رســــائل مـــن لبنـــان

المحرر موضوع: رســــائل مـــن لبنـــان  (زيارة 2611 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رســــائل مـــن لبنـــان
« في: 16:13 06/08/2005 »
رســــائل مـــن لبنـــان
الحـيــــاة... ومــا أدراك مـــا تضــــــمرهُ لنـــا إنهـــا تأخـــذ وتعطـــي.. تعطينـــا ابتســـامة لحظـــات وفرحــة دقـــائق وآهـــاتٍ ســـاعاتٍ وســـاعات.. تعطيـــنا مـــرارة الذكريـــات ولكثـــرة ســـخائها تُضيـــف لنـــا تجاعيـــد فـــي الوجـــه وتأخـــذ منـــا الأحبـــة والأعـــزاء.
لـــي أحبـــة فرَقهـــم الدهـــر مفتـــرق الطرقــــات، أسَـــرتهم الغربـــة رغمهـــا يشـــعرون بالحريـــة، هـــذا أخٌ وذاك صــديق وتلـــك حبيبـــة، رمَـــتْ بهـــم الحيــاة علـــى شـــاطيء أحزانهـــا فاختـــار كـــلٌ طريقـــه وأبـــان كــل منهــم ذريعتـــهُ وعـــذره.
لـــي صـــديق –والصـــديق هـــذهِ الأيـــام مـــن النفائـــس – حجبتـــه عنـــي الأيـــام وانقطعـــتْ عنـــي أخبـــاره.. أثقلـــهُ كـــرب أهوالـــه واســـتبدَ بــه الألـــم فقـــرر الســـفر، ومـــا أجمـــل مــن أن يـــزرع المـــرء بـــذرة لتنبـــتُ فتؤتـــي ثمـــراً..!!
قـــد أضنـــاهُ الشـــوق وعــاد بـــه الحنيـــن فتـــرأف بـــي وكتـــبَ إلـــيَ، تذكرنـــي بعــد طـــول غيـــاب.
ومــا أدراكَ مــا طعـــمْ الرســـائل التـــي تحمـــل أخبـــار الأحبـــة ممزوجـــةً برائحـــة لبنـــان!! قـــد أفضـــى إلـــيَ بأســرارهِ.. أتحفنـــي بمـــا تمــازجَ فـــي روحــهِ فحَولـــهُ تُحفـــةً أدبيـــة رائعـــة.
اســـتسمحتهُ أن أنقـــل مــا كتبـــهُ لأنـــهُ حـــرامٌ أن تُدفَـــن تـــلك الأحاسـيــس وأن تُوافـــي تـــلكَ الأشـــواق المنيـــة.

         بيـــروت 18 آب 96

 
[/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #1 في: 16:30 06/08/2005 »
طـالما عذبنــي ان أبــقى مقيــداً بالذكريات،ســـيما وإن كانــت جميــلة لتبــدو لــي الآن أكثــر قرفــاً مــن الكوابيــس، ولأنــه لم أحتــمل أن أبقــى في تلك الدوامــة من الآهــات بعدمــا عرفــت الحــــب زمنــاً وعــدتُ لأفتقــدهُ مــن جديــد، ولأعــلم أن الحــب وهــــمٌ لا يـــلبث أن يــــزول كغمــــامةً في ليالــي تمـــــوز.
ربــــــاه..!! لمـــاذا انهالـــت علي المصـــائب شــداداً ؟! أوَ لــم يكن لي من أمــل أعيــش لأجلــه؟؟ كنــتُ أقـــول:" لقد أســــرعَتْ بهــا خطـتـــواتهِ الســـريعة إلــى الجحيـــم وهاهــــو يعيــــش كالــدواب بــلا أدنــــى تفكيــــر، فيمــا تعيــــش غربــــةً فــي حبــســها الأبـــدي المــقدس وأعيــــش أنـــا معــــذب الفــــــؤاد بــلا هـــــدف".
ذلــك أن اللــــه في خلقــه حكمــة إذ منحنـــا نعمــة النســـيان ولولاهــا لكنـــا الآن في عــــداد المـــــوتى وإن لــم نمــــتْ، وســواء أكــان ســــفراً أم هربـــاً فقــد تركــــتُ كــل شــيء خلفـــــي ونهضــتُ أدكُ الأرض وأتجـــــهُ منحــــاً جديــــداً. فوجــــدتُ في الســـفر ظالتــــي وأنسَـــــتني الغربــــة آلامـــي رغـــــم أنهــــا أضافــت إلى همـــومي همـــوماً واحــــزان جديـــدة، لأنـــي لا أعــرف إلا القلـــة من النـــاس هنـــا وأنــــا لا أُحـــــدثهم أو أجتمـــــع بهــــم إلاَ قليـــــلاً.
ســـرني أن أجـــد نفســـي من جديــــد وأن أجمـــع شـــــتات أفكـــاري.. أن أُعيـــد بعضــاً ممـــا أســـميته أحلامـــي.. وأنــي حملــتُ نفســـي أكثـــر ممــا تســتحمل كـان مــن أخطائــي.. كذلــك كظمـــتُ غضبهــــا حــداً جعلــها تنفجـــر.. ولكــن الأيــام لا تَـــدعُ أحـــداً بحالـــهْ كمـــا أنهــا تعـــود بالفصـــول إلــى التتابــع.
فمـــا أمــات اللـــه فينـــا بـــذرة إلاَ ليحييـــــها ومـــا أحيــــا فينـــــا بـــذرة إلاَ لتــــذوق المــــوت.
هكـــذا تتوالـــــى فصــول حياتــــنا ومــا الإنســـان ســوى كائــن ضعيــف فــي طبيعـــةٍ جبــارة.. هكـــذا تســتحيل أيامنــــا فصـــولاً تتشــابه وتتناقــض وتكـــمل بعضـــها البعـــض..محطــــاتٌ نلتقـــــــــي عنـــدها ونفتـــــرق.

5 تمــــــوز    بيــــــــــــروت

 

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #2 في: 16:34 06/08/2005 »
هـنـا مــن ارض الأرز والســنديان، حــيث الطبيــعة الجميلــة وحيــث كل شــيء يتــحدث عــن الحــب، هنــا مــن بلــد الحــب.. بيــــــروت.. كانــت قصــتي .. تــلك القصــة الــتي لا تُصــدق لغرابتــها وجمالــها.
عــلى شــاطيء أحزانــي وفــي غــفوة افكــاري تلاقــتْ نظراتــنا صــدفة، وما أجملــها لحظـــة!!
شــعرتُ أنــي اعرفــها مــنذ ولادتــها..كانــت فــي نظــــرة عينــيها قــوة تـــوعز بالرهبــة، وشــعرتُ بروحها تتــمايل حولــي وبأنها تســــتميلني.
والغربـــة جارحـــة بحلاوتـــها، قاســـية الملامــس، شــفافة المــلامح قاتــلة محييــة.. فيــها مــن الحــزن مــا يجعلك تعيســاً زمنــاً وفيــها مــن الفرحــة ســعادةٌ أبديــة.
ومســكين هــو قلبي إزاء تــلك المشــاعر.
ربــــاه..!! لماذا جعــلت ضــعفي فــي قلبــي ..؟؟ ولمــاذا جعلتها طيــفاً فــي طريــقي..؟؟
أما يكفيــك ما حمَلــتَ الناصــريَ مــن آلام فمــن أجــل مــن تجعلــني أتــألم..؟؟
وأنــت الألـــه القوي وأنا العــبد الضعيف.
لماذا تدفن جسدنا بالتراب وتــسمو بروحنا للأعالي..؟؟
لماذا جعلت جســدنا مثــوىً للشــهوات وجعــلت أرواحنا في مرتبــة الملائــكة..؟؟
لمــاذا خلقــت فيــنا الحــب ولــم تســتأصل الكــره مــن قلوبــنا..؟؟
لمــا أوجــدتَ لنــا الخــلاص وتركتـنا نئــن في الأرض أشــقياء..؟؟
عبثاً حاولت بعدهــا أن أجــد عــيونها بين المــارَة، وأن أســأل حدقات الــناس عنــها، وكأنــها نفحــةٌ مــن عطــر ما أن اسـتنشقناها حتى تناثـرت في الأثيـــر واخـتفت، وكأنـها زائــرٌ وقــف على الباب طارقاً ولمــا دخل بــعد حتــى غادرمن حيــثُ أتــى.. أأقول يالســوء حظــنا..؟؟
لا إنه الحــب كالنجـــوم نراهُ ونهتــدي بــه إلاَ أن يــَدنا لا تــطالهْ.

 8 تمــــــوز    بيــــــــروت

 
[/size] [/b]

غير متصل alkoshmena

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
  • الجنس: أنثى
  • حبك وجع بعدو معي حبك حلم هربان من القلب البي انسرق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #3 في: 20:32 06/08/2005 »
   عاشت ايدك علة المواضيع الحلوة اتمنى تقرا اشعاري باسمترار باي
                                                                                                   مينا
لـــــــــــو  الـــــــــف  الدنـــــــــــية
 لــــــــو  الـــــــــف  العالــــــــــــــــم  مــــــــــــش ممــــــــكن  زي غرامــــــــــــــــك  انـــــــــــت الاقــــــــــــــــي  غرام ...

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #4 في: 09:06 08/08/2005 »
أشـــد مــا يــــكون وقــــعاً فــــي النفـــس أن نتعـــلق ببعـــض الأشــــياء فـــترة ثـــم نعــــود فــــلا نألفـــها أمامـــنا وأشــــبه بالنــــائم الــــذي يحلــــم ويســــتفيق عــــلى لاشــــيء مــــما حلــــم بــــه، وأن ننــــتظر ما لا يــــمكن توقــــع حدوثــــه، ومــــا أصــــعب مــــن الأنـــتظار فـــي مـــثل تـــلك الظـــروف.
كـــل شـــيء يبـــدو كبيـــراً فـــي هـــذه المديـــنة إلاَ الشـــيء الـــذي أبـــحث عـــنه يـــبدو متـــناهٍ في الصـــغر لأنـــي أبـــحث عنـــه، كــل الـــناس يخـــيل إلـــي أعرفــــهم فـــي هـــذه البـــلدة إلاَ الشـــخص الـــذي أبتغيـــه فإنـــي أجهـــله تمـــام الجهـــل، أعـــرف كـــل الطرقـــات إلاَ الطـــريق المــــؤدية إليـــها.
تشـــاء الصـــدف أن لا تـــلقى ما تفتـــش عنـــه بجـــهدٍ وعنـــاء فيأتـــي هـــو إليـــك وأنـــت جالـــس مكانـــك.
صـــعقتُ لحـــظةَ رأيتـــها مقـــبلة إلــيَ بحـــكم عملـــي، تعارفـــنا قدمـــتُ لـــها نفــسي... وعـــرفتُ اســمها- هــديـــــــل-  لحـــظة مـــن أجمــــل اللحـــظات وعرفـــت كـــذلك انـــها جــاءت تقضــي عطلتـــها في بيــــــروت وانــها لــن تمــكث طويـــلاً..  .
توطــدت بينــنا علاقـــة وديـــة وعرفـــتني بعائلتـــها فوجــدتُ فــي والـــدها أبٌ طيـــب القلــب كريـــم الأخـــلاق، ووالدتــها تـــلك النفــس الآمـــنة.
وكيــف أصـــف –هــديـــــل- لمــن لا يعرفــها ؟؟ وهــل تحــتاج مــن تحــمل هــذا الاســم إلــى وصـــف ؟
رجـــوتك أن تعفيــــني ذلــك فأُخـــفق فــي الوصـــف دون مــا تكـــون.. وكــم كنــت أتمــنى أن تكـــون معـــي لتتــعرف إليــها ولكــان ذلــك كفيـــلاً لأن تنصــــفها وتعـــذر تعـــذري عـــن وصـــفها.. ويا ليـــتك تســـمع حديـــثها..
كـــان ثنـــاء والـــدها لـــي يمنـــح لطموحاتـــي أجنـــحةً من الأثـــير ذلــك الــذي منحـــتهُ إيـــاي.

                                                                        8 آب  بيــــــــــــروت
[/size]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #5 في: 09:10 08/08/2005 »
بعثـــت إلــيَ أُخـــتي – جانــــــين- برســـالة تســالني فيـــها عــن أحـــوالي وأخبرتـــني أنــك تكرمـــتَ وســـألتَ عنـــي، ناشـــدتكَ اللـــــه أن تســـدي لــي مـــعروفاً وأن تبعــث إلــيَ بمحاضــراتك الــتي كنــت تكتــب فيـــها أشـــعارك وخواطـــرك، إنــي الآن فــي أمــسَ الحــاجة إليــها الآن أكـــثر مــن أي وقـــتٍ مضــى إنــي الآن أســـتطيع أن أخمــن ما كنــتَ تــرنو إلــيه ومــا كــنت تحــس بــه مــن مشــاعر إزاء مــن تحــب.
كــان لطــفاً مــنك أن تســـأل عنـــي وأن تـــزور عائلـــتي فــي غيابــي، وانــي أذكـــر المـــرة الوحيـــدة التــي زرتــنا فـــيها وكــم تـــودد إليــكَ أفــراد أســـرتي لــولا انــك جــعلت للذكـــرى أمـــداً قصـــيراً في إعراضـــك عــن الظـــهور فــي الصـــورة التــي التقطـــناها، وكلـــما تذكـــرتُ أمـــر الصـــورة أضـــحك لمـــزحتك تلــك كنـــت تقـــول لــي دائـــماً عــن صـــورة التخـــرج:" مـــاذا اقـــول لوالـــدي لـــو ســـألني لــماذا يظــهر رأســـك فــقط فــي الصــورة؟ " .
 وأتذكــر كـــذلك مضايقــتك إيــاي عنـــدما كـــنت تنعتــني بأخــيك الصــغير ورغــم علمــي بــأن أخــاك الصــغير هــو بنفـــس ســـني إلا أنــي كــنتُ أتضــجر مــن كـــلامك.
جازاك الله خـــيراً كــم كـــنت تضحـــكنا !! وكـم كـــنا نســتأنس بـكَ !! كنــت ترتــاد المكتبـــات أمــام الجامـــعة كلـــما ســنحت لك الفرصـــة واحـــدةً واحـــدة وكنــت ألــهثُ وراءك لاعـــناً فـتي ســـرَي.
لقـــد علمتـــني أشـــياء لــن أنســاها مــا حيــيتْ ، لقــد علمتـــني أن أُحــب المطالـــعة وكــم أشـــكر شـــخصك وأُثــني علــى ذوقــك لقــاء مــا كــنتَ تخــتاره لــي مــن كــــتب.
                                                12 آب بيــــــــــــــــــــــروت

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #6 في: 10:35 10/08/2005 »
اليــــــــــــوم أراهــــــا وحيـــــــدة ..تجلــــس بمفردهــــــا ..أأدعـــها وشــــأنها ونفـــسي تعَـــــج بالكــــلام الـــــذي أُعــــــدَ لـــــــها؟؟ أأفــــــــعل وأتركــــــها وقلــــــبي يتخــــــبط شـــــــوقاً للقاهــــــا والفرصــــــة ســـــانحة؟؟ أأبـــــــدد أفــــكاري وأمحـــــــوها ..؟؟ وكلماتــــــي ســــــــتكون عبــــــثاً لســـــــواها.
لـــن يهـــــدأ لــــي بــــــال ولـــــن تُطـــــــفأ لــــي نـــــار إن لــــــم أدنُ منـــــها فمــــا نفــــسي ومــــا قلبـــــي ومــــا أفـــــكاري لولاهـــــــــا؟؟
دانيتـــــــــها فــــــكان فـــــي النفـــــس والقلـــــــب والفـــــكر ســــــــلواها.. .
صـــــارحتها بحبـــــــي فأبــــــت حـــــــبي لــــــها .. أفصــــــحتها مشــــــاعري.. شـــــرحتُ لــــها خلجـــــــات نفســـــي، فكانــــــت تعـــــــلم كــــــــل ذاك.. كانـــــت تعــــــرف مقــــــــــدار حبــــــي لــــــــها .. كانــــــت تـــــــعي نظراتـــــي إليــــــها.. كانــــــت تشــــــعر بلهفــــــتي لــــــها لكـــــن قلبــــــها!.. قلبـــــــها لــــم يحبنـــــــي ســـــــوى شـــــخصٍ ترتـــــــاح إلــــــــيه.. شــــــخصٌ أعطــــــتهُ ســــــماته امتـــــيازات حبــــــية لا يتمــــــتع بـــــها غيـــــره.. منـــــحته طريقـــــــة كلامـــــــه وتصـــــرفاتهِ جــــــوازاً ليــــــجتاز قلبــــــها إلـــــى المجهــــــــــــول.. .
أعطــــــــتهُ شــــــجاعته وعزيمـــــته قفـــــــزة فــي العــــدم إزاء تصـــــفيقها وخيـــــبة أمــــــل الجمــــــــهور.
إنــــه لا شـــــيء فــــي كــــــل شـــــيء.. كانـــــــت كلماتـــــــها مختصـــــــرة وبســـــــيطة –كالســــــم فــي الدســـــــم- .
مــــا معنـــــى أن نحــــــيا بــــــدون الحــــــب؟ ولمـــــــــن نعيـــــــش؟ ولمـــــا نعــــــتب؟ وكـــــيف ولـــــما نـــــتفاءل بــــــــــــعد؟
لـــــقد غــــــدرت بـــــنا الدنــــــيا ســـــــاعةَ ائتمــــــنا بــــــها.. لـــــقد أعطـــــتنا بــــما لســــنا بحاجــــــــةٍ إلـــــيه.. ومـــــدَت لــــــــنا يــــــــــدها بــــــــما اســــــــتغنينا عـــــــــنه.
مــــن ذا الـــــذي يعــــــيد إلـــــيَ فرحتــــــي التــــي اســـــتحالت أحـــــزاناً؟ مــن ذا الــــذي يعــــيد شـــــبابي الــــذي انقضــــى؟ مـــن ذا الــــذي يعـــــيد الخفـــــقان لقـــــلبٍ انتهـــــى؟ مــــن ذا الـــــذي يعـــــيد بســــــمةَ شــــــــفاهي؟
لقـــــــد مـــــــات ذاك الآلــــــه وانتــــــحر.

                                                                                       22 آب بيــــــــــــــــروت
[/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #7 في: 10:36 10/08/2005 »
وفــي وقــتٍ لاحــق
عــــدتُ مســـاءً إلـــى البيـــت وأنــــا مهيــــض الجنــــاح، محـــــطم الفـــــؤاد لا أجــــدُ لهـــــمي عـــــزاءً ولا ســـــلوى.. خاننـــــي التجلـــــــد والصــــبر..طلبـــــت دمـــــــوعي فــــــما وجــــــدتها، أردتُ المــــــوت فــــــما عايــــنته، بحــــثتُ عــــن الأمــــــل كــــان الآخــــر قــــد رحــــل وإذا بالصـــــبر قـــــد هجـــــــــر.
فــي أعمــــــاق اعمــــــاقي الظلـــــمات ومــــن الظـــــــلمةِ أصـــــوات تصيـــــح:" هـــي ذي النـــار الأبــــــــدية.. هــــوذا الجحيــــــــــم.."
إن كــــان الخــــــير والشـــــــر كامنــــــان فيــــــنا فـــــإن الجــــــنة والنــــــار فـــي دواخلـــــنا أيضـــــــاً.. لا يمــــــكن أن يؤثـــــــر شــــــيئاً فـــــــينا إن لـــــم يمســـــنا مــن الداخـــــــــل.
أشـــــــد آلامــــــنا نابعــــــــة مــــن الأعــــــماق ومــــن حيـــــث تنـــــــبع الفرحـــــــة نفـــــــسها،" فليــــس مـــا يــــدخل النفـــــس يؤلمــــــها بـــــل مــــا يخـــــرج منــــــها هـــــو مصـــــدر آلامـــــها وفنائـــــها".
والإنســـــان الســــوي يتــــــعلم مــــن أخـــــطائه ولــــو لـــم يتــــعظ لكــــان فــــي ضـــلال مـــبين.
تعلمــــت مـــن تجربــــتي الســـــابقة إن الصــــــدمة العاطفــــــية هــــي نقــــطة تحــــــول فــــي حـــــياة كــل شــــاب نـــــحو الأفضــــل إن اســــتطاع كبــح جمـــاح نفـــــسهِ وألا يتـــــــهور بــل يســـتشــير عقـــله اكـــــثر مــن قلــــبهِ، لأن صــــوت القلـــــب طــــاغٍٍ.
أمـــا إذا صـــادف الخـــطأ وكـــــرره فإنــــه بـــــذلك لـــم يتعـــــظ وســــيكون ســــبب دمــــاره المــــــؤكد.
قادنــــي الحــــب الأول إلــى اعتــــــزال الحــــياة بيــــن اهلــــي والأحـــباب إلـــى الغـــــربة.. فإلـــى أيـــــن يقودنــــي الحــــب هـــــذه المــــرة؟! وأي شــــيء أشَـــــدُ وقـــــعاً فـــــي النفـــس مــــن الغـــــربة إلا التشـــــــرد والضيــــــــاع؟؟
ارى أن التعـــــبير قــد خانـــــني ولا أســــتطيع الاسترسال.. لذا ســأضع قلمــي واكتفــي بـــما كتبـــــته مـــن حمـــــاقات.

                                                                        22 آب بيـــــــــــــــــــــــــروت
[/size]

غير متصل Antony

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #8 في: 19:50 11/08/2005 »
بسام انت لم تكن في لبنان على حد علمي بك فهلاّ اخبرتني من اين لك هذه الرسائل ؟؟؟



اخوك انتوني

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #9 في: 13:57 12/08/2005 »
هـــــــــل تخافــــــــين الحــــــــــب..؟؟ ســـــــؤال لــــــم تجبـــــــني علــــــيه، شــــــعرتُ أنـــــي أخفتــــــــها بحبــــــي ، فــــــإن لــــــم يـــــــكن الحــــــب مخــــــيفاً – ومـــــا أخالـــــه يكــــــون- إذن أنــــــا مــــــن تخشـــــــــاه وليـــــــس الحـــــــب.
كلـــــــــما تــــــوددتُ إليــــــها كـــــان الحــــــب ســـــــــيرةً علــــــى لســـــاني وكلــــــما حــــــزنت لأمــــــري كـــــان الحــــــب ســـــــــلوتي وعــــــزائي، كـــــان منطـــــقي إذا تحـــــدثت وهيامـــــي إذا ســـــكتُ، مـــــاذا عســـــاي أن أتكـــــــلم .. أن أُغــــــني .. أن أفــــعل أي شـــــيء دون أن يكــــــون للحــــــب فــــــيه همســــــةً أو لمســـــــة؟؟
أأقـــــــول لـــــكَ عرفـــــتك – شـــــــــارلوت – قـــــبل أن أعــــــرفكَ؟؟
فأمســـــيت – فارتــــــــــــــر – لــــما ســـــببته لـــــي مـــــن آلام؟؟
وعـــــرفتك - ســــــــــلمى جبــــــــــــــران- فــــــغدوت أجنحــــــــة متكـــــسرة لمـــا كتبـــــته لـــــك مــــن غــــــــزلٍ وأشــــــــعار وطارحتــــــها الهـــــــــواء  ؟؟
وانـــــي أصــــبحت بحـــــبك أســـــــــيراً، والأســـــــر حــــــــولني مجنـــــــوناً بائـــــساً لـــم تعتــــــرف الـــــناس بجنــــــونه ..!!
مـــــاذا أقـــــــول..؟؟
ومـــــاذا أُزيـــــــد..؟؟ لأُشـــــــــفي غليـــــــــلي وأُرضــــــــــي غــــــــــــروركِ..؟؟

21   آب  بيــــــــــــــــــــــــــــروت

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #10 في: 13:59 12/08/2005 »
كانـــــت مســـــتغرقة فــــي أفــــــكارها ففــــــكرتُ ألاَ أقــــــلق ســـــكونها.
جلســــــتُ قبالتـــــها أتطــــــلع فــــي قســــــمات وجهــــــها كعابــــــــــدٍ مجوســــــي أمــــــام نـــــاره المقدســـــــة، بيـــــــنت لـــي انـــــها تـــــــكره أن تكـــــــون مـــــــراقبة مـــــن عــــــــيون الآخـــــــــرين.
ولــــــكن فيـــــــما الخـــــــلل إذ أن الطـــــــــبيعة أحـــــــــلى مــــــن اللوحـــــة التــــي تجســــمها؟؟
طلـــــبت منــــي الكثـــــير مـــن الايضــــــاح وإلاَ خاصمــــتني للأبـــــــــــد.
فــــــما زادنـــــي ذلــــــك إلاَ إصـــــــراراً وتــــــــرددتُ فــي إجابتــــــــــي فـــــبدت لــي أجــــمل عـــــــندما تغضــــــب – أظــــــنك تعــــــرف ســـــــرعة غضـــــبهن حــــين لا نرضــــي غرورهـــن ولا نـــروي فضــــــولهن – فــــما اســــــتحملت بــــــرودي ذاك ... .
وكـــــررت تهديــــــدها بمخاصــــمتي للأبـــــد... آهٍ لو تــــــراها فـــي تــــلك اللحــــظة وذلـــك الــــدلال المحـــــبب إلــى القـــــلب ... إنـــــها تجعلــــــني أذوب كــما الشـــــمع ... وهـــي بـــــــدلالها تجعلــــــني كالمــــــاء الــــذي ينــــــدلق مــــــن بـــــين الأصـــابع وينســـاب رويــــداً رويــــدا.

24   آب بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت
[/size]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #11 في: 15:14 12/08/2005 »
الأخ العـــــــــــــــــــــــــــزيز antony مبـــــــــــــــــــــــــروك الـــــــــــــــــزواج أولاً

الشــــــــــــــــــاعر هـــــو الــــــــــــــــــذي يصـــــــــــــــــــنع ما لا يســــــــــتطيع الغيــــــــــــر صـــــــــــنعه ويعجــــــــــــــــــــزون فيمــــــــــــــــــا يعبــــــــــــر هــــــــــــو ويحمـــــــــل الآخـــــــــــرين معــــــــــــــــــــــــه إلــــــــــــــى عالـــــــــــــــــــم آخـــــــــــــــــر .
ويجـــــــــــوز للشــــــــــــــاعر مــــا لا يجيــــــــــــــز لغيــــــــــــــــــــره فهــــــــــــــــــو مبــــــــــــــدع .

أرجـــــــــــــــــــو أن تكــــــــــــــــون قــــــد قــــــــــرأت موضــــــــوعي بعنـــــــوان ( الشــــــــاعر)

وأشــــــكر لك اهتمـــــــــــــــامك .

غير متصل alkoshmena15

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
  • الجنس: أنثى
  • أنا من الليلادي بوعدك على طول حنبقا لبعضنا
    • رقم ICQ - 123
    • MSN مسنجر - mena_soro@hotmail.com
    • AOL مسنجر - مي+مي
    • ياهو مسنجر - مي+مي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.menarere.jeeran.com
رد: رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #12 في: 12:43 13/08/2005 »



  عاشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت  ايــــــــــــــــــــــــدك



   ميــــــــــــنا
يا حبيبي انت وين وطول هالليل
قلبي داب ودمع العين سهران الليل
قلي قلي يا زمان لوين بروح
كيف ابتنسى يلي كان وقلبي مجروح

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #13 في: 09:42 14/08/2005 »
حـــــاولت مـــــن جديـــــــد ان اخــــــلق ذلــــــك الجــــــو المتنـــــــاقض ليتــــــواتر الحـــــار والبـــــارد .. والحـــــــلو والحـــــامض فنســــــتذوق ذلـــك ســـــــريعاً ونتــــبين حقـــــــيقة الأشـــــياء علـــــى مــا هــي علـــــيه .
نظــــرت إلـــــــيها نظــــرة مـــــلأى بالــــــوله والحـــــب والجــــــوع فــــي آنٍ مــــــعاً وضـــــحكتُ مـــــلء أشـــــــداقي.
اســـــتشاطت غضـــــباً فيـــــما كنـــــت أســـــتمر بمضــــــايقتها.. .
-   " هــــــل تقــــــــول مــــا يضــــحكك ام اتـــــركك وامشــــــي ؟".
أعـــــلم انـــــها تســــــتغل طيبــــتي وحبــــــي لــــــها وتــــــعلم أنــــي لا أســـــتطيع أن أكتــــــمها خــــــــبراًَ ولا شـــــعوراً إلاَ وبــــــحت بـــه لـــــها.
-   "أعــــــلم أنــــك ضـــــعيف فلـــــماذا تـــــدعي العــــــــزم والشــــــدة ؟؟ وأنـــــت فـــي الحـــــــــب أوهـــــــن مــــن خيـــــط العنكبــــــــوت".
إن الإنـــــسان لا يضــعف أمــــام الطبيــــعة وإنـــــما يــــذوب ويمــــــتزج مــــــعها، فالمـــــرء لا يضـــعف أمــــام المنظـــــر الخــــلاب بـــل يتحــــــول فـــــــناناً يجســــد ذاتــــــه.. ويتحــــــول شـــــاعراً ملـــــهماً يتـــــــرجم مـــا تقــــوله الطبيــــعة بصــــمت.. فــــلا الرســــم ولا الشــــعر نقيصـــــــة لأن النـــــــاس ينظــــــرون إليــــــهما باســـــتحسان ويصـــــفقون لهــــما إبــــــداعاً وعظــــــــمة.
                                                                             22 آب بيــــــــــــــــــروت

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #14 في: 09:49 14/08/2005 »
البـــــــارحة نفــــــذت تهديـــــــدها وتـــــــركتني .. كـــــــان يـــــــــدور فــــــي مخيلـــــــتي قــــــول نيتشــــــــــــه " أحبــــــــوا الحــــــــروب كوســـــــيلة لتجـــــــديد الســــــلام " أمـــــا أنـــــا فأحبــــــبت الحـــــــرب – وإن لــــــــم تكــــــــن حــــــرباً – كوســــــــيلة للتـــــــــجدد وأظنـــــــها تكــــــــره أن أقـــــــــول لـــــــها إنــــــــه اختــــــــبار ولــــــــكن قـــــــريب هــــــو الـــــــوقت الـــــــذي ســـــأقول فــــــــيه الحقـــــــــيقة كامـــــــــلةً.
إن الحقــــــــيقة فـــــي بعــــض الأحــــــــيان تعـــــــطي نتائــــــــج معاكســـــــــة لـــــما نـــــريد وخصـــــامها كــــان أحـــــد تلـــــك النتائـــــج لأنـــــي أعلمتــــــــها حقيـــــــقة أنـــــها لـــــن تتـــــــركني .. فخــــــالفت وفـــــــعلتْ.
وقبـــــــل ايـــــامٍ قلائـــــل كانــــت تتــــــــحدث عـــــن محاســـــني أنـــا ومســـــاوئي وكــــان منـــــها أن أدرجــــــت اســــرافي فــــي النـــــظام واحتـــــــرام الـــــــوقت وثــــورة الغضـــــب التـــــي تتملكــــــني إذا خالفــــــهما أحـــــــد ضــــــمن مســــــاوئي .. بـــــل وأعتبـــــــرتهما أســــــباباً تافــــــهة لغضــــــبٍ غيــــــر مبـــــــــــرر.
إنــــها مخلــــــوقة ليســـــت كــــــباقي المخلـــــوقات وأبســـــط مــــا يمــــــكن وصـــــفها إنـــــها امــــــــــرأةً اســــــتثنائية.
وحســـــبك ان تعــــرف انــــنا نجلـــــس ســـــويةً يـــــــومياً وطــــــوالاً نتــــــحدث حـــــديث الحـــــب والهــــوى .. تكلمــــــني عـــــن خصـــــــوصياتها.. أُحـــــــدثها عــــن مشـــــــاعري ، أُحــــــدثها بقلــــــبي تســـــمعني بقلــــــبها وتظـــــهر ما ليــــــس يبطـــــنها .. مــــا أغربـــــها امــــــــــرأة!!

                                                                              26 آب بيــــــــــــــــــــــــروت

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #15 في: 09:52 14/08/2005 »
يالـــــــروعتك أيـــــها البنفســــجي.. رجـــــوتك الا تعـــبث باحـــــوالي.. أن لا تــــدع ذكـــــراك تجــــدد جـــــراحي التــــــي لـــم تبــــرأ بــــــعد.. .
وآهٍ أيـــــها البنفســــجي حيــــن ترســـــم عـــلى محـــــياها تــــــلك الكــــــآبة المحــــــببة إلــى القلـــــب وتضـــــــفي عـــــلى تــــلك الصـــــورة روحـــــاً أثيــــــرية تمـــــــازج بيـــــن الأرواح فـــي لــــيل الســــــــكينة.
وقادتــــــني خُـــــــطاي إلــى حــــــيث ينشــــر البنفســـــجي شــــذاها حيـــن لــم اتمـــــالك نفســــــــــي... .
قلــــت لـــــها فـــي مســـــتهل حــــديثي معــــها ســــــتكون لــنا أســــبابنا لنتخاصـــم .. وســــيكون لــنا الـــوقت الكـــافي لننســـى بعضــــنا البعــــض .. وســـــتكون لنــا دوافــعنا لنكـــــره بعضـــــنا البعـــــض .. ســـــــيأتي ذلك الـــــيوم وســــيكون قـــــريباً مهــــما جعــــلناه بــــــعيداً.
فلــــــماذا نســـــبق الـــــزمان ونســــتعجل فــي قــطف ثــــــمار لــم يحــــنْ مـــــــوعد قطافــــــها..؟!
ليـــــــس هنـــــالك أشــــــياء ذات قيـــــمة يمـــــكن أن نأخــــــذها بـــــلا ألــــــم " فليـــــس لــنا أن نتمــــــتع بـــــــلذة إذا نحـــــن لــم نبـــــذل لــــــــــذة" .
انــــي أكــــــره أن تصـــــبح الأمــــــور طــــوع يـــدي لأن يــــدي عـــــابثة.. أكـــــره أن يصـــبح الصـــعب ســــهلاً .. فــــما افتــــخر إمــــــــرءٍ بقــــطع امـــــيال فــي أراضٍٍ فســـــيحة ولكــــنه ليفتـــــخر لأنـــــه تحـــــدى جـــــبلاً ليقـــــهر قــــــمته.
كمـــــا لـــــــيس لــي ان أتبـــــاهى لأنـــي جـــــــدير بحــــــبها أو لأنـــــي أمــــــلك فـــي قلـــــبها حــــــيزاً ولـــو يســــيراً.. لــــكن لــي احـــــلامي البســــيطة والمـــــــتواضعة الطــــريق إليـــها صـــعب.
فالمــــهم فــــي الحــــب هـــــو أن نُحــــــــــب .. كلمــــتها عـــن أحـــلامنا لأنـــها ليســـت مـــــلكاً لــي وحـــــدي وعـــن حـــــياتنا وعـــن فــــرص الحـــــياة التـــي ذهبــــت هـــــباءً وأُخـــرى التـــي يجــــب اســــتغلالها.. وعــــن المشــــاعر التــــي تجعلـــــني وأيـــــاها فــي عـــــالم آخــــر بغيــــر المقايــــــيس المتـــعارف عليـــــها.
واطلــــت فــي الحـــديث ولــــمَا التفتــــث إليـــها شـــعرت بالـــــدموع تــترقرق فــي عينيــــها وانــــها تاثـــرت لكــــــلامي معــــها وســــألتني بكثيـــــر مـــن الشــــــــك:
" ولمـــــــــاذا تقــــــــول لـــــي أنـــــــا مـــــــثل هـــــــــذا الكــــــــــــلام؟؟ "
أتعجـــــــب كيــــــف أُســــــأل هذا الســــــــؤال ومنــها بالــــذات ! ذلــــك أنــــي أعلمــــتها مــــــــــراراً أن الحـــــــــب: كــــــــــــــــلام، دمعـــــــــــــــــــة وشــــــــــــكوى ... كـــــــلام لا يقـال ودمعـــــــــةٌ لا تُــــــــــرى وشــــــكوى لا نبـــــــــوح بهـــــــــــــا.. وأنا بــذا أفكـــــــر بصـــــــوتٍ عالٍ وأقـــــــوله لذاتـي فــــإذا مـــا ســـــمعتيه وتأثــــرتِ بـــه فأعلـــــمي أنــك ذاتـــــــــــــــــــــــــــــــي.

                                                                                 28 آب بيـــــــــــــــــــــــروت

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #16 في: 09:51 16/08/2005 »
إن كــــان ثمـــــة مشـــكلة فانـــها تكـــمن هـــنا .. هـــل هـــناك مـــن يســـمعني فـــعلاً؟؟ عــــفواً لأكــــون أكــــثر دقــــة ووضــــوح.. هـــل يفــــكر أحــــد معـــي فيــــما يســــمعه منـــي؟؟
إن عــــقلي لـــم يـــعد معــــتلاً أو مــــرهقاً حتــى أُعــــير عــــقل غيــــري لأُفـــكر فــــيه .
إنـــي لـــم ولــــن أقــــول لأيــــاً كـــان أعــــرني عــــقلك.. هنـــا كــــان اصـــراري أن أبــــقى ســـــاكتاً لا أُشــــارك أحــــداً أفكــــاري هـــذا لا يعـــني ابـــداً أن ســــكوتي حــــزن وكــــآبة .. وإن يــــكن فــــان كآبتــــي مقدســــة لأنـــها ضـــمن أُفقـــــي المنطــــقي وبارادتــــي الذاتــــية وأقصــــد بالذاتـــية هنـــا الاراديـــة ولــــيس ذاتيـــتي الأنانيـــة كـــما ســـيظن البعـــض.
ســـبق وأن كتـــبت لــــــك " إن فــــي قـــــمة فرحـــي أو حــــزني لــــذة واللـــــذة تــــلك دمــــعة تســـتقطرها العــــين " يعنـــي أننـــــا لانــــــكره دمــــوعنا حيــــن نبــــكي بـــل انــــنا نحـــبها بــــكل مـــا فــــيها مــن انفــــعالات.. ربـــما تتســــاءل: لــــماذا لا أبــــكي إن كانــــت الدمــــوع قــــمة ومـــن ثــــم فأنــــها الشـــــفاء؟؟.
بهــــذا تـــــكون قــــد أخــــطأت فـــي تســـــاؤلك وربــــما المعــــنى الـــذي تقصــــد .. فحــــتى لـــو كانــــت الدمــــوع قــــمة كــــما أعتبـــرها فـــهي ليســـت غايــــة بحــــد ذاتــــها.. وبتعــــبير بســــيط أقـــول إنــنا نــــرنو إلــــى القــــمة، نشــــتاق إلــــى بلــــوغ ربـــــوتها ولــــكن لمــــاذا؟؟ قـــد تظـــــن أنـــه نجـــــاح أو قــــــهر او وصــــول  معنـــــوي، ولكــــني أقــــول إنـــــنا لانـــــبلغ القــــمة لنـــــنظر إلـــى أعلـــى، بـــل لأنـــــنا نمــــلك هاجســــاً داخلـــياً يقــــودنا ويتـــــحول حقيــــقة عنــــدما نــــبلغ القــــمة ذلـــك عنــــدما ننــــظر إلــى أســـــــــــــــفل.. وهــــذا مــا عنــــيته بالــــذات بالدمــــعة والقـــــمة.
وربـــما تتســـاءل ايضـــاً:" إن اللـــــه فـــي أعمـــاق أعمـــاق الإنســـان " فـــهل اللـــــه عنــــدي فـــي القــــعر؟؟
ورغـــم أنـــك تخــــلط بيــــن المعنيــــين الروحــــي والجـــــغرافي إن صـــح التعبــــير، وإن كــــان فـــلا فــــرق كثيــــراً: فـــــإن كـــان الله حتــــى فـــــي العمــــق الجـــغرافي – الفيـــــزيقي- فـــذلك ليبــــدو لــــنا أيســــر لـــنا رؤيــــته أو أن نحـــــس بـــه فـــي اي ربــــوةٍ نرتقــــيها مهــــما كانــــت منخفضــــة، ومـــن ثـــم فالله بســــيط ومـــــوجود فــي كـــل مــــكان يمـــكن للمــــرء معاينــــته وهـــو بهــــذا يعـــطي الفــــرص كــــل الفـــرص لكــــل انســـان مهـــما كـــان ضـــعيفاً، يائســــاً أو حتـــى ملحـــداً لمـــعاينته فـــي أدق تفاصـــيل حيــــاته.
أعـــــود فأقـــــول لــــــيس الســــكون حـــــزن، وليــــس التمـــــرد جحــــــود كـــما أن التمـــــرد لا يعــــني العصــــيان ايضــــــاً.
فلأنــــي أعلـــــم وافكـــــر ضـــمن انفـــــعالاتي الإراديــــة لـــذا يمـــكن أن اصــــف نفــــسي متمــــرداً.. أتمــــرد علــــى صــــديقي لأنــــي لا أريــــد صـــداقة علـــى حســــاب مصــــلحة، ولا ابتــــغي الحــــب لقــــاء شــــيء إلا الحـــب، كمـــا لا أود أن أطلـــب الحـــب مقــــابل شــــــفقة.
إن تمــــردي لــــم يمنعـــني يــــوماً مـــن أن أعــــمل .. لــــم يمنعـــني مـــن الفــــرحة التـــي لا تحســــونها لأنـــها كامــــنة فــي أعــــماقي.. لــم يمنعــــني الحــــب تمــــردي ، كـــما لـــم يمنعـــني التمـــرد مــن الحــب الـــذي يلهـــب كيــــاني.. لــم يمنعـــني مــن الحــــزن الـــذي أحتاجـــه.. لــم يقــف عائـــقاً أمـــام تحقــــيق أمنيــــتي .. لـــم يُطـــفيء شــــمعةً أوقـــــدتها لديمــــومتي ..كــــان صخـــــرتي .. مــــــــــائي .. زادي وحــــــبي.

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #17 في: 08:36 18/08/2005 »
كـــــنا مــــــزمعين ان نـــــذهب إلـــى الشـــــاطيء أنـــا وهـــي واخـــــاها، فــــــاتني أن اصـــــف لـــك أخـــــاها.. فــــــهو شـــــاب كئـــــيب القســـــمات، قلـــــيل الكلـــــمات لا يتحـــــدث إلا قليـــــلاً وإن تكـــــلم كانـــــت نبـــــرته حــــــزينة رغـــــم افـــــكاره المتــــــفائلة، علـــى أنـــه يفضـــــل أن يتــــامل ســـــاعاتٍ لــــــوحده.. وتـــــلك ميـــــزةٌ حســــنة بالنســــبة لـــي.. إنـــه فـــي الغـــــالب يتــــــحدث عـــن أشــــــياء حـــــزينة وعلـــى مـــا اظــــن فــــإن المـــــــرء إذا مـــا تحـــــدث عــــن اشـــــياء حزيــــــنة فمعـــــنى ذلــــك إنـــه يحـــــب.
وكـــم فكـــــرت فــــي امــــر الــــــرحلة وكيــــف ســـــنقضي وقتـــــنا ســـــوياً.. مـــن ذا الـــذي تســـــنح لـــه هــــذه الفرصـــة ولا يســــتغلها؟! لكـــــن الـــــرياح تاتــــي بــــما لا تشــــــتهي الســــَفن.. ولا ادري كـــم مـــن المـــــرات افقـــــت فــــي اللـــــيل لئــــلا يفـــــوتني النـــــوم ويغلبـــــني فـــي احــــلى فرصـــــــة انتظــــــرتها دهــــــراً.. هـــل قلـــــت دهـــــــراً؟! ولكـــن كــــم مـــن الاجـــــيال انقضــــت وانـــا احبـــــها؟!
وأفقـــــت عــــلى ازيـــــز الطائـــــرات واصــــوات القذائــــف معـــــلنةً إخـــــفاق مخـــــططاتي.. كنــــت محظــــــوظاً فيـــــما مضــــى .. أمــــا الآن فــــإن الظـــــروف تعاكســـــني وتشـاكســــني ولا ادري لمـــــاذا؟!
فقـــــررتُ ألا أذهـــــب لـــــزيارتها اليـــــوم بـــــكل مـــــا بـــــذلت مـــن جــــهد، وتــــعلم كــــم يـــــؤلم المـــــرء أن لا يفـــــــعل مـــا يــــــريد اكثـــــر مـــن أن يفـــــعل مــــا لا يــــريد.. وأن يــــــقاوم إغــــــراء اشَـــــدَ مــــا يـــــكون تاثيــــــراً.. ســـــيما وان كــــل لحـــــظة مــــن لقيــــــانا تســــعدني ســــــعادةً لا تــــــوصف، لـــذا قـــــررتُ ألاَ أذهـــــب وألـــــزمتُ نفســـــي بعــــــــملٍ رغـــــماً عنـــــي لأنــــه مـــا باليـــــد حيــــــــــــلة.
[/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #18 في: 11:17 19/08/2005 »
فقـــــررت الا اذهـــــب إليــــها البــــــارحة وألـــــزمتُ نفســـــي بــــــعملٍ رغـــــماً عنــــي لأنــــه مــــا بالـــــيد حيــــــلة.
لـــــولا أن عـــــاقت فكـــــرتي تــــلك أنـــــها باغتـــــتني فجـــــأة هـــــي وصــــديقةٍ لــــها فافســــدت مـــا أعــــددتهُ طــــوال اليــــوم، وكيـــــف لا أحـــــزن وقــــد قــــررتُ أن أصــــوم ومـــا تكــــاد تحــــين ســــاعة الافــــطار إلاَ وكنـــــتُ قــــد أفطـــــرتْ ولــــم أحتـــــــمل بضــــــع دقــــــائق أخـــــــرى.. .
-   " أعلـــــم مـــا تــــــود قــــــوله إلاَ أن عمـــــلك لـــــم يشـــــــغلك عــــــني لأنـــــك حينــــــها لـــــــم تـــــــكن تعــــــمل.. وكـــــل مــــا أعـــــرفه عــــــنك أنـــــك تتهــــــرب مــــــني..".
-   أتهــــــــــــرب..!! ولمـــاذا اتهــــرب وهـــــل هنـــــاك أحــــب إلـــــى قلبــــــي مــــن لحـــــظات تجمـــــعنا..؟! ألاَ أنـــــي وددتُ ان يكــــــون لـــــنا كـــــل يــــــومٍ بــــــــداية، أن أدع فــــــرصةً لنشـــــتاق لبعضـــــنا " لأن الجــــمال يشـــــرق اكثـــــر لمعــــــــاناً فـــي عينـــــي المشــــتاق إلــــيه مــــما فــــي عينــــــي الـــــذي يــــــراه ".
-   " اذن لقـــــــد مـــــــللت مــــــني فلمــــــاذا تاتـــــي إلـــي ؟!".
-   آهٍ... مـــن أحـــــكامك التــــي لا تقـــــبل الاســـــتئناف، أُحــــــدثك فتصـــــدينني، توجهــــــين إلــــيَ الأســـــئلة ثــم تعــــــودي فتجيــــبي عليـــــها.. أتظنــــين إلــــى الآن أنــــي ألــــــعب معـــــــكِ؟!
-   " نعـــــم... هــــي تــــلك... إنــــك تلـــــعب ليــــــس إلاَ.
-   أشـــــكوك للســـماء يــا امــــــــــرأةً.. إنــــك تجيـــــدين اداء الأدوار ولـــــكن مهـــــما بالـــــغنا فـــــــي التمثـــــيل فإنــــنا لا بــــد مخفقـــــين، فمــــهما كــــان الإنســـــان أفـــــاقاً فـــــإن مــــــلامحه تفضــــحه لا محالــــــة، كفـــــاكِ مناقضـــــــةً لنفســــــكِ.. فلــــما تقولــــــين لـــي اذن : " انـــــكِ تشــــــعرين بأنــــي أحـــــــــبك مــن تصـــــرفاتي .. كـــــــلامي.. مــن نظــــــــــراتي؟؟".
هـــل تنكــــــرين انـــــك تلفــــــظتِ بهــــــذا الكــــــــلام قبــــــلاً..؟؟ أم أنــك تعـــــدين ذلــــك ضـــــمن قوانـــــين اللعــــــبة؟؟
أنــــــتِ هـــــــي مـــــن تلـــــــــعب ولــــي أســــــبابي لقـــــــــول ذلــــــك.

                                                               2 أيلــــــــــــــــــول بيــــــــــــــــــروت
[/b][/color][/size]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #19 في: 18:32 20/08/2005 »
زرتـــــها اليــــــوم وكــــــان شــــــيئاً لـــم يحـــدث.. منحـــــتها فرصـــــة للإفصـــــاح عــــما يجـــــول فـــي خاطـــــرها.. علـــــمت مـــن نظــــــراتها انــــــها لـــم تكـــــن مكـــــدرة مــــما جــــرى البارحــــة، وتذكـــــرتُ أنــــها عنــــــيدة ولــن تبـــــــتديء بالكــــــلام إلاَ إذا مـــا ســــــالتها.. .
اختصــــــرت المســـــافات ووقفــــــتُ إزاءهــــــا فلــــــم تســــــتطع كتـــم ابتســــــامتها.. آهٍ... يالـــــذتي يــا هـــــــــــــديـل.. تكفيـــــني ابتســـــامتك لتكــــــون أجــــمل الأعـــــــذار واحـــــــلاها فـــما عــــــدتُ بحـــــاجةٍ إلــى الكـــــلام حاجـــــتي إلــى ابتســــامتك وان تكـــــوني ســــــعيدة وهانـــــئة.
جلســـــتْ إلــى جانـــــبي.. وجـــــهت إليــــــها الحــــــديث ولـــــكن لــم ألتـــــفت إليـــــها وقـــــلت بلهــــــجةٍ جــــــــدية " فــي نهايـــــــة الصــــيف وبدايــــــة الشــــــتاء تتلــــــبد الســــــماء بغيــــــوم ســـــوداء فنـــــخال ان اليــــــوم قــــد ازَفَ غروبــــــه وأنـــــها ســــــتظلم بــــعد قليـــــل، ولكــــن مـــا هـــي إلاَ لحـــظات حــتى تهـــب ريــــاح غربيـــــة بــــــــاردة النســــــمات فتنقشــــــع الغيـــــــوم وكانـــــه فجــــــرٌ جديـــــــدفيبــــــعث فــي نفوســــــنا البهــــــجة" أمــا تقطيــــبة وجهــــك فهـــي غيـــــوم بدايــــــة الشــــــتاء، وعنـــــدما ابتســــمت.. ابتهـــــلت إلـــى الله بصــــوتٍ مســــموع ان يديـــــــم الـــــــــريح الغربــــــية.
تحــــــولت ابتســــامتها ضحــــكا خفيــــــفاً...
-   يــا مـــــراوغ يا عنـــــيد لا تغيـــــر الموضــــــوع.. لمــــــاذا ضحكـــــت البارحـــــــــة؟؟
-   أردتُ أن تكــــــون لنـــــا كـــل يــــوم بدايـــــةً جديـــــدة.. ولأنـــي أحـــــب المــــزاح وهـــذه مشــــــكلتي قبــــل ان تكلــــفي نفســــكِ وتقــــــوليها ولكـــــن هـــل لــك أن تقــــولي لــي لمــــا تركتــــني انــــت البارحـــــــة؟؟
-   لا أدري.. هكـــــذا .. يعجبـــــني..!!
-   الا تظنـــــين ســـــيدتي ان ذلــك ســـــبب تـــــافه لعـــــذرٍ غيـــــر مبـــــــــرر؟؟
-   لســـــت عنيـــــداً فحســـــب بــل خبيــثٌ ايضــــاً، وأنــك لا تضيــــع فـــــرصة ومهــــما تكــــن مــن شـــــيء فـــإنك لــن تصــــــل مبتــــــغاك مــــــعي .
-   لا تتعجـــــــلي زمـــــام الأمــــــور ولا تتكهـــــني بــــما ســــــيكون واعلـــمي شـــــيئاً واحــــداً.. ان مـــا ابتغــــــيه تعـــــــــودتُ أن آخـــــــــذه.


                                                          7 ايلـــــــــــــــــول  بيــــــــــــــــــــــروت
[/b]

غير متصل maha abada

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #20 في: 12:42 24/08/2005 »
كنـــــــت اتمـــــنى ألا تــــــأتي قاتلــــــتي.. كـــــنت أتمـــــنى أن تكـــــون ســــجاني لأمقـــــتها لا أن تعتــــــقني مــن ســـــجنٍ زمنــــــي لتــــــودعنــــــي ســـــجنها الأبــــــــدي.. كنــــــت أتمــــــــنى أن أهـــــوى صــــــريع حبـــــــها شــــــهيداً لا أن أمــــــوت مكتـــــوفاً فــي شِـــــــباك حبائلـــــها..كنـــــت أتمــــــنى أن تســـــمع النــــــاس مناداتـــــــي لـــــها شـــــــاعراً ملهـــــماً لا أن أمـــــوت فــي بحــــــر الأوهــــــام.. كنــــت أتمـــــنى أن يُشــــــار إلــيَ بالبـــــــنان قائليــــن: " هــــــــوذا المحـــــب الــذي أحــــب فتســـــامى" لا أن يمــــدوا أيــــــديهم إلــيَ بالصــــدقة كمــــن أصَــــــمَ وتعامـــــى..  .
كنـــــت أتمــــنى تكــــــون شـــــــمسي فاتبعــــها إلــــى القـــــمم لا ان تكـــــون ظلــــــي فاتبعــــــها إلـــى الحضـــــيض..وتمنيــــت أن تكـــــون كلماتـــــنا همســــــاً تحســـــدنا علــــــيه الشــــــحارير لا صُــــــراخاً تلعنـــــنا لأجــــــله الخفافيـــــــــش.
وكنــــتُ أتمـــــنى أن لا تــــــولد.. أن لا تكبـــــــر فتغـــــــدو قاتلــــــتي.. ولكنـــــها ولـــــدت فــي مخيلــــتي وكبـــرت فـــي قلبــــــي لتقــــــتل كــل شـــــــيء فـــــيه ..
إلا حــــــبي لـــــها ذاك الــــــذي يمــــــلأ الأُفــــــق شــــــدواً والكـــــون أمــــــلاً.
ذلــــك لأنــــــي وإن تمنـــــــيت كـــــل هــــــذه الأشـــــياء فإنــــــي لـــــم أرغــــــب إلاَ أن تكــــــون حبيبــــــتي وأكــــــون لـــــها حبيــــــــباً.

                                                 
           
                                                                 

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #21 في: 13:10 24/08/2005 »

" الحيــــــاة .. تغــــدق علــــى البشـــــر الســـــعادة والهـــــناء حتـــى إذا امنــــــوا بــــــها غــــــدرت بهــــــــم ورمتــــــهم بالمصـــــائب والهمــــــوم.. ومــــلأت عيـــــونهم بالـــــــدموع"

نســـــــتفيق والخنجــــــر فــي ظهـــــــورنا فمــــن كـــــان قـــــــوياً مثابـــــــراً الـــــــتأم جـــــــرحه قـــــال: " هــــــذه يـــــد اللــــــــه "
ومـــــــن كـــــان ضــــعيفاً واهـــــياً اســــــتسلم وقـــال: " هــــذه يــــد القضــــــاء " فيتعـــــزى بالمــــــناجاة والصـــــلاة...
أمــا تعلمـــــون أيـــــها الجـــــــهلة أن الــــــرجاء والتمــــــني والاســــــتعطاف والـــــــرافة والحــــــنان تســــــميات مختــــلفة للضــعف البشــــــــري؟!

    17                                     ايلـــــــــــــــــول  بيــــــــــــــــــــــروت       
[/size] [/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #22 في: 17:36 25/08/2005 »

شـــــكراً للمتمـــــــــردة  نحــــــــو التحـــــــرر

    المتناقضــــــة بالابــــــــــــداع

      المتكلـــــــمة بالألـــــــــم عن الأمـــــــــل

  أشـــــكر الـــــرد علـــــى موضـــــوعي

 واســـــمحي لـــــي أن أضيفـــــــــه إلى رســــائلي البيــــــــروتية

   يا مهـــــا يامبدعـــــة

بســــــــــــــــــام

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #23 في: 07:58 29/08/2005 »

أظــــــنك تتصــــــور مـــــدى الفـــــراغ الــــذي تـــــولده أشــــياء تعــــودت أن تفكــــر بـــــها كــــــل يــــوم، كــــل ســـــاعة بــل كـــــل لحــــــظة.. شــــعرت بانقبـــاض النفـــــس والحــــزن والكـــــدر هـــــذا الصــــباح، عمــــدتُ ألا اذهــــب إلـــى عمـــــلي وأنـــــا علـــى هـــــذه الحــــال، قصــــدت الشـــــاطيء ومـــا أكبــــر مـــن البحــــر ليتســــع لهمــــومي.. قصـــــدت الشــــاطيء ومـــا أنظـــف مـــن المــــاء يغســــل ذنــــوبي ومعاصــــيَ.
وجـــدت آثــــار أقدامــــها علــى الشــــاطيء عنــــدما كـــنا هـــــنا قــــــبل اســـــبوع ومـــا لقيــــــت أثـــــراً لقـــــدمي مــع آثـــارها .. وجــــدت اســـمها مكتــــوباً علــــى صــــــفحة المـــــياه ومــــا وقعــــــتُ علــــى أثـــــرٍ لاســــــــمي.. .
واذا بيـــن الكثــــبان كتـــــابة عـــلى رمـــــل الشــــــاطيء مكتــــوب فيــــها: " هـــــنا يــــــرقد مــــن أوجــــد غيـــــره وضــــــيَع نفســــــــه " .. والتـــفتُ صـــوب منــــزلها وأنـــا مســــتبحر فـــي تأمـــلاتي والســـؤال يـــــراودني : " أيــــن يمــــكن أن أجــــــد ذاتــــي؟؟ " فـــــإذا صــــوت مـــن البحـــــر يصيــــــح: " هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك ".

                                                            22 أيلــــــــــــــــول  بيــــــــــــــروت
[/size][/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #24 في: 08:17 31/08/2005 »

 لاشـــــك انــــها اعظـــم امـــــرأةٍ فــي حيـــــاتي إنــــها لتبــــدو كـــذلك عنـــدما تســـحرني بكلامـــها الجمــــيل المتـــقن، انـــها تجـــــيد اســـــتخدام الكلــــمات مــما يضــفي عــلى كـــــلامها ســــحراً خاصــــــاً.
البارحــــة حـــدث بينــــي وبينــــها ســــوء تفـــــاهم ظنــــنته نهــــــاية كــل شـــيء ولــو تعـــلم كــم عـــــذبت نفســــي بعــــدها وقســـــيت عليــــها ولكــن بعـــد فــــوات الأوان.. قــــررت ألاَ أن أزورهــا وابيــن لــها وجــهة نظـــري وابــدي لـــها اســـفي ونـــدمي.. وكــم كــان ســـروري عظــيماً لأنــها كانــت نســــيت أو تناســـت كــل ما جـــرى وبـــَدتْ ودودةً معــي للغايـــــــة.. .
أأتجــــرأ وأقــــولها.. لــو كنـــت مكانــــي لكــان ذلــك كفــــيلاً لأن تقــــــول انـــها تحبــــني.. فــــإذا مــا واجهتـــها بالحقيــــقة أنكــــرت وأضـــافت لهمــــومي وآلامـــي آلامـــاً جديــــــدة ووضــعت حــــداً لســــعادتي تـــلك وأطالــــت فتــــرة شــــــقائي.. .
ولكــــم يتـــبدد خـــوفي ويتبـــخر تــــرددي واقــــرر أن أغــــــزوها بـــما يعــــج فــي نفســـي وأســـكت.. لعــــلك تعــــذر صــــبيانيتي إذا قلــــت لـــك إنــــي أنــــذرتها بـــــأني ســـــأدغدغها وبأنــي ســأشـدَها مــن شـــــعرها.. وكــم أســــتغرب
وأنــا بمـــثل هــــذه الجــــــرأة أن أفعــــــل ولا أســـــتطيع.. أولســــنا كمـــا تــــدعي أطــــــفالاً كبـــــــار..!!

                                                       29 أيلـــــــــــــول   بيــــــــــــــــروت
[/b]

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رســــائل مـــن لبنـــان
« رد #25 في: 09:47 09/09/2005 »
لشــــدما أكــــرهه أن تتحــــول صــــراحة الإنســــان نقــــاط ضــــعفٍ تســــجل ضــــده، عنيتـــــها بهــــذا الكــــلام وأضــــفت هنــــالك أشــــياء تـــــُقال واخـــــرى مســــتترة كــــامنة فــي دواخــــل الانســـان تُفـــهم مــن غيـــر الحـــاجة إلــى الكــــلام، فــــكل مــا اشـــعر بــه أبـــوح بــه لهــا حتــى كــــوامن نفــــسي معلــــنةٌ لــــها.. اعلـــم انــي لســـت ملـــزماً أن أقــــول لهــا ذلـــك فإنــــها تفهـــمه ومــا هــي بالغــــافلة عـــنه ولا بخــافٍ عنـــها.. .
إن أفضـــل النـــاس حــــالاً مـــن بلـــغ اخلاصـــه حــد الوفـــاء وبلغـــت صــــراحته حــد الاعتـــراف، أمــا أســــوأ الــناس حــــالاً فهــــو مــن يســحب مــن تحــــته البســـاط وهــو آمـــن مطمـــئن.
ان مــا يمنــــع الانســــان مــن الفهـــم امــا أن يكـــون غـــــــروراً أولا ابالــــــية او قـــــلة شـــــعور متعـــــمد ثلاثــــة اســـــباب لا رابــع لهــــم.. ومــا يجهــد المـــــرء نفســـه ومــا يتألــــم فــي نيـــل أشـــــياء مهــــما كانــــت غالـــــية وثميــــنة ولــــها اهمــــية بقـــــدر اجـــــهاده وتألــــــمه إذا مــا أحــــــب.
                                                                            1 تشــــــرين أول بيـــــــــــــروت
[/size]