((( جرحٌ لا يطيبُ )))
هذا الجرحٌ الجميعُ يعرفهُ انهُ جرحكم وجرحي ، في كل يوم احدِ اومناسبة يكثرُ فيها الناسِ جرحي يتجددُ ، قبلَ نيل بركةَ الكاهنُ البعضُ يبدأُ بالخروج وهذا ليسَ بالمهمِ لما بعدهُ يحدثُ ، الكنهةُ ما زالوا على المذبحِ يبدأ كل اثنان او اكثرَ بالحديث وبصوت عالي ، الجوقةُ ترتلُ ولا احدَ يسمعُ لا بل يسمعُ فقط من يرغبُ ، وانا جالسةٌ مستمرةُ بالحديثِ مع الحبيبِ شاكرة اياهُ على امور كثيرةِ اولها وجودي في هذا المكانِ واخرها طلبتي ان لا اخرج من بيتهِ كما دخلتهُ ، اغمضتُ عيناي كي لا ارى ما يحدثُ ولكني لم اتمكنَ أن لا اسمعُ صوتَ ذلكَ الخادمُ الامينُ الواقفُ عند البابِ يصرخُ بصوتٍ خجولِ الحديثُ خارج الكنيسةُ دعوا الناسَ تصلي يصرخُ ولا احداً يسمعُ ، ولأني كنتُ بمقربةٍ سمعتهُ يقولُ لتلكَ التي كرست حياتها للربِ امام الله وامام الناسِ الواقفةُ هي الاخرى مع جماعةِ (تحدثوا خارج الكنيسة ) واذا اسمعها تصرخ عليهِ لتسكتهُ وتستمرُ بالحديثِ في تلكَ اللحظةِ شئتُ أن أهرعَ الى الكاهنِ لا لأنقلَ ما سمعتهُ بل لأسألهُ حقاُ لا يرى ويسمعُ ما يحدثُ ؟ احترتُ أسكتُ ام اتكلمُ ،
إلهي ... الآن آهنتَ مرتينِ ، مرة تجاهل الناس حضوركَ في ذلكَ البيتِ الصغيرِ( بيت القربانِ ) والثانية من خلال ذلكَ الخادمُ الأمينُ الذي يقولُ أنَ هذا المكانُ هو فقط للصلاةِ والسجودِ لا للحديثِ .
اسألُ هذا الجرحُ متى يطيبُ وكيف يطيبُ ؟