Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:26 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اضطراب " العمامة " والصمت الغريب للمراجع العظام !!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اضطراب " العمامة " والصمت الغريب للمراجع العظام !!!  (شوهد 580 مرات)
Widad Fakhir
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 130


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:49 16/08/2006 »

اضطراب " العمامة " والصمت الغريب للمراجع العظام !!!
وداد فاخر *

جرت في السنين التي أعقبت سقوط النظام الفاشي العنصري بقيادة حزب العفالقة أحداث جسام كان في بعض منها دور كبير لمدع الدين والتحجج بالشريعة السمحاء . وظهر خلال هذه القترة القصيرة العديد من المدعين بالريادة الدينية ممن استبدل ( الزيتوني وقلمين ) بـ ( عمامة ومحبسين ) ، وبرزت على الساحة العراقية وجوه غريبة لمن يدعون حمل ألقاب دينية عالية المقام مع معرفة الجميع بخطل هذا الادعاء ، وتصديهم للفتوى بأمور دنيوية لا علاقة لها بالدين الحنيف بتاتا ، كلعبة كرة القدم البريئة المسلية ، وارتياد السينمات ودور اللهو البريئة ، وإكراه النسوة والفتيات بقوة السلاح على ارتداء الحجاب ، وحتى من غير المسلمات . ووصل الحد ببعض أولئك المعممين أن تصدوا بشكل سافر لعراقيين عاشوا في هذا البلد الكريم قبل أن يدخل الدين الإسلامي بلاد الرافدين ، أو حتى قبل أن يهاجر بعض آبائهم أو أجدادهم للعراق من دول الجوار ، كما حصل في تهديد أبناء طائفة الصابئة المندائية في مدينة البصرة ، أو لبعض أبناء الدين المسيحي . لا بل وصل بهم الأمر أن هددوا شريحة كبيرة من الشيعة العراقيين في البصرة ممن كان لها قصب السبق في الاستيطان من الأحسائيين أو ( أولاد عامر ) في البصرة في أول الفتح الإسلامي قادمة من مدينة الأحساء في الجزيرة العربية كما فعلت معظم العشائر العربية التي استوطنت العراق آنذاك ، أو ممن استوطن بلاد وادي الرافدين عند بداية القرن التاسع عشر الميلادي وبتشجيع من الولاة العثمانيين ، والذين جرى تشيعهم بعد عملية الاستيطان هذه من قبل ( الموامنة ) الذين انتشروا بينهم وحبذوهم في المذهب الشيعي .
وما يجري من تهجير لعراقيين داخل بلدهم تحت سمع ونظر الحكومة العراقية والمراجع الدينية العظام الذين لم يتخذوا أية إجراءات للحد من هذه الهجرة لعشرات آلا لاف من العراقيين الذين افترش العديد منهم هم وعوائلهم الأرض تحت قيض العراق اللآهب . ولم نسمع عن تحرك واضح للحكومة العراقية ( الرشيدة ) التي تضم بين جنبيها العديد من داعمي ومشجعي الإرهاب بحجة ( الوحدة الوطنية ) . لا بل فقد أخذت الحكومة العراقية تنوح ليل نهار متمنية على قوى الإرهاب البعثي أن تلقي سلاحها الذي قتلت به العراقيين وخربت بيوتهم لكي يدخلوا وفق عملية المصالحة المشبوهة في العملية السياسية الحالية . بينما يجيش البعض من ( حجج الإسلام وآيات الله الجدد) جيوشهم السرية للسيطرة على الشارع العراقي وجعل العراقيين أسرى لديهم كما كانوا أيام سلطة البعث المنهار . وجميعهم يشتركون ضمنا في نفس الهدف والمطالب التي يصرحون بها في العلن فقط مع قوى الإرهاب ومشجيعهم ، بينما اتصالاتهم السرية مع القوات المحتلة تشجع المحتلين على البقاء في العراق حماية لهم من غضب الشعب العراقي الذي اكتوى منهم أيام تسلطهم الأول زمن حزبهم الغابر . وهي نفس  المطالب التي طرحتها القوى الإرهابية ، وقيادات الإرهاب العلنية في العراق كالحزب الإسلامي وهيئة علماء المسلمين ، وجماعة التوافق بانسحاب القوات الأمريكية المحتلة من العراق ، وعودة قوات الجيش والشرطة والأمن والمخابرات المنحلة مرة ثانية لكي تحتل العراق من جديد وتحت إمرتهم . ولا ندري كيف تم توافق تام بين بعض من يضعون العمائم الجديدة بألقابهم الغريبة وبين توافقهم مع قيادات الإرهاب العفالقة وجلهم من المعادين علنا لآل البيت وشيعة علي بالذات . ولماذا تم السكوت لحد الآن من قبل المراجع العظام على ما يجري من تجاوزات باسم الدين ، وتحت مظلته وأمام أعين الناس ؟؟!! .
فالمعروف لدى أبناء المذهب الشيعي أن من يصل لدرجة العلمانية أو يحمل لقبا دينيا رفيعا لا يأتي اعتباطا ولا يتم ذلك بمرسوم جمهوري ، أو بمنحة ومكرمة حكومية أو شخصية ، بل نتيجة الدرس والتحصيل لسنين عدة تفوق التصور ، ووفق تدرج علمي تقليدي منذ تأسيس الحوزة العلمية في العراق حيث كان مركز الحوزة  هو بغداد والحلة ... لكن عند مهاجمة عصابات الإرهاب المذهبي  ومافيا العقل الطائفي المنغلق  على  بغداد وحرقهم كرسي التدريس الذي كان يتقلده شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي .. انتقلت الحوزة إلى النجف على يد الشيخ الطوسي( أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي , الملقب بشيخ الطائفة  385 _ 460  هجري ) وكان ذلك في العام 448 هـ . لذا فمن المستغرب أن يظهر وبصورة غريبة وكأي نبات شيطاني أشخاص يدعون الفتوى وحمل ألقاب دينية لا قبل لهم بها نتيجة جهلهم بالدين وحتى قلة الخبرة لصغر أعمارهم ، وبسبب من عدم تدرجهم العلمي في الحوزة العلمية الدينية التي تؤهلهم لذلك. كذلك لا نعرف سبب السكوت المطبق من قبل المراجع العظام على ما يجري من قتل وتهجير وتشريد للعراقيين وخاصة الطائفة الشيعية ، وأحيانا على يد من يدعون الانتماء للطائفة ممن يخرجون لمهاجمة السلطات الرسمية بسلاحهم بين فترة وأخرى ويقتلون الابرياء من رجال الجيش والشرطة الوطنية ، بينما لم نسمع عن أي تحرك مضاد من هذا البعض أيام تسلط حكم العفالقة ، الذي كان يضم العديد منهم ، ووقوفهم موقفا مشرفا ضد حكم العفالقة .
فقد جعل مدع الدين العمامة تتأرجح على رؤوسهم ، وتضطرب محرجة بعد أن اساؤوا لها ، بما لم يسئ لها أعدائها ،  وجعلوا الدين كما قال سيد شهداء أهل الجنة ( لعق على ألسنتهم ) . لكن ما يوقف تحرك هؤلاء المدعين ويوقفهم عند حدهم هي كلمة الحق التي يجب أن تخرج من فم مراجعنا العظام وتعطي لكل ذي حق حقه لكي تضع حدا لتجاوز من يتجاوزون على الدين ، ويعتدون بدون وجه حق على الناس بحجة الحفاظ على الدين . والوضع الحرج للحالة العراقية يتطلب تحركا واسعا وكبيرا من قبل كل الأطراف التي تحب الخير للعراق والعراقيين مجتمعة مع المراجع العظام ، لا تلكم الأطراف التي اتخذت من الإرهاب وقتل العراقيين مذهبا وطريقا . فلا فرق الموت التي تنتشر في بغداد خاصة وبقية المحافظات الكبرى كالبصرة والموصل وكركوك ، ولا شروط ( المقاومة الشريفة ) وقائد مقاومتهم ( الرفيق حارث الضاري ) ، أو ( الرفيق طارق الهاشمي ) بقادرة على حل معضلة الأمن العراقية . بل إن معضلة الأمن العراقية لن يحلها سوى شرفاء العراقيين وبدعم قوي وفاعل وصريح من المراجع العظام وبقية العراقيين من كافة الطيف الوطني العراقي المؤمن بالعراق الحر الفيدرالي الديمقراطي الموحد .

آخر المطاف : قطرة الماء تـثـقب الحجر.. لا بالعنف.. لكن بتواصل السقوط..
هنري مولر
*   شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج .
dilshad.aliotmail.com [/b] [/size] [/font]                   
                         

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 21 استفسار.