لقاء خاص مع الشاعر السعودي عادل بن حبيب القرين ..


المحرر موضوع: لقاء خاص مع الشاعر السعودي عادل بن حبيب القرين ..  (زيارة 4076 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 431
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء خاص مع الشاعر السعودي عادل بن حبيب القرين ..


اجرى اللقاء الاعلامي ماجد ايليا \ رجل كلمة الشاعرة والحساس قليلة بحقع كشاعر ومبدع، شخصية عرفت كيف يكتب قلمه دون خجل وبجرئة معهودة، نقى اصفى الكلمات لتعبر عن كائن كاتبه من غير كلام نعم انه الشاعر السعودي المبدع عادل بن حبيب القرين..
مجلة عشتار \ هل لك أن تعرف قراء عشتار بشخصك الكريم؟
عادل بن حبيب القرين سعودي الجنسية، أحسائي الولادة والمنشأ..
أعيش وأعشق تراب رفعتي الشمالية حد الثمالة!!
هناك حيث أيام طفولتي.. فترابها علمني من أنا وإليه أعود.. وكلما لوثني وخنقني هواء التمدن.. ذهبت إلى هناك لأشتم عبق الطين متعلقاً بأذيال ذاكرتي.
مجلة عشتار \ متى رسمت اناملك الكلمات؟ وكيف كانت بدايتك مع خليلك القلم؟
حينما كنت أدرس في المرحلة المتوسطة، وضع يراعي الأستاذ العزيز علي النعمة على جادة الطريق بتشجيعه لي في مادة الإنشاء. ولا أنسى جهود أستاذي في المرحلة الإبتدائية حسين الخميس فقد كانت بركاته تحفني بالخيرات ولا تزال تغرقني بغيثها العميم إلى الآن..
وكل هذه الأمور مقدمات جيدة لافتراش حصير الحروف والكلمات..
وعلى ذلك أنتهز فرصة الوفاء لأهل الوفاء كي أبثها عبر أثير عشتار الحبيبة لمن
تابعني وشجعني في مسيرتي.. وفي مقدمتهم الصديقان العزيزان اللذان أفتخر وأفاخر بهما:
الشاعر الأستاذ ناجي حرابه، والشاعر الأستاذ إبراهيم البوشفيع.
مجلة عشتار \ حدثنا عن اعمالك الادبية؟
بفضل الله وتشجيع الأهل والأصدقاء والأحباب.. رأى كتابي الأول النور
( سيمفونية الكلمة ) والكتاب يحتوي على العديد من الخواطر و المقالات المتنوعة...
وقد قدم لي في هذا الكتاب نخبة من رجالات الثقافة والأدب والاجتماع...
أمثال الأستاذ والشاعر الكبير: جاسم بن محمد الصحيح, والمهندس: عبدالله بن
عبد المحسن الشايب, والأستاذ: سلمان بن حسين الحجي.
مجلة عشتار \ اين يجد نفسه عادل الكاتب مرتاحا؟
الأيام التي نعيشها كمد البحر وجزره ونحن نعيش بإرهاصاتها..
وأجدني مرتاحا حينما أزور الفريج وأهله والكل منهم يقول رحمة الله على حبيب
مجلة عشتار \ اين تجد نفسك اليوم بين الكم الهائل من الكتاب؟
أجد نفسي مع الكل؛ سواءاً أكان الكاتب مبتدئاً أم محترفاً...
وذلك فيما يصب ويضيف لرقي المجتمع
مجلة عشتار \ من اين تستوحي كتاباتك؟
من الناس والمجتمع.. وما أنا إلا منهم وإليهم فعساني وفقت في نقل أفراحهم وأتراحهم بالصيغة المباشرة أو بالإشارة أوبالتلميح أوبالخيال وكذلك سرد الذكرى والذكريات...
مجلة عشتار \ اين المراة داخل سطور قلم عادل؟
( المرأة اسم كبير جدا )
فهي روح الأستمرارية، وبؤرة الأحاسيس والمشاعر..  ولولاها ما كنا على ظهر الوجود.. فهي الأم، الزوجة، الأخت، العمة، الخالة...
والجدة أم علي؛ والتي لا أزال أشتم من رأسها زعفران مستقبلي، فدعاؤها قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار..
فقد قلت في أحد كتاباتي عن جدتي أم علي:
تزهو فـي جدائلها الحمراء من خضاب حناء الأحساء المشهورة, ويضئ رأسها " روبية ذهبية ",ممسكة بأطراف ملفعها الزهري, فكأن سيرة حياتي مخطوطة عليه, فقبلاتي على رأسها تواقيع عقود جديدة  لبناء حرم مقدس تنهال منه روائح الجنة...
وفي موقع آخر قلت: يا أيتها النخلة التي كلما رُميت بالحجر تُساقط علينا رطبا ًجنياً..
يا زهرة البنفسج التي أحاطتها الأشواك من كل حدبٍ وصوب..
وانحنت لتواضعها سنابل القمح.. إجلالا ًوتكريما ًوتعظيما ً..
إليك - يا أمي - أزف هذه الحروف.
حرس الله جميع أمهاتنا بعينه التي لا تنام آمين يا رب العالمين
مجلة عشتار \ متى يبتسم عادل ومتى تهطل دمعته؟
أبتسم حين يبتسم الورد لمحبيه، ومقتطفيه بروح الحنان.. وعلى همس الندى
وتهطل دمعتي حين أتذكر أبي رحمه الله.
فقد كتبت يوما ما هذه المرثية ( وردة تنعى )  حيث أقول:
أُقتطفت وردة من غصنها الرطيب فبدا حزنها..
فتساقطت منها قطرات الندى على الأرض، وبكى لها كأسها،
ونعتها مياسمها، وراح تويجها يبث أحزانه للبتلات،
وبدت أشواكها تخط على الأوراق أحرف التأبين...
فعجباً منا!! كيف نقتطفها كي نعيش نشوة الحب مع من نحب لسويعات؟!
متناسين جروحها وجمالها يوم كانت فـي أوج تألقها أما كان النحل يُمارسُ طقوس الطواف حولها يوماً ما؟
وكم كان يداعب مياسمها حاملاً منها الرحيق؟
فمتى نعرف قيمتها فـيما بيننا؟
وكيف يحلو لنا طعم العسل؟
ولا ضير أن أهدي هذه القصاصة لأمٍ افترشت قلبها كحصير من الخوص، وأوسدت طفلها صاحب الخمسين عاماً على أعواد بستانها، لتغذيه حنان الوداع ولوعة الفراق ....
فهل عرفتم صاحب الخمسين عاماً؟
إنه أبي رحمه الله .
مجلة عشتار \ ماهو جديدك؟
هنالك الكثير من المفاجآت التي سوف ترى النور قريباً إن شاء الله تعالى
والوقت هو الكفيل في ظهورها بالشيء الذي يليق بجلال عشاق ومحبي الإبداع
مجلة عشتار \ ماذا ستقدم لقراء مجلة عشتار اليوم بمناسبة اللقاء؟
أقدم لأحبائي هنا هذا الوشم عله يداعب مابداخلهم من مشاعر وأحاسيس..
فعندما نتوه في أروقة المكان والزمان...
نتأمل أنفسنا في عباب ورق الحياة...
فالآلام توجعنا، والآهات تكسرنا، ولا نقوى على النهوض مرة أخرى.
نستمد العطاء والتحدي من خيوط الذكرى الرقيقة؛ والتي ما تزال عالقة
بين سطور ذاكرتنا وفي أحشاء وجداننا...
فالأجداد هم من أرسوها في نفوس الآباء، والآباء حملوها بكل تحدٍ وتفانٍ إلينا،
إذ جدفوا بأيديهم حتى انطحنت أعواد أناملهم وأضلعهم...
كل هذا في سبيل أن يوصلوا لنا ولأبنائنا كل جميل،
زارعين فينا حدائق جمة ترامت أطرافها الخضراء داخل سيرنا العابرة... 
ليظل لسان حالهم وحالنا يردد: بكم وبهم ننير الطريق؛
الطريق الذي تعددت أزقته ودروبه...
فزادت متاعبه
فسار من سار
وسقط من سقط
ورحل من رحل
غير أن نبض الذكريات بداخلنا يخلق لنا عمرًا جديدًا...
متذكرين بين الآونة والأخرى هذه المقولة:
" من يحملُ هم الرسالة... يُبدعُ فـي الفكرة والوسيلة " .
مجلة عشتار \ كلمة اخيرة لقراء عشتار ومتابعيك؟
كل الحب والاهتمام والاحترام لكم فأنتم وحدكم من تراقصتم على نغمات أحرف كلماتي
فلكم لا إلى سواكم هذه الخاتمة والتي إن شاء الله تليق بالشوق
حنين البحر والوجدان والماضي ..... وصدفها
الأيام والساعات يا قليبي .....  بصدفها
تمر
ويهون عليك تتركني ..... بصدفها
سوى شمعة تضوي لي المسيه