Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:25 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الفرصة الاخيرة للاشوريين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفرصة الاخيرة للاشوريين  (شوهد 1282 مرات)
Dawood Barno
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 85



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:11 16/08/2006 »

الفرصة الاخيرة للاشوريين

داود برنو

في ظل الظروف الحالية التي يمر بها وطننا العراق , و في ظل حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها مؤخراً بالاتفاق بين الكتل السياسية المختلفة . لا تزال وتيرة الارهاب تحصد العشرات من الارواح البريئة , و لايزال الفساد الاداري و المالي متفشي في معظم دوائر الدولة الحديثة , ولايزال المسؤولين السياسيين و العسكريين يتحدثون عن أختراقات في صفوف الشرطة العراقية و الاجهزة الامنية الاخرى من قبل الارهابيين و ما يسمى بالمقاومة العراقية و ان الاحداث و المشاكل و الازمات في إزدياد مستمر و خاصة ازمة الوقود و الكهرباء و الفلتان الامني في بغداد و البصرة و مناطق عديدة من البلاد .
لقد طبقت و نفذت الخطة الامنية في بغداد و ظواحيها و لكن بدون جدوى و لا يوجد اي أمل للخروج من دوامة الارهاب الذي يجتاح البلاد , كل هذا يحصل في العراق الجديد .أما في اقليم كردستان فان كل شيء يختلف فالحالة الامنية جيدة جداً و مبدأ النزاهة و الشفافية سائد في جميه اجهزة الدولة او الاقليم , و لا يوجد اي ازمة مستعصية , و ان القوانين و الاوامر تطبق بحذافيرها و على الجميع و بدون تمييز بالاضافة الى ان الشعب الكردستاني يتمتع بكل حرية امان و لا يوجد اي نسبة مقارنة بين الاوضاع السائدة في اقليم كردستان و الاوضاع السائدة في وسط و جنوب العراق و تم الاشارة و بشكل مختصر جداً حول الاوضاع السائدة في العراق كمقدمة للولوج في صلب الموضوع .
ان شعبنا الاشوري بكافة تسمياته  ( الاثوريين , الكلدان , السريان ) يعاني من التشتت و الضياع , و انه في حالة تخبط مستمر و لا  يعرف ما هو مستقبله و ما هو مصيره  في خضم هذه الاوضاع و الاحداث  في خضم الاوضاع و الاحداث السائدة في العراق و لا يعرف اين يقف في مجمل هذه الاحداث , و كل فئه او حزب سياسي يتصرف لوحده و كأنما لا يوجد غيره في الساحة السياسية  او لا يعترف بهم على الاقل . و هذا ينطبق ايضاً على رجال الكنيسة , فكل طرف منهم يدعي انه هو على الحق , و الاخرين عليه ان يتبعوه .
و لقد استمرت هذه الحالة لسنين طويله و لم يستفيدون لا من تجاربهم و لا من تجارب الاخرين ... و لكن يجب ان يعرفوا ان الظروف لا تسمح لنا ان نبقى هكذا الى ما لا نهاية       ان قضية شعبنا الان هي على المحك اما الاتفاق فيما بينهم و اتخاذ قرار أستراتيجي موحد يحدد موقفهم و موقعهم من العملية السياسية في العراق و لا سيما في اقليم كردستان .اما التخلي عن هذه الاحزاب و المنظمات و شد الرحال لهجرة جماعية الى بقاع العالم الواسع , و عندها تكون قد اتجهنا نحو الانقراض من هذه البلد الذي كان موطننا و منذ الاف السنين لان هذا الشعب لا يستطيع و لا يمكن ان يبقى بهذه الحالة المزرية الى الابد .
كلما يمضي علينا الوقت و نحن في هذه الحالة يكلف شعبنا الاشوري الكثير من الارواح و الاموال و نفقد مواقعنا و وظائفنا و املاكنا في بغداد و البصرة و الموصل و ان الوقت ليس بصالحنا و ليس امامنا متسع من الوقت فنحن في الخيار الاخير اي في التحويلة الرابعة عشر من درب الصليب اما ان نصلب جميعاً او ان نحيى جميعاً فنحن في مفترق الطريق لا ثالث لنا فعلينا اتخاذ الخيار الصحيح و الاسلم و يجب ان يتخذ القرار من قبل الذين في  موقع  المسؤليه من مسؤلي التنظيمات السياسية و الاجتماعية و بعض رجال الدين .
و لا بد لهم من مراجعة الماضي القريب و اعادة النظر في مواقعهم السياسية لاتخاذ موقف استراتيجي موحد لان الحالة لا تتحمل الكثير من الانتظار .
ان شعبنا الاشوري و بكافة تسمياته يجب ان يكون مع الحق و مع الواقع الذي نعيش فيه لا مع الخيال او الاوهام و لا نستطيع البقاء و الانتظار الى الابد , و عند ذلك سيكون حتماً موقفنا مع اقليم كردستان و مع القيادة الكردية المتمثلة بالزعامة  التاريخية للقادة البارزانيين و قبل فوات الاوان و علينا المساهمة الفعلية في دعم حكومة  الاقليم داخلياً و خارجياً لانها الوحيدة التي تؤمن حقوقنا و مستقبلنا في وطننا التاريخي ما بين النهرين .و هذا الموقف لم يأتي اعتباطاً من أحد , و لا مجاملة لاحد انها الحقيقة بعينها لانها تأتي من شخص عايش و ساهـــم في القــضـية الــكـرديــه مــنـــذ بـــدايــتـــها و عـــاصـــر نـــضال الـشهداء كل من
( هرمز جكو و ماركريت جورج و طلياشينو و اخرون ما زالوا على قيد الحياة  منهم المناضل  موسى خمو  . و من تجارب الواقع الميداني و ليس هذا الموقف تخميناً او استنتاجاً او تحليلاً لاكاديمي جالس في مكتبه لقد دخلنا السجون و عملنا في البشمركيه من اجل قضيتنا الاشوريه التي هي جزء من القضية الكرديه و كان الجميع يعمل من اجل تحقيق نظام ديمقراطي في العراق و الحكم الذاتي للاكراد مع مع ضمان حقوق القومية و الثقافة الادارية للقوميات الاخرى .. ان حقوقنا و مصالحنا لا تتعارض مع طموحات الاكراد في اقامة دولتهم المنشودة ان شاء الله و هذا الموقف الذي يخدم مصالحنا و يحافظ على كياننا لا بل يطورة الى الافضل لانها ستكون الدوله الوحيدة التي نستطيع العيش فيها بسلام و امان في منطقة الشرق الاوسط كما و ان للاكراد لهم طموحاتهم في اقامة دولتهم فنحن ايضاً لنا طموحات قويه في نيل كامل حقوقنا القومية في استحداث منطقة ادارية خاصة بنا يتمتع بها الشعب الاشوري ). بحكم ذاتي لان الحقوق تتطور مع مرور الزمن و هذا المبدأ ينطبق على كافة القوميات و الاقليات القومية و الطوائف الدينية و كما هو منصوص عليه في لوائح حقوق الانسان في الامم المتحدة .ان العراق تتحكم فيه ثلاث قوى رئيسية
 1- التكتل الشيعي الديني      -2- التكتل السني الديني     -3- التحالف الكردستاني
و لو اجرينا مقارنه بسيطة بين هذه الفئات الثلاثه لوجدنا ان شعبنا الاشوري يجب ان يكون موقعه الطبيعي مع اخواننا الاكراد لانه يرتبط معهم بأواصر تاريخيه عديده و نشترك معهم في السراء و الضراء و لا مجال للاطاله في ذكر العناصر المشتركة بيننا لان الجميع يعرف جيداً ان شعبنا يجب ان يتحالف مع الشعب الكردي و لا بد ان يشكل معه اخوة الى الابد . و خاصة في ظل القيادة البرزانيه الحكيمة التي تضمن العدل و المساوات للجميع دون تمييز و هذه الصفة متأصله في هذه الاسرة منذ عهد المرحومين الشيخ أحمد البارزاني و شقيقه المُلا مصطفى البارزاني و لنا الكثير من الاحداث التي حصلت في عهدهم ( المغفور لهم ) شاهداً على ذلك .
 و ان سليلهم المناضل مسعود البارزاني  هو الاخر يسير على نفس النهج و لا سيما في ظل النظام الدمقراطي العلماني السائد في الاقليم . ام مثل هذه الفرص لا تتكرر في التاريخ و ان الزعيم مسعود البارزاني سوف لا يبقى لنا الى الابد انها حقيقة زمنيه فريدة من نوعها و علينا استغلالها و اتخاذ المبادرة و الشجاعة من اجل توحيد صفوفنا للدخول فل شراكة استراتيجية مع اخواننا الاكراد جنباً الى جنب لحاجتنا الملحة اليها و ان عامل الوقت مهم و حاسم و خاصة  في هذه المرحلة التي تمر فيها الامة , انها مليئة بالمفاحئات .
اذاً استعرضنا بعض الحقائق الواقعية على الارض و في الساحة السياسية نجد اننا نشترك مع اخواننا الاكراد في ثوابت و قضايا استراتيجية عديدة و فيها على سبيل المثال لا الحصر ان اعداء الاكراد التاريخيين هم نفسهم اعداءنا و معروفين و لا حاجة الى ذكرهم و تاريخنا يشهد على ذلك و في مقدمتهم تركيا الطورانية .
ان اصدقاء الاكراد هم اصدقاءنا ايضاً و هم كل قوى الخير في العالم و في مقدمتهم موسسة الامم المتحدة و امريكا و اوربا . و تشكل هذه القوى مرجعية لهم و لنا ايضاً , فعندما يحصل اعتداء على اكراد العراق من قبل تركيا فيعرض الامر الى امريكا و الامم المتحدة اما نحن الاشوريين و بكافة تسمياتنا عندما تتخذ ضدنا اجراءات تعسفيه من قبل الانظمة العراقية الحاكمة كان اهلنا في المهجر يعدون المظاهرات امام الامم المتحدة في نيويورك و امام البيت الابيض في واشنطن و ليس لنا غيرهم  .
و اخيراً لا اقول ان مصالحنا كأشوريين متطابقه مع مصالح الشعب الكردي 100 % و لكن على الاقل نشترك معهم 95 % او اكثر على ما اعتقد اما اذا قارنا مصالحنا مع الكتله الاسلامية الشيعية او الكتله الاسلامية السنية فلا تتجاوز 5 % او اقل و في كلا الحالتين نحن نختلف معهم في الثوابت و الاستراتيجيات و نقاط الخلاف معروفع للجميع لانه كلا الكتلتين تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية في منهجها و ان مرجعية اهل السنه هي في السعودية  و امراء الخليج الذين يضيفون الينا مئات  الانتحاريين لاقامة نظام طالبان جديد في العراق و لا حاجة لاتطرق الى قضايا اخرى كثيرة لاننا نختلف معهم في الهدف و في الوسائل المتبعة منذ انشاء الدولة العراقية عام 1921 كيف كان شعبنا مهمش و مهان و خارج المعادلة الحقيقة لمكونات الشعب العراقي ....  الخ .
اما الكتلة الاسلامية الشيعية و التي لا تخفى مرجعيتها بانهم سيقيمون نظام اسلامي شيعي في العراق و على النموذج الايراني , و معظم احزابهم السياسية الدينية يؤمنون بنظام ولاية الفقيه كما هو الحال في ايران و ان هذا النظام هو أخطر من اخوانهم اهل السنة و ان ما يجري الان في محافظة البصرة لهو شاهد على ذلك و تتبعهم محافظة العمارة و الكوت .
و لابد  هنا من الاشارة و بشكل مختصر جداً بقدر ما يتعلق الامر بشعبنا الاشوري ففي عام 1982 تم تشكيل المجلس الاسلامي الاعلى في ايران يظم كافة التنظيمات السياسية العراقية الشيعية برعاية ايران **** رئاسة المجلس بالسيد محمود الهاشمي ايراني الجنسية و طلبوا حينها من كافة فصائل المعارضة العراقية الاعتراف بهم و من ضمن تلك الفصائل كان حزب بين نهرين الدمقراطي الاشوري و كنت ممثلاً له و قمت بزيارة بعض اعضاء المجلس في موسسة الصدر في ايران و كان سكرتير المجلس السيد ابو حيدر و التقيت بالغرفة التي كانوا يجلسون فيها و على الارض المرحوم السيد محمد باقر الحكيم و السيد محمود الهاشمي و السيد الشيخ ابو علي و اخرون لم اعرف اسمائهم و هنئتهم بتشكيل المجلس و قلت لهم من ذلك الحين انكم البديل الوحيد لنظام صدام و هذه هي قراءتنا للوضع الدولي و الاقليمي و الوضع الداخلي و حقاً كان حزب الدعوه يبدي نشاً متزايداً داخل العراق .. و دار بيننا حديث و في كافة المجالات و تبين لي ان هؤلاء القادة غير مهتمين بالقضايا القومية مثل قضية الاكراد و باقي القوميات الاخرى .و اخيراً سألتهم عن موقفهم من المسيحية عندما يستلمون السلطة فقال لي المرحوم السيد محمد باقر الحكيم اسمع مني جيداً نحن رجال دين لا نكذب و لا نمارس التكتيك و ***الخ .. مثل الساسة كالبعثيين و الشيوعيين و غيرهم من الاحزاب العلمانية انهم يوعدون شيء قبل استلامهم السلطة و يعملون بعكسه تماماً بعد استلامهم السلطة و سيطرتهم على مقاليد الحكم فأقول لك و بصراحة نحن نطبق الشريعة الاسلامية و على المذهب الشيعي و كما هو موجود في ايران فقاطعته  و قلت ماذا عن ولاية الفقية فقال ايضاً انها من اهدافنا و لكن  لكم خصوصيه كمسيحين لانكم من اهل البلد الاصليين و ان الشواهد في بابل و نينوى لا احد يستطيع انكارها و هذا هو موقف المجلس الاعلى رسمياً و سيبقى هكذا                                   
و اخيراً قال ان كل من يعارض الشريعة الشيعية الاسلامية فهو ممنوع و يعاقب عليها ! .
 لقد كنت اشك بكلام السيد انذاك و لكن تبين لى الان و بعد مرور عشرون عاماً انه كان محقاً في كلامه و ان الواقع الذي نعيشة يبرهن على ذلك و خاصة في محافظات الجنوب و في مقدمتهم مدينة البصرة و لولا قوات التحالف الموجوده في العراق لكان الامر يختلف كلياً و كانت ولاية الفقيه قد دخلت حيز التنفيذ في اكثر محافظات العراق و لا سيما الجنوبية منه .
اما الكتلة العراقية بزعامة الدكتور اياد علاوي فانها في تراجع مستمر .. حيث حصلت على اربعون مقعداً في الانتخابات الاولى و في الانتخابات الثانية حصلت على خمسه و عشرون مقعداً و اذا حصلت انتخابات ثالثه سوف لا تحصل اكثر من نصف هذا العدد من المقاعد لاسباب كثيرة , و منها الضغوظ التي تمارسها الكتلتين الشيعية و السنية على جمهور هذه القائمة و كم من المسؤولين فيها تم تصفيتهم على ايدي مجهولين لم يعلن عنهم لكنهم معروفين و كم من مكاتبهم تم الهجوم عليها و حرقها و لا سيما في البصرة و الناصرية و الرمادي و النجف و اماكن اخرى متعدده ان الساحة التي كان ينشط فيها هذا التيار العلماني بدأ بالانكماش بسبب الصراع الدائر في العراق بين التيار العلماني الذي يسعى الى فصل الدين عن الدوله بقيادة التحالف الكردستاني من جهة و التيار المتشدد لكلا المذهبين الشيعي و السني من جهة اخرى . و ان عملية الفرز و الاصطفاف مستمرة في صفوف الكتل السياسية لتشكيل محور علماني ينضم اليه بالاضافه الى التحالف الكردستاني و القائمة العراقية جميع المنظمات و الاحزاب للاقليات القومية و الطوائف الدينية غير الاسلامية و منهم شعبنا الاشوري الكلداني السرياني كما ينضم الى هذا المحور منظمات المجتمع المدني الحقيقة الاصلية و ليس المنظمات الاهلية التي شكلت من قبل اجهزة الدول المجاورة التي تعمل كجهاز مخابرات و لها ميزانية تتجاوز الملايين من الدولارات و تقوم بمشاريع خيرية الهدف منها مكشوف , و ان هذا الاسلوب اصبح متخلفاً و مضى عليه الزمن و استخدم في لبنان من قبل الحكومة السورية و الايرانية و كبل الحكومة اللبنانية بأتفاقيات طويلة الامد و من خلال تلك الاتفاقيات كان يتم تنفيذ المخططات الاجرامية و التي توجت بمقتل الحريري و رفاقه .
و نظراً لكثافة الاحداث الجارية في العراق و تداعياتها على الشعب العراقي و خاصة الشعب الاشوري .. أتوسل الى جميع المسؤولين في الاحزاب والمنظمات السياسية الاشورية الكلدانية السريانية ان ينظروا الى مصالحنا الستراتيجية و يقومون بمراجعة و تقييم المرحلة السابقة و اعادة النظر في مواقفها و اتخاذ الموقف الصائب و السليم الذي يخدم مصالح شعبنا الوطنية و القومية . [/b] [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.069 ثانية مستخدما 21 استفسار.