الاب صميم باليوس يطلق صرخة استغاثة 


المحرر موضوع: الاب صميم باليوس يطلق صرخة استغاثة   (زيارة 2026 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل mouafaq

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 261
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاب صميم باليوس يطلق صرخة استغاثة
 
موفق هرمز يوحنا / كندا
Mouafaq71@yahoo.com

 اصبح الاب صميم باليوس من آباء الكنيسة الذين يشار اليهم بالبنان وذلك بسبب مواقفه الجريئة من العديد من الامور التي تخص وضع الكنيسة ( دون تحديد نوعها ) وفي العديد من المستجدات الطارئة التي تحاول هدم هذه الكنيسة على سبيل المثال وقوفه الفردي لمواجهة الجماعات التي تدعي التبشير او الجماعات التي تطلق على نفسها بالجماعات الكتابية ، وهنا اقول فردي ( وحسب قوله ) لكونه لم يجد اي رادع لهم ولم يحرك ساكنا اي من رؤساء الكنيسة الحاليين لذلك قام هؤلاء الداعين بالتبشير باستغلال ضعف الايمان المسيحي لدى العديد من ابناء شعبنا واقتادوهم الى تجمعاتهم التي يدس فيها سموم التخريب والانحلال والانقسام في كنيسة المسيح . وأكد بأن التبشير في كنيسة المسيح يجب ان يكون من الداخل الى الخارج وليس من الخارج للداخل كما هو الحال اليوم.   وفي محاضراته الأسبوعية التي يلقيها الاب الفاضل صميم في مشكن والتي تعني بدراسة الكتاب المقدس و يحضرها اكثر من الف شخص أسبوعيا يؤكد فيها على ضرورة تجديد الكنيسة بصورة جذرية وقد اكد ذلك في المحاضرة التي ألقاها في مدينة وندزور الكندية يوم الخميس السابع من شهر تموز لابناء الرعية هناك حيث قال بان الكنيسة اليوم تسير سير العجوز بينما باقي نواحي الحياة تسير بخطى متسارعة لا يمكن اللحاق بها وأعزى السبب في ذلك السير العجوز الى قادة الكنيسة حيث ان من يقود كنيسة اليوم اغلبهم كبار في السن لا يمكنهم مجاراة ثقافات وتحديات هذا العصر والسير ممشوقي القامة بل اصبحوا منحني الظهور بسبب العمر طبعا وبسبب المعوقات الكثيرة التي لا يمكنهم تجاوزها ، وكعادته افرز الاب الفاضل العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها كحلول لهذه المصاعب التي اعتبرها آنية و قد تزول في حال اتخاذ بعض التعديلات منها : 
1 - الكنيسة الحالية بحاجة الى رجال دين شباب يقودونها ويؤكد على الاكليروس بكافة مستوياته بضرورة رسامة مطارنة شباب ليسهموا في اتخاذ القرارات اللازمة ويشاركوا في المجامع الكنسية والسينهودس الذي يقام بين فترة وأخرى ليطرحوا أفكارا شبابية تقود الكنيسة الى ركب التطور الحالي الذي صَعِبَ الوصول اليه . 
2 - ضرورة مشاركة العلمانين في اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية الامر الذي يعطي دفعة جديدة للكنيسة في اتخاذ قراراتها بصورة اكثر صحة وبذلك يكون الاكليروس والعلمانين مكملين بعضهم لبعض وتكون قراراتهم اكثر دقة وموضوعية وبذلك تزول الهوة الحالية الموجودة بين الاكليروس من جهة وبين العلمانين من جهة اخرى ، ويَذكُر المتابع دور البابا الراحل الطوباوي مار يوحنا بولس الثاني  في ادخال الدماء الشابة في خدمة الكنيسة من خلال اللقاءات الشبابية السنوية التي تقام كل عام في دولة معينة لذلك اطلق عليه تسميته اسم بابا الشباب .
  وقد اطلق الاب صميم في محاضرته الاخيرة التي اشرت اليها اعلاه صرخة مدوية معلنا فيها ضرورة تشكيل مجموعات خدمية علمانية تقوم وبالتعاون مع الأباء الأفاضل بالتغير الواجب اتخاذه في الضروف الحالية وفي كافة الكنائس وفي حالة مجابهة هذه المجموعات أبدى الاب الفاضل استعداده للمساعدة وحسب مقدرته ( وهو الواثق بقدراته ) ، وطلب من هذه اللجان حال تشكيلها ان تضم بين صفوفها الشباب المؤمن المثقف والمتعلم وذي دراية بالحياة المسيحية وبتعاليم المسيح وان تعمل هذه اللجان لصالح كنيسة المسيح مصلحة ما فيها من امور عثى عليها الدهر والتي لا يزال عجائز الكنيسة ( كما اسماهم ) متمسكين بها ولا رغبة لديهم في إصلاحها حفاظا على كراسيهم او مقاماتهم ( حسب قوله ) . انهاصرخة استغاثة من اب فاضل الى أبنائه علها تجد آذاناً صاغية ويتم التجديد المطلوب في وضع الكنيسة الحالية .