دردشة مع شمّاس
كريم إينا
إلتقينا بالسيد خضر بنوشا وهو أحد شمامسة برطلة المتميزّين وقد سألناه بعض الأسئلة فكان لنا معه هذا اللقاء:
• ما هو إسمك الكامل؟
• إسمي هو خضر حنّا بهنام بنوشا مواليد 1952 / برطلة.
• الحالة الإجتماعية؟
• أنا متزوّج ولي (

أطفال
• ما هي مهنتك الحالية؟
• حالياً أنا موظف في الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية / نينوى بدرجة رئيس سواق أقدم.
• كيف ومتى أصبحت شمّاساً؟
• أصبحت شمّاساً وأنا شاب عمري يناهز 25 سنة بعد تأثري بالشمامسة رسمت عام 1968 بـ (قص الشعر) (إمزمرونوا قورويو) وبعد ذلك (مكتّف) ثم رسمت رسائلي عام 1969 (كومث يوقنو).
• في أي كنيسة خدمت وأصبحت فيها لفترة طويلة؟
• خدمت في كنيسة مار كوركيس في برطلة وكان فيها آباء كهنة أجلاّء منهم الأب قرياقوس للو والقس جبرائيل جبوري. كما عاصرت آباء كهنة آخرين لحد سنة 1980 وهم الأب حنا ياكو،والأب سالم عطالله، والخوري بيوس قاشا،والأب فاضل ياقين،والأب أمير،والأب إسحق شمعون،والأب أيمن بولص،والأب بهنام بينوكا.
• كيف تعلّمت الألحان وعن طريق من؟
• الألحان تعلّمتها من الكنيسة عن طريق الرمش والقدّاس وصلوات الصفرو ومن شمامسة كبار منهم (إسطيفوا بزوا،ويعقوب متوكا،وحنّا للو،وشمعون كاطع،وبطرس جبوري.
• هل شاركت في إحتفاليات رسامة الكهنة؟
• نعم كثيرة قسم منها في برطلة والقسم الآخر في بغديدا وبغداد بالإضافة إلى مشاركاتي في الأعراس.
• هل شاركت في جنازة أحد الكهنة؟
• نعم شاركت في برطلة عن جنازة الأب المرحوم قرياقوس للو والاب المرحوم جبرائيل جبوري والأب المرحوم بهنام كجو. كما شاركت في بغديدا بجنازة الاب المرحوم إسطيفان.
• يقال عنك بأن لك صوتاً جهورياً فماذا تقول؟
• نعم الناس يقولون لي ذلك دائماً بأن صوتك يدخل الحنان إلى أنفسنا ويحرّك أحاسيس قلوبنا وكما تعلم بأن الله أعطاني قابلية وموهبة لا زلت أحتفظ بها وهي نعمة ربانية جليلة قليل من الناس تظهر فيهم مثل تلك الصفة.
• هل لازلت تخدم الكنيسة لحد الآن؟
• نعم عمري حالياً 54 سنة ولا زلت مستمرا ًفي خدمة الكنيسة وكما يقول المثل المصري: (فرخ البط عوّام) فلي إبن شمّاس إسمه نشوان خضر بنوشا بدرجة رسائلي وهو حالياً يخدم الكنيسة معي وبعض الأحيان ينوب عني عند غيابي عن طقوس الكنيسة.
• ما هي الأمنية التي تتمناها؟
• أمنيتي هي أمنية كل مواطن عراقي أصيل يتمنى أن ينتهي ألم الغم والمشاكل وينتشر الأمن والإستقرار والسلام في بلدنا العراق الحبيب.
• كلمة أخيرة؟
• كلمتي الاخيرة هي أرجو من الشمامسة الصغار الذين ما زالوا في دور التعليم أن يقتدوا بالشمامسة الكبار وأن ينهلوا منهم المعرفة الدينية وأيضاً الرجوع إلى تعاليم الكنيسة عن طريق الكتب والرسائل الدينية والمداومة على الرمش لأنهم مرآة عاكسة للمؤمنين المتواجدين في الكنيسة بإعتبارهم خميرة الكنيسة في المستقبل. أشكركم على هذا اللقاء كما أشكر جريدة نينوى الحرة لإجرائها معي هذا الحوار السريع والطريف. شكراً لك.