Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:11 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مرض الديمقراطية العراقي وحرية قمع الآخر
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مرض الديمقراطية العراقي وحرية قمع الآخر  (شوهد 473 مرات)
Widad Fakhir
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 130


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:40 19/08/2006 »

مرض الديمقراطية العراقي وحرية قمع الآخر
وداد فاخر*

ساد العراق بعد تفشي الفكر الفاشي العفلقي نمط خاص من الثقافة السياسية ذات النظرة الأحادية عملا بمفهوم البعث الذي بشرت به سلطة القمع الفاشي لصدام حسين( من ليس منا فهو ضدنا ) ، والتي انتقلت حتى لمن هم في غير صفوف البعث الفاشي  فيزياويا وعلى طريقة انتقال الحرارة وبطريقة ( الإشعاع ) .
فالكل يريد الآخرين على مقاسه في المفهوم الجديد لـ ( الديمقراطية العراقية ) الجديدة ، وتحولت مفاهيم مثل حرية الرأي والحرية الشخصية ، وحرية التعبير لمصطلحات متحجرة جامدة ، وخلد فقط شعار البعث السالف الذكر وفق مفهوم (الديمقراطية العراقية ) الجديدة . ومن لم تمكنه قدرته على استعمال قوة السلاح بسبب كونه يعيش خارج العراق يستخدم بضراوة قوة الكلمات والعبارات القمعية للحجر على حرية الآخرين ، والتهجم عليهم وشتمهم إن أمكن ذلك .
هذا الفساد الفكري المخيف يدعونا للتحرك لواد مثل هذه التوجهات الفاشية التي تأثرت بحقبة خطرة من تاريخ العراق الأسود الذي تفشت فيه المفاهيم الفاشية وطرق القمع المختلفة ، والتي وصلت بحزب البعث الفاشي للتصفية الجسدية لخصومه أو حتى لأبناء الشعب البسطاء لمجرد الشك بأنهم يقفون ضمن من لا يؤمن بأفكاره السوداوية الفاشية .
وتظهر طرق القمع والتصدي لحرية الآخر بالنسبة للعراقيين وخاصة من مدع الثقافة السياسية ، و ( النضال المفبرك ) عند عراقيي الخارج ممن لم تسنح لهم الفرصة بسبب من وجودهم في دول الديمقراطيات الغربية باستعمال العنف أو اللجوء للسلاح في نقاشهم السياسي وخصوصا في غرف البالتاك ، أو مواقع النشر على الانترنيت ، حيث يتبارى البعض في ممارسة سلطة قهر الآخرين ممن لا يتماشون مع مفاهيمه الخاصة ، أو لا يؤمنون بها البتة . وهناك غرف قمعية خالصة معروف توجهها العام ، وخطها البعثو –سلفي تتخذ من الاحتلال عكازة تتعكز بها لنشر مفاهيمها البعثو - سلفية السوداء ، أو دعاياتها المدفوعة الثمن سلفا ، يعرفها القاصي والداني ، ويعرف من يرتادها أيضا ، وهي جزء من الدعاية البعثية المضادة لعملية التوجه الديمقراطي ولعودة عقارب الساعة للوراء .
لذا أصبحت ظاهرة ثقافية مثل غرف البالتاك والنشر في المواقع علامة مخيفة ووسيلة لنشر الرعب الثقافي وأحيانا للدعاية المضادة ضد التوجهات والمفاهيم الديمقراطية فيما إذا استعملت بالطرق الخاطئة كما يحصل في غرف ومواقع  معينة خاصة ممن تحدثنا عنها ، والتي تبث سموم ومفاهيم معادية للتوجه الديمقراطي ، وتنشر بطريقة سهلة مفاهيمها السوداوية على طريقة  (دس السم بالعسل ) .
وأحاول هنا أن أعطي مثالا بسيطا حدث لي شخصيا عند ارتيادي لأحدى غرف البالتاك والتي اعتز بها كثيرا وتنشر عبق روح الوطنية العراقية ، وبدعوة من صديق ورفيق اعتز به كثيرا لدماثة خلقة وأدبه الجم ، وسعة صدره وتاريخه النضالي المشرف ضد الفاشية . وقد فوجئت حال دخولي الغرفة بأحد أولئك المتخفين خلف أسماء مستعارة ، ومن الذين شوهتهم الأفكار الفاشية إن كان بإرادة منه أو عن طريق الإشعاع الفكري الفاشي ، يتحامل علي مسفها أفكاري التي نشرتها في مقال يعري مواقف المسئولين العرب من الحرب الإسرائيلية العدوانية الأخيرة ضد الشعب اللبناني ، وما جرته تلك الحرب من ويلات على اللبنانيين العزل . والأغرب من هذا وذاك أن من يدير الندوة التي تستضيف فيها الغرفة احد الصحفيين العراقيين لم يحرك ساكنا ويطلب من المتهجم أن يقف عند حده أو يضطر لطرده من الغرفة كما يحدث دائما وفق نظم داخلية مرتبطة بحرية الرأي داخل هذه الغرف ، وانبرت للمتهجم فقط سيدة محترمة للرد عليه وتسفيه آراءه  . وقد تماشى( الأستاذ ) المحاضر مع الشخص المتهجم ، وتجاهل عن عمد التعليق أو الإجابة على ما طرحته من رأي كمشارك في النقاش في الندوة لا بل تجاهل عن عمد رد تحيتي له وبحضور إخوة من الكتاب والمثقفين الذين أثق بنزاهتهم وحكمتهم ، ووقوفهم مع كلمة الحق رغم إن احدهم وهو من خاطبه المتهجم قهقه عن طريق الكتابة ، ولا ادري سبب ذلك هل هو تشفيا أم استهزاءا منه ؟؟! . علما إنني اعرف موقف ذلك ( الأستاذ ) وهي من باب ( شنشنة اعرفها من اخزم ) – اقصد ( الأستاذ ) المحاضر - ، فلا داع للإطالة عنه وعن موقفه المريب ذاك  .
وأعود فأقول إن لا سلطة لأحد علي َ شخصيا على ما اطرحه من آراء وأفكار أنا مؤمن بها شخصيا ، خاصة إذا كانت تصب في جانب الخط العام لجمهور العراقيين ، علما إن لا فضل لأحد كائنا من كان عليَ إن كان سابقا أو لاحقا ، إن كان في تدبير أمور حياتي أو معاشي . فقد تركنا نتدبر أمورنا في أكثر الأمور صعوبة وخطورة للغاية يوم كنا داخل الوطن عند حدوث أي نكبة سياسية أو خارجه عندما تركنا الوطن قبل 28 عاما هربا من قمع النظام الفاشي العفلقي ، فالمقولة الدائمة لمن جندنا كل طاقاتنا من اجلهم والدفاع عنهم أو بالأخرى عن الفكر الذي نعتنقه تقول دائما ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ) . فقد حصل ذلك في الوطن العزيز وتدبرنا امرنا منفردين ، وحصل ذلك في الكويت عند الغزو الصدامي لها عام 1990 ، وبعد تحرير الكويت عندما تركنا أيضا كل يتدبر أمره حسب شطارته ، وتركت وحيدا تحت رحمة المخابرات الإيرانية بعد وشاية ( الإخوة ) من التيار الإسلامي العراقي في إيران ، وتقاريرهم ( الوطنية ) ضدي كي أتدبر أمري بنفسي ، وها أنا أدبر أمور حياتي بدون أن يمن علي أي احد ولو بقرش واحد كما يقال . وكما قال الصديق العزيز الشاعر بدل رفو المزوري ( احنه كتاب بلوشي ) .
وللعودة لمفهوم القمع الجديد على طريقة مدع الثقافة من العراقيين التي تصدر كردة فعل عن بعضهم نتيجة للأحداث السياسية والصراع الطائفي في الداخل وفق مفهوم ( الديمقراطية العراقية ) الجديدة أرى أن ينبري خيرة المثقفين العراقيين الحقيقيين بالتصدي لمثل هذه المفاهيم ووضع حد لها بغية محاصرتها وعدم السماح بانتشارها وتأججها لان في انغماس المثقفين في الصراع الفكري الطائفي الجاري داخل الوطن معناه جر العراق لويلات لا تحمد عقباها وبالتالي يصبح لدينا مفهوم جديد هو ( رضاء العراقيين غاية لا تدرك ) بدل المثل السابق الذي يقول ( رضاء الناس غاية لا تدرك)

آخر المطاف :  قيل قديما ( لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه ) .
 
  *  شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج .
dilshad.ali@hotmail.com  [/b] [/size]  [/font]             
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 21 استفسار.