!ايران تحول "الله الى شيطان" مع عملائها
شربل الخوري-اعلاميمن الطبيعي ان يتساءل الناس في كل مكان عن السبب الذي يدفع باعضاء من حزب الله الى افتعال المشاكل في بلادها ومع جيرانها وحول العالم كله كلما مالت الاوضاع الى الهدوء والسلام والسكينة فيها.فقد نشرت وسائل الاعلام مؤخرا خبرا مفاده ان حزب الله –العراق سوف يقصف الكويت بالصواريخ اذا لم يتوقف الاخير عن بناء ميناء مبارك.فهذا الحزب العراقي هو نسخة طبق الاصل عن شقيقه الشيطاني الاخر حزب الله-لبنان الذي كلما دعته ايران الى القيام باعمال تخريبية تخدم مصلحتها قام بذلك دون سؤال عن المصلحة اللبنانية وقد حول بلدا كان الناس يحلمون بزيارته الى بلد يهجره أهله من شدة كرههم لما الت اليه الاوضاع فيه على كافة الصعد.وهكذا هي الحال مع العراق الذي يتحول تدريجيا في جزء من مناطقه الى مراكز ايرانية متقدمة تخدم الاستراتيجية الخاصة بها ولا تعير اي اهتمام لمصلحة شعب العراق الذي عانى الامرين من نظام الطاغية صدام حسين فاذا به يستبدل طاغية بطغاة دينيين يتحدثون دائما باسم الله لكي يمعنون في قضم كل تفكير سليم وعقلاني بين شعوبهم وفي احسن الحالات يتسلطون عليه تحت ستار الدين.هل يلجأ المتسلطون الى قصف الكويت؟العالمون بخبايا الامور يقولون بان ذلك يعتبر ردا ايرانيا على الامور التالية:
اولا:تحويل الانتباه عما يجري من مجازر في سوريا يرتكبها المثلث الشيطاني ضد الشعب :النظام البعثي-حزب الله-والخبراء الايرانيون مع دعمهم المالي والتكنولوجي والعملاني
ثانيا:الرد ايضا على افتضاح امر ايران في تدخلاتها المفضوحة في اكثر من بلد عربي خصوصا في الكويت والعراق والبحرين ولبنان وسوريا وغيرها من الدول العربية.
ثالثا:امكانية فتح اكثر من جبهة عسكرية بعد توتيرها بالاخبار المسربة الى وسائل الاعلام من الالة الايرانية الدعائية لشعور طهران بفقدانها لاهم حليف لها خلال شهور معدودة مما سيترك انعكاسات خطيرة على كيان ووجود النظام كله لما سيفتضح من امور لن يستطيع ان يتحملها على صعيد الراي العام المحلي والعربي والدولي وفي المحافل الدولية وعواصم القرار,وقد تكون هذه الجبهات في لبنان والكويت باياد محلية يحملها "حزب الشيطان" في كلا البلدين اللذين يجدان من العملاء ما يحول ارض بلادهما الى جحيم ودمار وهو ما سيدفع ثمنه الاولياء على هذه الاحزاب ومعهم الملالي في طهران.هكذا حول الايرانيون الله الذي تعبده شعوب المنطقة لانه يدعو الجميع الى البر والخير والتقوى حولوه الى الشر والقتل وارتكاب المجازر وكل الاعمال الشنيعة التي يندى لها الجبين معتقدين بانهم سيسيطرون على المنطقة وفق منطقهم الشيطاني واستكبارهم وتخطيطهم الباطني لذلك محاولين الاستهزاء بالعالم كله وليس بالجيران فقط ..ولكن الى متى يدوم هذا اللعب على "الله" ؟لقد فضحت الشعوب العربية كلها والاسلامية معها حقيقة حزب الله اللبناني والان العراقي وربما غدا السعودي والكويتي والبحريني..كما افتضح امرهم من قبل في الارجنتين ولندن وبيروت وسوريا والكويت وافريقيا.فهل سيطول الزمن على ان نعيد الله الى العبادة فقط ولا نزج به في اتون السياسة الوسخة ؟
Charbelelkhoury11@yahoo.com مع الكاتب:للتواصل