Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:06 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أسد بابل يجلس وحيداً...والأمل مازال سراباً
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أسد بابل يجلس وحيداً...والأمل مازال سراباً  (شوهد 199 مرات)
طارق عيسى طه
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 100



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:40 17/07/2011 »

أسد بابل يجلس وحيداً...والأمل مازال سراباً

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين ونادي بغداد الشاعر العراقي المبدع عبد الكريم كاصد في امسية شعرية. وبعد مراسيم الترحيب المتبادل بين الشاعر ومضيفيه قرأ عبد الكريم كاصد اشعاراً مختارة وقصيرة عبر فيها عن معاناته ومعاناة شعبه الجريح الذي فقد السعادة منذ زمن طويل حتى غدت آماله سراباً. لقد استخدم الشاعر "أسد بابل" رمزاً للغربة والحزن الذي يعاني منه الكثير من أبناء الرافدين الذين اختاروا المنفى مجبرين.
 
على بعد أمتار يجلس أسد بابل
لامساطب تحيط به ولا أطفال...لاجنائن ولا أبراج...
وحين يمر الناس به لا يلتفتون ...يهز رأسه أسفاً مردداً جملة واحدة ...جملة لا يسمعها أحدٌ
وإن سمعها لا يعيرها انتباها...
أنا أسد بابل
وفي قصيدة "الراهب" يصف عبد الكريم كاصد محاولة أراد القيام بها لكنها بدت مستحيلة وكادت تقوده الى الهلاك والعزلة.
أردت أن أ قف على البحر مثلما أقف على اليابسة
سائراً فوق حيتانه وطواطمه وقتلاه
لكنني غرقت وها أنا أقبع في زاوية البحر...
 
وفي جابب آخر من قصيدة"مكان" التي تبدوا وكأنها مقطعاً قصصياً يصف لنا الشاعر هول المكان و الناس والأشياء و النوافذ ووحشة المكان.
أشجار لا تسكنها لا تسكنها الطير...
والكشك المهجور هناك... ونافذة على يمين الساحة يأتيها الناس فراداً..فراداً
وتكتظ سريعاً حين تطل الشمس
يأتي رجل من جهة السوق يداه تمران على يد الساحة
نافذة تغلق ...نافذة تفتح
رجل يجلس خلف النافذة ويصغي لحفيف الأشجار
 
ويبدو أن الشاعر الحزين لم يفارق" شبح ذلك الوحش" الذي ما زال يطارده. فنراه يتساءل بحرقة وألم مستغرباً مجيئه, بل نراه يحفظ أيضا سني المطاردة. فهو يرمز هنا إلى أكثر من معنى وجميع تلك المعاني لا تنوء عن الأذى بغض النظر من أين جاء.
 
ذلك الوحش من أن جاء وماذا يريد
ثلاثين عاماً يطاردني وأطارده
يحدق بي إذا ما أهاجره ....
جائعاً ذلك الوحش...من أين جاء
 
فما أصعب السعادة حين تكون "سمكة" مجهولة الحجم" ثم تصبح "قضية" وتحتاج إلى نظر وتفسير. ربما لأن الأسماك كبيرها يأكل صغيرها. أو ربما أن للشاعر قصداً آخر ضمنه في "أقوال" لاختيار المكان المناسب في المجتمع لتلافي  بعض الشر.
 
قال الحكيم: السعادة أن تدخل بحر الناس وتصير سمكةً
قال الآخر: صغيرة أم كبيرة
قال الحكيم: تلك هي المسألة
 
أن الملوك تتمتعون بمناظر خلابة في حياتهم ولهم أذواق متميزة عن العامة.  والأسطورة تقول لنا أن ملكاً ظهر أمام شعبه عارياً فضحك الشعب عليه لكنه استغرب ذلك وتخيل له أنه يرتدي أزهى وأجمل الألوان. لكن عبد الكريم كاصد يرى الصورة معكوسةً. " دائماً يحدث العكس".
 
"حين رأى الملك الشعب عارياً
قال ما أجمل الشعب في ألوانه الزاهية."
فمها كانت الصورة معكوسة فهي تدل على سؤ العلاقة والفهم بين الرئيس والمرؤوس.
 
إن سؤ العلاقة في المجتمع  أيضاً مسألة أشغلت علماء الاجتماع. ولها أسبابها الكثيرة. وكذلك قضية الشعر" وتعلق الناس به. إن عبد الكريم كاصد على حق حين يشير إلى ما يكدر حياته. فقد كتب الشريف الرضي عن ذلك كثيراً
وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه        أبى بعد طول الغمز أن يتقوّما
وكما ذكر الجواهري الكبير في قصيدة "أجب أيها القلب". والحقيقة إن هناك الكثيرين من الشعراء  والفنانين العرب والأجانب الذين تكدرت حياتهم من الشعر والأصدقاء.
"شيئان كدرا حياتي أصدقائي والشعر"
 
ومن القصائد الجميلة التي أنشدها الشاعر في هذه الأمسية هي قصيدة" سراباد" والتي كان يصف بها رحلة طويلة و شاقة لمدينة لا وجود لها الأ في السراب. لقد كان البحث عن تلك المدينة مضيعة للوقت والجهد و خيبة أمل كبيرة انعكست حتى على وجه الشاعري عند القراءة.
 
سألنا في الطريق وقد قربنا من سراباد القديمة
هل نقضي الليل في هذا العراء
وأقبلت السماء نجمة أو نجمتان .
ظلالنا انتشرت وأقبلت السماء
       ...
ثم يمضي الشاعر متسائلاً ومستغرباً
 
هل جئنا لنبنى منزلاً ونقول قد عدنا
ومن الدليل إلى المدينة..
ماذا لو ندخل فلم نعثر على قبورنا وموتانا
سنرقص في السلاسل...
من هناك وراء تلك السلة السوداء
ليت أنا ما قربنا سراباد
 
لقد ترجمت الأشعار من قبل الفنانة المسرحية السيدة مريم عباس التي أبدعت في القراءة والترجمة.
بعد ذلك أبدى الشاعر استعداده للإجابة على أسئلة الحاضرين الذين أبدوا اهتماماً ورغبة في محاورة الشاعر ليس عن شعره فقط,  بل عن العراق والبصرة مسقط رأس الشاعر وعن المربد وأخباره.
البصرة فقدت جمالها قال الشاعر وعمّ الخراب في أكثر أجزائها
أما المربد كسوق لم يبق له أثر. أما المهرجانات التي تقام اليوم تحت هذا الاسم فهي مهرجانات ثقافية ويفترض أن تكون دائمة الاستمرارية لأنها من الأمور الثقافية وتتطلب الاستقلالية ويقيمها إتحاد الأدباء العراقيين لكن السلطات كانت تحاول ولا تزال أن تجعله منبراً لها.
سمعت قصائد الشاعر باللغتين فوجدته حزينا من خلالها يبحث عن علاج لوطن لايزال ينزف دماً, لكنه لم يجد بين تلك الأشعار شفاء لذلك المجتمع الذي ألفه ولا لذلك الوطن الذي عاش وترعرع فيه. لقد حاول في قصائده شعراً وقراءة التعبير بصدق عن المحنة التي يعيش فيها وتعيش فيه مستخدما كثيرا من الرموز البدوية والحضرية للكشف عما يدور في أعماقه أو حوله من تناقض وإحباط فلم يجد علاجا شافيا حتى بدت له الحياة في العراق وكأنها خراب في خراب. وحين سألته "فهل تلك نهاية الحياة أم هناك بصيص من أمل ؟ لكن المغني الحزين ابتسم وكأنه اعتذر وأشار إلى"أسد بابل" الجريح. لكن سؤال احد الحضور الألمان جعله يفتح نافذة صغيرة من الإيضاح     
"انتقلت من بلد إلى بلد وهذا يتطلب بطبيعة الحال مستلزمات العيش لزوجتي ولعائلتي وقد أثر هذا على وضعي وحياتي. وتلك هي حال كثير من العراقيين في المنفى. فاليأس والإحباط وتعاقب الحكومات جعل هؤلاء الناس يتركون أحبتهم , يتركون موتاهم. فنحن نعيش حالة من الأمل هي أقرب إلى السراب. لقد كنا نكتب في جريدة ساخرة (ربما يقصد المجرشة) عن هؤلاء الذين يحكموننا. إنه شيء لا يصدق عن السرقة والفساد.
أما عن وضع الثقافة فقال اعتقد أن الثقافة العراقية بالمعنى العام قريبة من الخراب أما بالمعنى الخاص أرى الثقافة العراقية شعرا وأدبا  في هذا المجال لا تزال حيّة. فهناك شعراء في المنفى وهناك كتاب وأجيال مبدعة. وعلينا أن لا ننسى أن الثقافة العراقية رغم خصوصيتها مرتبطة بالعالم.
 
 
د. مجيد القيسي       
برلين/ 14 تموز 2011
   
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.