--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
* بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن ... والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *
،، انــا هو القـيـامة ... والحق ... والحـيـاة ... من امن بي .. وان مـــات ... فسيحيـــا ،،
روحـا المرحومـان الوالدان الكريمـان للمرحومة الأخت العزيزة أستير القس يوسف عبيـا وزوجته الكريمة المحترمـان .
روح المرحوم زوج الأخت العزيز نيسان حنو زوج المرحومة الأخت العزيزة أستير القس يوسف عبيـا المحترم .
عين سفني ــ نينوى ــ العراق
الأخوان والأخوات الأعزاء القاضي المتقاعد حبيب ,, أبو ثائر ,, وسارة والمرحومين رؤوف وحنا ومريم والدكتور ابراهيم عبيا وعـائلاتهم الكريمة المحترمون .
أولاد الأخت الأعزاء سلام مدير اتصالات القوش والدكتورة سالمة وجمال وكريم ومنى ومنيب وعائلاتهم الكريمة المحترمون .
ألقوش / عين سفني ــ نينوى العراق والمهجر
عائلتـا الـ عبيـا ... وحنو الكريمتـان المحترمتـان .
العراق والمهجر
سلام من الله ورحمة ...
،، حكم المنية في البرية جـار ..... مـا هذه الدنيــا بدار قرار ،،
* المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *
Rest in Peace Astear
أختـاه ... عذرا على تـأخري بعض الوقت لرثـائك وتعزية محبيك بسبب سمـاعي نبأ رحيلك الذي نزل علي كالصاعقة متاخرا وجعلني في حالة ذهول ، ولا أستطيع الكتابة لساعـات ، لأنك كنت اختـا كريمة , فاضلة , وعزيزة لي .
ببـالغ الأسى ومزيد الأسف والدموع تلقينــا خبر رحيل الأخت العزيزة أستير بعد صراع طويل ومرير مع المرض حيث قضت مطهرهـا في الأرض وبعد مسيرة طويلة في الحياة امتدت الى حد الشيخوخة الصالحة حـافلة بالعطـــاء ، وقد كانت تشكل العمود الفقري لبيت المرحوم نيسان حنو الكبير العامر ، حيث انجبت ستة من نعم الأولاد ...أربعة بنين ، وأثنين بنات ، واحسنت تربيتهم ، وقد اصبحوا عنـاصر فعالة ومفيدة في مجتمـعـاتهم في العراق والمهجر ، وكانت تحب اشقـاء وشقيقـات زوجهـا واولادهم وهم يحبونهـا ايضــا ، وكانت مؤمنة وهـادئة ومحبة للناس جميعـا ، تعمل دون كلل او ملل في ذلك البيت الكبير الذي كان يستقبل الضيوف على مدار السنة برحابة صدر وكرم ضيافة قل نظيرهمـا , وكانت ملاذا لكل ذي حاجة أو مشكلة من عاديات الزمن وتزرع الأمل في نفوسهم برحابة صدرها وحنانها وأيمانها ووسع أفق تفكيرها .
نعزيكم ونعزي أنفسنـا بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة الغالية برحمته الواسعة ويسكنهـا فسيح جنـاته ويلهمكم جميعــا ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .
كنـا نتمنى ان نكون معكم في الوطن الحبيب وانتم تودعون الراحلة الكبيرة الى مثواهـا الأخير لتوارى الثرى في ألقوش الحبيبة ارض الآبـاء والأجداد في مقبرة العائلة الى جـانب من رحلوا قبلهـا من الأهل والأقـارب و قرب اضرحة شهداء ألقوش الأبرار ، ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عن الوطن المفدى الاف الأميـال , اه ... اه ... اه كم هي مريرة لحظات توديع الاحباء الوداع الاخير لاسيما حينما يكونون رموزا كبيرة في العائلة , ولكنها ارادة الله جل جلاله ولا راد لارادته تعالى .
اختـاه ... كنـا نتمنى ان نراك قبل رحيلك الأبدي لنكحل عيوننـا برؤيـاك ونودعك الوداع الأخير ونحملك سلامـا الى الراحلين الأعزاء ... وشهداء العراق ، والى كل الأعزاء الذين رحلوا عنـا ، والى اللقاء .
ادامكم الله بخير برعايته الألهية ذخرا وملاذا لشعبكم الكريم ، ويجعل هذا المصـاب الأليم خـاتمة احزانكم .
شركاء احزانكم
المتـألمون لكم
ابو فرات والعائلة
ميونيـــخ ــ المـانيـــــــا
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كلمة لا بد منها ...
كلما كنت ازور الموصل الحدباء حينما كنت أعيش في أربيل وبغداد فيما بعد ورغم أنشغالي الشديد أشعر برغبة شديدة لزيارة ذلك البيت الموصلي المتواضع ببنائه وأثاثه والكبير بأهله الواقع في موصل الجديدة القريب من دير الراهبات وكنيسة الكلدان لأقضي بعض الوقت مع عائلة كريمة متماسكة فيما بينها مقتنعة بما أنعم عليها الرب من نعم , ترحب بالزائر خير ترحيب وتقدم له كل ما تملكه من مأكل ومشرب وخاصة ما ينتجه ذلك المطبخ المتواضع مما لذ وطاب من الخبز الحار والقرص مع الجبن والعروق وغيرها والتي كان أكلها مع الشاي ألذ ما يكون , ونادرا ما كنت لا أجد ضيوفا في ذلك البيت سواء الذين ياتون الى الموصل لمراجعة الأطباء أو التسوق أو مراجعة الدوائر والى أخره وكانت المرحومة ترافقهم وهي فرحة بانها تؤدي خدمة لأناس هم بحاجة أليها , لقد كانت تلك الأمرأة كبيرة بشخصيتها عظيمة بأيمانها وعطائها , وكانت حكيمة في تفكيرها وبعد نظرها فتركت الموصل بعد أن ساءت الأوضاع فيها وبدأ أستهداف المسيحيين فيها في ظل الأحتلال والحكم الدم قراطي في العراق الجديد فقررت بيع البيت في الموصل وشراء بيت أخر في قصبة عين سفني القريبة من قرية بيبوزي مسقط رأس زوجه حيث لهم أملاك فيها ليكونوا قريبين منها حيث توزعوا أولادها على ألقوش مسقط رأسها وعين سفني وفي المهجر وقضت حياتها متواضعة كريمة بين أهل دارها رغم مرضها الشديد وأنتقلت الى الأخدار السماوية راضية مرضية بعد حياة طويلة حافلة بالعطاء , فألى جنات الخلد أيتها الموقرة .
أبو فرات
مع المحبة والتقدير والأعتزاز