فى ختام الدورة التدريبية "التخطيط الإستراتيجى لمنظمات المجتمع المدنى"
كوادر المنظمات الأهلية تطالب التعاون مع المنظمات الأقليمية لتبادل خبرات المراقبة على الإنتخابات
العين السخنة – الثلاثاء 26 يوليو
طالب المشاركون من شباب المنظمات الأهلية فى ختام الدورة التدريبية التى عقدتها المؤسسة العربية للديمقراطية بالتعاون مع ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان حول "التخطيط الإستراتيجى لمنظمات المجتمع المدنى" اليوم ،بمد جسور التواصل والتعاون مع المنظمات الحقوقية الأقليمية المتخصصة فى مجال مراقبة الإنتخابات ،وذلك لتفعيل آليات التشبيك بين المنظمات الحقوقية المحلية والاقليمية استثماراً لمناخ الحريات الذى ساد البلاد بعد الثورة.
ودعت قيادات 20 منظمة أهلية -تلقت التدريب على مدار 3 ايام- إلى تبادل الخبرات بين المنظمات الحقوقية من حيث الرصد والمتابعة والمراقبة والتوثيق وتقديم الدعم القانونى ،بهدف دعم مفهوم العدالة الإنتقالية والتحول الديمقراطى فى مصر.
ومن جانبه أعلن محسن مرزوق ،الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية والذى تعذر حضوره الدورة التدريبية بسبب ورود أسمه ضمن قوائم النشطاء الحقوقيين الممنوعين من دخول مصر ،أن ثورة 25 يناير فتحت أفاقاً واسعة امام منظومة العمل الأهلى ليتسنى لمنظمات المجتمع المدنى القيام بالدور المنوط بها فى مرحلة التحول الديمقراطى والإنتقال السلمى للسلطة فى البلاد.
وأكد مرزوق إعتزام المؤسسة العربية للديمقراطية التعاون مع المنظمات الحقوقية المصرية لإعداد وتأهيل وتدريب كوادر المراقبة الوطنية لمتابعة جميع مراحل العملية الإنتخابية ،لاسيما فى ظل أهمية الإنتخابات البرلمانية المقبلة التى سوف تعيد تشكيل خريطة الحياة السياسية فى مصر.
وعلى صعيد موازى تعقد المؤسسة العربية للديمقراطية دورتها التدريبية الثانية بالتعاون مع مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية حول "التخطيط الاستراتيجى للمنظمات الأهلية" غداً بفندق سفير بالدقى.
ويذكر أن المؤسسة العربية للديمقراطية حرمت من العمل داخل مصر خلال عهد محاصرة نشاط المنظمات الحقوقية الإقليمية والقيود المفروضة على منظومة العمل الأهلى فى البلاد ،وقد دشنت نشاطها بعقد دورتين تدريبين الأولى بالتعاون مع ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان ،والثانية مع مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية.