اصدقاء الفنان الراحل لوثر ايشو في تورونتو يستذكرون ذكرى اربعينيته
عنكاوا كوم – كندا – ابراهيم برخو في حفل تأبيني مهيب أستذكر فناني تورنتو ومحبي وأصدقاء الفنان التشكيلي الراحل لوثر إيشو في ذكرى اربعينيته في الـ 22 تموز من تموز الجاري. حضر المناسبة اهالي وأصدقاء المرحوم وجمع من أبناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني.
تميز الأحتفال بالمشاركة الفاعلة من جميع الحضور أبتداء من أهل الفقيد متمثلا بـ بطرس ادم، وقال في كلمته التي القاها ان الفقيد كان انسان نابض بالحيوية في بيئته ووسط محيطه الأجتماعي وكانت روحه ممتلئة بالأمال الكبيرة دوما.
وشارك أصدقاء الفقيد بكلمات مؤثرة، حيث جاءت كلمة الدكتور جورج وردة لتعبر عن عمق الأسى والحزن لفقدان أحد رموز شعبنا الذي ترك لنا بصمته في الفن العراقي المعاصر وعبر الاعلامي ماجد عزيزة في كلمته عن صدمته برحيل ايشو كما جاءت كلمات التأبين التي القاها زميل كلية الفنون الجميلة بالموصل وصديق الفنان الراحل إبراهيم برخو لأستذكار اللوحة التي رسمها له الفنان الراحل بكلمة تحت عنوان "اللوحة اليتيمة" التي عبرت عن عمق تجربة الفنان الراحل لأن الوانه تراقصت في اللوحة، لتصنع الحلم وخلقت فينا مساحة كبيرة للتنفس برائحة القوس قزح عبر شرح مفصل لكل اللوحات التي عرضت على شاشة كبيرة وبمساعدة مازن أيشوادم أخ الفنان الراحل الذي شرح اللوحات بأجمل لغة وصف وبمفردات تحكي الوجع الذي يستقر بداخل الفنان من رسم البيوتات والأزقة وحيطان الجيران ثم لينتقل لشرح الولادة في وسط ميت عبر الوان الزهر في وسط أشواك وبناء الحمام لأعشاشها وسط كوم من الخشب المحترق المتهالك لتكون حلقة متكاملة في البحث والتقصي عن أعمال الفنان كما وجاءت كلمة سابر توما وبالسريانية لتعطينا هي الأخرى نكهة خاصة بما ورثناه من فناننا القدير،ثم تجول الحضور في المعرض الفني لمصغرات اللوحات للفنان الراحل التي هي الأخرى جاءت لتسدل ستارة الأحتفال الرائع.
وختاما توجه مازن إيشو آدم بكلمة موجزة معبرا عن شكره وإمتنانه لكل القائمين بالحفل التأبيني داعيا من الرب أن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته.