كنيسة مار أحودامة وجامعيين في الموصل مهددان بالغرق بالمياه الجوفية
عنكاوا كوم – الموصل - سامر الياس سعيد مع مطلع اب يحتفل مسيحيو الموصل بعيد القديس مار احوادمة او ما حوديني باللهجة الموصلية الشائعة ولكن عبر الاعوام السابقة هجر المؤمنين الكنيسة الواقعة في احد ازقة الموصل القديمة، وذلك لقدمها وتاثرها بالمياه الجوفية التي اغرقتها وهددت ايضا جامعين قريبين بالتصدع والانهيار وذلك وفقا لرواية مهندس يعمل في ديوان الوقف السني في مدينة الموصل.
كتب عن الكنيسة المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي في كتاب حمل عنوان كنائس الموصل الذي صدر عام 1980، الذي قال "شيدت على اسم مار احوادمة مفريان تكريت الذي استشهد سنة 575 وهي من كنائس التكريتيين القديمة يبلغ انخفاضها حوالي سبعة أمتار ويسبق تأسيسها القرن العاشر".
وكتب ايضا "تجددت الكنيسة سنة 1896 وأودى التجديد الأخير بالكثير من معالمها وذلك لمعالجة المياه التي تغرقها فنقل الباب الملوكي وهو من اجل الآثار المسيحية في الموصل الى قاعة بنيت فوق الكنيسة القديمة وفي الكنائس حنايا وصلبان مرمرية جميلة. وفي الفناء مياه معدنية وسلسلة توضع في أعناق المصروعين بغية شفائهم "
اما رواية حارس الكنيسة فتشير الى وقوع عدد من العجائب في الكنيسة المهجورة، اذ يقول "اتفاجا احيانا بوجود شمعة مشتعلة رغم ان الكنيسة مقفلة واحيانا اسمع اصوات ترتيل في اوقات الليل".