جبرائيل يتهم ابو اسلام باثاره الفته الطائفيه
البشاير – صموئيل العشاى: تقدم المستشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان ببلاغ الى النائب العام ضد الشيخ " ابو اسلام " واسمه أبو اسلام احمد عبد الله ، واتهمه فى البلاغ بالتحريض على اثارة الفتنة الطائفية وازدراء الديانة المسيحية وتظهر فى خلفيات الفيديو صورة حرق وكسر الصليب رمز الديانة المسيحية.
وقال جبرائيل فى بلاغه أن ابو اسلام فى قناة الامة الفضائية التى يمتلكها وضع صورة الدكتورنجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان وعدد من الشخصيات القبطية والدينية المسيحية على شاشة قناته التلفزيونية ويتهمهم بانهم اعداء الوطن واعداء الاسلام و يصف البابا شنودة بانه كافر ووثنى والكنيسة المصرية مشركة ووثنية وكان هذا عبر مكالمة تليفونية مسجلة ايضا .
وتقدم جبرائيل اليوم بالبلاغ رقم 9144 لسنة 2011بتاريخ 20/7/2011 بلاغات النائب العام ويقول فى بلاغه كيف تسمح الدولة ببث قناة تحرض وتهدد رئيس منظمة حقوقية وشخصيات عامة عبر النايل سات المصرى .
وقام جبرائيل بالاتصال يتصل بمكتب السيد منصور العيسوى وزير الداخلية صباح اليوم وجارى اعداد مذكرة لاتخاذ الازم قانونا ، مؤكدا ان مجلس امناء الاتحاد المصرى لحقوق الانسان فى حالة انعقاد مستمر لبعث تلك التهديدات والتحريض السافر على رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان.
وقال جبرائيل أن ابو اسلام احمد عبد الله والمقيم بالعنوان 145 شارع مصر والسودان حدائق القبة مركز التنوير الاسلامى، انه فى غضون هذا الاسبوع قام المشكو فى حقه ببث اول حلقة تلفزيونية على قناة الامة التى يمتلكها والتى تبث على " قناة النايل سات " تضمنت صورة للشاكى وبعض الشخصيات القبطية ورجال الدين المسيحى والتى تضمنت تلك الحلقة تعليقات، وهو بذلك يخاطب جموع الاخوة المسلمين لان تلك الشخصيات هى اعداء الدين وهى التى تخون الوطن وتغتصب الفتيات وتمارس الفسق والزنا وتقوم بترويع الامنين وقد وضع بين هذه الصور ثلاثة صلبان وصورة السيد المسيح.
واستطرد البلاغ أنه من تلك التعليقات " احذروا التنصير " من اعداء الدين واذا عرفت احد من هؤلاء فلا تتردد عن الابلاغ عنه ثم جاء عنوان كبير يحمل " الارهابيون الجدد " وبه ايضا صورة الشاكى وبعض الشخصيات القبطية وقد وصفهم بانهم طابور خامس ينخر فى عظام الامة وقد تحالفوا مع الشيطان وخانوا امانة الوطن وانهم باعوا البلاد لعبادة الدولارات وان التنصير هو ارهاب يستخدم هؤلاء اداواته المتمثلة " فى الجهل الدينى – والفسق والزنا والفقر والعوز – والدعارة والخمر وعشق النساء " وكل ذلك تحت مسمى التنصير باسم المسيح.
وقال جبرائيل انه لدية ايضا CD عبر مكالمة تلفونية كاملة بصوت المشكو فى حقه يهدد فيها الشاكى بقتلة قائلا اى للشاكى : "انك تلعب فى الوقت الضائع .... وانت لسة ما شفتش على هذه القناة وان اقباط الخارج مجرد كلاب وان شنودة اى البابا شنودة كافر ووثنى والكنيسة المصرية مشركة ووثنية وان الصغار لابد ان يسمعوا كلام الكبار اى المسيحيون لابد ان يسمعوا كلام المسلمون ليعرفوا مقامهم وحمل اسلوب تهديدات فجة لا تقل عن القتل " .
واتهم جبرائيل ابو اسلام ان ما بثه المشكو فى حقه على قناته المسماه بقناة " الامة الفضائية " وما جاء عبر المكالمة التليفونية منه للشاكى يمثل ترويعا وتهديدا بالقتل وتحريضا لجموع المسلمين على الشاكى والشخصيات التى ظهرت فى حلقته كما انه بأتهامه ونعته الكنيسة القبطية والبابا شنودة و المسيحيون بانهم كفار ومشركون وان الكنيسة المصرية كنيسة وثنية انما يبث روح الفرقة ويثير فتن طائفية ويزدرى دين سماوى معترف به فى الدستور المصرى ويثير انشقاق بين ابناء الوطن حينما يتحدث على قناته بانه " لا تسلم على هؤلاء ولا تقبل هدية منهم حتى اذا كان جارك فى السكن او معلمك " وانها تشكل جرائم ازدراء الاديان واثارة الفتن الطائفية وتقويض السلام الاجتماعى والترويع والارهاب والسب والقذف .
واشار جبرائيل بانه سبق وتقدم ببلاغ مماثل الى معالى المستشار النائب العام منذ عددة اشهر ويحمل رقم 6854 لسنة 8/4/2010 عرائض النائب العام عندما وصف المسيحية فى برنامج حرب النجوم على قناة الفراعين بانها عقيدة وثنية ومجوسية وان المسيحيون مشركون بالله وانه يجب عدم التشبة بالنصارى وعدم مشاركتهم فى اعيادهم هذا وقد تقدمنا ببلاغ ايضا ضده نفس المشكو فى حقه قيد برقم 15500 لسنة 2010 عرائض النائب العام بتاريخ 23/8/2010 حينما اصدر المشكو فى حقه طبعة للانجيل ووصفه بانه كتاب مزور ومحرف وان الكتاب المقدس الذى يومن به المسيحيون هو كتاب غير مقدس وانه ملئ بالتحريفات والاخطاء واضاف المشكو فى حقه ان هدفه من هذا الاصدار هو اثبات تحريف الكتاب المقدس , ولم تتصرف فيهما النيابة حتى الان الامر الذى جعل المشكو فى حقه يستمرأ ويستمر فى هجومه وقذفه وسبه للمسيحيين ورموز الكنيسة متماديا باستخدام اسلوب جديد وهو الترويع والتهديد والتحريض فى وقت قامت فيه ثورة يناير العظيمة على ايدى وبأكتاف المصريين جميعا لا تفرق بين قبطى ومسلم.
وانتهى جبرائيل الى مطالبه النائب العام باتخاذ الاجراءات القانونية قبل المشكو فى حقه مع احتفاظ الشاكى بكافة الحقوق المدنية .