لمـــاذا ...؟
أيفان عادل
ولمَ أحــــتاجُ إلى ســـــببٍ
والعشــقُ يُكحِّلُ أهـــدابي؟
إنّــي لا أؤمنُ بالحـــــــبِّ
إنْ كان بحاجـــــةِ أسبابي
حبُّكِ يجــــعلني أشتعــــلُ
بركاناً أحرقُ أعشـــــابي
فتعالي مطــــــراً يُطفئني
وربيعاً يرحـــمُ أعصابي
وامضي فــي حبّي واثقة ً
فلمَ القلقُ ... لا ترتـــابي
ودعي أفـــكارَكِ تبـــتعدُ
عن فكــرِ بناتِ الأنسابِ
يبحثنَ بمكرٍ في القصصِ
كأفاعٍ تنــبشُ في الغـــابِ
عاشرتُ نساءً ..؟ أعترفُ
وتركـــتُ بشعـــري آدابي
غازلــــتُ بكلِّ الأقــــلامِ
وغزلــــتُ لهنَّ بثـــــيابي
ولكلِّ مغــــامرةٍ ســـــببٌ
فهنـــــاك أدبِّرُ أســـــبابي
ولحبِّكِ لا أجـــــدُ ســــبباً
أفذنبٌ هــــــــــذا لعقابي؟
أعشــقكِ بصدقٍ ملــهمتي
أوَ أبـــــــدو مثلَ الكذّابِ؟
لســـــتُ أنا ذئـــباً ألحقكِ
كي أرضيَ نهـمة َ أنيابي
لن أتركَ حبّي وانصرفَ
بشباطٍ أرحــــــــلُ أو آبِ
في الحبِّ أنا ابــنُ قراري
ما لي وخريطــــة أنسابي
ما لي وكلامٌ لا يُجــــــدي
لا يُعـــــجبُ أولي الألبابِ
أوراقي ضائعـــــة ٌ ترجو
من اسمكِ عنــــوانَ كتابي
والقلبُ ينـــــادي: مولاتي
لكِ أعــطي كلّي وشِعــابي
أ ..لماذا؟.. جـوابُكِ ثانية ً؟
من أين أجيءُ بجـــــوابِ؟
عذراً لا أقـــــــدرُ أن أتبعَ
قلباً يعــــــشقُ بالأســـبابِ
فابتعدي عنّــــــي يا امرأة ً
تخشى أن تطـــرقَ أبوابي
تعشقُ والخوفُ يُمانــــعها
أنْ تحملَ سمـــــعة َ ألقابي
آب/2010
فرنسا