ريم ماجد: سوف اعتزل العمل إذا تعارض مع قناعاتي البشاير – صموئيل العشاى : قالت المذيعة ريم ماجد أنه

المحرر موضوع: ريم ماجد: سوف اعتزل العمل إذا تعارض مع قناعاتي البشاير – صموئيل العشاى : قالت المذيعة ريم ماجد أنه  (زيارة 640 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ريم ماجد: سوف اعتزل العمل إذا تعارض مع قناعاتي


البشاير – صموئيل العشاى :

قالت المذيعة ريم ماجد أنها سوف تعتزل المهنة وتحتجب عن الظهور على شاشة التليفزيون إذا تعارضت مواقفها مع مهنيتها، مشيرة إلى أنها طلبت اجازة مفتوحة قبل رحيل الرئيس السابق بيومين لأنها وجدت نفسها منحازة إلى الشعب، وقد تفهمت القناة مبرراتها ووافقت على الأجازة، قائلة: "إذا لم أكن أعمل في أون تي في، كان زماني في البيت سواء بسبب فصلي من العمل أو تقديمي استقالتي".
جاء ذلك في الندوة التي عقدها مركز صحفيون متحدون ومشروع الصوت الحر مساء أمس  تحت عنوان "دور الفضائيات وبرامج التوك شو بعد الثورة"، وشارك فيها البير شفيق مدير قناة أون تي في، وحسام الأمير رئيس قسم المجتمع المدني بجريدة نهضة مصر ، وادارها الزميل سعيد شعيب.
قال ألبير شفيق مدير قناة أون تي في إن الثورة لها الفضل على القناة في أن تأخذ هذا الزخم الكبير، مشيراً إلى أن الصعوبات التي كانت تواجهها قبل الثورة كانت كبيرة، حيث صدرت 3 إنذارات بغلق القناة بسبب برنامج أخبار أون تايم ولأن ترخيص القناة عامة وليس إخبارية، وبتقديم الوصف التفصيلي البرامجي للقناة الذي كان ينص على أن قناة أون تي في هي قناة عامة تقدم برامج وتحليلات إخبارية ، صدر الإنذار الثاني بغلق القناة بسبب شريط الأخبار، وكان الإنذار الثالث قبل حادث كنسية القديسيين بأسبوع والذي أجل تنفيذ الغلق ثم جاءت الثورة بعد ذلك لتنتهي تهديدات غلق القناة.
وأشار شفيق إلى أنه لا توجد صعوبات الآن، وإنما يمكن القول أن الصعوبات التي تواجه القناة هي صعوبات وطنية نتيجة الانفتاح الكبير في الحياة السياسية وضرورة الحرص على المهنية في ظل المزايدات التي نراها في وطنيات الليبراليين على الإخوان، والسلفيين على اليساريين، مؤكداً أنه إن لم يكن خلال هذه المرحلة حس وطني ومهني ستضيع البلد وتنهار الثورة.
وقال ألبير شفيق إن الثورة غيرت الخريطة الإعلانية، فكان الجمهور لا يهتم كثيرا بالقنوات الجادة ويذهب إلى قنوات الدراما والأفلام والأغاني ، حيث أصبح المعلنيين يسعون وراء برامج التوك شو التي تجذب عدد كبير من المشاهدين والجمهور. وأضاف أن التميز في العمل الإعلامي يأتي من التأثير، مؤكداً أن هذا هو الوقت المناسب للريادة الإخبارية من التليفزيون المصري.
وتمنى أن يهتم الزميل أسامة هيكل وزير الإعلام الجديد بأن يحدد خط سير الإعلام خلال المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن من الغريب أن لا يوجد حتى الآن مراسل أو مكتب للتليفزيون المصري في ليبيا أو سوريا رغم أنهما يمثلان أمن قومي لمصر.
وقال شفيق إن ظهور برامج التوك شو كان بسبب افتقاد الجمهور المعلومة من نشرة الساعة 6 و 9 ، وأكد أنه لم تتبلور رؤية حقيقية للإعلام خلال هذه المرحلة قائلاً : "الإعلام حالياً في كي جي تو".
قالت المذيعة ريم ماجد مقدمة برنامج بلدنا بالمصري على قناة أون تي في إن القناة لم تتعامل في يوم من الأيام مع الجمهور على أنه "حمار" ولم تدخل القناة معركة "الديوك" التي نشاهدها على القنوات الفضائية وبرامج التوك شو الأخري باستضافة ضيوف يأججوا التعصب.
وعن أسباب تقديم 3 من شباب الثورة بلاغات ضد القناة يتهمونها بأن أحد العاملين في القناة كان يقوم بتحريض المتظاهرين في ميدان التحرير الأسبوع الماضي، قالت ريم إن السبب وراء هذه الزوبعة كلها أن القناة كانت تخطط لفتح ملف إعادة هيكلة وزارة الداخلية.
وقالت إن وجود اتحاد بين القنوات الخاصة من الصعب أن يتحقق لعدم اقتناع أصحاب القنوات من ناحية والإعلاميين العاملين في هذه القنوات من ناحية أخرى.
ورفضت ريم  وصف حلقة الفريق أحمد شفيق التي قدم بعدها استقالته أنها أحسن حلقة ، مؤكدة أنها كانت أسوء حلقة مهنياً، وإن كانت أهم حلقة لبرنامج بلدنا بالمصري، ونفت ريم ماجد أن تكون هناك أي مؤامرة في هذه الحلقة على الفريق أحمد شفيق ، وأكدت أن الفريق شفيق في الفاصل بين حلقة بلدنا بالمصري عرض عليه ألبير شفيق أن يكون موجوداً في حلقة يسري فودة التي سوف يستضيف فيها علاء الأسواني وحمدي قنديل ، ووافق الفريق شفيق وقال "إنها ستكون أفضل حلقة بالنسبة له وبالنسبة للقناة" ، وعندما علم المهندس نجيب ساويرس بذلك حذره من الأسواني وقنديل، إلا أنه قال "لا تقلق" ، وكانت الحلقة كما رآها الجمهور.
وقالت إن الإعلام بعد الثورة يعاني من حالة ارتباك نتيجة تشوهات الخطوط الحمراء التي كان يعمل الإعلام في ظلها قبل الثورة، وشددت على أن الإعلام والداخلية كان المفروض أن يحدث التطهير فيهما أمس وليس غداً.
وطالب سعيد شعيب مدير مركز صحفيون متحدون أن يجب البحث عن صيغ ملكية تحقق استقلال التليفزيون الحكومي الذي يدار من جيوب المصريين، كما طالب بدراسة إنشاء مجلس أعلى للصحافة والإعلام يكون له دور في تقييم الأداء الإعلام.
وقال إيهاب سلام المحامي والناشط الحقوقي إنه إذا كان هناك دور لبرامج التوك شو فهو تأجيج وإشعال وترسيخ التعصب وعدم قبول الآخر ، وهو ما يؤدي إلى أنه لا تصل معلومة للجماهير.
ورفض سلام أن يوصف حالة الإعلام الآن بالانفلات، مؤكداً أن الانفلات يكون في حق الإعلام إذا كان منضبطاً قبل ذلك، أما الوصف الدقيق للإعلام في هذه المرحلة أننا في حالة انكشاف إعلامي يفتقد المهارات والمهنية الإعلامية.
وقال : "للأسف أننا لا نأخذ بمقولة "انسف حمامك القديم" أو "اصلح خطوة بخطوة" ولا يوجد آلية أو تخطيط لإصلاح المنظومة الإعلامية".
وقال حسام الأمير رئس قسم المجتمع المدني بجريدة نهضة مصر إن ثورة يناير غيرت خريطة التوك شو بظهور شخصيات كان محظوراً ظهورها قبل ذلك.
وأشار إلى أن حالة الزخم والتنافس التي تشهدها برامج التوك شو يصاحبها حالة انفلات إعلامي مثل الانفلات الأمني، وعدم وجود رقابة ذاتية ، حيث أصبحنا نرى برامج موجهة لمصلحة تيار أو حزب معين ، بل وقنوات موجهة، مشيراً إلى أننا انتقلنا من توريث نقل السلطة إلى نجل الرئيس ، إلى توريث بقاء المجلس العسكري في الحكم أو وجود أحد الأحزاب أو الجماعات.
وطالب الأمير بأن يتوحد الإعلام على رؤية إعلامية في هذه اللحظة الفارقة، ونضع ضوابط إعلامية وآليات للعمل ونحدد الصالح العام والقضايا المحظور تناولها لغلق باب الفتنة.
كما طالب الأمير بإنشاء صندوق وطني يموله المصريون لعمل قناة إخبارية وطنية ، وهو ما رفضه ألبير شفيق وأكد أنه من الممكن أن نخلق منظومة إعلامية جيدة من داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون مشيراً إلى أن هناك تجهيزات فنية وبشرية ضخمة داخل الاتحاد يجب الاستفادة منها وليس إهمالها أو نسفها.