((( أرغـبُ بالألـمِ كي أعيشَ بالـنـعـمةِ )))
إنَ روحَ الله موجودٌ في كلِ الناسِ ، ولكن لا يعلم كل الناسِ ، فالناسِ ثلاثة انواعِ :
الاول حقاً لا يعلمُ ، هكذا نحنُ حينَ نعيشُ بالجسدِ فقط بعيداً عن الله لا نعرفُ شيئاً عن الروحِ .
الثاني يعلمُ ولكنهُ يتجاهلُ ، هكذا نحنُ حين َالله يدعونا وبمختلفِ الطرق ولكننا نتجاهلهُ .
الثالث يعلمُ ولا يرغبُ بالعيشِ الا معهُ ، وكلما عرفَ وفهمَ وعاشَ الأنسانُ مع الله نالَ منهُ الكثيرَ من النِعَمِ ، ومن خلال خبرتي مع إلهي اكتشفتُ إن النعمة في الراحة تغيبُ ، فحين تأخذ الآلامُ اجازةٌ من جسدي لأيامِ أشعرُ ان النعمة ايضاً تغيبُ ، فأجدُ نفسي أطلبُ من إلهي ان يُعيدَ المي كي أبقى في النعمةِ ، أعلمُ لا احداً يريدُ الألمَ ولا أنا ، ولكن حينَ اختبرتُ النعمة نعم أرغبُ بالألمِ لأنَ النعمة تملئني بالسلامِ ، تبعدُ عني الخوفِ ، لا تدعني أُفكرُ بالغدِ ، لأن النعمةِ تدعني أعيشُ في العالمِ ولا اكونُ من العالمِ ، في حالةِ النعمةِ كلَ ما نعيشهُ حقيقي وصادقُ ، في حالة النعمة لا أعرفُ الا أن احبُ ، من اختبر ضحكةَ ودمعةَ النعمة بلا شك سيفهمني ، لهذا أرغبُ أن أعيشَ بالألمِ .