Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:35 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لسنا كتاب سلاطين ...وقاسم لم يكن سلطانا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لسنا كتاب سلاطين ...وقاسم لم يكن سلطانا  (شوهد 360 مرات)
م.حداد
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 54


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:34 24/07/2011 »

                                                                                 موفق حداد
بعد قيام ثورة الرابع عشر من تموز تهلل العراقيون لها واستبشروا خيرا بالتخلص من نوري السعيد وبطانته ولكن سرعان ما اعتراهم الأسف على (أيام الملك) بعدما جرى من مذابح وسحل جثث في الشوارع في ثقافة عنف دخيلة لم يألفوها منذ (سفر برلك ودكة سميل) ثم جاء شباط الأسود بما صاحبه من أحداث أحلك منه سوادا فندم العراقيون على أيام (الزعيم )  أما أيام حكم عبد السلام عارف فقد كانت كابوسا على العراقيين بعنجهيته ورعونته ويتذكر الشيوعيون جيدا كيف كان عبدالسلام يسحق جثثهم وهم أحياء بالسير فوقها بالدبابة وكيف كان يسمي كل مسيحي بـ(تركيفي شيوعي) أي (تلكيفي شيوعي) والوحيد الذي لم يترك أثرا سلبا أو ايجابا كان الرئيس الهادئ عبد الرحمن عارف وجاء حكم البعث الذي تمحور  بشخص صدام حسين ليُستبدَل بإحتلال أجنبي بغيض وهاهي أصوات ترتفع وأقلام تتمنى لو بقي حاكما على العراق رغم أخطائه الجنونية مقارنة مع مافعله المحتل بالعراقيين. 
في مقالة للصديق العزيز مروان ياسين الدليمي إتهم فيها كتاب سيرة الزعيم الخالد الشهيد عبد الكريم قاسم بأنهم (كتاب السلاطين) سأسمح لنفسي بمداخلة بسيطة لابد منها فقد كنتُ من الذين كتبوا عن هذا القائد الكبير الذي قـَلـّما يجود الزمان بمثله نزاهة وأمانة وحبا لابناء شعبه، عنوان المقالة هو اقتباس من عنوان كتاب الدكتور علي الوردي (وعـّاظ السلاطين) لكن الفرق شاسع جدا ولامجال للمقاربة أو المقارنة فوعاظ السلاطين ألقوا عظاتهم بغية نفع مادي فيما (كتاب) السلاطين لم ولن ينتظروا جزاءً لكتاباتهم فقد رحل (السلطان) قاسم الى باريه ولم يخلـِّف إرثا لأهله فلا زوجة ولا أطفال له  كي نطرق أبوابهم طلبا لثمن مقالات عن (السلطان)، الانقلاب الذي قاده قاسم وأنهى فيه الحكم الملكي تحول خلال مدة قصيرة جدا بحكم ما أنجـِز خلالها من قوانينَ وتشريعاتٍ ومشاريع، تحول إلى ثورة حقيقية أذهلت العالم وتعلق العراقيون بزعيمها وزعيمهم  وحملوه هو وسيارته على أكتافهم دون أن يجبرهم أحد من أفراد حمايته على ذلك بل وأسكنوه في قلوبهم، وتتالت المنجزات في جميع المجالات، ولكن على صعيد الانفتاح السياسي الداخلي كانت كبوة الفارس إذ تصور أنه بمنحه حرية الأحزاب سينتقل بالعراق إلى مصاف الدول المتقدمة ديمقراطيا لكن شعبنا العراقي وسياسييه لم يكونوا بمستوى فهم  فـِكر هذا الزعيم الذي سبق زمانه بعقود من السنوات فبعد لقاء أية شريحة سياسية مع الزعيم كانت تلك الشريحة تتصور أنها قد مـَلـَكـَت الزعيم وتصورُهُ للجماهير راعيها وحدها لا أحد سواها فحدث الصراع بين هذه الأحزاب وتصاعدت وتيرته إلى درجة الإقتتال والتصفية الجسدية وما إلى ذلك من تبادل تهم بالعمالة تارة للمعسكر الشرقي وأخرى للغربي أو الاقليمي فيما لم يسجل على الزعيم أي انحياز لأي من المعسكرات وظل انحيازه الأوحد إلى معسكر الشعب العراقي فقط، وكُتاب السلاطين لم يتأثروا بفئوية وطائفية الزعيم، أنا اكبر منك (سـنّا) ياأخي مروان وأتذكر جيدا تلك الأيام وثق بأني لغاية وصول المحتل الأمريكي وأذنابه من مرتزقة المنطقة الخضراء والعزف على سمفونية الطائفية لم أكن أعرف ماهو مذهب الزعيم هل هو سني أم شيعي؟ وأعتقد أن الكثير من العراقيين كانوا مثلي  (بل كنت أنا مثلهم ) في هذه الناحية، إن الإنقلاب الذي قاده قاسم لم يكن موجّها ضد العائلة المالكة أو الدستور، يقول شاعرنا الكبير الراحل الرصافي :
ملك ودستور ومجلس أمة      كل عن المعنى الصحيح محرف
أي دستور وأية شرعية تأسف يا أخي مروان على ضياعها؟ أما قرأت تاريخ العراق ووزارات العراق في العهد الملكي كيف كانت مجرد عصابات تتكتل فيما بينها للوصول إلى المناصب ثم ما تلبث أن تحل تكتلاتها في غضون أيام بعد نيلها أطماعها؟ بالمناسبة، ما أشـبه الليلة بالبارحة  نفـس السـيناريو يتكرر الآن بين القطبين  مالكي-علاوي هذا يفوز بعدد الأصوات وذاك يغنم المنصب بعدد الكتل، المآسي التي عاشها آباؤنا نعيشها نحن اليوم، أما عن صعود القادة العسكر إلى سدة الحكم بعد الرابع عشر من تموز فلم يكن العراق أول دولة تشهد مثل هذا الوضع الذي أتى نتيجة حتمية للإنتفاضات التي قامت بها شعوب عزلاء من السلاح جوبهت بالإعدامات والإعتقال والسجن والنفي وإسقاط الجنسية العراقية، من هنا فرض الجيش نفسه وقدراته المسلحة لنصرة أهله من أبناء الشعب وتحقق ما كان مستحيلا تحقيقه من قبل الشعوب آنذاك وليس كما يجري اليوم بوجود ثورة كبرى في عالم الاتصالات والمواصلات الالكترونية ذات التأثير الهائل في إنجاح ثورات الشباب السلمية والإطاحة بالحكام المستبدين، وبالحديث عن الكويت فقد كان بإمكان قاسم إحتلالها (لو شاء فعلا) خلال ساعات إلا أنه أرسل للكويت إشارة  تـُفهـِمُها بأن العراق قوي مقتدر ساعة يشاء وإلا لكان أحال القائد العسكري (الحصونة) إلى محكمة عسكرية لرفضه تنفيذ الأوامر بدخول واحتلال الكويت، حلم الزعامة لدى قاسم وتحقيق الزعامة بل الزعامة الواقعية كانت مفروضة عليه من جماهير الشعب العراقي ولو تصورنا (جدلا) تخليه عن الزعامة فمن هو البديل؟ عبد السلام عارف؟ إسأل أهل مدينتنا العزيزة الموصـل الحدباء عن عبد السـلام وكيف كانت تصرفاته يوم زارها وتحدث في ساحة محطة القطار بمنطق سوقي أثار استياء الموصليين واندهاشهم وخيبة أملهم بمن تصوروه واحدا من أبرز قادة البلد واسأل أهل الصويرة التي قال فيها ما (يحسده عليه المنفلوطي والمازني وطه حسين) حين قال : يا أهل الصويرة خلي نسوي دوّيرة ونحصر الاستعمار ونذبحه مثل الطيرة،  أمثل هذا الشخص يصلح لخلافة قاسم؟ أتدري كم مرة زار عبد السلام القاهرة؟ لقد ملَّ الرئيس الراحل عبد الناصر من كثرة تردد هذا الضيف الثقيل مستجديا متوسلا الوحدة فاكتفت الدبلوماسية المصرية بإرسال وزير خارجيتها لاستقباله ولو تمت الوحدة المزعومة تلك لأصبح العراق (الاقليم الشمالي الشرقي) في أحسن الاحوال بل ربما كان سيعامل على أنه محافظة ضمن الوحدة العربية التي تكالب العديد من قادة سوريا الى تحقيقها مما اضطر الراحل ناصر إلى القبول بها على مضض (رغم فداحة هذا الخطأ القومي لزعيم بعـقلية ومكانة الراحل ناصـر )، وحـدثـت إنشــقاقات (طبعا عسكرية) بتحريض من عبد السلام وفي طليعتها حركة الشواف ليتك أخي مروان تـَطـّلع على أسماء وزارة الشواف (فيما لو نجح الانقلاب ) لتتعرف على النوعيات التي كانت ســتحكم البلد فهي في غالـبيتها إمـّا مـن الرتب العســكرية الكـبيرة  (بغض النظر عن أهليتها ) أو من الأشــقياء وزعماء العصابات والقتلة والحمد لله على لطفـِه في قضائه وتجنيبنا المزيد من الدم المسفوك، وعن إبادة العائلة الهاشمية المالكة فإن أكثر من مؤرخ وكاتب يعزو إصدار الأوامر بتصفيتها إلى عبد السلام عارف ونحن رغم حزننا على قتل هؤلاء الابرياء إلا أن عالم السـياسة لامكان فيه للحزن والعواطف وكان هذا القرار وتنفيذه أمرا صائبا سياسيا ومؤلما إنسانيا، بيوت مدينة الثورة كانت من أبدع إنجازات الزعيم فقد زاملتُ عددا كبيرا من الطلبة من سكنة منطقة (خلف السدة) وهي عبارة عن أكواخ من صفيح وكارتون تنام داخلها أكداس بشرية  على الحصران ويلتحفون بطانيات تغزوها الثقوب من التي يرميها الاثرياء مع القمامة وتنبعث الروائح الكريهة من المياه الآسنة التي تحيط بها من كل صوب، ولا داعي لشرحها ووصفها فقد عادت مثل هذه (الصرائف) الآن الى الانتشار في المحافظات الجنوبية بمباركة الاحتلال وتحت أنظار رجال حكوماتنا (الحنونة) المشغولين بتكديس ما يمكن تكديسه من أموال إستعدادا للهرب في اليوم القريب الذي ننتظره يوم تقتلعهم الجماهـير المقهورة لتعيدهم الى أحضان سـادتهم في امـريكا واوروبا (إن ابقتهم على قيد الحياة )، الاستاذ العزيز مروان  لو لـَمَع اسم قاسم أيام نوري السعيد لما كان استطاع الإطاحة بنظام حكم تشرف عليه وتديره فعليا السفارة البريطانية في بغداد ولكان إما أن ينضم الى جوقة نوري السعيد متخليا عن مبادئه وحبه لأهله العراقيين أو  نـُفيَ الى إحدى جزر الواق واق تخلصا منه ولكن بفضل الدهاء السياسي والامني والعسكري للزعيم نجح الانقلاب لتبدأ لاحقا مرحلة الثورة في زمن قياسي، الزعيم لم يكن منفردا بالسلطة ولم يكن عدوا ولا ضد أي مكون من مكونات الشعب العراقي إطلاقا  والأخوة الكورد يعرفون ذلك تماما وهاهم اليوم يطالبون باعتماد علم الرابع عشر من تموز علما عراقيا رسميا أليس هذا اعترافا بشعبية الثورة واحتراما لقائدها؟ لكن البعض من القادة الذين اختزنت قلوبُهـُم حقدا كبيرا ضد الكورد دفعتهم لاقتراف جرائمهم ضد هذا الشعب الطيب أمثال  عـبد العزيز العقيلي ، أخي مروان أتمنى أن لاتكون مغردا خارج السـرب فقد كـُتـِب الكثيرُ الكثير عن قاسم بأقلام من عايشوه عن قرب وحـُكـِيت قصص عن شهامته وتسامحه تصل في تصويره  حدَّ تشبيهه بالمهاتما غاندي فهو صاحب مقولة (عفا الله عن ما سلف) بحق من شهر مسدسه نحوه ينوي قتله، إن بعض العسكريين من قتلة الزعيم في شباط الأسود رفعوا أيديهم لا إراديا مؤدين التحية العسكرية لحظة دخول قاسم إلى ستوديو الاذاعة الذي تمت تصفيته داخله بحكم ما فرضه الزعيم من هيبة شخصية أنست هؤلاء أنهم سيعدمونه بعد دقائق ولم يجرؤ أي منهم على توجيه كلمة سيئة له فبادروا فورا إلى إعدامه والتخلص منه لكنه بقي وسيبقى الى الأبد خالدا في ضمير العراقيين .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.059 ثانية مستخدما 21 استفسار.