهب بقوة السيف وألسلاح .

          ان صدام حسين قد فطن الى هذا .. وأخذ يستغل صراع العنصر قبل صراع المذهب .. فحروب العرب مع الفرس قديمة العهود في زمن الفتح الاسلامي .. وحادثة الصراع على السلطة بين الامين وألمأمون في زمن هارون الرشيد .. لازال اثرها واضحا في التاريخ الاسلامي .. وتاريخ الصراع العربي الفارسي .. اخذ صدام وأبواق دعايته وجند حزب البعث العلماني المتكون من سنة وشيعة على الضرب على ايقاع العداء العنصري  وليس العداء المذهبي .. استطاع بكل نجاح ان يفرض الحرب  بعد اقناع الشيعة بأن حربهم ضد الشيعة الايرانيين .. هو تحرير العروبة من الطغيان الفارسي .. لذا استطاع ان يستمر في حربه غير المبررة العبثية مدة ثمانية سنوات ..
اعطى العراق مئات الاف الشهداء .. وكذا الطرف الايراني .

          ليس في ذاكرة التاريخ .. ان حصلت بألعراق حربا حقيقية واقعية بين الشيعة والسنة او بين العرب والاكراد .. كشعب .. والذي حصل هو ان الحكومة المركزية .. تقوم بضرب بعض فئات الشعب العراقي .. سواء كان شيعة ام اكراد او سنة ام غيرهم
لاسباب سياسية وصراع بين الساسة للاستحواذ على السلطة .. منها ضرب الاثوريين في معركة سميل وضرب حركة ملا مصطفى البرزاني وضرب الشيعة في الجنوب ايام بكر صدقي ..

        وألتاريخ يخبرنا ايضا .. ان العرب زمن الخلفاء الراشدين .. وان انتشار الدين الاسلامي .. يوم عبروا دجلة .. لمحاربة الفرس المجوس وملكهم كورش .. واسقطوا بخيولهم التي دحرت الجيش الفارسي .. وأول من استولى على احد اواوين كسرى في ( سلمان باك ) .. وبعد عصور متلاحقة .. وجد العراق انه بين كماشتين قويتين .. هما الامبراطورية الفارسية والامبراطورية العثمانية .. وأخذت الحرب الكر وألفر تجتاح العراق .. فمرة يكون تحت الاحتلال العثماني السني ليكرم الامام ابو حنيفة ويزدان مرقده بألاحترام وألابهة ومرة اخرى يكون تحت سنابك  خيل الجيش الفارسي ليربطوا خيولهم في فناء جامع ابو حنيفة متخذين هذا الامام كأسطبل وأستراحة لهم كما جاء في كتاب تاريخ العراق للدكتور علي الوردي . وفي كل هذا التناوب الاحتلالي .. قدم العراق الكثير الكثير .. وكانت ساحاته مجالا للقتال والخراب .. ومع ذلك لم يكن احتراب العراقيين بعضهم لبعض بسبب المذهب .. وليس في سجل التاريخ ان مدينة شيعية حاصرت قرية سنية وأجتاحتها بسبب الولاء المذهبي .

         للاسف الشديد نرى ان هناك رياحا كريهة حملها المحتل بحقائبه وبعزف موسيقاه .. الاستعمار اخذ يثبت الفرقة الطائفية بين الشعب العراقي .. مما يدعو العراقيون سنة وشيعة وأكرادا ان يقفوا موقفا واحدا لدرع خطر الكوارث وألدفاع عن كيان الشعب ولحمته وسداه ونسيجه ضد هذا العث الاجتماعي ( الطائفية الكريهة )..
سيما واننا نحن نحس ان هذه الفتنة اخذت بألتنامي وألظهور بقرب وقوع الشر الطائفي .. تهدد بألكيان العراقي كوجود على الخارطة .. وأصبح هذا ماثل لعين كل وطني يحب العراق ويشكر الله على تنعمه بخيرات دجلة وألفرات وأرض السواد الزراعية .

        اليوم .. اليوم وليس غدا .. يجب على العراقيين ان يشرعوا قانونا يحد من غلواء دعاة الطائفية .. ومنع الانجرار الى حرب اهلية وشيكة .. مثل هذا القانون
ضروري .. ليس للعراق فقط .. بل لدول كثيرة تشعر بوجوب تشريعه لترتيب أوضاع المجتمع مهما كانت عليه من تقدم حضاري .. التقدم الذي وصلت اليه نتيجة التعايش السلمي بين الطوائف وألعناصر وألاديان .. مثلا هنا في بريطانيا .. شرع قانون وهو
قانون قديم نسبيا .. تحت اسم .. عدم التفرقة في التعامل بين ساكني الجزيرة البريطانية  وهو قانون يمنع التفرقة بين الناس .. ويمنع التحريظ على ذلك .. وبريطانيا تتابع تطبيقه بتواصل وبكل حزم ودقة ..! وأول المستفيدين من هذا القانون
هي الجالية العراقية كلاجئين .. حيث انه يساوي بين جميع الموجودين ويعاملهم بألعدل والقسطاس .. وبه يملك العراقيين نفس الحقوق التي يملكها البريطاني الاصيل هذا القانون ابقى التوازن الطبقي والاجتماعي وشمل كل شيء .. شمل المساواة بين المرأة والرجل في العيش وألاجور وألمعاملة .. وبين الشاب والختيار .. وحما الكثير من الناس من التجاوز عليهم .. بسبب الدين او المذهب او اللون .

       ان الحكومة الاسرائيلية قد استفادت من هذا الاتجاه التشريعي في حماية يهود العالم في كل المجتمعات .. وأصدرت قوانين تمنع ( اللآساميين ) في اظهار مشاعرهم

      حالة العراق اليوم لاتحتاج الى سن قانون يمنع التفرقة المذهبية او الطائفية .. بل تحتاج الى قانون يمنع التحريض على العداء المذهبي .. ويمنع المتاجرة بألمذهب وألطائفة على اساس المصالح الضيقة سواء كانت شخصية او حزبية .

      وفي كل الاحوال .. ان تسييس الدين ليس في مصلحة التطور الاجتماعي في العراق .. فألدين لله وألوطن للجميع .. نحن ندعو الى اصدار قانون يمنع التحريض
وتعاطي الطائفية من اجل اغراض حزبية او انتخابية .. ويجب ا ن تكون اسباب هذا
القانون التشريعية كالاتي :-

      تجاوبا مع الحس الوطني الذي وجد نفسه مضطرا للوقوف بحزم ضد موجة الطائفية المستعرة في ارض العراق وأرجائه والحد من الترويج لها والضرب على يد من يقوم بألترويج وبشكل حاسم وفوري .. يجب ان نضع قانونا يحتوي على النقاط
التالية منها :-

      ان تعريف الطائفية وألترويج لها هو القيام او اي تصرف يأتي به المواطن العراقي من عمل او قول او ترويج لمذهب طائفي معين فيه مقارنة او استعداء طائفة
على اخرى بجمل صريحة او أقوال متسترة .. وكذا على مروجي العنصرية وكل شيء
يخرب النسيج الاجتماعي العراقي سواء كان هذا الترويج عن طرق الاعلام المقروئة
او المسموعة او المنظورة مما يوجب العقوبة الحازمة المؤثرة بحديها الاعلى والادنى
كما يأتي في قرار الحكم وألتجريم .. ويجوز الحكم بألغرامة او السجن او بكلتا العقوبتين .

      مثل هذا القانون الان ضروري وسوف يمنع هذا الهوس الطائفي والحمة التي ركبت رؤوس البعض لتنفيذ مآربهم الشخصية .. خاصة وأن المرجعيات لكلا الطائفتين تشاركنا الرأي في لجم هذه البادرة واصدار القانون الذي يمنع انهيار اركان العراق .

والله من وراء القصد .

ابو خلود[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.045 ثانية مستخدما 21 استفسار.