الى الاخ العزيز يا عزيز الروحي والرئة ,,,جــــــوزمســــةن حــةياتمسةن,,,شكرا ً على مرورك الكريم وإليك والقراء الاعزاء قصة استشهاد المغفور رحمه الله ,,حيثُ تقابلت مفرزته مع قوات الجيش النظامية والجيش الشعبي ودارت معركة طاحنة بين الطرفين وقــَتل الشهيد البطل ما يقارب 60 الى 70 من افراد والجيش الشعبي ولكن خانــــــه ُ الوقت والزمن بعد نفاذ ذخيرته مما ادى الى محاصرته من قبل القوات النظامية ولكن استخدم ذكائه وشجاعته عندما نزع الرمانة اليدوية من حزامه وهــــياء نفسه كي ينذرها فــــداء ً للوطن ففجر الرمانة اليدوية على نفسه في موقف بطولي فــــــــــــذ ولا مثيل لــــه وفائق الشجاعة مفضلا ان لا يقع اسيرا ً بين ايديهم بذلـــة واهانة حيث يقتل اخيرا ً ايظا ً واثناء استشهاده قتل معـــه ُ ايظــــا ً بحدود 7 من القوات النظامية هــــــكذا هي التضحية للوطن الذي عمت الفوضى والفساد والطائفية وقتل المسيحيين بعشرات يوميا ً باسم الديمقراطية والحرية المغـــــــلفة بالدكتاتورية من تلاميذ البعث المقبور الجـــــدُد
الشاعر
لطيف العنكاوي