العربية للديمقراطية" تدشن آولى فعالياتها فى مصر بالتخطيط الإستراتيجى لمؤسسات المحتمع المدنى
العين السخنة - 24يوليو 2011
عقدت المؤسسة العربية للديمقراطية بالتعاون مع ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان اليوم دورة تدريبية حول التخطيط الإستراتيجى لمؤسسات المحتمع المدنى خلال مرحلة التحول الديمقراطى فى مصر.
وتعتبر الدورة التدريبية التى تعقد فى العين السخنة ايام 24-26 يوليو الحالى ،هى آولى الفعاليات التى تعقدها المؤسسة العربية للديمقراطية "القطرية" فى مصر ،لتدريب الكوادر الشابة فى مؤسسات المجتمع المدنى على رفع القدرات الإستراتيجية من خلال تفعيل آليات التشبيك وبناء أطر التعاون بين منظمات المحتمع المدنى ،لاسيما فى ظل التحديات التى تفرضها مرحلة التحول الديمقراطى والإنتقال السلمى للسلطة فى مصر .
وأكدت امل صالح ،ممثل الأمين العام للمنظمة العربية للديمقراطية بالدوحة ،أن المنظمة اختارت تدشين نشاطها فى مصر بتدريب الكوادر الشابة فى منظمات المجتمع المدنى على التخطيط الإستراتيجى إيماناً منها بمشاركة الشباب الفاعلة فى الحياة العامة وقدراتهم على توحيد الصفوف لقيادة مرحلة التغيير ،إلى جانب دور منظمات المحتمع المدنى فى رسم خارطة الطريق للتحول الديمقراطى فى البلاد التى شهدت ثورات شعبية أسقطت الديكتاتورية والإستبداد لتحقيق قيم الحرية والعدل والكرامة الانسانية وصولاً إلى دولة القانون على تقوم على أسس مدنية ديمقراطية.
ونقلت صالح عن محسن مرزوق الأمين العام للمنظمة العربية للديمقراطية توجيه خالص الشكر لشباب ثورة 25 يناير الذين ساهموا بانجازهم فى السماح لمنظمات المجتمع المدنى الإقليمية التشبيك مع نظيراتها المحلية فى مصر لدفع مرحلة التحول الديمقراطى وتحديد إستراتيحيات الإصلاح السياسى بعد عهد الحرمان والمنع ،إلا أن محسن مرزوق لم يستطع حضور الدورة التدريبية لأنه مازال ممنوعاً من زيارة مصر ضمن النشطاء الحقوقيين الذين مازالت اسمائهم على قوائم الوصول فى المطار.
وأقر سعيد عبد الحافظ ،مدير ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان ،ان ثورة يناير لم تكن صنيعة منظمات المجتمع المدنى ولكن تراكم نشاط المنظمات الأهلية على مدار العقود الماضية كان أحد روافد الثورة الشعبية المجيدة ،مؤكداً أن تدريب شباب المنظمات الأهلية على التخطيط الإستراتيجى يأتى إعترافاً بقدرة الشباب على إضافة قيمة إيجابية إلى الحركة الحقوقية فى مصر.
وأضاف عبد الحافظ أن أهمية الدورة التدريبية تأتى فى ظل حالة الغموض والضبابية التى تسود الآفق بعد مرور 6 اشهر من الثورة ،منتقداً غياب ممثلو منظمات المجتمع المدنى عن جلسات الحوار التى عقدها القائمين على شئون البلاد فى مصر ،فضلاً عن الهجمة الشرسة التى تُشن ضد منظمات المحتمع المدنى رغم اهمية دور المنظمات غير الحكومية فى تحديد استراتيحيات مستقبلية للتعاطى مع متطلبات المرحلة الإنتقالية فى مصر.
ومن حانبه قال هانى ابراهيم ،خبير التدريب والتنمية ،أن التخطيط الإستراتيحى لمنظمات المجتمع المدنى هو أداة استشراف المستقبل وتحديد أولويات مساهمة المحتمع المدنى فى عملية التحول الديمقراطى فى مصر ،الى جانب ان التدريب على التخطيط الاستراتيجى يؤهل العاملين فى المنظمات الأهلية على تحديد رؤية واضحة لإدارة الأزمات وليس التعامل مع تداعياتها فحسب.