نعم بثينة الشعبان انها بداية النهاية... ولكن نهاية من؟


المحرر موضوع: نعم بثينة الشعبان انها بداية النهاية... ولكن نهاية من؟  (زيارة 560 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Dr. Muhran Muhran

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم بثينة الشعبان انها بداية النهاية... ولكن نهاية
من؟

د. مهران موشيخ
النمسا

مع اندلاع الشرارة الاولى لانتفاضة الشعب السوري ضد
(آل الاسد) ظهرت المستشارة الاعلامية والسياسية بثينة الشعبان على شاشات التلفزيون بشكل قلق وبتقاسيم وجه مرتبك في مقابلة صحفية ذكرت فيها ... ان الاضطرابات في درعا ما هي الا تحركات مجموعة ارهابية من العصابات المسلحة كانت مختفية في الجامع وهي التي فتحت نيران اسلحتها على المتظاهرين وعلى القوات الامنية التي هرعت لحماية المتظاهرين ...وان ارقام القتلى مبالغ فيها وقد سقط شهيدين من صفوق القوات الامنية بنيران العصابات المسلحة. واضافت بثينة ان... الرئيس بشار يذرف الدمع على كل قطرة دم تهدر.
مرت الايام والاسابيع وبركان الغضب الجماهيري ازداد اتقادا واتسع فوهته ليشمل محافظات اخرى وازداد نزيف الدم وارتفع عدد الشهداء لتعد بالمئات يتصدرهم جثمان، شهيد الطفولة الغاضبة المتعطشة للحرية ، الطفل ذو الاربعة عشر ربيعا. وارتفع صوت الضمير الانساني في العالم منددة باستباحة ( آل الاسد ) للقتل الوحشي البربري لابناء شعبه وهي تطالب الطغمة الحاكمة منذ نصف قرن بالكف عن الابادة الجماعية للجماهير والانصياع الى مطاليبهم العادلة ... ولكن مصاصي دماء الشعب لم يستجيبوا لنداء المجتمع الدولي بل عززوا فرق الشبيحة (البلطجية) بقطعات واليات عسكرية بما فيها الدبابات وتصاعد النهج البعثي المخابراتي الاسدي الدموي في قمع المتظاهرين ليصل عديد الشهداء الى عدة مئات .... وهنا ظهرت مجددا اميرة الكذب، حامية ديمقراطية الاسد الابن ( بعد ان كانت مترجمة الاسد الاب ) ، امام مراسل صحيفة واشنطن بوست حصريا ونفثت السموم وعرضت كل ما في جعبتها من زيف بوليسي مخابراتي للحقائق ( اذ لها باع طويل في هذا الميدان، منذ بدئها العمل في جامعة قسنطينة في جمهورية الجزائر قبل 30 عاما ) . المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس بشار الاسد فندت في هذه المقابلة الصحفية انتفاضة الجماهير وسقوط الشهداء برصاص القوات الامنية الرسمية والبلطجية، واذرفت مثل سيدها، دموع التماسيح على شهداء رجالات الامن الذين... سقطوا برصاص عناصرالعصابات المسلحة التي وراء هذه الاضطرابات والمدعومين من الخارج ، واضافت.... كانت مؤامرة تصدى لها الشعب السوري الملتف حول الرئيس والحكومة واستقرت الامورالان وانتهت، او انه بداية النهاية وهذه هي كل القصة!-. بهذه الكلمات انهت بثينة المقابلة الصحفية
سيدتي المستشارة الاعلامية والسياسية ( للريس) ... ان المظاهرات السلمية ليست قصة كما تصفينها في مقابلتك، وانما ملحمة ثورية لبركان غضب جماهيري على نظام (اسدي) هجين فلسفته شريعة الغاب. وما محاولاتك اليائسة في تجميل، وبالاصح ترقيع، صورة النظام ووجه (اسده) من خلال التنكر لجرائم مغولية يرتكبها النظام الحاكم في القرن الواحد والعشرين الا خطيئة عظمى لم ولن تغتفر. كنت يا بثينة محقة في وصفك للحالة السائدة في البلاد بانها بداية النهاية، ولكن بطبيعة الحال ليست بداية نهاية الحركة الجماهيرية الغاضبة كما تقصدينها وانما بداية نهاية النظام الذي دخل طور النهاية ... ان من يجيد القراءة بين الاسطر لن يجد صعوبة في تفسير تصريح السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة يوم امس حيث جاء في تصريحه الذي نقلته فضائية الـ سي أن أن " ووصف بان كي مون امين عام الامم المتحدة، الرئيس بشار الاسد بالرجل الذي فقد اي حس انساني....... واضاف انه يتعين ان يعلم الاسد انه يتحمل مسؤولية كل ما يحدث في سوريا بموجب القانون الدولي الانساني."
قراءتنا لتصريح السيد بان كي مون يتركزفي تحليل مفردة مهمة خطيرة مفادها
... ان النظام السوري قد خرق القانون الدولي الانساني وعلى بشار الاسد الفاقد للحس الانساني تحمل تبعات هذا الجرم الانساني. اننا نعيد صياغة تصريح السيد الامين العام للامم المتحدة بعد تحريره من اطاره الدبلوماسي ونقراءه كالاتي ... اختزلوا الزمن واوقفوا جرائم القتل وحملة الاعتقالات والتعذيب، ان العرين القادم للاسد هو محكمة لاهاي!، ترى هل ستنقل بثينة الشعبان خدماتها الاستشارية الى لاهاي !، الايام القادمة الحبلى بميلاد سوريا الجديدة كفيلة بالاجابة

The Game is over

د
. مهران موشيخ
النمسا
loz@aon.at