لليوم الرابع على التوالي.. إنقطاع تام للمياه الصالحة للشرب في أغلب أنحاء بغديدا
عنكاوا كوم/ خاص/ بغديدامازالت المياه الصالحة للشرب منقطعة لليوم الرابع على التوالي، في أغلب مناطق وأحياء بغديدا، مما أدى ببعض أهل المنطقة إلى شراء خزانات المياه من ناقلات المياه "التناكر" وبسعر "10000" دينار عراقي بما يعادل "8.5$" للخزان الذي يسع 1500 لتر، حيث شوهدت ناقلات المياه تطوف في أحياء كثيرة في بغديدا، منها راسن وكالح وآشور وغيرها من الأحياء السكنية..
ومع هذا فقد حرمت المئات من العوائل من تشغيل "المبردات" بسبب عدم وجود الماء لتشغيلها في حالة وجود التيار الكهربائي الذي أصبح ضيفاً صعب المنال، حيث أن ساعات القطع المبرمجة تقلّصت من 16 ساعة يومياً لتتصل إلى 14 ساعة تقريباً في اليوم، بعد تصليح بعض العطلات، وهذا أدى إلى تذمر العديد من المواطنين الذين يعانون من الحر الشديد، حيث وصلت درجات الحرارة في المنطقة إلى 45 درجة مئوية..
ورغم أن عدد من الأحياء في بغديدا وصلها الماء الصالح للشرب يوم الإثنين 11 تموز الجاري وبالأخص المناطق المنخفضة منها، إلا أن الأحياء الأخرى ما زالت تعاني من العطش الشديد، حيث تحدث العديد منهم إلى موقع عنكاوا مطالبين السلطة المحلية في بغديدا بحل مشكلة المياه الصالحة للشرب، وتوزيع المياه بالعدالة، من خلال تقسيم المنطقة إلى عدد من الاقسام كي يستطيع الجميع الحصول على المياه الصالح للشرب..
ويذكر أن آخر أزمة من إنقطاع الماء الصالح للشرب في المنطقة كانت قبل أعياد القيامة السابقة بيوم واحد وإستمرت خمسة أيام.
وبغديدا (بالسريانية: ܒܓܕܝܕܐ)، هي بلدة عريقة تقع في محافظة نينوى شمال العراق على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشكل مع نهر الخازر المنطقة الجنوبية من سهل نينوى. وتتوسطها سبع كنائس وعدداً من الأديرة التاريخية والتلال والمناطق الأثرية.
وتعتبر البلدة كذلك مركز قضاء الحمدانية أحد الأقضية الخمسة للمحافظة
ويبلغ عدد سكانها ما يقارب من خمسين ألف يشكل أبناء شعبنا (الكلداني الآشوري السرياني) ما يقارب من 97% من مجموع السكان.